الجمعة، 12 أبريل، 2013

الغزال وانا -------------------------------------------------------------------------------- كل انسان يولد بطبيعه معينه وكل انسان يولد باحاسيس. كل انثي بتخلق بجازبيه وشكل واحاسيس تختلف عن الانثي الاخري. وكل انثي يكمن مشاعرها بجزئ من جسمها او بسلوبها او مشيتها او رقتها وطعمتها . ففي انثي تخلق مافيهاش اي اغراء وفيه انثي لما تشفها تقول لنفسك البنت دي شرموطه البنت دي خلقت فقط للسرير . كل انثي لها اغرئاتها كل انثي لها مواصفاتها وجازبيتها الاتثويه . وتختلف جازبيه الانثي من انثي لاخري . ففيه انثي لما تشوفها تقول لها طيظك رهيبه والاخري سمانه رجلها والتالته طريقه مشيتها والرابعه سواد عينيها وما ادراك كلام العيون .واحنا الرجاله غلابه بنتعب من البص والتفكرير والاماني والشهوه . اه احنا غلابه ومساكين وكل انثي بتعرف تلم اي رجل وان كيداهن عظيم وممكن لاي انثي ان تخلي اي رجل يلف حول نفسه وماتعطهوش شعره من جسمها وياخسرته اللي عملهم تجارته بيخسر اللي وراه واللي قدامه واللي جنبه وروحه وعقله وفكره وممكن يصل بيه لدرجه ادمان الكس وما ادراك ماهو ادمان الكس . الحفره اللي تعبتنا طول حياتنا . ولدت زكيه باحد الاحياء الشعبيه . ابوها صاحب مقهي . بس زكيه وده اسمها واسم دلعها زيكو او زيكس . كانت زكيه بطبيعتها انثي جميله جسمها ولا احلي الراقصات كان اي حد يراها لازم زبه ينطر ويندفع ويشد . كانت زكيه عندما تمشي بالشارع تحس ان هناك فرس عربي اصيل جسمها بيهتز ورجلها تمشي بحنيه وكانت جاده جدا بمشيتها ومع ذلك كانت اعين الرجال لا تتركها وكان كل واحد فيهم بيتمني رمش من زكيه. كانت زكيه كلها سكس وجنس بحركاتها فهي لا تقصد هذا الشئ ولكنها خلقت كده. تخيلوا الطيظ وهي فرده طالعه وفرده نازله وصدرها وهو يهتز لاعلي واسفل وحاجات رهيبه جسم مخلوق للنيك والمتعه. لما كانت تمشي بالشارع كان الشارع زي مايكون حصل فيه زلزال ومن توابع الزلزال كل الرجاله بتقول احلي كلام واللي كان يقول بصوت عالي ياغزال مسي علينا والاخر يقول خلاص مش قادر والتالت يقول ربنا يهدك ياللي ببالي والرابع يقول ارحمنا ياللي بترحم . واحلي كلام بيقال لما يبصوا علي طيظها اللي تمشي وراها اللي يقول الي علي علي والتاني بيقول مصر عليت ئوي وكلام ولاد البلد رهيب ودمه خفيف . كانت زكيه تحس بالكلام وتشعر بتحرشات شباب الشارع وياما قامت خناقات علشان زكيه او زيكو . كانت زكيه انثي حقيقيه كل واحد بيتمناها . المهم بيوم دق باب بيتها الاسطي اسماعيل النقاش اللي بيعمل بالكويت كنقاش وبيكسب دهب . كان شاب صنايعي كسيب بنظر ابوها وكان رجل بنظر ابوها . ولكن بنظرها هي مش هو الرجل اللي يملا عينيها . بيوم صيفي حار خطبت زكيه لاسماعيل وكانت حزينه باجبار ابوها لها علي الزواج من هذا النقاش مدمن الحشيش وجلوس علي القهوه مع صيع الشارع . كانت زكيه تنفر منه لانه ماعنده ثقافه ولا عنده طريقه بالكلام وكان كل همه جسمها وسيجارته وقطعه الافيوم اللي تحت لسانه. كان شاب اللي بيكسبه بيشرب بيه الهبهب او المزاج وكانت هي تكره الرجل اللي بالشكل ده ولكنها لم تستطيع ان تفعل شئ لانها مغلوب علي امرها وابوها اجبرها علي هذا العريس اللي لبي لها كل طلباتها فبني لها الشقه وفرشها حسب اوامر ابوها . كان اسماعيل النقاش يفعل اي شئ علشان الاسراع بالزواج لانه كان متل شباب الحته ح يموت علي الغزال وهو ب***انياته الماديه سوف ينولها . كانت زكيه تتالم وتصلي علشان العريس ده يغور من امامها ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن .سافر الاسطي اسماعيل للكويت وبعد سته اشهر رجع لزكيه بمالز وطاب من ملابس ودهب وهدايه وكان كل ده بالنسبه لها ادوات اعدامها . كانت زكيه انسانه رومانسيه بجانب جمالها الفتان وكانت تتمني شاب يمتعها باسلوبه وشخصيته وثقافته وليس بالهدايا والدهب . كان كل شئ من خطيبها مثل ***** اللي بتتحرقها كل يوم. وبليله غاب فيها القمر مع العلم كانت ليله صيفيه والنجوم تتلالا والقمر لم يظهر كان حزين علي حبيبته زكيه كانت زكيه تبكي بقلبها وتبكي بعيونها. ولم يكن هناك ما يواسيها ويقف معها كل الناس بتحسدها علي ***انيات الاسطي اسماعيل النقاش بتاع الكويت. تم الزفاف وكان الاسطي اسماعيل عامل دماغ مع خمس زجاجات بيره وكاسين وسكي والسجاير الملغمه وما ادراك ماهي السجاير الملغمه. وكان تارك عروسته تجلس علي الكوشه بفستانها الابيض الجميل وهي تتحلي بكل الدهب اللي شبكت بيه وكانت زكيه تفكر بان الباب سوف يقفل عليها وعلي هذا المسخ الادمي اللي ***انياته فلوس الكويت. زفت العروسه ودخلت شقتها وسط زغاريد الاهل والاصدقاء والفرح الا زكيه كانت بمنتهي الحزن لان هذا المسخ الادمي سوف يلمس جسمها ويدخل زبه فيها وينطر نجاسته فيها وهي مقززه ومقرفه من اللي ح يحصل ولكن لو كان انسان يشبع احاسيسها وروحها وقلبها يمكن كان الوضع ممكن يكون احسن . ليس هناك اي كلمات ممكن تعبر عن الم زكيه العروس الجميله الا الدعاء ليها كما الصلاه علي العجل ساعه الذبح والجزار بيصلي له ويقول له ****م صبرك علي ما ابتلاك. ولكن بحاله زكيه لم يكن هناك احد يقول كده بل بالعكس كان الحاسدين يقولون اوعدنا يارب بواحد مقتدر الحال . زمن غريب وعجيب اختفت فيه الاحاسيس وتسيدت الماده واللي معاه قرش بيسوي قرش واللي معاه هو المسيطر والفلوس قوه مهوله وهي اللي بتزوج الزبال الغني لدكتوره الجامعه وهي اللي زوجت المدمن الي الغزال . كان الاسطي اسماعيل سكران ومسطول وكان همه فقط ان يضع زبه بكس زكيه وان يمسك جسمها .بدون كلام حلو وبدون اي شعور بعدما قفل باب الشقه عليه وعلي زكيه داخلها علي غرفه النوم . وبطريقه الرجل المسطول السكري وكانت رائحته معفنه من الخمر وكانت هي بتتالم بداخلها .وكانت راسه تتارجح يمين وشمال. قال لها اقلعي الفستان . فلم تنصت ليه.وكانت راسه تترنح يمينا ويسارا. لا كلمه حب ولا كلمه جميله بليله العمر فقط اقلعي هو ايه انتي مكسوفه ده كان الكلام. كان حمار باسلوبه وبكلامه. وحتي ليس هناك مداعبه او استلطاف او اغراء او محاوله جذب زوجته بكلمه حلوه او بلمسه زي اي شئ يدل علي انه بني ادم ولكن تصرفاته كان متل حيوان عاوز شئ واحد وخلاص شئ واحد دفع فيه فلوس. اقترب من زكيه ومسكها وحاول ان يقبلها وحي تدير راسها يمين ويسار وكانت بتتالم وكان نفسها تموت او تنشق الارض وتبلعها . هجم عليها وقطع الفستان وخلع عنها الكيلوت بالعافيه وكانت هي تستغرب من تصرفاته الحيوانيه ورفع رجلها ووضع زبه بداخلها ولكن محاولته لم تفلح . فاخد يحاول معها مره تانيه وكان زبه عندما يلمس غشاء البكاره تصرخ من الالم وكانت بتبكي وهو فقط همه ان يدخل زبه بكسها وهنا احست زكيه بنار والم والدنيا بتلف بيها وزوجها نايم فوقها واشياء سخنه تدخل داخلها وكان دم بسيط يخرج من كسها وهي راحت باغماء وقتي وزوجها نايم عليها وراح بالنوم استعدت عافيتها ودفعت زوجها من فوقها وذهبت للحمام وهي تبكي وتتالم وتندم حظها الي اوقعها بهذا الحيوان . استمرت معاناه زكيه اسبوع وكان بعدها زوجها يريد الرجوع للكويت حيث شغله وكانت هي اسعد انسانه بالدنيا لانها سوف تخرج من سجنها افراغ مؤقت وسوف تعود لحريتها علي الاقل سته شهور كانت زكيه لا تتزكر زوجها وكل مره يتكلم معه بالتلفون فقط نعم او لا وكانت لا تطيق حتي سؤاله عنها . تبدا قصتي مع زكيه بالصدفه كنت اجلس مع صاحبي اشرف علي القهوه وكنت لا اطيق الجلوس علي القهوه فانا احب التنزه والنادي والرياضه والحركه ولا احب شرب الشيشه ولعب الطاوله والبص علي الرايحه واللي جايه. المهم كنت اجلس مع اشرف وهو يلعب الطاوله وفجاه انتفض قلبي من مكانه وسواد عينيا اخد بالحركات الدائريه واحاسيسي راحت وشدت فقد مرت زكيه من امام القهوه وهي تلبس فستان ازرق حرير ويفسر كل جزي بجسمها ماقدرتش استحمل الغزال الفتان ابو جسم ووجه جنان . قلبي سابني وراح وراها ونديت علي اشرف اشرف اشرف وبدون وعي قلت له من دي يااشرف قال لي ياخرب بيتك دي زكيه بنت صاحب القهوه ومتزوجه واد مجرم ابعد عنها احسلك. ماخبيش عليكم البنت دخلت مخي وعقلي وروحي وقلبي قال لي حاول ياواد . بس ازاي احاول وهي بالشارع الشعبي يعني اي محاوله ح تنكشف بسرعه وممكن يكون هناك مشاكل كمان الرك علي زكيه البنت اللي باين انها صعب حد يوصلها . انا الشاب اللي ما كنت احب القهوه او الجلوس علي القهوه كنت دائما اقول لاشرف تعالي نروح القهوه وكان اشرف يستغرب من التحول الكبير اللي حدث لي . وخاصه ان زكيه تسكن بالبيت المواجه للقهوه بالدور التالت . كنت اراها من ان لاخر وهي تنظف البلكونه او تنشر الغسيل وكانت تلبس الملابس الخفيفه واكتافها وزراعتها مثل اجنحه ملاك اخ اخ اخ يازكيه اتمنيتك واتمنيت اني اكلمك . كنت دائما انظر لها وهي لاحظت وكنت دائما ابحث عن مكان امام بيتهم حتي لو كان صف تاني . كنت دائما انتظر اشرف بالسياره وعيني علي بلكونه زكيه واحستت انها بتنظر ناحيتي بس من غير سلام ولا كلام كانت هناك فقط لغه العيون. عارفين كنت بتمناها ولكن كنت احس ان زكيه هدف من الصعب تحقيقه. اتمنيتها واشتهيتها وخاصه بعد ماعرفت من اشرف انها كانت مرغومه علي الزواج.ولا تحب زوجها . اتمنيت اني اكلمها. المهم حدث عندي حاله ياس حاله احباط وحسيت اني سوف لا انال حتي رؤيتها . عارفين المثل اللي بيقول رب صدفه خير من الف ميعاد . كنت بمنطقه بعيده جدا عن القاهره وكنت اشتري اشياء لتجارتي . وبعد ما انتهيت رجعت لسيارتي وكانت بجانب الرصيف . وفجاه اري الغزال امام عيني بصينا لبعض وانا ما درتش بنفسي الا وبقول لها مش معقول لقيتها بتقولي ارجوك بلاش هنا بيت خالتي . قلتلها عاوز اكلمك قالت لي صعب اترجتها قالت لي ح احاول انا ح ارجع البيت بعد شويه فقلت لها اوصلك قالت لي لحسن حد يشوفني قلت لها ماتخفيش . قالت اسمع انتظرني عن السوق امام بتاع العصير وانا ح اجيلك بعد خمس دقائق . جلست بسيارتي وعدت الخمس دقائق متل الدهر وعدت عشره ونصف ساعه ووصل انتظاري الي ساعه وانا جالس اتهريت شرب عصير وكوكاكولا . المهم حسيت بالاحباط وحسيت انها كانت فقط بتوزعني . المهم ادرت ماتور العربيه . وتحركت وفجاه رايتها تتحرك عند موقف الباصات . وناديت عليها فجريت علي باب العربيه والشباب يبحلقوا فينا وكنت خايف ان الشباب يهجموا علينا . وهنا انطلقت بسيارتي بعيد وهي تقول امشي امشي ارجوك لحسن خالتي تشوفني . جريت علي الطريق السريع . واخيرا كان الليل ابتدا يجي وهي تقول اسفه اسفه خالتي مسكت فيا وكنت لازم اكل قلتلها مافيش اسف المهم انتي معي الان قالت لي انتي عاوز مني ايه بالظبط نفسي اعرف انا ست متزوجه . قلتلها انا فقط عاوز اتكلم معك لاني معجب بيكي وبجمالك قالت لي قلت الكلام ده لكام واحده قبلي قلتلها لكتير بس انا بصراحه معجب بيكي كتير واتجننت من اول يوم شفتك فيه وكنت دائما انتظرك علي القهوه قالتلي اه ما انتي عينك علي بكلونتي طول الوقت واختي اخدت بالها وقالت انها ح تبلغ ابوي بلعت ريقي وقلتلها اعمل ايه جمالك ورقتك جننوني وكنت مستعد افعل اي شئ علشان تجلسي بجانبي كده ولو للحظه حسيت بان ملامح جهها تغيرت فقالت بس انا متزوجه . وماقدرش اشوفك تاني اليوم انا ركبت معك علشان الليل تاخر وخايفه من الظلمه قلتلها تخافي وانتي معايا حست زكيه براحه من كلامي المهم لمست ايدي بايدها وهي تشد ايدها وتقول لي انا ست متزوجه المهم قلتلها ياخساه انك متزوجه ده لسؤ حظي انك متزوجه. قالت ممكن تقلي انتي عاوز مني ايه بالظبط قلتلها عاوز قلبك قالت لي بس انا متزوجه قلتلها ليه بتفكريني انك متزوجه خليني اعيش معك لحظات جميله واكلمك. المهم مر الوقت والطريق بسرعه وطلبت مني النزول علي حدود الحي بتاعها علشان ماحدش يشوفها . المهم اعطيتها تفوناتي وقالت لي تفتكر اني ح اتصل بيك فقلت لها ايوه قالت لا مع السلامه وحطت تلفوني بالشنطه . راحت زكيه من العربيه وراح قلبي وراها وكنت ابحث عن قلبي لم اجده حسيت ان زكيه اخدته حسيت باحتياجي لزكيه حسيت بشهوه بحب لزكيه . المهم بليله كنت بشغلي ورن جرس الهاتف وقلت الوو ومحدش رد بس كنت اسمع انفاس فقط ولمده دقيقه فقفلت التلفون . بعد شويه حدث نفس الشئ حسيت ان فيه حد عاوز يسمع صوتي .المهم رجعت للبيت واخدت دش وكنت اسمع من الحمام جرس التلفون . المهم خرجت من الحمام وسمعت انفاس بالتلفون وكنت اقول الوو ومحدش يرد واخيرا تركت نفسي اسمع الانفاس وقفل المتصل الخط. جلست اتفرج علي الاخبار والتلفزيون وقررت الذهاب للسرير . وهناك رن جرس التلفون وكان هناك صوت وحسيت ان زكيه علي التلفون قلتلها ازيك عامله ايه وحشتيني ياحبيبتي قالت لي حبيبتك ؟؟؟ قلتلها واكتر واخدت اقول لها الكلام الحلو اللي يلين الحديد كانت بتسمعه وتنتشي وتقفل التلفون وتجري . كنت دائما عندما تتصل اصف لها شوري واحاسيسي وشهوتي ونشوتي بالكلام معاها . استمر الحال يوميا وكنت دائما اطلب منها المقابله وكانت تقول انه ليس ال***ان ان اقابلها .لان اهله عاملين عليها حصار . المهم كنت دائما احرك مشاعرها بالكلام المعسول وكنت دائما احول اثارتها واثاره شهوتها وكانت تتجاوب معي بس ماكانتش تقول لي . كان زكيه معجبه باسلوبي اللي حرك مشاعرها . المهم قلت لنفسي ياواد امنع عنها الكلام الحلو وشوف ايه اللي ح يحصل . فعلت وحست زكيه بتقولي انت اليوم مش زي كل مره قلتلها ازاي وانا عارف ليه . قالتلي اسلوبك مش زي كل مره . قلتلها لاني بحاول اشوفك واتمتع بالنظر ليكي وانتي لا تسالي فيا فحسيت انك مابتحبنيش ومش عاوزاني قالت لي انت غلطان بس لازم تقدر ظروفي . قلتلها يبقي لازم اختفي من حياتك لان كل يوم بيمر عليا معاكي بيزيد حبي واعجابي وشهوتي ليكي مع السلامه قالت لي لا ارجوك حرام عليك ماتسبنبش انا بحبك ومعجبه بيك انت اول انسان تفهم مشاعري واحاسيسي . قفلت السكه وبعد دقيقتين رن التلفون وكانت هي وهي تقول لي انت ليه بتعاملني كده انا حبيتك ليه قلتلها ماهو انتي مش عاوزاني اشوفك قالت انا ح احاول وح اشوف ح اعمل ايه . المهم تاني يوم لاقتها بتقولي انها سوف تذهب للمستشفي لعمل تحاليل وساعتها ممكن ان نتقابل المهم قابلتها بالمكان المتفق عليه واخدتها الي نادي الجزيره وكانت جميله جدا وهي جلسه بجانبي كنت امسك ايدها وهي تركتني وكانت ايدها سخنه واخدت ايدا وقبلها فقالت لي ليه عملت كده حرام عليك فبوستها تاني وحسيت ان العرق يتصب من كفوفها وحسيت انها بمجرد بوسه اليد سخنت . المم جلست اغازلها واقول لها الكلام اللي ماعمرت سمعته وخاصه اني ابتدا احبها واحس بيها وكنت لا اري غيرها بالدنيا . رجعتها لحدود الحي اللي تعيش فيه ورجعت البيت وانا بحاله نشوه كبيره وخاصه ان اليوم قطعت شوط كبير بعلاقتي بزكيه واني حركت انوثتها . كنا نتحاور علي التلفون وكانت تحكي لي معاناتها باسبوع زواجها وحكت لي بصراحه كل كبيره وصغيره. المهم طلبت منها ان اراها وتمت مقابلاتنا وكنت احرك لها مشاعرها بالكلام وبالمسات وبنظرات العيون وحسيت ان زكيه بقت كالخاتم بصباعي لانها لقت معي شعورها الضائع ولقت معي احاسيس لم تجدها مع حد من قبل . كنت دائما اذهب معها بالسياره لاماكن بعيده للهرم او بالمقطم وهي المنطقه المرتفعه فوق القاهره وكنت اخدها لطرق الصحراويه وانا امسك ايدها واحسس علي فخادها واحسس علي بزازها . وكانت بالاول ترفض ولكنها ادمنت يداي ونظراتي ومداعباتي .كانت معي تحس باوثتها . بيوم طلبت منها ان نذهب الي شقه بمدينه فايد وهي مدينه ساحليه نمتلك فيها شاليه علي البحر فلم توافق وقالت ازاي المهم كان اشرف صحبي عنده صديقه قلتلها صديقه اشرف تيجي عندكم البيت وتعزمك كانكم اصدقاء من زمان وانكم ح تروحوا رحله مع مجموعه حريم لمنطقه فايد ومن الجائز *** توافق . المهم ذهبت صحبه اشرف لبيت زكيه وتقابلت مع امها وطمئنت ام زكيه علي الرحله وانها سوف تكون بايد امينه المهم وافقت ام زكيه . المهم حضرت زكيه وصاحبه اشرف واستازنت صاحبه اشرف واخدت زكيه علي الطريق الصحرااوي وكانت تلبس فستان ابيض وازرق جميل ناعم يظهر مفاتنها وهنا قالت لي احمد خليك عاقل معايا علشان ما ازعلش منك قلتلها طبعا عاقل جدا جدا بس ازاي ابقي عاقل وجنبي القمر اللي جنن العالم . المهم قالت لي احمد انتي بكاش وبتاكل عقلي بالكلام الجميل . اه من كل*** بتموتني بكل*** نفسي اصدقكك واصدق احاسيسك . المهم وصلنا الي الشاليه الي كان علي البحر وكانا بشهر نوفمبر ووسط الاسبوع يعني الحال هادي جدا. حسيت ان زكيه عاوزه تمشي علي البحر ومشيت معاها وهي ادها بايدي وانا ساعات احط ايدي علي كتفها واقولها احلي كلام وهي تروح بعالم الاحلام وتقلي احمد انا نفسي ما اصحاش من الحلم الجميل اللي انتي كمعيشني فيه . المهم كنا بعالم تاني ورجعنا البيت وحسيت ان زكيه نفسها تنام علي رجلي ونامت علي رجلي وهي فرده رجلها للجانب الاخر من الكنبه . وكنت اكلمها وانا المس خدودها بيدي والمس شفايفها وارسم علي شفايفي باصبعي وكنت من ان لاخر انزل ايدي علي صدرها وهي تبعد ايدي عن صدرها وهي تقول احمد ارجوك احنا اتفقنا علي ايه. المهم شوي شوي حسيت ان زكيه ابتدات تتاقلم علي ملمس ايدي لصدرها وحسيت انها ابتدات تستجيب ابتدات ازود العيار ودخلت ايدي داخل صدرها وهي تقول احمد احمد ارجو كان صدر كبير وناشف وحسيت ان الحلمه بتاعته قفزت للامام وحسيت انها غمضت عينيها المهم اخدت افرك لها حلمات بزازها بصابعي ثم وقفت وهي نايمه علي الكنبه وهي تقول ح تعمل ايه يامجنون انت عارف اني ست متزوجه قلتلها ح اعمل اللي نفسي فيه من اول يوم شفتك فيه ونمت علي صدرها بوجهي وانا المس وجهي بصدرها الناعم الكبير وحسيت انها بتاخدني بين احضانها وبتعصر وتضغط علي راسي بايدها وحسيت انها كانت محتاجه تحس بان احدا يود النوم باحضانها. اخدتها بين احضاني وحسبت انها وجدت شئ كانت بتبحث عنه اخدنا بعض باحضان بعض وتقابلت الشفاه وكنت امسك شفتها السفلي وامصها واخيرا اخد لسانها بفمي واخد امص لسان وحسيت ان زكيه راحت بنوم عميق وراحت بشهوه لابعد حدود وكانت بعالم اخر واخدت زكيه تتاوه وانفاسها تشهق وكانت في حاله غريبه انثي محتاجه ووجدت الدفئ والحنان والسخونه ووجدت اخيرا انسان يحسسها بمشاعرها ودفئها . المهم وضعت يدي عند كسها من فوق ملابسها ومسكت ايدي وبعدتها وكانت بتقاوم ايدي واخيرا ضعفت مقاومتها واخدت ايدي واخدت تزنقها علي كسها وهي تقول احمد ارجوك . نزلت براسي عند كسها واخد اضع انفي وفمي علي كسها وهي تمسك راسي وتضمها علي كسها . حاولت ان ارفع الفستان وهي ماسكاه وشداه لاسفل وتقاوم شعوري ليها بس كانت مقاومتها بضعف . شوي شوي راحت ايدي تعبث بكسها من فوق الكيلوت الناعم وكانت فخادها ورجلها ممتلاتان غزال حاله غريب وعجيب وجماله كله طيب اموت انا بنعومتك وبجمالك يازكيه قلتلها قلتلها بحبك ومسكت كسها من علي الكيلوت بشفايفي وضغطت عليه بشفايفي وكانت بتضم رجلها علي صدرها كل شويه وتدفع راسي من علي كسها وتقول احمد كفايه . حسيت ان زكيه علي الاخر وهنا رفعت الفستان كله وخلعته وكان جسمها رهيب رهيب ماقدرتش امسك نفسي المهم اخدت حلماتها بفمي وكانت بحجم العنبه واخدت امصهم كالطفل اللي بيرتوي من لبن امه وكانت هي تقول اههههههه افففففففف اش تعبت بحبك احمد وهي راحت فيها نزلت ايدي علي كسها ودخلت ايدي من داخل الكيلوت وكانت غرقانه وكان كسها ضيق . المهم خلعت كلولتها ونزلت علي براسي وانا اتلمسه بخدودي ولفتها علي وجهها وبطنها وكانت طيظها مدوره وكانت ناعم وكانت الفلقتين حاجه تجنن حسيت ان زوبري ممكن ينام بين فلقتي طيظها . المهم حسست علي طيظها واخدت اتمتع بلمس طيظها . انا اتجننت وهي اتجننت وجائت ساعه العمل الجاد. نمت عليها وهي علي ظهره وهي فشخت رجلها وكان زبي خلاص مش قادر الراس ح تنفجر من المط وحسيت ان البنت خلاص. حطيت راس زبي علي باب كسها وحسيت ان كسها بيفتح ويقفل وطالب زب يخش . حطيت راس زبي علي باب كسها واخدت اعمل حركات دائريه وخي تشهق وتتاوه وكانت رهيبه دفعت كسها باتجاه راس زبي ونمنا علي بعض الزبر بالكس والايادي حول اكتاف بعض والفم بالفم وكان جنس بحب وجنس برغبه وشوق واشتياق وكانت زكيه بتتمتع بانفاسي وتتمتع بزوبري اللي رايح جاي بكسها وحسيت ان كسها غرق من الماء وحسيت ان كسها بيضم علي زبري وبيقول لي ياللي خليت لحياتي وجنسي طعم ولون مش ح تنازل عنك يامجنون وتقابلنا اخري بالقزف وحست ان كل منا بيعصر الاخر لبني اندفع وكان سخن وغزير جدا وكسها كان كانه جرد ماء نزل منه وغرق السرير واخرجت فوطه او منشفه ونشفت زوبري وكسها واخذتها بين احضاني ورحنا بنوم غريب وعجيب وهنا حسيت بعد ساعه بوعيي وصحيت . وكانت زكيه بحضني وهنا حسيت ان عينيها بترمش وتبصلي حطيت يدي علي ظهرها وابتدانا نحضن بعض ونبوس بعض ونمت عليها وحطيت زوبري بكسها وكانت نيكه تانيه زبي بكسها رايح جاي وحسيت انها بتنتشي وحسيت انها كانت محتاجه الحب والحنان وهنا حسيت ان شهوتها مش موجوده علي اي انسانه تانيه لان الجنس عندها كان حبها لي وقزفنا تانيا بعد ماتمتعنا وكانت متعه رهيبه وجميله . تعددت لقائاتي وتلفوناتي لزكيه . وبيوم اتصلت بي وهي تبكي وقالت ان زوجها خلص ورقها للسفر وانه سوف يحضر كي ياخذها معاه للكويت.احسست بحزني علي حبي اللي ضاع مني . احسست بالحزن وبكرهي للحياه لانها اخدت مني احب الناس لي واعز الناس لي اخدت مني شعوري وشهوتي ومتعتي


قصة سكسية دروس تقوية لبنات الثانوي (القصة الكاملة) اسمي عبد ,وانا مدرس للغة الأجنبية وعمري 25سنة ،بدأت القصة في آواخر تموز الماضي عندما اتصلت بي إدارة مدرسة في ريف مدينتنا وتقع غرب المدينة وقريبة على الحدود .وتبعد عن مكان إقامتي حوالي55كم .وقدسبق لي أن درست لعدة شهور في تلك المدرسة , وعندما ذهبت إلى هناك إتفقت مع الإدارة على اعطاء مجموعة من الطلاب دروس تقوية لمدة شهر وبمعدل 3ساعات في اليوم .وتم الاتفاق على الأجر -وكان مجزياًَ -مع تأمين السكن بالمجان حتى لا أتعب بالسفر كل يوم .أخذت أغراضي لمحل إقامتي وكان بيتاً مجهزاً بكل متطلبات الراحة ويقع على طرف القرية .وللصدفة البيت المجاور كان مؤجراً للطبيبة المستوصف وكانت زميلتي في الثانوية وتدعى فاتن .التقينا وتسالمنا بعد أ ن فرقتنا الأعمال والدراسة .عصر ذاك اليوم زارتني فاتن وبعد القهوة و حديث الذكريات قالت لي : مارأيك أن نتمتع خلال مدة تدريسك هنا . قلت :كيف .قالت أعقد معك إتفاقاً بأن تنيك أي طالبة من طالبات الدورة وفي الصف أثناء اعطائك للدرس وأكون موجودة معك لتوفير الفرصة و البنت المطلوبة وبعد الدرس لك مزايا غيرها 000 وافقت دون تردد لثقتي بها من الماضي. في اليوم الثاني وفي المدرسة -على فكرة الدروس من 12إلى 2 بعد الظهر -تعرفت بالطلاب وكانوا 15 طالبة لا شباب معهن .خمسة منهن محجبات والباقيات غير محجبات. وهن : ريم، ليلى ,صبا , نوال, جمانا,سلمى, ألين, ناهد,حنان,غنوى,حميدة,نادين ,كريمة,سمر و روان.وحين حضرت فاتن الى الصف أرجعت الطاولة لخلف المقاعد وقالت للطالبات الأستاذ سيعطيكم الدروس بطريقة جديدة وهي أنكم في أول ساعة تعطون درساً والساعتين الباقيتين لديكم اختبار لما سبق أعطيت الدرس ثم بدأ الإختبار .أقفلت فاتن الباب من الداخل ثم همست للطالبة ليلى التي أتت بورقتها إلى الطاولة ودنت مني وهمست :اتفقنا مع الدكتورة على أنك تساعد طالبة منا كل يوم وهي تمتعك لمدة ساعتين .وبينما جلست فاتن أمام الطالبات تراقبهن وترى ما أفعل مع الطالبة .وبعدلحظات كتبت ملاحظة وناولت ليلى حبة دواء لتشربها وناولتني الملاحظة وكانت تقول :نيك البنت من كسها وطيزها أنا رح اعطيهن حبوب منع حمل وأجري لكل وحدة منهن عملية ترقيع للبكارة .باشرنا أنا وليلى ,شلحتها هدومها وبقيتها بالكلسون والصدرية وبديت بوسهامن شفافها ورقبتها وبعدين شلحتها الكلسون والصدرية وخليتها تنام على الطاولة ورحت ألحس بكسها البكر وادعك بزازها حوالي10د ولما حسيتها جهزت للنيك خلعت ثيابي طلعت زبي اللي كان طوله 20سم وحطيته على باب كس ليلى ودلكته شوي وصرت دخله ببطء وفضيت بكارة كس ليلى وشوي شوي صرت دخله بكسها حتى دخل كله .بدأ الإيلاج والإخراج وليلى شاعلة بنار النيك وعم تنتفض بالنشوة وأنا رافع رجلين ليلى على كتافي ووهي عرقانة وصايرين أنا وهي كأننا رجل ومرته ولما وصلت النشوة معي ومع ليلى لأعلى الدرجات بدأ زبي يصب المني داخل مهبل ليلى 000 ...وسرت تنميلة رائعة من كس ليلى المبطن بالمخمل إلى زبي فجسمي وهممت بإخراج زبي من أتون الشهوة الغارق بفيضاناته الرائعة-كس ليلى- فماكان من ليلى إلا أن أطبقت فخذيها وزبي مغمد داخل كسها وقالت هامسة : إلى اين ؟ لم أشبع بعد أريد كل منيك داخلي . قلت :اصبري حتى يقوم زبي مرة ثانية. فاقتربت من اذني هامسة: شوف الدكتورة كيف قاعدة و واضعة الشنطة على ركبتيها .قلتلها : عادي ما في شي غريب بقعدتها .قالت : لاحظ أنه في بقعة سائل تحت الكرسي .قلتلها :صحيح .قالت : هذا دليل على أمرين ,الأول أنها جاهزة للنيك والثاني أنها مش لابسة كلسون .قلتلها : والمعنى ؟ قالت: نفسي شوفك عم تنيكها قدام الطالبات وتحمحم فوقها مثل الحصان الجامح اللي راكب على فرس حايلة(حايلة :هايجة في موسم التزاوج والنيك) . وانا عم اسمع ليلى شو عم تقول قام زبي مثل عمود , سحبت زبي من كس ليلى ومشيت باتجاه الدكتورة اللي كانت مستغربة كثير , وعملت نفسي مش شايف غيرها بالغرفة وأنا أسمع شهقات وتآوهات من الطالبات حوالينا ,نزلت على ركبتي أمام فاتن وأزحت الشنطة من على ركبها ودخلت بين فخذيها وبديت بوسها على شفافها ,حطيت أيدي حول ردفيها وشديتها إلي فدخل زبي الواقف المتمرد بين أشفارها الدافئة الغارقة بالعسل الذي ينضح من كسها المخملي ورحمها المشتاق لرأس زب يملأ زواياه الناعمة ويضخ داخله المني الساخن ,وعلى جدران زبي الخارجية كان أشفار كس فاتن كشفاه فم حاز على الكثير من الجوائز لمهارته بالمص .نظرت لزبي الذي يدخل ويخرج فلم أرى دم البكارة المعتاد عند أول نيكة .همست باذن فاتن : الهيئة مفتوحة؟ قالت : لا بعد بس الوحدة والفراغ وقنوات الديجيتال تتطلب أنو ألعب بكسي وريح حالي بأية وسيلة ,بس ماتخاف زبك أول زائر ذكوري يدخل الحصن . رحت أنيك فيها واجعل الطالبات يشاهدن النيك على أصوله .وبعد ربع ساعة قالت لي فاتن :نام على ظهرك .نمت على ظهري , قامت هي وبدأت تخلع ثيابها وقالت للطالبات : اتركو أقل***ن واتفرجوا علينا .الطالبات ماصدقوا ,مباشرةً ضبوا كتبهن وتجمعن حولنا اقتربت مني فاتن وقرفصت فوق زبي ودخلته بكسها وأخذت وضعية الفارسة وبدأت تطلع وتنزل وزبي عم يدق بأعماق كسها ,وكانت فاتن بدأت تظهر نشوتها بالنيك أمام الطالبات بكل صراحة وخلاعة وغنج ,كانت تنتشي بصوت عالي :دخيلك اهريلي كسي شقني نصين 000000000آآآآآآآآآآههههه حبلني 0000عبيلي كسي مني 0000خليني أحبل منك 00000000آآآآآآآآه ه ه ه ,اتطلعت بالطالبات وكانت وجوهن محقنة دم من الشهوة ومنهن من دخلت إيدها جوا بنطالها وعم تفرك بكسها.بعد شوي ما شفت إلا ليلى وقفت فوق راسي وقرفصت على وجهي ,فهمت المقصود وبدأت ألحس كسها ودخل لساني بين الشفرين ولاعب البظر الهايج وأنا عم أشرب أطيب سوائل نازلة من كس ليلى البكر ,وليلى وفاتن عم يبوسوا ببعض ,والتأوهات والتنهيدات عم تزيد الجو شهوانية وإثارة ,بعد شوي همست بإذني فاتن :حبيبي ممكن أطلب منك شئ؟ قلت :أمر ؟ قالت : بدي أشخ وأنت عم تنيكني ,لأني لماأشتغل بكسي لوحدي بشخ من الشهوة قلتلها:مثل مابدك يامنيوكتي .مامرت ثواني حتى حسيت بالسائل الساخن بدا ينسكب شلال على فخاذي. وبعد ماخلصت بدات فاتن تسيطر عليها عوارض النشوة والإيغاف فازدادت إثارتي أيضا وانتفضنا ثلاثتنا -ليلى وفاتن وأنا- .ليلى لأنني مصصت كل كسها لداخل فمي وضغطت عليه وأنا أرضعه ,و فاتن لأن بركان من المني قد تفجر في عمق رحمها ,وأنا بسبب حرارة الفارستين اللتين تمتطياني بمهارة .فيضانات وغمرتني. مية كس فاتن اللي كانت تبلل زبي وبيضاتي وعانتي ,ومية كس ليلى اللي شربت منه كثير وغرق كل وجهي ورقبتي .هدأت عواصفنا قليلاً وترجلت الفارستان عن الجواد.قالت فاتن لريم وغنوة : أجلبا وعاء من الماء للأستاذ حتى أنظفه من سوائل شهوتنا أنا وليلى ,أتت البنتان بالماء وحممتني فاتن به وصارت تلعب بزبي المرتخي فبدأت تدب فيه الحياة من جديد .قلت لليلى نامي على الطاولة فنامت على ظهرها ,سحبت فاتن إلى قربها وقلت لها : مصي لليلى كسها حتى تحمى بالشهوة من جديد ,انحنت فاتن ووضعت فمها على كس ليلى وراحت تلحس وتمص وهي تئن وتصدر أروع الأصوات الشهوانية ,جئت من ورائها وشاهدت أجمل طيز نضرة وشهية وأرداف ملفوفة تجعل اي رجل لا يرغب بالنيك يتمنى أن يجعل زبه يسكن أبداً بينهما انحنيت مقترباً من طيز فاتن-على فكرة فاتن تشبه الممثلة السورية رنا الأبيض جداً جداً إلا أن طيز فاتن بارزة للخلف أكثر من طيز الممثلة رنا الأبيض- وضعت لساني على خرم طيز فاتن ورحت ألحس وأمرغ وجهي بها وأنا أتمنى لو أدخل فيها .لحست ولحست حتى انتصب زبي من جديد .اشرت للطلابات أن يمسكن فاتن من ذراعيها حتى أستطيع أن أدخل زبي في طيزها ,وبعد ان أمسكنها الفتيات دنوت منها وبللت زبي المنتصب بماء كسها ووضعت رأسه على باب طيزها وببطء بدأت ايلاجه ولم أحس الا بدفعة من خلفي ادخت زبي كاملا في طيز فاتن التي اصدرت صرخة مدوية وهي تقول ماذا تفعل يكاد زبك يخرج من فمي .بدات انيكها وصوت تلاطم فخذي بردفيها أثار اعجاب الفتيات من حولنا وكانت غنوة تقول وهي مستندة للحائط ويدها تعبث بكسها نيكها يا أستاذ اااااااااااااااي نيكهاااااااااااااا مثل ثورنا لما ينيك بقرات جيرانا .و كانوا البنات عم يسمعو هالحكي وهنن عما ينمحنوا كشوهاد استاذ ...نيكها .هريلها طيزها .بقيت عم نيك فاتن حتى وصلنا للرعشة سوا وصرت كب اللبن الساخن جوا طيزها وهيي عم تشرب مي كس ليلى .وبآخر الوقت وقعنا على الأرض من التعب وأنا عم الهث وقلت للبنات اليوم بيكفي تعبت كثير. لبسنا هدومنا وراحت فاتن وكلمت البنات على انفراد وغادرنا المدرسة .وبالطريق قلت لفاتن :شو حكيتي للطالبات ؟قالت :مفاجأة لبكره.اليوم انتظرني على العشاء رح جبلك شغلة معي .باي . افترقنا قرب بيتها ورحت لبيتي وتحممت وارتحت لفترة ساعتين وحضرت باقي الدروس تبع الدورة لأني حضرت الباقيات من قبل .بعدها اتفرجت على التلفزيون شوي .الساعة 7 اجت فاتن وجابت معها الأكل .قعدنا ناكل وبنص الاكل ناولتني ظرف حبوب وقالت :كل يوم تناول حبة ورح تشوف شي بيرضيك .بعدين رح اخد منك دفتر التحضير حتى انسخلك منه 15نسخة وبلا دروس لأنك مار تلاقي وقت تعطي دروس .أخذت حبة وما مضت نص ساعة الابديت احس بهيجان فظيع .قلتلها شو سويتي فيني عم اغلي وكان زبي شادد على الاخر بدو ينيك الحيط من الشهوة .ضحكت وقالت :الحبات منشط ومفعول الحبة 24ساعة ولازم تكثر من الكل الدسم لأنك مارح تلحق قذف مني وبنصحك تلبس بنطال واسع لأن زبك رح يبقى واقف على طول .قامت فاتن وشالت الأكل وهيي عم تتراقص بخلاعة وراحت للتلفزيون وحولت للقنوات على القمر سيروس وقالت اليوم مافي نوم للصبح .وهي واففة عم تضحك هجمت عليها ودبت اغتصبها وهي عم تتصنع التمنع والرفض. ركضت بانحاء البيت وانا وراها ولما مسكتها شقيت قميصها والتنورة وباسناني شقيت الكلسون الزهري وبدون مقدمات دخلت زبي بكسها وبديت انيك وهيي عم تتوجع وبعدين صارتتتاوه وتئن :آه ه ه ه ه ممممممم .... نيكني حبلني انا منيوكتك كسي وطيزي وبزازي كلن الك ...حبيبي ..فحلي.... وتتفاعل بشهوة وصرنا كل نص ساعة نغير الوضعيات .مرة هي فوقي ومرة انا فوقها ومرة على الواقف ومرة من وراها وهيي على ايديها وركبها .في هالليلة فضيت فيها أكثر من 8 مرات بكسها وطيزها وعلى بزازها . حوالي ال4 الصبح نمنا من شدة التعب .حوالي ال6 صحينا وقالتي رح روح لبيتي بكير لأني ماحسبت انك رح تغتصبني هالاغتصاب الرائع وتشق لي هدومي .ورح نلتقى الساعة 12 لنكمل الدروس وخلي بالك على زبك لأنك مارح تقدر تطالعو من كساسنا أنا والبنات . راحت وتركتني كمل نومتي ولما صحيت اكلت لبست هدومي- بلا كلسون- ورحت للمدرسة كانت الطالبات كلهن حاضرات وياعيني على اللبس الي كانوا لابسينو ما بيخلي براس العجوز عقل كيف لو كان شب مثلي زبو صار مايعرف النوم . ولما حضرت فاتن ناولت كل البنات حبوب منع حمل وقالت لهن يابنات من اليوم وطالع مافي دروس نيك وبس اشلحن ملابسكن وناموا على الارض اليوم الاستاذ رح يشوف مدى كرم كس كل واحدة منكم . اطاعت الطالبات فاتن .خلعت كل واحد ملابسها ونامت على الارض وبقيت فاتن وليلى وقالت ليلى :أنا والدكتورة رح ننيك بعضنا . شلحت هدومي وبديت النيك ,كنت ادخل بين افخاذ الطالبة والحس شوي وبعدين قرب زبي من كسها وببطء افتحها ولما اشوف دم البكارة نزل وخف وجع النيك اسرع بادخال زبي واخراجه حتى نصل للرعشة سوية نقذف أنا والطالبة التي انيكها مائنا سوية ثم انهض من عليها الى طالبة أخرى لنعيد الكرة وكل طالبة نكتها قبل قليل شبه فاقدة الوعي من النشوة العارمةوبين فخذيها على الارض تسقط قطرات من الماء الذي ملأ كسها . وهكذا حتى آخر فتاة وقد استنزفت قواي وقوى الطالبات .وصارهذا منوالنا طيلة أيام الدورة انيك الطالبات في النهار والدكتورة في الليل وصارت الدكتورة تجلب معها أحدى الطالبات الى نيكتها المسائية بحجة أن الطالبة تنام عندها هي حتى تؤنسها في وحدتها ولا أحد يعلم أنهن -الدكتورة والطالبات قد صرن فارسات ماهرات لزبي . وفي آخر يومين من الدورة قامت الدكتورة فاتن بترقيع لأغشية البكارة للطالبات حتى يعدن كما كن عذراوات ...


لجزء الثاني من سهام طبيبة اسنان متحرره......وكنت قد حكيت لكم قسمين من الحكايه ونستكمل بالقسم الثالث : 3 . سهام بعد فتح الكس / كما حكيت لكم كيف تم فتح كسي من صديقي السوري وقضيت معه اشهرا من النيك شبه اليومي فكنت كل يوم اذهب الى الكليه لازم من لقاء في شقة جمال والذي كان يسكن مع زميلين له من نفس بلاده ومع مرور الايام عرفني جمال بهم وعرفت في ما بعد ان كل واحد عنده صديقه وهم متفاهمين في سكنهم . ومع مرور الايام اعتدت على الذهاب الى شقتهم حتى بدون اتصال مسبق مع جمال وكانت علاقتي بهم طبيعيه ادخل واجلس معهم و اكشف وجهي لهم وابقى بالعبايه فقط و انتظر لحظة وصول جمال وعند وصوله ادخل غرفته معه و نبدئ بممارسة طقوسنا الجنسية المعتاده فكنت ارقص له وقام بشراء ملابس رقص وملابس نوم مغريه وكنت البسها لما اصل بيته وعند مغادرتي البس ملابسي و اترك ملابس الاغراء عنده وهكذا ...و في احدى عطل النصفيه سافر جمال الى سوريا فاشتقت بعد غيابه الى النيك فقررت ان ابحث عن بديل مؤقت ولم اجد افضل من زملائه وشركائه بالسكن الذين لم يرجعوا بلدهم في العطله بين الترمين فقررت في احد الايام التوجه الى هناك متحججة لاهلي باني ساذهب لزيارة احدى صديقاتي ونسقت مع احدى صديقاتي في حالة الاتصال بها من اهلي تخبرهم اني عندها وفور وصولي الى الشقه فتح لي الباب كنان 22 سنه سنه ثانيه طب في جامعة العلوم والتكنولوجيا وكان وسيم جدا اشقر الشعر طويل القامه و مليان الجسم ورياضي البنيه وما ان فتح لي حتى فتشت له وجهي ورفعت البرقع حتى يعرف من انا لاني شفته مستغرب وما ان شافني حتى رحب بي ودعاني للدخول وقام بضيافتي بكاس من عصير البرتقال و بدئت اكلمه اني مليت من البقاء في البيت وما عرفت اين اروح فقررت زيارتكم فكرر عبارات الترحيب و كان الوقت بعد العصر وكان كنان يرتدي شورت رياضي وفتيله بدي وجلست معه قليلا بعدها قلي هل تشيشي فقلت لا فاصر على ان يضيفني براس نرجيله وقام بتحضيرها في المطبخ و بعدها رجع جلس معي في الصاله على الكنب و بدئت بارتشاف الشيشه و خلال جلستنا كانا نتبادل الاحاديث والنكت وو وكنت احاول اغرائه باي شي فقمت بفتح البالطوه لاظهر بنطالي الجنز الذي يكتنز لحما طريا و كانت استي تشتعل نار وانا قريبه منه لذلك اثناء شربه للارقيله قمت وجلست بجانبه تماما و حينها طلبت منه بكلام يحتوي معنيين في تلميح له فقلت له خليني اعمل مصه على اساس للشيشه وكررت الكلمه عدة مرات فقلت مصه واحده يا كنان ففهم قصدي وبدء بجواب على نفس سياقي فقال ولا يهمك اخليك تسوي اللي بدك قربي نحوي وفي يده بربيش النرجيله فقربت شفتاي منه وهو قرب البربيش وهو يكلمني مصي عالخفيف وماهي الا لحظات واحس زبه بدء بالانتصاب فلم اتمالك نفسي و وضعت يدي فوق زبه من ورا الشورت حينها اخرج زبه ورضعته حوالي عشر دقايق بعدها مددني على الكنبه و فتح البالطوه من الامام كاملا ورفع الفنيله حقي مع السنتيان وبدء يمص ضروعي و بعد ان شبع من رضاعه ضروعي لم اشعر الا ويده تدخل من تحت سروال الجنز ويلامس استي مع العنقري اي البظر و بعدها وقف وخلاني اوقف وفتح لي الجنز ونزله الى عند ركبي وبدء يمص استي و ماهي الا لحظات حتى غيرنا الوضعيات هو وقف وانا جلست امص زبه وكعله لما قد زبه مثل الصميل ما دريت الا حن خلاني ابتس على ركبي فوق الكنبه و دخل زبه في استي والحقيقه عاد زبه كان اقسى من زب جمال و انا مبتسه وطيزي مفتوحه ما دريت الا وقد بيحاول يدخل زبه في طيزي ولم امانع وكان يدخله بكل قوه لما قد عيقذف طلعه و دخله استي بكل قوه حتى اني حسيت حشفة زبه وصلت الى عنق الرحم و حسيت ان حممه ملئت جوف رحمي و قام بنيكي 3 مرات حتى جرح طيزي وحسيت ان كسي توسع ثم غادرت الى البيت و زب كنان لا يفارق مخيلتي ولم استطع التحمل اكثر من يومين وقمت بزيارة ثانيه وما ان دقيت جرس الباب حتى فتح زميل جمال وكنان وهو الثالث معهم بالسكن واسمه لؤي وعمر18 سنه اول سنه في الجامعه وهو يعرفني من قبل فادخلني فسئلته عن كنان فقال لي انه خارج البيت فطلبت رقم كنان اريد الاتصال به فدخل غرفته يشوف الرقم من الموبايل وما ان دخل غرفته حتى شفت غرفة النوم الرائعه وتمنيت ان اكون فوقها انتاك واعترب واتخنث فدخلت فورا الى غرفته وهو يعطيني الرقم وانا انظر اليه وخلال لحظات لم اجد نفسي الا بيديه تكبلني بجسمه الضخم و مسك ضروعي وبطحني على سرير نومه ولم ابدي اي نوع من المقاومه وخلال لحظات فتح البالطوه وهو يمص شفايفي وكنت مرتديه تنوره جنز الى عند ركبي وما ان انكشفت حتى رفعها الى اعلى وسحب الجزء المغطي لكسي من الكلوت جانبيا دون ان ينزل الكلوت وطلع زبه وبدء يفرش براس زبه في استي وانا ممدده و كان متهور في تصرفه وكئنه لاول مره ينيك في حياته وبعد فرك زبه مدة في كسي وانتفخ شفراته وبظره وجدته لا يريد ان يدخل زبه وعند وصولي الى قمة المحنه وهو ما زال يفرش استي بزبه فقط تفريش نهضت و زبه منتصب امامي وشعرت من خلال نظراته وحركاته انه لم يمارس الجنس ابدا ممارسه كامله وشعرت انه مازال بكرا حينما مسكت زبه محاولة ادخاله في كسي وهو يمانع حينها قررت ان استمتع به فخليته يتام على ظهره و وضعت ارجلي على جانبيه و جسمي عليه وضعية الفارسه مثل الركوب على الخيل وبدئت بمص زبه حتى وقف من جديد وقربت كسي من زبه وكان يمانع مما اضطريت الى مواصلة فرك كسي بزبه وما ان شعرت ان زبه في قمة الانتصاب حتى قمت بوضح حشفة زبه على فوهة استي وجلست عليه وهو يقذف منيه مع اول دخول للكس و واصلت الاهتزاز وقوفا وجلوسا على زبه حتى وقف مره اخرى داخل استي واستمريت على هذا الشكل يمكت ربع ساعه وقذفت حممي وجسمي يتصبب عرقا حتى قذف اخيرا حينها قمت بمص زبه مره اخرى و جالسه امص وانا مبتسه على ركبي واستي ناحية الباب وما دريت الا بفتح باب الغرفه لانظر و ارى كنان يشاهد وما ان راني حتى غلق وقال كملو براحتكم فواصلت وشفت لؤي بدئ يتضايق لرؤيته من كنان وعاد احنا نتكلم ما دريت الا وكنان مره ثانيه دخل الغرفه وطلع جنب لؤي وبدء يسحبني الى حافة السرير وهو واقف وطلع زبه و دخلة في استي و حينها ما زال زب لؤي موقف وعدكنت امصه فقرب زبه من فمي فسحبته وواصلت مصه وحينها كنت في وضعيه اعيشها لاول مره زب في استي وزب في فمي بعدها طلع كنان ونام على ظهره و خلاني اجلس على زبه و دخله طيزي وتمددت على ظهري على صدره بعدها قام لؤي يفرش زبه في استي وما دريت الا حن دخله فاصبح زبين فيني في نفس الوقت وكانت تجربه رائعه . وبعد رجوع جمال من السفر كنت قحبتهم الثلاثه وبعد فتره زد دخلت واحده من زميلاتي معي وهي يمنيه من اب واستمرينا عدة اشهر وما انتهى العام الا وقد معنا زميلتنا العراقيه و زميلتي وجود من تعز عايشه بصنعاء وتدرس معي كانو يخنثونا خناث وفي احدى المرات خلونا نمص اسات بعضنا وتساحقنا وهم يتفرجوا ويقوم كل واحد يعرب من يشتي حيث كنت انا و دينا العراقيه بوضعية69 واستها حمراء وكبيره بينما استي سمراء وصغيره ما دريت الا وزب لؤي في استي وكان يدخله في فم دينا وبعدين يدخله في استي و من الناحيه الثانيه كنان يخليني امص ويدخل زبه في است دينا الرائعة و وجود تتخنث فوق الكنبه من جمال و مرت هكذا ايام من النيك والعربده حتى عطلة الصيف وسافر الجميع ولم يتبقى الا دينا العراقيه وزميلاتي فقضينا 3 اشهر سحاق . وفي العطله طلبت من والدي تعليمي قيادة السياره وكان يخرج اخي يعلمني معظم الايام واحيانا عمي و بعد ان اتقنت سواقة السيارة بدات اخرج بسيارة البرادو واعمل جولات مع صديقاتي و في احدى المرات و انا بالسياره انا والعراقيه وقفنا عند اشاره مرور ووقفت جنبنا سيارة مونيكا صالون لاند كوزر وفوقها شاب وسيم يمني يبان ابن مسئول فبدء بمغازلتنا واحنا استجبنا له وما ان مرينا من الاشاره حتى لحق بنا لما وصلنا الى احدى المراكز التجاريه نزل معنا وبدء يتكلم معنا وتعارفنا وشليت الرقم حقه وتواعدنا باتصال وجاء في اليوم الثالث الى المركز وانا بدون سياره ابعادا للشبهه لا حد يعرف السياره وطلعنا معه بالسياره الى فن سيتي و بعدها طلعنا منطقة اسمها عصر وذلك قبل المغرب وذلك بسيارته الصالون اللكسز وكانت معكسة الزجاجات وبمجرد وصولنا وقفنا في منطقه بعيده عن الناس و بدون اي مقدمات بدئ يداعبني في ضروعي و في كسي و حينها سلمت له جسدي ليسوي فيه ما يشاء و تلك الليلة لم ينيكني بس مجرد بوس ومص ومصيت له زبه لما قذف في فمي و عمل لصاحبتي نفس الشيئ وكان يريد ان ينيكنا بس ما خليناه كون المكان مش مناسب وغير امن و وعدناه الى اليوم التالي بس يدبر مكان وفعلا في اليوم الثاني اخذنا من عند مطعم ريماس في حده الى فلا في حده و كلمنا عن وجود صاحبه في البيت ولم نمانع وما ان وصلنا حتى عرفنا بصاحبه و بدئنا بجلسة معهم وهم مخزنين وعادنا ودينا صاحبتي بالعبايات و بعد ذلك بدئوا بتشغيل قنوات سكس واحنا معاهم نشاهد و بعدها تقدمت ناحية جلال وهو من تعرفنا عليه في البدايه وهو يمضغ القات جلسني في حضنه ونفس الشئ عملت دينا امام ماجد و ما هي الا لحظات حتى خلسني جلال البالطوه وبقيت بسروالي الاسترتش وبعدها بدء ينيكني في كسي وكان ماجد ودينا قد توجهو غرفه خاصه و بعد حوالي نصف ساعه من النيك وصلني اتصال وكان من علا اختي تسئل عني وقلت لها ساحضر بعد المغرب و بعد كلام مع جلال اتضح لي نه يعرف اخي فتعهد لي بكتم سري ونبقى اصدقاء و خلال هذه العطله الصيفيه كنت التقيه معظم الايام و قد بدئت اخاف منه كونه يعرف حسام اخي فكان يواعدني معظم الايام ونلتقي الى الفلا وقد اشبعني نيك وكان من النيكات التي لا انساها نيكة وادي ظهرففي احد الايام ذهبنا بسيارته اللكسز رحلة الى وادي ظهر و لما قد احنا هناك طلبت منه ان يخليني اسوق فقبل بشرط ان يبقى جنبي بكرسي السائق للمساعده وما ان بدئت بالسواقه حتى رفعني الى اعلى واجلسني بحضنه وما ان مشينا قليلا حتى بدئت احس بزبه و كنت اهز طيزي على زبه و استسلمت سريعا على الرغم اني ما احب النيك في السيارات الا انه رفع لي البالطوه و نزل سروالي و انا اسوق ببطء وهو يدخل زبه في استي لما قذف وملا البالطوه و السروال بعدها لم اتمالك نفسي فاوقفنا السياره جانبا و رجعنا الخلف كمل لي النيك لما عرقت استي . 4. سهام مع ابن الشاطر / بعد فترة من تعرفي على جلال عرفت انه صديق لشخص اسمه بسام الشاطر و هو ابن مسئول كبير وكانت امي لها صداقه مع امه ونتبادل الزيارات ومع علمي بالخبر اشتقت للتعرف به كونهم من اسره ثريه جداااااا وانا احب التعارف مع هذه الشخصيات وماهي الا ايام حتى جمعني جلال مع بسام الشاطر وعرفني به وبعد التعارف اخذ رقمي و ماهي الا ساعات بعد اللقاء الصباحي حتى تصلني مكالمة منه و يطلب مني ملاقاته الى فله رائعه جداااا بعد العصر فقمت بلبس اروع الملابس التي امتلكها وكئنني استعد لليلة الدخله و ما ان وصلت اليها حتى استقبلني و ادخلني الى داخل الفله و حينها طلب مني اخذ راحتي و خلست البالطوه والبرقع ولم ابقى الا بفستان حريري قصير لا يتعدى اسفل طيزي و كان نصف ظهري مكشوف و نصف ابزازي ظاهرات جلست معه قليلا و انا اتخيل كيف سيكون زبه و عرابه وماهي الا لحظات حتى وصلت الى حوش الفلا سيارة صالون معكسه لتنزل من فوقها 5 بنات من اجمل ما رئيت و دخلين و تعرفنا على بعض وانا افكر بما يدور حولي وجلسنا وكنت اقرئ في تصرف البنات انهن معروفات من قبل و تصرفاتهن توحي بانهن قد اتين الى هنا من قبل و مع اقتراب المغرب بدئت احس بالقلق كوني لازم ارجع البيت و حينها وصل اتصال الى بسام ومن خلال الكلام عرفت انه يحكي مع احد المسئولين ويخبره عن وجود زبون جديد في اشاره الي فحسيت بالخوف لمن يريد ان يقدمني هذا ايش اسوي ايش اعمل ؟؟؟ اريد الخروج .... قمت بالاستئذان بالرحيل لكن بسام رفض وقال لي اجلسي ولا تهمي ساعه بس وخلال كلامنا دخلت سيارة بورش الى الفلا لاشاهد نزول شخص لا اعرفه وخلفه مرافقين فدخل هذا الشخص الى الفلا وابقى المرافقين بالسياره وطلع الى الطابق الثاني ومع وصوله استقبله بسام ويدي في يده و عرفني به لاتفاجئ بانه من كبار مسئولي الدوله المقربين و اسمه يحيى .. ودخل غرفه خاصه يتناول القات ودخلت مع بسام وبدء بكلام لطيف وانا مرعوبه قليلا من الموقف ولكن بدئت اطمئن اليه وما هي الا لحظات حتى قام بسام واستئذن الفندم يحيى و اغلق علينا الباب حينها اقترب مني و بدء اول شيئ يستعرض جسمي امامه و كنت الاحظ تفحصه الشديد للطيز و ماهي الا لحظات حتى اتصل الى عند واحده وطلب منهن الحضور فدخلن و سحبيني الى المرحاض وقالين نشتي ننظف طيزش وانا واقفه مثل الصنم وطلبين مني ان اقضي حاجتي في الحمام وبعد قضاء حاجتي اجلسيني على كرسي خاص و قامين بمد بربيش خاص لضخ الماء وبعض المحاليل المعقمه الى فوهة طيزي وقاما احداهن بادخاله طيزي و تم تعبئة طيزي بهذا السائل و من ثم سحبه حتى اصبح خالي من الفضلات و بعدها تم دهن طيزي بكريم خاص حتى من الداخل بواسطة هذا الجهاز وبعدها تم ادخالي عليه ثانيه فاجلسني على ركبتي و بدء يشم طيزي ويلحسه و بعدها وقف على ركبتيه وطيزي امامه ليدخل زبه في طيزي ونفضه نفض لما احمرت خزق طيزي بعدها دخلين ثنتين يلحسين لي استي و خلانا الثلاث نلحس لبعض بشكل دائري وكان هو يتفرج وبعدها قام بنيك استي و كان يعربتي و يده تداعب العنقري حقي و كان يقوم كل شويه ويرجع يعربني لما شبع نيك ولم ينتهي الا وقد استي بتوجعني من العراب ومن ثم غادر و بعدها دخل عليا بسام و اعطاني 200 دولار وقال لي نتواصل و اصبح كل فتره واخرى يتصل فيني بس انا قطعت علاقتي بهم . 5. سهام وخالتها تقية في عدن / كانت خالتي متزوجه بعمي اخو ابي وهو طبيب خريج التشيك وفي يوم من الايام قرروا الذهاب في رحلة الى عدن ودعتني خالتي لمرافقتهم مع بنتهم الصغيره وعمرها 14 او15 سنه فجهزت حالي وانطلقنا بسيارته المرسيدس و مع وصولنا الى عدن ومع حرارة الجو و دخولنا الفندق استرحنا قليلا الى بعد المغرب و بعد المغرب قررنا الخروج للتنزه و مع حرارة الجو قررت انا وخالتي تخفيف الملابس تحت العبايه لانا شعرنا بحراره مرتفعه للجو كنت البس سروال جنز وفنيله قطن وخالتي نفس الشي بس سروالها قطن ثخين ومع تنوره لذلك اقترحت على خالتي ان تبقى بالشلحه بس تحت العبايه وانا بقيت بشورت قطن وفنيله خفيفه جدا تجولنا في شوارع عدن تلك الليله و حسيت بنار تشعل في كسي مع وصولنا الى الشاطئ وشفت رجال يسبحون بمايوهات السباحه... تمنيت ان ادخل بينهم وبعد لحظات تفاجئت بعمي زوج خالتي يخبرنا عن وصول احد زملائه مع عائلته وكان هذا الشخص طبيب يمني و زوجته طبيبه اوكرانيه وكنت اسمع عنهم ولكني لم اعرفهم ومع وصولهم الى الشاطئ الذي كنا فيه سلمنا على بعض وتعرفنا على بعض وكان معهم ولدهم وعمره 16سنه بس كان طويل القامه واشقر الشعر وابيض البشره يشبه الروس طلع مثل امه وبعد استراحه بسيطه دخل عمي مع زميله وابنه للسباحه ونحن بقينا على الشاطئ و بقيت اراقب من بعيد ابن زميل عمي و اعجبت بجسمه وتمنيت ان يركبني و بدئت بالتفكير بعدة خطط و بعد خروجهم من البحر اقتربو نحونا وعيني لا تفارق جسم وليد وهذا اسم الولد ومع اقترابه اكثر منا لاخذ ملابسه من امه ظهرت تفاصيل زبه من ورا مايوه السباحه و شعرت باثاره بالغه مع كلامه الطريف والمضحك وبدئت بالتودد اليه لكنه لم يثار او يبدي اي اهتمام ناحيتي بعدها انطلقنا الى الفندق وهم توجهوا الى شقة احد اقاربهم وخلال بقائنا في الفندق بدئنا السهره بالكلام عن برنامج الرحله وما سنفعله الايام القادمه و بعدها توجهنا للنوم فدخلت خالتي وزوجها عمي غرفتهم وانا وبنت خالتي في غرفه وكنت حينها في قمة الهيجان وبقيت في الظلام اتجاذب الحديث مع بنت عمي و كنت احاول اطفي محنتي باي شيئ وكنت على سريري وهي على سريرها و انا بالكلوت ولابسه قميص خفيف الى تحت طيزي بقليل وبدون سنتيانه و كسي يوقد نارا من حرارة الجو ومن النظرات التي استرقتها لزب وليد وهو بلبس السباحه فلم اطق صبرا فقمت الى سرير بنت عمي وهي متسطحه على السرير لنتجاذب الكلام محاولة معرفة تفكيرها وهل ستتقبل اي مواضيع جنسيه ام لا فاقتربت منها وبدئنا الحديث تدريجيا حتى دخلت معها في مواضيع الزواج و الجنس فعرفت انها متلهفه لهذا الكلام و ماهي الا لحظات حتى بدئت المس اجزاء من جسدها وحسيت انها بدئت تذوب بمداعبتي لها وانا اشرح لها عن الجنس وفي هذه اللحظات اقتربت بجسدي منها بحيث وضعت ادخلت احدى ارجلها بين رجلي تفاخذنا وبدئت اضغط بركبتي بين فخذيها ملامسة كسها الصغير وركبتها ملامسه لكسي وكنت اضغط بجسدي على ركبتها لتلمس كسي الملتهب و بعد مداعبات على هذا النحو مع كلام مستمر عن الجنس لم اتمالك نفسي فقمت بتقريب فمي من فمها و مصيت شفايفها الصغار و رفعت فنيلتها الخفيفه لابدئ بجس ضروعها الصغار اي ابزازها او نهودها و بعدها قمت بانزال كلوتي الى عند ركبي و اقتربت منها كثيرا وبدئت بفرك ضروعها وبدئت برضاعتهن وماهي الا لحظات حتى انزلت بجامتها وبدئت بلحس استها وهي تتاوه و تحرك بجسمها مثل الافعى عندها غيرت وضعيتي حيث وضعت كسي امام وجهها وفمي في كسها و بدات بتحريك كسي وطلبت منها تسوي زي ما اعمل لها عندها قامت برضاعة استي و قذفت سوائلي وهي قذفت سوائلها ونمنا الى الصباح . وفي الصباح وبعد خروجنا الى الفندق التقينا بعائلة زميل عمي وتمشينا في شوارع عدن ولم اكن ارتدي الا الكلسون والسنتيانه من تحت العبايه والبرقع و خالتي بالشلحه بس من تحت البالطوه والبرقع وقد حدث موقف في عدن مول واحنا هناك اكتشفت من خلاله ان عمي متحرر حيث سمعته يحكي مع مرته وهي خالتي انه لا يمانع من ان تسبح في البحربالمايوه لو في مكان مناسب وبعدها شفته دخل محل ملابس سباحه وبدئ يختار مايوهات سباحه لمرته و حينها شعرت اني سارتاح في الرحله وبعد ان اكملنا مشاويرنا داخل المدينه و بعد تناول الغداء توجهنا الى شاطئ البريقه و رجع عمي و زميله لشراء القات وبقينا في الشاطئ وهذا الشاطئ لا يوجد فيه ناس وما ان ذهبوا حتى رايت مرة زميل عمي تشلح ملابسها و بقيت بالمايوه ودخلت تسبح وانا تشجعت و طلبت من خالتي مرافقتي للسباحه ولكنها في البدايه ترفض وتقول احنا بنات ناس ما يصلحش فدخلت اسبح بالعبايه وبقيت خالتي هي وبنتها و ابن الدكتور وليد وبعدها لحقنا وليد وبنت خالتي و كان يشدني منظر الدكتوره واسمها اليونا وهي بالمايوه و جسمها ابيض و شعرها اشقر و طيزها مربربه وكبيره وضروعها وسط ولون المايوه حقها بنفسجي وما ان اقتربت من الدكتوره حتى تمنيت لو اني لابسه مثلها وتشجعت على ان اخلع حقي البالطوه فخرجت الى الشاطئ و قلت لخالتي تدخل معي وقمت بخلع البالطوه وبقيت بالمايوه و استطعت ان اقنع خالتي بالدخول و فعلا دخلت خالتي و هي بالكلسون و السنتيانه وبدئنا بالسباحه الى ان وصلنا جنب الدكتوره وابنها و كانت نظراتي الى زب وليد و اشعر باثاره و هو يرى اجسادنا امامه وامه ايضا وماهي الا لحظات حتى وصل عمي وزميله وبقوا بالسياره بعيد شويه واحنا خرجنا و انا على يقين انهم ينظرون الينا ونحن بملابس السباحه. وعند المساء دخل عمي وخالتي للسباحه في جانب بعيد عن مكان السيارات و محل جلوسنا وذلك بعد ان ابتعد زميل عمي ومرته الاكرانيه بعيدا عنا ودخلوا يسبحوا مع بعض في هذه الاثناء جائني شعور غريب وحسد لاني شعرت ان كل واحد الان ينيك مرته في البحر لذلك بدئت بمغازلة وليد ابن الدكتور و ذهبت اليه وهو فوق سيارتهم و بقت بنت خالتي في سيارة ابوها وانا اشتعل نارا وماهي الا لحظات حتى اقتربت من وليد ونحن فوق السياره وامسك زبه و بدئت بمصه حينها نقلتا الى الكراسي المتوسطه و جلست بوضعية الكلبه و رفعت البالطوه و وليد وقف على ركبتيه ويوجه زبه الى فوهة استي و دخل زبه وجلس يعربني في كسي لما قذف داخل بعده قلبني على ظهري وفتح البالطوه من عند ضروعي و بدء يمص حلماتي و يعضهن ووضع زبه بين ضروعي فقمت بضمهن وهو ينيكهن لما كان يطلع زبه الى عند فمي وكان يبلل زبه بفمي لما قذف ووصل المني وجهي وبعده قام مسرعا للاغتسال في البحر وانا نفس الشئ واثناء ما انا في البحر سمعت صوت نيك قريب مني لاقترب واجد خالتي في الظلام تنتاك من عمي و انتهت تلك الليله بسهره مشتركه في شقة الدكتور و قد رايت خالتي وهي جالسه بالبالطوه وضروعها وحلماتها مبينات من خلف العبايه و عرفت انها نار وفي اليوم الثاني طلب الدكتور من عمي بالخروج من الفندق والسكن معهم بالشقه وكانوا يسكروا بالليل و كان وليد يستغل اوقات سكرهم ويسوي بلاوي ...


طبيبة اسنان متحررة في صنعاء اسمي سهام علي من عاصمة اليمن صنعاء اعمل طبيبة اسنان درست في جامعة صنعاء عمري حاليا 27 سنه من اسرة ملتزمه كمعظم الاسر الصنعانيه وخضت خلال حياتي تجارب كثيرة ومتنوعه وساحكي لكم تفاصيل حكايتي من البدايه / 1 . سهام و ايام المراهقه / لا اخفيكم اني كنت اسكن مع عائلتي في قريه خارج صنعاء ومع بلوغي سن 14 سنه انتقلنا للعيش في العاصمه في حي سعوان و بحكم التطور الثقافي و الاجتماعي الموجود في العاصمه بدئت امي تهتم بتربيتنا على تربية المتمدنين فبدئت تعلمنا طريقة الكلام الصنعاني و بدئت تغير من اسلوب ملابسنا تماشيا مع موضة بنات العاصمه فكنت لا اعرف الجنز ولا اعرف اني خرجت مكشوفة الشعر عندما عشت في القريه وخلال سنه قدرنا جميعا ان نتماشى مع ثقافة العاصمه فكنت اخرج للشارع ببنطال الجنز او بفساتين موضه و حتى اختي الكبيره نفس الشيئ الا انها اكبر مني سنا فقد كانت تلبس العبايه والنقاب بينما من تحت العبايه كانت سراويل الجنز او الاسترتش ... وخلال هذه المرحله الممتده لسنتين كنت في مرحلة المراهقه و كانت امي ترسلني الى البقاله او الى محل الخضروات او محل الدجاج لشراء متطلبات البيت ..فحدث خلال هذه الفتره العديد من المواقف منها كان هناك شاب بعمر 15 او 16 سنه يشتغل في بقالة والده وكنت لما اروح الى البقاله وهو موجود احب اعمل دلع امامه على اساس ابدي رقيي و خلال هذه الفتره كانت ابزازي في بداية النمو وكانت على ما اتذكر بحجم التينه الكبيره يعني ما كنتش ارتدي سنتيانه وكنت اكتفي بلبس قطعه داخليه ضيقه وكذلك فنيله واسعه و في احد الايام بينما كنت في البقاله الساعه 11 ظهرا لشراء بعض مصاريف البيت كان ابت صاحب البقاله لحاله وكنت دايما ادخل الى السوبر ماركت واخذ الاشياء بنفسي و خلال هذه المره وجدت الولد يقترب مني وانا انتقي بعض الخضار و كنت امزح معه بالكلام و هذه المره لاحظت انه يلامسني بجسده و خلال لحظات وانا مش مصدقه ما يجري كونها اول مره بحياتي لم ادري الا وهو يحتضني من الخلف في ركن من المحل بعيد عن الباب وعن الرؤيه وحاولت منعه وفعلا تركني وذهب الى المكان اللي يجلس دائما فيه وهو مكان دفع الحساب وبعد ان اخذت مقتنيات البيت ذهبت اليه لدفع الحساب و من اجل ان اسكت عن فعلته رفض ان ياخذ الفلوس فرجعت البيت ولم احكي بشي وبعد فتره من الزمن وخلال ذهابي المتكرر للشراء من البقاله كنت اتمنى ان يقوم ابن البقال بنفس الحركه السابقه من اجل ان احصل على ثمن المصاريف حيث كان والدي في تلك الايام في وضع مادي غير متيسر وكانت مصاريفنا اليوميه قليله فكنت اتمنى الريال لذلك في احدى المرات طلبت منه ان يسلفني وخبيت الفلوس لي و لم يمانع ابدا الى يوم اخر وبينما انا لابسه بجامه رياضيه قطن وانا بكامل اناقتي وفي نفس الموضع الذي حصل فيه الموقف السابق ناديت عليه ليساعدني في انتقاء الخضار الطازجه املا في ان يقوم بنفس الحركه وفعلا وانا واقفه امام الخضار شفته لاحظ خلو المحل من الزبائن ولم اشعر الا و زبه يلامس طيزي وانا لا احكي شيئا عندها حجفني من الخلف و بدء يبوس وجهي و يمسك ضروعي الصغار ويبحث عنها بحث و هذه المره قلدت زعل لاجل ما ياخذش الحساب وهكذا ادمنت على مداعبة الولد و مرت الايام وانتقلنا للسكن في حي اخر و عمري حوالي 16 سنه اول ثانوي حينها طلب اهلي مني ارتداء البالطوه والحجاب خلال خروجي للشارع او للمدرسه وفي الحي الجديد افتقدت لايام البقاله فبحثت عن بديل ولم اجد سوى صاحب الدجاج شاب عمره 17 او18 سنه و كنت الاحظ عليه نظرات لكنه لم يستجري لعمل شيئ الا عندما بدات اغريه فكنت افتح البالطوه من الامام وابين امامه سروالي الجنز او الاسترتش وكنت حينها قد كبر ثدياي و طيزي وبعد هذه الاغراءات المتكرره لعدة ايام تجرئ احد الايام وانا واقفه امامه وقريبه منه فامتدت يده الى بين فخذاي في سروالي الاسترتش فجن جنوني هذا اللمس و مع تكرر الزيارات بدا ينوع الحركات منه مره يلمس طيزي زمره يدي وفي احد المرات قمت انا بالاقتراب منه وهو رافعا ركبه ولامست ركبته بكسي وفخذاي حينها وضع يده خلف طيزي و احتضني وادخل يده الى سروالي ولامس كسي الصغير و استمرت علاقتي به معظم الايام مع تطور تدريجي الى احدى المرات كان مخلي المحل شبه مغلق يعني خلا صرعه واحده مفتوحه من 3صرعات الباب وما ان رآني طلب مني الدخول فدخلت اليه وقلت له يختار دجاجه كبيره ويذبحها وكان يغازلني ببعض الكلمات الغزليه التي ذوبتني و حينها لم اعرف الا بيده تمسك يدي ويقرب جسمه من جسمي و يحتضني و يمسك ضروعي وانا مستمتعه و ابدي نوع من الممانعه حينها توقف وذهب واغلق الباب المتبقي من الداخل حينها خفت واردت المغادره ولكنه طمني بكلام وسحب يدي و مشيت معه الى طرف من المحل حيث كان ينام و كانت اول بادره منه ان قام بفتح البالطوه من الامام ونزل لي السروال و مددني على فراشه و رفع الفنيله والستيانه وبدا يمص ابزازي التي كانت بحجم الدراقه اي الفرسكه باليمني و خرج زبه وبدا يفرك بزبه استي ( كسي) حينها بكيت خوفا من ان يفض بكارتي وحينها توقف و طمني ورجع يمص لي ضروعي و كنت حينها غير خبيره باي فنون الجنس وطلب ان امص له وما رضيت بعدها وقف وانا لبست بسرعه وقام بفتح المحل وذبح دجاجه وخرجت مسرعه وبعد ذلك تكرر الموقف السابق بس بعد ان اطمئنيت انه لن يفتح كسي وكنت في اقل زياره احصل منه على نخشه او بوسه او مسكه لضروعي وبعد تطور العلاقه خلال سنه بدئ بمحاولة نيك طيزي وفعلا اقتنعت بفكرته و كان ينيكني في طيزي وهو من فتحه و بعد فتره كان لي بنت عم اسمها سنا بنفس عمري او اكبر بسنه بدئت استدرجها للقيام بعملي فوجدت انها متقبله الموضوع بسهوله وتتمناه وماهي الا اسابيع حتى اوصلتها لزب صديقي وعرابي و ناكها في الطيز من اول يوم وبعدها اصبحنا الثنتين صديقتيه المقربتين و بدا يواعدنا الى فله في الحارة لاحد اقاربه وغير مسكونه ومجهزه للبيع فكنا نسير الثنتين من بعد العصر الى مغرب معظم الايام ومتى تتاح لنا الفرصه وكان زد عرفنا على ولد عمه فكانو يعربونا في اطيازنا دائما وتعلمنا مص الازباب و كانو يرضعو ضروعنا و يمصو اساتنا هكذا لعدة اشهر الى ما دخلت ثاني ثانوي طلبوا اهلي ان ارتدي البرقع او النقاب او اللثمه عند خروجي الشارع او المدرسه و خلال هذه الفتره احنا انتقلنا للسكن في فلا جديده في حي اخر لا يبعد كثيرا عن بيتنا السابق الذي بعناه وبيت عمي بقيوا في نفس الشقه اللي كانوا مستاجرين فيها وبقيت سنا بنت عمي في علاقتها مع الخبره وعراب الطيز بينما انا معد كنت اعترب الا راس الاسبوعين او الثلاثه واستمرت حياتي على هذا النحو حتى اكملت الثانويه وحصلت على معدل رائع حينها كانت حياة اسرتي قد تغيرت بشكل عام فزادت فلوسنا واموالنا وسياراتنا و حينها قررت ان اقطع الماضي فانا قد اصبحت من طبقه ارقى ممن يمارسون معي وبدات ابحث عن شاب وسيم اتعرف عليه بهدف الزواج ولكن لم الاقي الشخص الذي اثق به و استمريت سنه بعد تخرجي من الثانويه ولم امارس الجنس فيه حتى دخلت الجامعه كلية طب الاسنان في صنعاء حينها كنت قد بلغت 19 سنه . 2 . سهام طالبة طب الاسنان / بعد قبولي في الجامعه بكلية طب الاسنان اصبحت اول بنت في الاسره عمةما انضم الى الجامعه و خلال دراستي في الجامعه نسيت الماضي وبدات في الدوام وتعرفت على زميلات و كنت احترم نفسي كطالبة طب ولكن ما ان انسجمت مع الحياة الجامعيه حتى بدئت بمواكبة و منافسة بعض زميلاتي الاكثر انفتاحا وبدئت انافسهن في اللبس والحركات والدلع والكلام مع الزملاء الذكور و المزح معهم بالكلام و بدئت حياة اكثر انفتاحاا وبعد سنتين من الحياة في الجامعه تعرفت على زميلات بنات يمنيات وعراقيات و سوريات و مع استمرار المعاشره كنت انخرط معهن تدريجيا في الانفتاح و المصادقات للزملاء حتى وصلت لدرجة اني بدئت اتفوق عليهن في القحببه و الصياعه حيث كنت اتمتع بطول جيد و رشاقه للجسم مع طيز ممتلئة ليست كبيره ولا صغيره و مع ابزاز او ضروع وسط بس قياسا لرشاقتي فكنت اظهر كبيرة الضروع كلامي اصبح اكثر ميوعه وقحب كنت اخلي ازباب زملائي يقومين على الصوت بس وبعد فتره ليست بالكبيره كنت احسد احدى زميلاتي السوريات والتي كانت تطلع مع احد زملائها السوريين في سيارته ويروحوا مطاعم و حديقة السبعين و غيرها فكنت اتمنى ان اعيش مثلها وبعد فتره وعند دخولي سنه 3 عمقت علاقتي بزميلتي السوريه وبزميلها وايضا زميلات يمنيات معنا وكنا نطلع سوى وتعرفنا على سوريين ثانيين من كليات اخرى اصحاب زميلنا السوري و عمقت علاقتي بزميلتي السوريه الى درجة اني كنت مستعده اقدم اي شيئ تطلبه مني وبدئت انفتح معها بمواضيع السكس حتى ازلنا جميع الحواجز و طلبت منها طلب ان تضبط لي لحد السوريين وحددت لها من هو ممن كنا نمشي مع بعض و فعلا عرفتني ب جمال السوري طالب صيدله وماهي الا ايام قليله حتى كنا نلتقي لحالنا في الفن سيتي وكنت اتمنى ان ينيكني بسرعه بس السوريين مش زي اليمنيين مستعجلين فخلال شهر من اللقاءات ما كنت اقدر ان احصل منه الا على حضنه او مسكه حتى ضقت ذرعا في احد الايام فكسي يلهب مثل *****الحمرا والزميل جمال ما في حسه فاتصلت لزميلتي دينا السوريه وقلت لها كيف اسوي فقالت انها با تفضي لي شقتها وانا ادبر وضعي لذلك في اليوم الثاني اتصلت له وعادنا في الجامعه الساعه 2 ظهر وقلت له يلقاني الى بوفية الطب وقبل ما اروح البوفيه دخلت احد الحمامات في الكليه و خلست الستيانه وبقيت بالفنيله البدي بس وخلست الجنز وبقيت بالكلسون ولبست العبايه فوقهن والتقيت به وبعد ما شربنا عصير خرجنا بين الشجر واحنا بنتمشى كنت امسك يده واقرب يده من ضروعي واحنا بنتمشى خليته يحس اني جاهزه للنيك وزد قربت منه وهو واقف لما لمست ركبته استي بعدها قد استي نار اتصلت لدينا وقلت لها اين انتي فقالت الشقه جاهزه تعالي انا عازمتكم انتي وجمال ومشينا الى عند العماره اللي شقتها فيها ولما وصلنا لقينا دينا فدخلنا وحسب الخطه قالت لنا انتظروا با اروح مشوار وراجعه وغلقت علينا الباب وبقينا لحالنا وما هي الا لحظات وجمال جالس فوق الكنبه يشوف التلفزيون وانا قد بعدت اللثمه و جالسه جنبه كانت عيوني الى عند زبه فاقتربت وانا اكلمه واشاهد التلفزيون فتمددت على الكنبه وهو في جانب منها و طرحت راسي فوق حضنه و بدات اتحرك على الخفيف براسي فوق بنطاله الجنز حتى وقف زبه وبدات احس بزبه بدئ يمد يده ويطرحها فوق خاصرتي و يمررها تمرير الى ان وصل الى عند ضروعي وقد حسيت ان زبه بكامل الانتصاب مدت يدي ومسكت زبه من ورا الجنز وهو بدئ بفرك بزي اليمين من ورا العبايه السوداء وخلال لحظات قمت بانزال سحاب جنزه و اخرجت زبه وبدئت بمص زبه الوردي وحشفته الكبيره حينها تعدل بوضعيته وفتح عبايتي ورفع فنيلتي ويبدئ بمص حلمات ضروعي بعدها و قف وخلس سرواله الجنز وبقي بالكلسون الضيق و طلع زبه و خلسني البالطوه كامل وبلش يمص شفايفي ورقبتي وضروعي و بطني الى ما وصل عند الكلوت نزل الكلوت الى ان ظهرت استي اي كسي وبلش يمص العنقري وعلى فكره استي سمراء و العنقري اي البظر بارز وما دريت الا وزبه بين مشافر استي وكنت اقله دخله يا جمال بليز بس قال انتي مش مفتوحه فترجيته و ماهي الا لحظات و زبه يدخ بين اشفار استي و انا مغمضة العينين ودخله بكل قوه حتى فض بكارتي فقعني فنحني وبعدها مسحت الدم وتندمت قليلا وبعدها كنت الاقيه دايما بنفس الشقه و ينيك استي و بعد فتره ناكني في الطيز بكل حريه لما اعاد فتحته زي ما كانت زمان و استمرت علاقتي معه حتى تخرج وسافر وبعدها بقيت لي سنه في الجامعه وقد معي خبره كبيره حيث عشت فيها الكثير من المغامرات ساحكيها لكم بالتفصيل في جزء ثاني ساحكي فيه مغامراتي في السنه الاخيره ومغامراتي اللاحقه بعد التخرج والى الوقت الذي اعيش فيه الان فانتظروا بقية الحكايه د/ سهام غ. صنعاء. اليمن


طبيبة اسنان متحررة في صنعاء اسمي سهام علي من عاصمة اليمن صنعاء اعمل طبيبة اسنان درست في جامعة صنعاء عمري حاليا 27 سنه من اسرة ملتزمه كمعظم الاسر الصنعانيه وخضت خلال حياتي تجارب كثيرة ومتنوعه وساحكي لكم تفاصيل حكايتي من البدايه / 1 . سهام و ايام المراهقه / لا اخفيكم اني كنت اسكن مع عائلتي في قريه خارج صنعاء ومع بلوغي سن 14 سنه انتقلنا للعيش في العاصمه في حي سعوان و بحكم التطور الثقافي و الاجتماعي الموجود في العاصمه بدئت امي تهتم بتربيتنا على تربية المتمدنين فبدئت تعلمنا طريقة الكلام الصنعاني و بدئت تغير من اسلوب ملابسنا تماشيا مع موضة بنات العاصمه فكنت لا اعرف الجنز ولا اعرف اني خرجت مكشوفة الشعر عندما عشت في القريه وخلال سنه قدرنا جميعا ان نتماشى مع ثقافة العاصمه فكنت اخرج للشارع ببنطال الجنز او بفساتين موضه و حتى اختي الكبيره نفس الشيئ الا انها اكبر مني سنا فقد كانت تلبس العبايه والنقاب بينما من تحت العبايه كانت سراويل الجنز او الاسترتش ... وخلال هذه المرحله الممتده لسنتين كنت في مرحلة المراهقه و كانت امي ترسلني الى البقاله او الى محل الخضروات او محل الدجاج لشراء متطلبات البيت ..فحدث خلال هذه الفتره العديد من المواقف منها كان هناك شاب بعمر 15 او 16 سنه يشتغل في بقالة والده وكنت لما اروح الى البقاله وهو موجود احب اعمل دلع امامه على اساس ابدي رقيي و خلال هذه الفتره كانت ابزازي في بداية النمو وكانت على ما اتذكر بحجم التينه الكبيره يعني ما كنتش ارتدي سنتيانه وكنت اكتفي بلبس قطعه داخليه ضيقه وكذلك فنيله واسعه و في احد الايام بينما كنت في البقاله الساعه 11 ظهرا لشراء بعض مصاريف البيت كان ابت صاحب البقاله لحاله وكنت دايما ادخل الى السوبر ماركت واخذ الاشياء بنفسي و خلال هذه المره وجدت الولد يقترب مني وانا انتقي بعض الخضار و كنت امزح معه بالكلام و هذه المره لاحظت انه يلامسني بجسده و خلال لحظات وانا مش مصدقه ما يجري كونها اول مره بحياتي لم ادري الا وهو يحتضني من الخلف في ركن من المحل بعيد عن الباب وعن الرؤيه وحاولت منعه وفعلا تركني وذهب الى المكان اللي يجلس دائما فيه وهو مكان دفع الحساب وبعد ان اخذت مقتنيات البيت ذهبت اليه لدفع الحساب و من اجل ان اسكت عن فعلته رفض ان ياخذ الفلوس فرجعت البيت ولم احكي بشي وبعد فتره من الزمن وخلال ذهابي المتكرر للشراء من البقاله كنت اتمنى ان يقوم ابن البقال بنفس الحركه السابقه من اجل ان احصل على ثمن المصاريف حيث كان والدي في تلك الايام في وضع مادي غير متيسر وكانت مصاريفنا اليوميه قليله فكنت اتمنى الريال لذلك في احدى المرات طلبت منه ان يسلفني وخبيت الفلوس لي و لم يمانع ابدا الى يوم اخر وبينما انا لابسه بجامه رياضيه قطن وانا بكامل اناقتي وفي نفس الموضع الذي حصل فيه الموقف السابق ناديت عليه ليساعدني في انتقاء الخضار الطازجه املا في ان يقوم بنفس الحركه وفعلا وانا واقفه امام الخضار شفته لاحظ خلو المحل من الزبائن ولم اشعر الا و زبه يلامس طيزي وانا لا احكي شيئا عندها حجفني من الخلف و بدء يبوس وجهي و يمسك ضروعي الصغار ويبحث عنها بحث و هذه المره قلدت زعل لاجل ما ياخذش الحساب وهكذا ادمنت على مداعبة الولد و مرت الايام وانتقلنا للسكن في حي اخر و عمري حوالي 16 سنه اول ثانوي حينها طلب اهلي مني ارتداء البالطوه والحجاب خلال خروجي للشارع او للمدرسه وفي الحي الجديد افتقدت لايام البقاله فبحثت عن بديل ولم اجد سوى صاحب الدجاج شاب عمره 17 او18 سنه و كنت الاحظ عليه نظرات لكنه لم يستجري لعمل شيئ الا عندما بدات اغريه فكنت افتح البالطوه من الامام وابين امامه سروالي الجنز او الاسترتش وكنت حينها قد كبر ثدياي و طيزي وبعد هذه الاغراءات المتكرره لعدة ايام تجرئ احد الايام وانا واقفه امامه وقريبه منه فامتدت يده الى بين فخذاي في سروالي الاسترتش فجن جنوني هذا اللمس و مع تكرر الزيارات بدا ينوع الحركات منه مره يلمس طيزي زمره يدي وفي احد المرات قمت انا بالاقتراب منه وهو رافعا ركبه ولامست ركبته بكسي وفخذاي حينها وضع يده خلف طيزي و احتضني وادخل يده الى سروالي ولامس كسي الصغير و استمرت علاقتي به معظم الايام مع تطور تدريجي الى احدى المرات كان مخلي المحل شبه مغلق يعني خلا صرعه واحده مفتوحه من 3صرعات الباب وما ان رآني طلب مني الدخول فدخلت اليه وقلت له يختار دجاجه كبيره ويذبحها وكان يغازلني ببعض الكلمات الغزليه التي ذوبتني و حينها لم اعرف الا بيده تمسك يدي ويقرب جسمه من جسمي و يحتضني و يمسك ضروعي وانا مستمتعه و ابدي نوع من الممانعه حينها توقف وذهب واغلق الباب المتبقي من الداخل حينها خفت واردت المغادره ولكنه طمني بكلام وسحب يدي و مشيت معه الى طرف من المحل حيث كان ينام و كانت اول بادره منه ان قام بفتح البالطوه من الامام ونزل لي السروال و مددني على فراشه و رفع الفنيله والستيانه وبدا يمص ابزازي التي كانت بحجم الدراقه اي الفرسكه باليمني و خرج زبه وبدا يفرك بزبه استي ( كسي) حينها بكيت خوفا من ان يفض بكارتي وحينها توقف و طمني ورجع يمص لي ضروعي و كنت حينها غير خبيره باي فنون الجنس وطلب ان امص له وما رضيت بعدها وقف وانا لبست بسرعه وقام بفتح المحل وذبح دجاجه وخرجت مسرعه وبعد ذلك تكرر الموقف السابق بس بعد ان اطمئنيت انه لن يفتح كسي وكنت في اقل زياره احصل منه على نخشه او بوسه او مسكه لضروعي وبعد تطور العلاقه خلال سنه بدئ بمحاولة نيك طيزي وفعلا اقتنعت بفكرته و كان ينيكني في طيزي وهو من فتحه و بعد فتره كان لي بنت عم اسمها سنا بنفس عمري او اكبر بسنه بدئت استدرجها للقيام بعملي فوجدت انها متقبله الموضوع بسهوله وتتمناه وماهي الا اسابيع حتى اوصلتها لزب صديقي وعرابي و ناكها في الطيز من اول يوم وبعدها اصبحنا الثنتين صديقتيه المقربتين و بدا يواعدنا الى فله في الحارة لاحد اقاربه وغير مسكونه ومجهزه للبيع فكنا نسير الثنتين من بعد العصر الى مغرب معظم الايام ومتى تتاح لنا الفرصه وكان زد عرفنا على ولد عمه فكانو يعربونا في اطيازنا دائما وتعلمنا مص الازباب و كانو يرضعو ضروعنا و يمصو اساتنا هكذا لعدة اشهر الى ما دخلت ثاني ثانوي طلبوا اهلي ان ارتدي البرقع او النقاب او اللثمه عند خروجي الشارع او المدرسه و خلال هذه الفتره احنا انتقلنا للسكن في فلا جديده في حي اخر لا يبعد كثيرا عن بيتنا السابق الذي بعناه وبيت عمي بقيوا في نفس الشقه اللي كانوا مستاجرين فيها وبقيت سنا بنت عمي في علاقتها مع الخبره وعراب الطيز بينما انا معد كنت اعترب الا راس الاسبوعين او الثلاثه واستمرت حياتي على هذا النحو حتى اكملت الثانويه وحصلت على معدل رائع حينها كانت حياة اسرتي قد تغيرت بشكل عام فزادت فلوسنا واموالنا وسياراتنا و حينها قررت ان اقطع الماضي فانا قد اصبحت من طبقه ارقى ممن يمارسون معي وبدات ابحث عن شاب وسيم اتعرف عليه بهدف الزواج ولكن لم الاقي الشخص الذي اثق به و استمريت سنه بعد تخرجي من الثانويه ولم امارس الجنس فيه حتى دخلت الجامعه كلية طب الاسنان في صنعاء حينها كنت قد بلغت 19 سنه . 2 . سهام طالبة طب الاسنان / بعد قبولي في الجامعه بكلية طب الاسنان اصبحت اول بنت في الاسره عمةما انضم الى الجامعه و خلال دراستي في الجامعه نسيت الماضي وبدات في الدوام وتعرفت على زميلات و كنت احترم نفسي كطالبة طب ولكن ما ان انسجمت مع الحياة الجامعيه حتى بدئت بمواكبة و منافسة بعض زميلاتي الاكثر انفتاحا وبدئت انافسهن في اللبس والحركات والدلع والكلام مع الزملاء الذكور و المزح معهم بالكلام و بدئت حياة اكثر انفتاحاا وبعد سنتين من الحياة في الجامعه تعرفت على زميلات بنات يمنيات وعراقيات و سوريات و مع استمرار المعاشره كنت انخرط معهن تدريجيا في الانفتاح و المصادقات للزملاء حتى وصلت لدرجة اني بدئت اتفوق عليهن في القحببه و الصياعه حيث كنت اتمتع بطول جيد و رشاقه للجسم مع طيز ممتلئة ليست كبيره ولا صغيره و مع ابزاز او ضروع وسط بس قياسا لرشاقتي فكنت اظهر كبيرة الضروع كلامي اصبح اكثر ميوعه وقحب كنت اخلي ازباب زملائي يقومين على الصوت بس وبعد فتره ليست بالكبيره كنت احسد احدى زميلاتي السوريات والتي كانت تطلع مع احد زملائها السوريين في سيارته ويروحوا مطاعم و حديقة السبعين و غيرها فكنت اتمنى ان اعيش مثلها وبعد فتره وعند دخولي سنه 3 عمقت علاقتي بزميلتي السوريه وبزميلها وايضا زميلات يمنيات معنا وكنا نطلع سوى وتعرفنا على سوريين ثانيين من كليات اخرى اصحاب زميلنا السوري و عمقت علاقتي بزميلتي السوريه الى درجة اني كنت مستعده اقدم اي شيئ تطلبه مني وبدئت انفتح معها بمواضيع السكس حتى ازلنا جميع الحواجز و طلبت منها طلب ان تضبط لي لحد السوريين وحددت لها من هو ممن كنا نمشي مع بعض و فعلا عرفتني ب جمال السوري طالب صيدله وماهي الا ايام قليله حتى كنا نلتقي لحالنا في الفن سيتي وكنت اتمنى ان ينيكني بسرعه بس السوريين مش زي اليمنيين مستعجلين فخلال شهر من اللقاءات ما كنت اقدر ان احصل منه الا على حضنه او مسكه حتى ضقت ذرعا في احد الايام فكسي يلهب مثل *****الحمرا والزميل جمال ما في حسه فاتصلت لزميلتي دينا السوريه وقلت لها كيف اسوي فقالت انها با تفضي لي شقتها وانا ادبر وضعي لذلك في اليوم الثاني اتصلت له وعادنا في الجامعه الساعه 2 ظهر وقلت له يلقاني الى بوفية الطب وقبل ما اروح البوفيه دخلت احد الحمامات في الكليه و خلست الستيانه وبقيت بالفنيله البدي بس وخلست الجنز وبقيت بالكلسون ولبست العبايه فوقهن والتقيت به وبعد ما شربنا عصير خرجنا بين الشجر واحنا بنتمشى كنت امسك يده واقرب يده من ضروعي واحنا بنتمشى خليته يحس اني جاهزه للنيك وزد قربت منه وهو واقف لما لمست ركبته استي بعدها قد استي نار اتصلت لدينا وقلت لها اين انتي فقالت الشقه جاهزه تعالي انا عازمتكم انتي وجمال ومشينا الى عند العماره اللي شقتها فيها ولما وصلنا لقينا دينا فدخلنا وحسب الخطه قالت لنا انتظروا با اروح مشوار وراجعه وغلقت علينا الباب وبقينا لحالنا وما هي الا لحظات وجمال جالس فوق الكنبه يشوف التلفزيون وانا قد بعدت اللثمه و جالسه جنبه كانت عيوني الى عند زبه فاقتربت وانا اكلمه واشاهد التلفزيون فتمددت على الكنبه وهو في جانب منها و طرحت راسي فوق حضنه و بدات اتحرك على الخفيف براسي فوق بنطاله الجنز حتى وقف زبه وبدات احس بزبه بدئ يمد يده ويطرحها فوق خاصرتي و يمررها تمرير الى ان وصل الى عند ضروعي وقد حسيت ان زبه بكامل الانتصاب مدت يدي ومسكت زبه من ورا الجنز وهو بدئ بفرك بزي اليمين من ورا العبايه السوداء وخلال لحظات قمت بانزال سحاب جنزه و اخرجت زبه وبدئت بمص زبه الوردي وحشفته الكبيره حينها تعدل بوضعيته وفتح عبايتي ورفع فنيلتي ويبدئ بمص حلمات ضروعي بعدها و قف وخلس سرواله الجنز وبقي بالكلسون الضيق و طلع زبه و خلسني البالطوه كامل وبلش يمص شفايفي ورقبتي وضروعي و بطني الى ما وصل عند الكلوت نزل الكلوت الى ان ظهرت استي اي كسي وبلش يمص العنقري وعلى فكره استي سمراء و العنقري اي البظر بارز وما دريت الا وزبه بين مشافر استي وكنت اقله دخله يا جمال بليز بس قال انتي مش مفتوحه فترجيته و ماهي الا لحظات و زبه يدخ بين اشفار استي و انا مغمضة العينين ودخله بكل قوه حتى فض بكارتي فقعني فنحني وبعدها مسحت الدم وتندمت قليلا وبعدها كنت الاقيه دايما بنفس الشقه و ينيك استي و بعد فتره ناكني في الطيز بكل حريه لما اعاد فتحته زي ما كانت زمان و استمرت علاقتي معه حتى تخرج وسافر وبعدها بقيت لي سنه في الجامعه وقد معي خبره كبيره حيث عشت فيها الكثير من المغامرات ساحكيها لكم بالتفصيل في جزء ثاني ساحكي فيه مغامراتي في السنه الاخيره ومغامراتي اللاحقه بعد التخرج والى الوقت الذي اعيش فيه الان فانتظروا بقية الحكايه د/ سهام غ. صنعاء. اليمن


قصة حقيقية قمة الشهامة و قمة الندالة مع جارتى و بنت خالتى القصة من حوالى اربع سنين لما بنت خالتى جات من القرية عشان تحضر فرح اخويا كان عندها حوالى 14 سنة كانت صغيرة وكانت جميلة جدا وبيضاء المهم طلبت من طلب غريب بالنسبة لسنها قالتى تيجى نعمل قلة ادب رحت انا ضربتها بالقلم على وشها قولتلها اوعى تقولى كدة تانى او تطلبى من حد يعمل معاكى كدة عيطت ومشيت دة كان قمة الشهامة فى الموقف دة مع انى كنت بنيك بنات كتير بس كانو كبار قمة الندالة منى لبنت خالتى بعدها ب اربع سنين لما كبرت لما جات عندنا هى وابوها وامها عشان ابوها رايح يتعالج فى مصر وبنت خالتى الى اسماء طبعا مش اسمها الحقيقى اول ما شوفتها مصدقتش نفسى ان انا رفضت انكها بقى عندها 18 سنة بقت مزة صاروخ خالتى خدت بالها انى عمال ابص على بنتها جامد وقالتى جبتلك عروسة يامحمد قولتهامين ياخالتى قالتى اسماء اية رايك انا قولتها ياريت يا خالتى كلهم ضحكو عليا واسماء اتكسفت خالتى قالتى عايزك تفسح اسماء فى السويس كدة قولتها من عنيا خالتى ونزات انا واسماء رحنا السينما وبد كدة رحنا الكورنيش وانا عمال افكر فيها عايز انكها قمة الندالة شتان الفرق من اربع سنين روحت قولتها فكرة ياسماء لما قولتى تعالا نعمل قلة ادب من اربع سنين رحت ضربتك بالقلم اتكسفت اوى وقالت ايوة بس انا كنت صغيرة مش عارفة حاجة انا رديت عليها وقولتها انا دلوقتى موافق اعمل معاكى اى حاجة انتى عيزها قالتى اية الى انتا بتقولة دة عيب قولتها عيب اية انتى هتعملى فيها شريفة ولا اية المهم اقنعتها انى لما ابوها وامها يروحو مصر وهى هتقعد عندنا فى السويس على مايجى ابوها وامها ابوها وامها راحو مصر كان اخويا الكبير اتجوز ومكتنش قاعد معنا كنت انا واختى وابويا وامى طبعا اسماء كانت قاعدة مع اختى فى الاوضة بتاعتها واختى بتنام بدرى اتفقت معها الى هى متنمش عشان هتنام فى حضنى وجات الساعة 12 باليل وجات اسماء على الاوضة بتاعتى وقفلت الباب وفضلت ابوس فيها واقفش فى بززها الجميلة واقلعها هدومها كلها حتة حتة والحس شفايفها وبززها ونزلت على كسها الى كان غرقان عسل وانا عمال الحس فى كسها الجميل وهى عمال تقول اه اه حرام عليك كسى مش قادرة قوتلها طب مصى زبى مصت زبى حوالى عشر دقائق من المص رحت منيمها على بطنها وركبت فوقيها و وجبت كريم وحتيتة على فتحة طيزها و دخات زبى فى خرم طيزها براحة لحد لما استقر جوة خرمها الاحمر الجميل نكتها اكتر من نص ساعة ونزلت اللبن على بززها


كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة. المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً. انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية. كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!! وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان. بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”. لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف. وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه. المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفذ وهي تقف أمامي مباشرة، فقفذت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخادها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على فخودها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وظيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيظها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيظها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيظها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت أصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها يعني أنت عايزة ايه؟ قالت لي أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة ايه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيظها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايز أدخله فين، في كسك واللا في طيظك؟ فقالت نيكني في كسي شوية ونيكني في طيظي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في فمي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيظ والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة. ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف u في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام. وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي ***** ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها هنقول للناس اللي فوق ايه؟ قالت كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا محدش حاسس بي أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها معندوش دم وبقاله سنتين مجاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طياظها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيظها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتنكتي من ورا” فقالت لأ.. رغم إني هتجنن واجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيظك تجنن، وعلى فكرة طيظك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في ادخاله لأن كسها كان غرقان في محنتها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك براحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق اوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن مازال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست امتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيظها، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيظها، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيظها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بنيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت اصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الاصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيظها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من ادخال كامل الاصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيظها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيظها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا.. لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها انا همشي وانت اتصرفي.. قالت انها هتدخل تنام، ولو سألها حد هتقول له أنها نايمة من بدري وانا مشيت من بدري. المفاجأة الكبرى، ان تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة.. امبارح نكت أمي صح؟”. تلعثمت في الاجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في أيدي أعمل لها أي حاجة.. وأنا موافقة بس بشرط أنها متخدكش مني”. وبعدها لاحظت أن مراة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى. وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها لماذا تفتعل مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، ومتخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف أنت نكت مين فينا الأول، أنا واللا هي؟


شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اطرية للسفر الى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكان معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 30 مطلقة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من اقرب اصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما احكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهيا كانت تشتكى من زوجها وفارق السن قبل طلاقها وكنت سعات كتير اهزر معها انتى لو مراتى كان السرير ولع بينا وكنا ولا هنشتغل ولا هنيلل كل حياتنا هتكون على السرير وكانت تضحك بدلال وشرمطة ده انا كنت كلتك او انتى متقدرش عليا او انا لو لمستك هخليك نار على زيت حار وحدث سفرنا الحمد *** فى اول يوم من وصلنا انجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حجات بسيطة وكنا لازم نكمل الاسبوع حتى انتهاء المعرض المهم خلصنا شغل واتعشينا اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وكانت فى شاليه جمبها ولاقتها على الساعة 6 بليل بتتصل بيا على الموبيل وبتطلب منى سجاير علشان سجايرها خلصة المهم رحت ليها وكانت لابسة قميص نوم قصير يمكن بالعفية يغطى كسها وكان لونه ازرق جميل والبيرا بتاعه والبيبى دول من نفس اللون كانت فى غاية الجمال والانوثة والفتنه سعتها حركت كل مشاعرى وكل شهوتى التى كنت بحبسها فى الشغل بدرجة فوق الوصف وهيا كانت زكية اوى وحست بثيا ولاقتها ابتسمة ايه انتا بخيل فين السجاير سعتها رحت مولع سجارة وادتها ليها لاقتها ضحكة وقالة ليا كمان ايه الكرم ده تجى لحاد عندى وتولع ليا سجارة تعبتك يا باشمهندش سعتها سالتها هو الحمار جوزك كان سايبك ازاى ضحكت وقالت ليا ملهوش فى الجنس خالص ولاقتها بتقولى تعالى ادخل نتكلم جوة بلاش على باب الشاليه انتا مش مدينى وادتنى دهرها ودخلت الشاليه وهيا عارفة وواثقة انى بكلها بعينى وانى بقيت فى قمت شهوتى فبسالها انتى ليه منمتيش قالت ليا الجو حر مع اننا كنا على اعتاب الشتاء ودخلت فجلسة ادامى وهيا حاطة رجل على رجل سعتها بردك حسيت انا اتعمدة انى اشوف كسها وانى احس انها انثى وطالبة الجنس والمتعة التى اتحرمت منها وانا بردك كنت محتاج امارس الجنس بدرجه فوق الوصف........بعدها قالت ليا انتى بتبص عليا ليه كدة عجبك حسيت من كلمتها انها بتشجعنى اكتر فرديت عليها اه عجبانى اوى لدرجه اتخيلتك مراتى قالتى وهتعمل ايه وكان ده التصريح انا لاقيت نفسى بقرب منها وبنزل على ركبى ادمها وابتديت ابوس رجلها براحة اوى ابوسها امص صوابعاها صباع صباع وهيا بهمس محمد بطل بس انا تعبانة وانا مستمتع اكتر بمص صوابعها ورجلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وابتديه بايدى احسس على رجلها كانت عبارة عن حتة نار كل حتة فى جسمها كانت مولعة نار نار مش طبيعيه....المهم فضلت ابوس فى رجلها وانا بتغزل فى كل حتة لغاية ما وصلت لكسها وبطرف لسانى لحسة كسها من فوق البيبى دول..وكانت الحركة ده نالنسبة ليها اكنى فتحت المها محمد وابتدة تحسس على شعرى اكنها بتحسنى انى الحسه اكتر كنت حاسس بمتعة غريبة فى طعم كسها مزيج بين المالح والحلو ...مزيج ممتع وطعم يحسسكم انك مشتاق للحس كسهات اكتر واكتر........سعتها متملكتش نفسى من كتر هياجى وقطعت ليها البيبى دول ونزلت كن الحس كسها لالالالا اكلته اكل وهيا فى قمة شهتوتهاااا ااااااااااااااااااه براحة براحة يا حبيبى حرام عليك كسى ده تعبان واحلى كلمات الهياج الجنس سعتها لحسته لاكتر من ساعة وانا بلحسه كنت بلمس طيزها وخرم طيزها كان احساسى انها بتعشق النيك فى طيزها لدرجه انى وانا بدخل لسانى فى طيزها كنت بحس ان جسمها بيتنفض وانها بتتسحر لدرجه انى كنت بحس ان انفسها بتتوقف وكانت شهوتها علياه كنت بحس برجلها وبصوابع رجلها انها بتفرم زبرى عايزانى اطلعه وانا مبقتش قادر سعتها وقفة ويعتبر زبرى امام وشها وفتحت البنطلون مكنتش اتصور رد فعلها مسافة شافة زبرى قالت ليا ايه ده ده يروش ومسكتها بايدها جامد اكنها خايفة يجرى منها ومصته ياه كانت استازة فى المص دخلت كل زبرى فى بقها وشفطته ياااااااااااااااااااااااااااااه شعور لايوصف من المتعة بعدها مقدرتش اتمالك نفسى ورحت منيمها على دهرها على الارض ورحت فاتح رجلها وابتدية امارس متعتى وهيا انى افرشها بزبرى مسكته وابتديت احس بيه على شفايف كسها وهيا بتترجانى دخله علشان خاطرى كسى عايزه عايزة اتناك كنت حاسس بالشوق والشهوة مع كل حرف منها كنت حاسس انها خلاص مش قادرة ودخلته وياااااااااااااااااااااااااااااه مهما اوصف سخونة كسها وغرقانه وضيقه اكنها بنت بنوت اكنها ممارستش الجنس ابدااااااااااااا فى حياتها وسعتها سمعت احلى اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه فى الدنيا اااااااااه بيوجع خرجه وحياتى مش قادرة كسى ارحم كسى يا محمد وانا بقيت زى المكنة بدخله واخرجه بسرعه وهيا فى اهاتها وتهيجها ليا تزيد لدرجه دوافرها عورة دهرى من كتر متعتها وكنت فى قمت استمتاعى معهاوفجاة ابتدة فى صوات اكتر اااااااااااااااه اح بيحرق بسرعة هجيب هجيب وسعتها عملة حركة من امتع الحركات اللتى حستها فى الجنس لفت رجلها على وسطى متنهى المتعة لدرجه انى مسكت صدرها سعتها اكلته وهيا بتصوت هجيب هجيب وسعتها حسيت بانينها وحسيت وهما بينزلوا على زبرى جوة كسها وحسيت انها بتعصر زبرى اكتر واكتر جوة كسها سعتها لم اتمالك مشعرى وقلت لها هجيب وكانت من احلى متع عمرى ومتعى زادة من فعلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار سعتها قالت ليا هات يا حبيبى كسى عايزهم كسى عايز لبن هات وغرقه هات متعنى وجيب ونتا بتنكنى هات شدهم من كل جسمك هات هات اه غرقه غرقه كانت فظيعة سعتها حضنتها وانا بجيب حسيت انى بعصرها جوايا وهيا بتعصر زبرى بكسها اكتر لغايه اخر قطرة لبن وسعتها جبت ومصيت شفيفها بعد ما جبت وحضتها بحنيه وقلت لها اتمتعتى وكان ردها اوى وده كان اول يوم من سفريه الشغل بس امتع يوم كان اللى نكتها فيه فى طيزها وهبقا هحكيه ليكم ..........


الأربعاء، 10 أبريل، 2013

احب انا اعرفكم ان هذه القصه حقيقيه مئه بالمئه وهيا عن تجربه شخصيه انا شاب في 27 من العمر اعمل خبير مساج وقد سافرت لاحدي الدول العربيه لاجرب حظي وقمت بعمل اعلانات في الجرائد ولكن لم اوفق ولكن في احدي الايام في الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل رن جرس الهاتف برقم غريب وعلي الخط الاخر صوت ولا احلي لهجه عربيه ناعمه تسئلني هل انت الي مسوي اعلان خبير مساج اجبتها بنعم ولكني شكيت في الامر لماذا تطلب مساج في هالوقت المتأخر ولكني كنت محتاج ان اعمل وعلي انا اكون حاضرا في اي وقت المهم سئلتها علي العنوان وكان في افخم فنادق دبي واكدت عليا الحضور سريعا لانها متعبه جدا وتريد ان تستريح فاجبت سوف اريحك انا خبير في هذه الامور فسمعت لها ضحكه جعلت زبي يكاد يخرج من السماعه حتي يدخل في فمها ويداعب هذه الضحكه المهم اخدت تاكسي وطلبت منه ان يوصلني بأسرع مايمكن وبلفعل اوصلني الي الفندق في وقت قياسي اتصلت بيها لااسئلها علي رقم الغرفه فاعطتني الرقم وصعدت للغرفه واطرقت علي الباب ففتحت لي امرأه اقل ماتوصف انها اميره الشعر الاسود الناعم الشفايف الممتلئه الذيذه وكانت تلبس روب اسود طويل وتحته قميص نوم اسود يبرز صدرها الابيض الي تمنيت في الوهله الاولي ان اعتصره بيدي وامصمص حلماتها ولكني استيقظت من احلامي علي رجل جالس بداخل الجناح يشاهد التليفزيون ويدخن الشيشه فدخلت وعرفتني عليه علي انه السكرتير الخاص بيها وعرفتني علي نفسها انها شيخه من احدي الدول العربيه لم اهتم ولكني قولت لنفسي اذا هيا تريد ان تمارس الجنس ماولي ان تمارسه مع السكرتير وبدون ادخال احد فاذا الموضوع كله شغل فقط وقد قطعت كل هذه التسؤالات قائله تحب تشرب شئ قولت نعم اذا يوجد عصير او مشروب غازي فقالت انها عندها بعض الويسكي والفودكا تحب ان اصب لك كأس قولت لها بنفسك قالت لي ادخل الغرفه الاخري لتغير ملابسك وسوف تجد الكأس بانتظارك قولت لها حسنا فدخلت الغرفه واجدها مضأه بالشموع ذات الرائحه الي تجعل الهياج الجنسي شئ عادي ويوجد سرير في منتصف الغرفه مفروش عليه طقم داخلي يخصها وروب اخر حرير قالت لي ان ارتديه خلعت كل ملابسي ماعدا البوكسر ولبست الروب وجهزت الزيوت والكريمات لنبدا المساج الذي سيقربني من احلي جسم عربي وضعت يدي عليه وكنت اتمني اني انيكها وخصوصا ان لها الطيز المتناسق البارز والصدر الشاهق الابيض خرجت اليها مرتديا الروب قالت تعالي اجلس بجانبي واشرب كأسك جلست اشرب وانا انظر الي جسدها الرائع وتجذبنا اطراف الحديث وهيا تشرب هيا الاخري كأسا لم تنهيه عندما رأت ان كأسي فرغت وطلبت مني ان نقوم الي الغرفه الاخري لنبدء العمل دخلنا هيا امامي وماشيتها السكسيه التي تجعلني اتمني ان اغرز زبري فيها ليتمتع بلحمها الشهي الابيض جلست علي السرير وسئلتني تحب ان اغير ملابسي قولتلها يكون افضل وسئلتها تحبي اخرج لحين متغيري قالت لي سأجعلك تضع يدك علي جسمي وتتخيل اني اخجل من ان تراني اغير ملابسي وضحكت ضحكه سكسيه جعلت زبي يقوم معلناا انه سوف ينيك اليله احلي نيكه في حياته الجنسيه قامت بخلع الروب وخلعت القميص وجلست بالملابس الداخليه فقط طلبت مني ان اساعدها في فك حماله الصدر وجلست خلفها افك لها الحماله وانا اشم رائحتها الطيبه الي جعلتني بعد ما فكيت ليها الحماله قبلت ضهرها فسئلتني في دلع ماذا تفعل قلت لها هذه القبله لكسر حاجز البدايه لاضع يدي علي جسمك فابتسمت وقالت لي لا تقلق فانا لااشعر باي حواجز ناحيتك قولت لها انا سوف اجعلك تمتعي اليوم اكثر من اي يوم فات وخلعت الكيلوت لتظهر عن كس ابيض اللون من الخارج تطل منه شفرات ورديه وبعض السوائل الشهديه التي تجعله يلمع تحت ضوء الشموع وكان للكيلوت نصيب من هذا الشهد فقالت لي وهيا تبتسم شوفت القبله بتاعتك عملت فيا ايه قولت لها اهنا لسه مبدئناش قالت طيب يلا نبدء وخليني اشوف بدئت المساج وبدئت من ارجلها الناعمه الملفوفه ولم ابعد نظري عن طيزها الجباره البيضاء الناعمه وبدئت اذهب الي افخاذها=====انتظرو الجزء التاني من القصه برجاء التقييم


اولا انا من اسكندرية وعمري 40 عام الان ومن فترة طويلة اشتغلت في بيع الاكسسوارات والمكياج وده كان في سوق مشهور بالاسكندرية - وطبعا زبايني كلهم حريم ومن كل الطبقات والاشكال . وكنت عامل في مدخل عمارة بوتيك صغير وفي يوم جالي اتنين ستات ومعاهم بنت صغيرة وحسين انهم متناكين وده من خبرتي في التعامل مع الزباين . الاول حاولي يتدلعوا خفت ليكون عايزين انزلهم في السعر او ياخدوا ببلاش ومخدش منهم حاجة وكنت مستغرب انهم بيتمايصوا امام البنت وقلت لاكرام ام البنت ماتروحي البنت وتعاليلي قالتلي عادي اتكلم براحتك ومعاها اختها صباح احلي منها بس كانت قليلة الكلام - اتفقت مع اكرام ان تجيلي تاني يوم لوحدها وعندي شقه مقفوله في العجمي - قالت لا تعالي عند اختي مديحة في محرم بك ودي منطقه في وسط البلد . المهم رحت الميعاد وعرفت اوصل لبيت مديحة وللاسف المجنونه كانت جيبه بنتها سمر معاها وقلت بردوا مشوار زي ده تجيبي بنتك - قالت متخفش ومتقلقش .دخلت بيت مديحة اللي شكلها ظروفها احسن من اكرام لان زوجها صاحب كافتريا وبعت سمر البنت لصغيرة تجبلي سجائر واعطيتها تجيب لنفسها عصير - البنت لانها متعودة قالتلي طبعا من عند المحل البعيد مش القريب . ما ان نزلت سمر ولقيت الجو بقي فرفشه وقاموا الاتنين يارقص بعد ماشغلوا كاسيت لاغاني راقصة وادوها رقص وبقوا يقلعوا بعض ملابسهم وانا زبي وقف وخدوني من ايدي ووقفوني ارقص معاهم وبقوا يفكوا البنطلوا وبعده البوكسر ولما شافوا زبري واقف نزلوا علي ركابهم يلحسوا ويمصوا وانا قلعت التي شيرت وطلبت ان ندخلوا لغرفة النوم - ودخلنا - وقفت بينهم ابوس فيهم وانا حضنهم وهما بيبوسوا فيا . وعرفت ان ساعة لما جتلي اكرام وصباح اختخم الثالثة كان ساعة حظي الواحد يحلم بواحدة يجيلي 3 وعليهم بنت صغيرة كمان انا نمت علي ضهري علي السرير واكرام نزلت بين رجلي تمص زبي ومديحة كسها فوق راسي الحس وامص فيه قعدنا علي الوضع ده وقت وان امص لمديحة وايدي تلعب وتفرك بزاز مديح وكنت انزل ايد والعب في طياز اكرام الكبيرة وادخل صبعي في طيزها أفففففففففففففففففففف وهما محترفين نيك . وهما سخنوا وهاجوا وطلعت من الاهات واكتر حاجة يقولوها أححححح اه ياكسي واكرام تقولي انا عايزاك تدخل وتسيبه جوايا ساعة لفيت اكرام علي ظهرها وفتحت رجلها وحطيت زبري في كسها ووجه مديحا امامي ابوس فيها ونلحسوا لسنا انا وهيا واكرام كانت هايجه ياما عن مديحة وبقت تلعب في طيز مديحه ومديحة تلعبلها في بزازها . طلعت زبري من كسها وكنت عايز احطه في طيز اكرام مردتش وخافت من الوجع اللي بتسمع ان بيتعب النسوان لما يتناكوا في طيازهم . مديحة قالتلي سيب زبرك لطيزي انا بحب اتناك في طيزي وكسي وكل فتحه فيا . بصراحة كانت عجباني طيز اكرام قوي عشان طيز جامده قوي ووسطها رفيع رغم كبر طيزها خدنها علي اول السرير وخلتها تفلئس (تفلئس دي عسان الاخوه العرب يفهموها ) احنا بنقول تفنس وحطتهولها فرنساوي من ورا ومسكت طيازها بقوة وعنف مقصود وبقيت اصفحها علي طيزها وحبيت اغلس واحطه في طيزها اللي كنت متأكد عيدخل من كتر اللي نزلته اتضيئت وكأن طيزها منطقه عسكريه ممنوع الاقتراب - لما لقيتها مش عايزه تنفذ رغبتي سرعت غي الادخال والاخراج لحد ماجبتهم بس طلبت مكبش جواها . وقامت تغسل نفسها وتلبس قبل ما سمر تيجي ومديحة قالتلي انزل ركبهم تاكسي وارجعلي ولا انت كده استكفيت وعتسيب كسي جعان - قلتلها وده يجي - وسئلتها طيب جوز اكرام مسافر وانتي قالت لي انا جوزي بينزل الصبح يرجع اخر اليوم تعبان بينام وفين وفين لما ينكني . لبست وجت سمر ونزلنا ركبتهم تاكسي وقلت انا رايح مشوار قريب من هنا عستناكي تجيلي البوتيك _ قالتلي انا كل يوم عبقي عندك . ورجعت لمديحة وده موضوع القصة اللي جيا


قصة حقيقيه حدثت معى اثناء عملى فى احدى المطابع التى كان يملكها رجل فى الاصل مصرى ولكن يعمل فى السعوديه وكان تارك لى المطبعة لاديرها وكان ياتى كل سنه لمده شهر واحد ليحاسبنى ويأخذ الارباح المهم كان لهذا الرجل بنت اسمها دودى وده طبعا مش اسمها الحقيقى وكانت متزوجه من رائد فى الجيش ولا ياتى اليها الا كل فترة وكانت تاتى الى المطبعه لكى تسلى نفسهاوفى احدى الايام كنا قد ذهبنا انا ودودى للاتفاق على اشغال طباعه فى احدى المدن الجديده وهى مدينه برج العرب وتاخرنا هناك طول اليوم وفى اثناء عودتنا قالت لى دودى انها تريد ان تذهب بالسياره التى كنا نركبها الى مسكن والدها القريب من المطبعه لتغير ملابسها وفعلا ذهبنا ودخلت انا لاجلس فى الصالون ودخلت هى لتغير واثناء جلوسى شعرت بالملل فتوجهت الى السى دى لاشغله وفجأه رأيت دودى تخرج من الحمام عاريه فهى لم تكن تتوقع وقوفى فى هذا المكان اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار لتوقعها اننى كنت اجلس فى الصالون ولكنها تفاجأت بى لدرجه انها تسمرت فى مكانها ولم تتحرك وانا بالتالى ارمقتها بنظره فاحصه شامله وذلك لاشتياقى الى الجنس الناعم وذلك لاننى مطلق من زمن وهذه اول مره ارى فيها جسم المهم بعد فتره ليست بطويله ولا قصيره ايقنت انها تقف امامى عاريه فاسرعت ودخلت وارتدت ملابسها واتت لتجلس معى وتمشط شعرها ودار بيننا حديث وقالت انها اسفه لم تكن تتوقع اننى اقف هنا فقلت لها لاداعى للاسف فأناكنت بحاجه الى هذه النظره التى اشعلت فى نفسى غرائز كانت نائمه فقالت لى ماذا تقول انت جرئ جدا ولكننى ساعتبر نفسى لم اسمع شئ لأننى اعرف انك مطلق من زمن فقلت لها لو كنت جرئ كما تقولين لأنتهزت الفرصه التى كانت امامى وهجمت على هذا اللحم الذى كان امامى فقالت ولماذا لم تفعل فقلت اخاف ان تغضبى منى فقالت لاانا لا اغضب ابدا سمعت الكلمه ولم اصدق فقلت لها ماذا تقولين فأعادت قولها فأيقنت انها متهيجه وتريد ان تتناك ولكننى تمهلت لاتاكد وقلت لها ان كنت لا تغضبى فلماذا دائما اراكى تتشاجرين مع زوجك فردت انه دائم السفر ولا ياتى الا كل شهر وانا سيده ولى احتياجتى فقلت وماهى فضحكت وقالت ماتيجى نجيب من الاخر قلتلها يعنى ايه قالتلى انا هايجه من ساعه ماشوفتنى عريانه قولتلها بصراحه انا حولع قالتلى ماهو باين وشاورت على زبى اللى كان حيقطع البنطلون فقمت وهجمت عليها وبدات ابوس فى شفايفها ورقبتها ونزلت على كسها وبوسته كل ده من فوق الهدوم فقالت لى انت بطئ كده ليه ماتقلع هدومك عايزه اشوف الزوبر اللى مانكش من زمن ده شكله ايه وكمان قلعنى هدومى روحت عامل كل اللى قالت عاليه اتاريها كانت لابسه البلوزه والبنطلون ع اللحم اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ففهمت انها كانت ناوياها فقلتلها ردت على وقال انا ناويه من قبل ما نيجى روحت واخدها على حجره النوم ومنيمها على السرير وقعدت ابوس جسمها سم سم فتأوهت اهههههههههههه شديدة وقالت على اقل من مهلك انا مش مستعجله برحتك نيك للصبح انا ملكك النهارده وزبرك ملكى فنزلت على كسها وقعدت الحس فيه حتى ان وجهى غرق من ماء شهوتها وانا ماسك نفسى بالعافيه عشان اتمتع بيها اكبر فتره ممكنه لاننى اعرف اننى ان ادخلت زوبرى فيها فسرعان محجيب لاننى بقالى مده ولكنى لم استطع الاحتمال وخصوصا مع الاصوات التى تصدر منها كلما اقدمت على عمل اى شئ اااااااااااااااااااااااااااااااااااههههههههههههههه ه أخيره اصدرتها هى التى قضت على وجعلتنى كالوحش الكاسر الذى يريد ان يلتهم فريسته فادخلت زوبرى فى كسها مره واحده وعلى سهوة وهى مغمضه عيونها فصرخت وشهقت فى ان واحد وقالت كنت فين من زمان انا مشتاقه للزوبار الحلوة دى وكما توقعت لم يمر اكثر من دقائق حتى قذفت بداخلها وتوقعت ان تكتفى ولكنها اخذت زوبرى وقعدت تمصه بلهفه واشتياق كانها لم ترى زب ابدا وبعد فتره بسيطه لم اقوى عالمقاومه وتهيجت عالاخر حتى اصبح زبى كعامود اناره فقالت لى هذه المره دعنى انا اتولى القياده فطلبت منى ان انام على ظهرى وقعدت تبوس وتلحس فى كل حته فى جسمى حتى وصلت الى ارجلى فاصبح كسها امام وجهى فمددت لسانى بداخله ومارست اللحس فى كسها حتى انها ارتمت على ارجلى ببزها نائمه من شده الهيجان وما يصدر منها من اصوات ااااااااهههههههههههههه ااااااااااحححححححححححح هومااكد لى انها فى شده تهيجها بجانب السيول التى يقذفها كسها فى فمى فسحبت نفسى من تحتها وادخلت زوبرى فى كسها واطلعه مره اخرى ببطئ حتى اهيجها اكتر لدرجه انهاجابت اكتر من مره واناماسك نفسى وبعدين روحت مزود السرعه اوى وعمال اعفص فى بزازها جامد لغايه ماجبتهم جواها فقالت كفايه كده قلتلها لا لسه انا ماشبعتش قالت وانا كمان بس انت باين عليك تعبت استفزتنى الكلمه روحت قايم وحاطت زوبرى فى طيزها اللى كان غرقان من شهوتهاودخلت زوبرى اللى كان واقف جدا مرة واحده فى طيزها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار لدرجه انها اصدرت صوت رهيب من المفاجأه ولكن بعد ان كان زوبرى دخل نصفه فيهافقالت لا لا لا طلعه طلعه بيوجججججججججججججججججججع فلم اسمع لها واستمريت فى دخوله حتى دخل كله وانتظرت لحظه حتى تتعود عليه وروحت مطلع نصه ومدخله تانى وهى تتالم وكررت وتتالم وكررت وتتالم حتى اعتقدت انها لا تريده فاقدمت على سحبه من طيزها راحت صارخه ليهههههههههه خليه جوه انا مبسوطه وهو جوه واوعى تطلعوه فزت من دخوله وطلوعه وانا العب فى كسها بيد وماسك بزازها باليد الاخرى حتى قذفت انا وهى فى ان واحد ونمت جنبها ع السريرراحت قايلالى انا لسه ما شبعتش انت مش نكتنى من كسى مرتين يبقى لازم تنكنى من طيزى مرتين


بعد خطوبتى لاجمل بنت فى الاسكندرىه بدات حياتى تتغير كتىر وكنت محبش حاجه فى الدنىا غير انى اكون مع تهانى خطىبتى وحبىبتى و عندما حاولت ابوسها لم تعترض على العكس وجدتها متجاوبه جدا وبتعرف تبوس حلو اوى غير كل البنات والستات اللى عرفتهم قبلها بلرغم من كترتهم لم اشعر بحلاوه اللمسه والبوسه غير مع تهانى تطورت علاقتنا سريع جدا جدا وكنت كل لما اروحلهم البيت انزل من عندها وانا زبرى مرتاح على اىدها لانها كانت بتريحنى بايدىها بطرىقه لا اجد كلام لوصف حلاوتها وكانت جريئه جدا وقالتلى نروح شقتى بتاعه الشقاوه عشان نفسها تبقى معاىا على راحتنا رفضت وقلت لها انتى خطىبتى وحتبقى مراتى والشقه دى انا نمت فيها مع شراميط ياما ولكنى كان نفسى فيها اوى ومش قادر استنى لحد الجواز فوافقت ورحنا الشقه انا وهى ولاقيتها بتقوللى انا بتاعتك وانتى بتاعى وبدات تقلع هدومها ايه اللى حصلى لما شفتها بقميص نوم احمر استريتش قصيىر فوق الركبه ايه الجمال ده كلها ميتوصفش وعشان تتخيلوها معايا هى شبه الهام شاهين وهى صغيره نفس الشكل ونفس اللون الابيض الوردى ونفس الشعر السود الناعم ولكن الصدر اكبر لما شفتها مقدرتش امسك نفسى ومسكتها ابوس فى كل حته فيها ولاقيتها بتسيح خالص فى ايدى ودخلنا حجره النوم وقالتلى اقلع انتكل هدومك وهى حتقضل بلكلوت فقط ونمت فوقها وقذفت سريعا فوق الكلوت قالتلى انتجبت بسرعه ليه انا لسه مجبتش قولتلها بعد شوىه زوبرى حيقف تانى قالتلتى طب نام على طهرك وسيىبنى انا اوقفهولك بسرعه كنت ناىم عريان حطيت لسانها على بزازى ولحستهم بهدوء غريب وايدها كانت على راس زوبرى ونزلت اىدىها على بيضانى وفتحت رجلى وبدات تنزل عند خرم طىزى بصباعها وتلعب فيه بحنيه و هدوء وكانت بتقوللى افتح رجلك شوىه وهى بتلحس وتمص فى بزازي وتنظر الى نطرات غريبه و كلها شرمطه وانا زبري بقى زى الحدىده وقامت نامت فوقى وهى لابسه الكلوت ولاقيتها هايجه قوى وانا فرحت بهايجانها اوى ونزلت لبنى تانى مره على الكلوت بتاعها من بره و اخذتنى فى جحىم من القبل وتكررت مقابلتنا فى الشقه كثىره نفعل كل شئ عدا انهاتقلع الكلوت كانت بتقوللى لما ابقى مراتك اقلعه وكان ذلك حافز لى انى اسرع فى خطوات زواجى منها لانى حبيتهاجدا وفعلا تحدد موعد زواجى وقبل الموعد بشهر كتبت كتابى واصبحت زوجتى اخيرا ولكن لسه شهر ومش قادر وروحنا الشقه وطلبت منها تقلع الكلوت بعد ان اصبحت زوجتى كما وعدتنى فى الاول كانت رافضه وبعد البوس ومص البزاز هى ساحت خالص ولاقيتها بتقلعه وبتنام على طهرها وقالتى تعالى فوق مراتك وريحها بس خلى بالك احسن تفتحنى وانا عايزاك تفتحنى يوم الدخله ونمت معاها بحنيه عشان كنت خايف افتحها عشان حبيبتى متزعلش وبعد لما خلصنا وروحنا لاقيتها بتتصل بيا وتقوللى الكلوت بتاعها مليان دم وبتصرخ وتقوللى منك *** انا قلتلك بلاش وخلى بالك وقلتلها انا متاكد انى مدخلتوش فيكى خالص و يمكن ده دم الدوره لاقيتها بتصرخ اكتر وتقوللى الدوره لسه ميعادها و هى متاكده ان ده دم البكاره ومش عارفه تعمل ايه فى المصيبه دى طمنتها و قلتلها متخافيش انتى مراتى وانا مش حسيبك ومحدش حيعرف الموضوع ده خالص ولما طلبت منها نروح الشقه تانى عشان نشوف الموضوع ده رفضت وقالتلى انها محتدخل الشقه دى تانى خالص واستنى لما نروح شقه الزوجىه كانت زكىه جدا وانا كنت غبى جدا لانى مخدهاش ورحت لاى دكتور نساء للكشف عليها لانى كنت بحبها بجنون وبصدق كل كلمه بتقولهلي النهارده فرحى ودخلتى وخلص الفرح على خىر و دخلنا شقتنا اخيرا كنت اشعر انى ادخل الجنه الان و طلبت منها تغيير ملابسها واناكنت بفتح زجاجه شمبانيا ومحضر الحشيش وكله تمام دخلت على القمر وقبلتنى وقالتلى انت دلوقتى جوزى وانا مراتك وكل واحد يعمل كل اللى هو عاىزه فى جسم التانى بدون اعتراض خالص وجلست بجانبى وانا كنت حاسس ان انا زى العيل الصغىر قدام المدرسه بتاعته شربنا ورقصت لى احسن من اى رقاصه لبوه فى مصر وقالتلى انا عايزه اشرب حشىش معاك عشان تحس بكل حاجه زى بلطبط انا استغربت لانها عمرها مشربت سيجاره وشربنا كل حاجه بدون اعتراض منى ودخلنا على السرىر ونيمتنى على طهرى وفتحت رجلىا قلتلها المفروض انتى اللى تنامى كده عشان افتحك قالتلى انت نسيت انك فتحتنى من شهر انا فعلا كنت ناسى الموضوع ده ولا انت عايز تفتحنى مرتين انا النهارده اللى عايزه افتحك قلتلها مش فاهم قالت لى غمض عيىنك وسىب نفسك لى خالص و متتكلمش وقلعت كل ملابسى ونىمتينى ورفعت رجلى وفتحتهم وقالتلى امسك رجلك وجابت مخده ووضعتا تحت طىزى وانا انظر لها باستسلام ونزلت بلسانها من شفايفى الى رقبتى الى بزازى الى بطبنى الى زبرى الى بيضانى الى خرم طيزى كانت اول مره تلمس زبرى وبيضانى وطىزى بلسانها فوجدتنى اقولها بحبك بحبك بحبك وهى تنطر الى نطره المنتصر الواثق من نفسه وكررت لسانها على بيضانى و فتجت طىزى ووضعت طرف لسانها جوه طىزى وتحركه بسرعه وعندما لمست راس زبرى بصوبعها قذفت فى ثانيه واحده باحساس لم اشعر به من قبل وهى تنطر الى وتضحك بشرمطه وتقولى حمد **** على السلامه وقالتلى قوم خدجمام وتعالى وانا فى الحمام حاسس انى دايخ من المتعهومش مصدق اللى شفته وحسيته مع مراتى وتمنىت ان ىتكرر مرات ومرات و كنت سعيد انها زوجتى و نستطىع الممارسه فى اى وقت وخرجت من الحمام لاقيتها بتشرب سىجاره حشىش وعريانه و زى القمر وبتقوللى نفسها تتذوق لسانى بداخل كسها وطيزها لم اتردد ونزلت الحس احلى كس وطيز وبزاز فى مصر بدون مبالغه وهى تئن بصوت ناعم وتتلوي من المتعه وتقولى بحبك على مهلك على شوىه مراتك ساحت خالص وعاىزه تتناك عندما فتحت خرم طيزها لاقيته واسع بس انا مهتمتش رفعت رجلىها وفتحتهم وانا بدخل زوبرى في كسها لاقيته بتمد ايديها من تحتت زبرى لتلعب فى بيضانى والىد الاخره فوق خرم طيىزى وقالتلى متدخلش زوبرك فى كسى غير لما ادخل صوبعى فىطىزك وفعلا بدات تدخل صوبعها واحدة واحده وتقوللى دخل يلا كنت فاقد السىطره تماما واشعر انها المسيطره هل ده اثر الحشىش والشامبنيا بس انا شربت كتىر ولم اشعر بلسعاده والنشوه الجنسىه كما الان دخل صباعها كله فى طيزى ودخل زوبري كله فى كسها نسيت انها مفتوحه ولا لا منى ولا من غيرى لم افكر او الاصح كنت لا استطيع التفكير من شده النشوى اللى انا فيها و قذفت بداخلها فاخرجت صباعها من طىزى و اخذت تحضن فيا وتبوس وجهى كله وتقوللى بحبك ياجوزى ياحبيبي وبموت فى كل حته فيك وطلبت منى افضل حاضنها وانا ناىم فوقها وسالتنى انت مبسوط قولت انى فى سعاده لم اكن اتخىلها لاقيتها بتقولى احسن حاجه انك فتحتنى من شهر عشان انا النهارده مش عايزه اتالم انا عايزه اتمتع معاك وبس لاقيتنى بقولها عندك حق يا حبيبتى انتطزو الجزء الثالث بحبكم ىا احلى منتدى جنس فى الدنيا


انا اسمى محمد 23 سنه من مصر اسم الدلع شيكو وده اللى احبكم تنادونى بيه عايش فى طنطا انا سه جديد فى المنتدى بس حبيت احكى قصتى الاولى مع الجنس لأنى بحب الجنس اوى وبصراحه المنتدى مشجعنى انا هاحكيها بالتفصيل بس ده هيكون حصرى بس لمنتدى عرب نار فقط منذ 5 سنين كانت اول قصه جنسيه ليا انا كنت بحب بنت اسمها ايه كانت قه فى الجمال طولها متوسط وجسنها مليان شويه صغيره وكانت بيضاء وشعرها اسود ناعم تعرفت عليها فى المدرسه فقد كنت فى الثانويه وكنت مشاغب شيئا ما وكنت المشرف الرياضى بالفصل وماسك الغياب رغم انى كنت اهرب من الحصه الثانيه رأيتها بالفصل معى فى الصف الثالث بصراحه كنت هاموت واكلمها ومكنتش عارف ابدأ منين ارسلت لها جوابات عن طريق اصدقائها البنات ولا يأتينى رد إلى ان جئت فى يوم وصممت انى لازم احضر اليوم كله علشان اكلمها لأنى فعلا كنت هاموت عليها وبالفعل حضرت وفى الحصه الثالثه لم يأتى المدرس فقد كان غايب عن المدرسه بسبب وفاه والده وكان الفصل فى منتهى الفوضى وكانت علاقتى مع جميع من بالفصل كويسه جدا لكنى عمرى ما كلمتها ولا عرفتها المهم توجهت اليها وهى تجلس مع اصدقائها البنات وطلبت منها ان نتكلم على انفراد وبالفعل وافقت واصبحنا بمفردنا وقفت معاها ومكنتش عارف ابدأ منين المهم قولت لها انا كان نفسى من ساعه اما شوفتك اننا نتكلم مع بعض ومكنتش عارف الاقيكى وجه الوقت وبصراحه انا معجب بيكى جدا لدرجه انى مش عارف انام من يوم ما عرفتك غير لما اكلمك ودى اول مره احضر فيها اليوم كله علشان خاطرك وانا بجد معجب بيكى جدا وبشخصيتك ونفسى تبقى ليا بصراحه كده انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ظلت واقفه تنظر الى ولا يتفوه فمها بكلمه ولكن كانت هناك علامه ابتسامه جميله مرسومه فى وجهها المدور الجذاب ولسه هتنطق وتتكلم وكان القدر بان مدرس اخر يأتى مكان المدرس الغائب ويقطع كلامنا فحزنت جدا لعدم سماع ردها اصبح اليوم طويلا على ومش عارف افكر ولا اعمل اى حاجه واتخنقنت وروحت فايم واخد كتباتى وهارب من المدرسه ومروحتش المدرسه إلا بعد ثلاثة ايام وكان هذا يوم سعدى دخلت الفصل بدأو اصحابى بالترحيب وهى لا تتحدث منذ ان دخلت المهم جلست وروحت ملقى عليها نظره فوجدتها تنظر إلى كان نفسى اقوم واحضنها وأقول لها وحشتينى إلا انها سبقتنى وحدفت ورقه على فتحتها فوجدت المكتوب انا كمان بحبك اوووووووووووى اوعى تغيب تانى فحفت انا عليها ورقه وكان مكتوب فيها انا عاوز رقم تليفونك قرأتها وكتبت بها الرقم وحدفته فأخذت الرقم وسيفته وكان نفسى اكلمها قعدت مستنى الجرس بتاع المدرسه يضرب علشا نروح وعندما ضرب الجرس كلمتها فقالت الو مين معايا قولتله انا شيو قالتلى كنت حاسه على فكره قولتلها وحشتينى قالتلى وانت كمان وحشتنى اوى اوى وكنت هاموت لو ما شوفتكش النهارده قولتلها انا عاوز اشوفك قالتلى شويه كده مش من اولها خليك حلو انا نفسى اشوفك لكن اما اعرفك الأول اكثر قولتلها هو انتى لسه معرفتنيش قالتلى اعرف الظاهر لكن المستخبى عنى وعن الناس ده لازم اعرفه قولتلها وانا اوعدك انى مش هكدب عليكى المهم علشان مطولش عليكم تكلمنا واكملنا حديثنا لغايه اما روحت واطمنت عليها فروحت انا كمان وتكلمنا بعدها عده مرات لغاية اما اتفقنا اننا نتقابل وفى يوم المقابله روحنا كافيه مشهور فى طنطا وجلسنا جه المتر يشوفنا هناخد ايه قالتلى اطلبلى انت انا مش عارفه قولتلها ماشى فطلبت 2 عصير موز باللبن وقعدنا نتكلم لغايه اما طلبت انى *** ايديها كانت فى الاول مش موافقه وانا اقنعتها فمسكت يد فكانت فى منتهى النعمومه واخذتها فى حضنى فنامت على كتفى وهى بتقول محمد متبعدش عنى انا كنت محتاجالك اوى فقولت لها انا مقدرش ابعد واسيب الجمال ده وفضلنا نتكلم مع بعض لغايه اما جينا نروح رحت اوصلها وعندما قربنا من المنزل رجعت انا ومشيت وكلمتنى فى التليفون لما روحت تطننى عليها شكل ما احنا متعودين وبدأ كلامنا يدخل فى الجنس مره بعد مره بدون قصد وفى يوم من الأيام كان الفلانتين وحبين انى اجيب هديه ومكنتش عارف اجيب ايه لغايه اما لقيت نفسى بشترى قميص نوم اسمر شفاف بس كان جامد وكانت هى شافته وهى معايا وعجبنى ووضعته فى علبه مع *** مكتوب فيه نفسى اشوفه عليكى فتقابلنا اديتها الهديه وهى ادتنى هديتى فقد كانت هديتها ساعه فضى وعندما فتحت هى الهديه احمر وجها وقالتلى ايه ده قلتلها هديتك قالتلى و**** قولتلها بجد نفسى اشوفه عليكى فقالتلى ده بعدك تانى يوم ذهبنا للمدرسه معا وعند باب المدرسه قررت انى لم ادخل وصممت على ذلك فقالت لى اومال انت هتروح فين قولتلها مش عارف بس انا زهقان ومش هدخل قالتلى خلاص هاجى معاك قولتلها يلا فجت معايا واصبحنا نمشى مش عارف نروح فين لغايه اما قربنا من بيتها فلقيتها بتقول يلا ندخل البيت قولتلها انتى عبيطة ومامتك وباباك قالتلى ماما فى الشغل بتخلص الساعه 2 وبابا مسافر ومش هييجى غير يوم الخميس قولتلها لا مش هدخل قالتلى ليه قولتلها فرضنا ان حد طب علينا قالتلى متخفش كل الناس قرايبنا اللى ممكن يجو عندنا عارفين ان انا فى المدرسه وماما فى الشغل ومحدش بيجى دلوقتى وبعدين انا عاوزه اوريك حاجه فإطمان قلبى شيئا ما ودخلت معها وجلست فى الصالون امام التلفزيون وشغلته ودخلت هى المطبخ وبعد دقائق لقيتها جايه عليا من المطبخ وشايه سرفيس وحطته قدامى فوجدت به اكل فرخ ومحشى وصممت انها تأكلنى وأكلتنى هى بالفعل ففرغنا من الاكل وقالتلى ثوانى وجايه قولت لها ماشى دخلت غرفتها وظلت بها تقريبا دقبقه ولقتها خارجه ولا قميص النوم وكان بصراحه هياكل منها حته فضلت ابصلها ومحستش بنفسى الا وانا باجرى اخدها فى حضنى فاخذتها فى حضنى وقلتلها انا نفسى انام معاكى قالتلى وانا كمان فقبلتها من شفتاها قبله ساخنه وتبادلنا القبلات وخلعت ملابست وفضلت بالبوكسر بس وخلعتلها القميص فوجدت تحته اجمل كلوت وسنتيان شفتهم بحياتى خلعتلها السنتيانه وفضلت امص وارضع والحس منها وهى تتأوه تأوهات رقيقه جد ااااااااااااااااااه اووووووووووووووف بالرحه وانا مازلت مستمر فاصبحت تأوهاتها شديده وبدأت الصراخ فقبلتها كى تكتم الصراخ وجيت اخلع الكيلوت قالتلى لا مش هينفعى خليك فوق كفايه انا نفسى فعلا بس مش هينفع فاقعتها انى انيكها من طيزها ومش هيحصل حاجه بعدين عن غشاء البكاره وجيت اخلع الكليلوت لقيتها ميه من الشهوه بتاعتها جيت هى تمصلى فى زبى فرفضت لأنى بصراحه بقرف وقولتلها لو عملتى كده مش هابوسك تانى فاقعتنى هى فقولت لها خلاص همص كسك قالت ماشى كسها وطيزها بصراحه يجننو فقد كان كسها محمر وطيزها جميله المهم نيمتها على ظهرها ونمت فوقها بالمقلوب واحبحت امص فى كسها وهى تمصى فى زبى وكانت كلما تزيد شهوتها تعض فى زبر وقعدنا على الوضع ده لغايه اما انا قربت انزل فمسكت نسى وقلبتها على بطنها وجابتلى مرهم حطيت على زبى وبدأت بتدخيله ببطئ بين فلقتها وغرسته مره واحده وبدأت اسحبه واغرسه حتى تعودت وحست بمتعته وقد كان وقت نزول العشرت فسحبت زبى وانزلتها على ظهرها فقالتلى خلى زبك جوايا شويه انا مكنتش زهقت ولا افرغت شهوتى فأدخلت زبى وفضلت اسحبه وادخله وانا افرك بيدى بزها فانزلت هى شهوتها مره ثانيه وقمنا للدخول الى الحمام لنستحم وفضلت اقفش وابوس فيها وفى بزازها وهى ماسكه زبى ومش راضيه تسيبه وخلصنا من الاستحمام ورجعنا تانى فجلسنا على السرير وفردت ظهرى وهى فى حضنى عراه تماما فقبلتها فوجدتها تبكى وقالتلى انا عمرى ما عملت كده خالص ولا عمر حد لمس ايدى انا بحبك اوى وحياتك متبعدش عنى وحضتنى حضن اول مره فى حياتى كنت احس بيه فطمأنتها واخذتها فى حضنى ايضا وقلبلها من شفتاه واصبحت نائمه فى حضى فنمت بجواره وصحيت فجأه لقيت الساعه بقت واحد صحيتها ولبست ونزلت مشيت على فكره القصه حقيقية وياريت تقوليلى رأيكم على انا مش بعرف احكى بس حبيت احكى لأعضاء المنتدى الرائع ده يارب تكون طريقتى عجتكم


مرحبا بكم جميعا نور وفتى الظلام هي سلسلة قصصية من العديد من القصص التي كتبتها رواية ***** فريدة من نوعها ، الكثير من التشويق والأسرار من يبحث عن قصة جنسية سريعة متوقعة البداية والنهاية فهذا ليس مكانه هنا للباحثين عن الأدب الإيروتيكي ، تسير القصة برتم بطيء ، لمحبي القراءة الجنسية لكم هذه الرائعة بما أني أبدأ الأجزاء الأولى بمقدمة تعريفية وببداية أحداث القصة ، قررت أن أدمج الأجزاء الثلاثة الأولى بموضوع واحد لصغر الجزء وعدم كثرة الأحداث فيه نبدأ الجزء الأول : مقدمة تعريفية مكان القصة ، السعودية على لسان البطلة نور اسمي نور ، أو أم وليد ، عمري 35 عاماً ، متزوجة ولدي ثلاثة أبناء ، وليد 18 ، رانيا 15 ، والصغيرة ندى 10. تزوجت بعصام (50) بعمر مبكر جداً وهو الـ 15 سنة ، وكان زوجي حينها عمره 30 عاماً أي ضعف عمري. عصام ذلك الشاب الذي أصبح هرماً الآن ، يعمل مديراً لقسم المحاسبة في إحدى شركات القطاع الخاص. لطالما كان عمله هو شغله الشاغل. فلنتدحث عني وعن عائلتي قليلاً. أنا بيضاء ، طولي 170 سم ، رغم أني أشعر بأني كبيرة في السن إلا أني لا زلت أسرق أعين الناظرين ، وزني 55 كيلوجرام ، صدري متوسط الحجم أي بملئ كف اليد. مؤخرتي هي الجزء الذي أكرهه من جسدي ويحبه الرجال. نعم كبيرة ومشدودة كمؤخرة فتاة مراهقة. درست التمريض وعملت في بعض المستشفيات واستقلت عدة مرات بسبب التحرشات والمضايقات التي تحدث لي ، فجسدي المليء بالانحنائات لم ينحن يوماً لغير زوجي. فرغم أني أقدس الجنس تقديساً إلا اني لم اخن زوجي يوماً. زوجي عصام كما قلت همه الشاغل هو عمله ، ولكن لم أذكر أيضاً أنه تزوج مرة أخرى قبل عشرة سنوات . فأصبح وجوده في المنزل تأدية للواجب ، واستخدامي له مجرد وسيلة لإطفاء ***** المشتعلة في كسي ، ورغم ذلك فهو لا يجيد هذا الشيء أيضاً أذكر أيامنا الاولى وكيف كانت يملؤها الجنس والليالي الحمراء ولكن الانبهار اختفى شيئا فشيئا فزوجي يؤمن بمبدأ التغيير لعدم الملل ، وهو يحب أن يغير الإناء ، وليس ما بداخل الإناء ، ويا لأسفي ، فأنا كنت أناءه الأول ، والأقدم. أقضي معظم الوقت متنقلة بين بيتي وبيت أختي الوحيدة سميرة التي تكبرني بعامين. نسيت أن اخبركم بانها جارتي أيضاً فبذلك لا احتاج لأحد لكي يقلني لها. ابني وليد يقضي معظم وقته مع ابن اختي سميرة ، رياض ، وهو يكبر ابني بعامين . هو وابني اصدقاء منذ الطفولة ، وصديقهم خالد الذي أصبح وكأنه أحد افراد العائلة . فهو مع وليد ورياض منذ الطفولة أيضاً. هؤلاء الثلاثة لا أظن أنهم يفعلون شيئا سوى لعب ألعاب الفيديو. ابنتي رانيا مراهقة ، عنيدة ، متعبة في التربية ، متقلبة في العشق ، فيوماً تحب رياض والآخر لخالد. للتو بدأ صدرها في الاستدارة ، ومؤخرتها أيضاً بدأت تقتبس ملامح مؤخرتي. أما الصغيرة ندى فهي متعلقة بي بشكل جنوني ، ربما لأنها ولدت في الوقت الذي تزوج فيه والدها مرة أخرى وأصبح نادر القدوم للمنزل. بعد أن تعرفنا على شخصيات القصة ، سنبدأ الآن الجزء الثاني من القصة بداية الأحداث في بيتي الصغير ، الساعة الرابعة عصراً ، للتو انتهيت من حلاقة شعر كسي البني كلون شعري . رغم سنوات من النيك إلا أنه لم يتجعد ولا زال وكأنه كس فتاة بكر لم يذق طعم الأزباب يوماً . ارتديت البيجاما الفضفاضة نوعاً ما فانا لست معتادة على اللبس العاري داخل المنزل ، خصوصاً مع وجود أبنائي . رانيا وندى ذهبتا لبيت أختي سميرة . وليد ورياض في المجلس يلعبان كالعادة ويشربون الشيشة. وعدني زوجي بالقدوم الليلة وأنا وعدته بليلة حمراء ، وعدته بأن ترتعش أذنه بآهاتي قبل أن يرتعش قضيبه أرسلت رسالة دافئة له أقول فيها : فخذاي متخاصمان ، ويريدونك ان تصلح فيما بينهم ، فهل لك أن تملأ هذا الفراغ !! ، اتصل علي وهو يضحك ويقول : مشتهية هاااه !! . لا أحب أسلوبه أبداً ولكن كما يقال " إذا حاجتك عند الكلب قله يا سيدي " ، قلت له بدلع وغنج : طول عمري مشتهيتك يا روحي ، رد علي بلهجة تهكمية : خلاص خلاص الليلة الساعه تسعه عندك ، وترى الساعه 9 ونص عندي شغلة مع رجال. رغم أني لا اكتفي بساعات من الجنس ولكن خياراتي لم تكن كثيرة ، فوافقت على النصف ساعه فوراً. الساعه الثامنة مساء .بدأت بالبحث عن عذر لأصرف به أبني وليد وابن أختي رياض . فافتعلت بأني أريد تنظيف المنزل وأريدهم خارجه الليلة وأمسكت المكنسة الكهربائية واقتحمت المجلس وكانت الرؤية شبه معدومة بسبب كثرة دخان الشيشة ، هنا بدأت بالصراخ : وش هالحشرة يا حشاش انت وهوه ( وأنا ابعد الدخان عن حولي ) هنا قفز ابني وليد ورياض أيضاً وهم يصرخون : بررررى برررررى ، لأنتبه بعد ذلك أن صديقهم خالد معهم وقد رأيته يسترق النظر لي ولجسدي خلف الملابس بنظرات بها من الاستغراب ما بها من الاثارة ، آخر مرة رآني خالد فيها بدون العباءة والحجاب كانت حينما كان عمره 11 سنة ، أي قبل عشر سنوات من الآن. فقد بدأت بتغطية جسدي منه عندما بدأ بلوغه المبكر ولاحظت بأنه بدأ ينظر لي نظرات مختلفة. خرجت من المجلس بسرعة وخلفي ابني وليد وهو يهمس : فشلتينا فضحتينا ، قلت له : عادي مغير خالد مو مشكلة المهم انت وهو شوفو لكم مكان ثاني الليلة بنظف البيت ومابيكم فيه . حاول وليد إقناعي بانه لا يوجد مكان آخر ولكن أجبرته في النهاية على الذهاب للخارج. خرجو من المنزل فقمت مسرعة إلى غرفتي وأخرجت اللانجري الأسود من الدولاب ، كان عبارة عن قطعتين ، قميص شفاف بحمالات صدر شفافة أيضاً ، وسترينج أسود يختفي خيطه بين فلقات طيزي حتى يظن الناظر اليه من الخلف بأني عارية تحت السره ، وضعت الميك أب بسرعة وفللت شعري الناعم ، مسحت النكهات والمعطرات على جسدي وعلى كسي أيضاً رغم أني أعلم بأنه من الاستحالة أن يلعق زوجي الهرم كسي إلا أني أحب أن يكون طعمه مختلفاً . مسحته بنكهة الفراولة . الساعه التاسعة الا ربع ، نظرت إلى نفسي في المرآة نظرة أخيرة ، أنا مثيرة ، هذا ما كان يدور في رأسي ، ولكن هذا العجوز بسبب رفضه هذا اللحم الأبيض جعلني أشكك في إثارتي حتى أصبحت أقول ، أظن أني جميلة !! أطفأت الأنوار كلها وأشعلت القليل من الشموع في غرفة النوم وفتحت الباب ، حتى يستطيع رؤية المكان المطلوب فور دخوله ، ورششت العطورات في المنزل ونثرت الورد على الأرض وجلست أنتظر. تركت باب المدخل غير مغلق بالمفتاح حتى يستطيع الدخول فوراً. الساعه التاسعة ، التاسعه وخمس دقائق ، وعشر دقائق ، بدأت أفقد الأمل . حتى أتت الساعة التاسعة والربع وهنا كنت فقدت الأمل تماماً ، اتجهت للباب لكي أقفله ، استندت على الجدار خلف الباب وأغمضت عيني وأنا افكر بعدد المرات التي نقض زوجي وعوده لي ، حتى فتح الباب فجأة ، لم أتمالك نفسي من شدة السعادة ، أغلقت الباب بسرعة في الظلام وقفزت باتجاهه اقبله في فمه بشدة ، في البداية بدا وكأنه يتراجع ولكن سرعان ما استجاب لي وبدأ بتقبيلي بقبلات أشد منها ، يااااه كم اشتقت لقبلة بهذا العنف ، أصبح يقبلني وهو يعض شفتاي ويلعق لساني ويده على ظهري الشبه عاري وتتسللان داخل القميص ببطئ وكأنهما خائفتان من شيء ، لا أريد أن أضيع الوقت فأنا أعلم بأن لدي نصف ساعه قبل ان يهم بالخروج . مددت يدي لقضيبه أعصره من خلف البنطلون ، لقد انتصب بسرعه أسرع من كل مرة سبقت ، سحبته بسرعة إلى غرفة النوم ورميته على السرير فإذا به يطفئ جميع الشموع ، المكان مظلم جداً بالكاد أرى جسدي وجسده ، ارتميت عليه وهو مستلق على ظهره وانا فوقه أقبله ، فككت أزرار بنطاله وانزلته عنه ونزعت قميصه أيضاً ، ارتفع قليلاً ووضع فمه على صدري من خلف القميص ، إنها المرة الأولى التي يمص فيها زوجي صدري ياللمتعه .قمت بتحريك مؤخرتي فوق قضيبه ولا زلنا بملابسنا الداخلية ، وكلما لامس رأس قضيبة شفرات كسي كلما أحرقتني الشهوة شيئاً فشيئاً. فجأة ارتفع ورماني على ظهري بحركة نشيطة لم يسبق أن فعل مثلها قبلاً وأتى فوقي يقبلني وينزل قليلاً إلى صدري لينزع قميصي ويرضع من ثديي الأيمن وهو يعصر الأيسر وينتقل للأيسر وهو يعصر الأيمن ، ثم يرفع حلمتي إلى فمي وأمصها أنا ، أما يده الأخرى فهي داخل كلوتي تلعب في شفرات كسي وقد تبلل تماماً ، نزل بقبلات إلى كسي وأنا غير مصدقة أنه يتجه بفمه إلى ذلك المكان، قبل كسي من فوق الكلوت قبلتان ثم نزعه عني ، وهو يسحب الكلوت للأعلى حتى صارت ساقاي متعامدتان مع جسدي ، وإذا به يمص أصابع رجلي ثم يقبلها ، وينزل قليلا بالقبل حتى يصل إلى كسي ، فتتحول القبلات الهادئة إلى مص ولحس وحشي ، هنا كدت أن أفقد عقلي، إما أن زوجي جن جنونه وإما أن رسالتي فعلاً قد أثارته حد الثمالة ، ها هو يلحس شفراتي ويمص بظري ويدخل لسانه في كسي باحترافية قصوى . ها أنا أتلوى تحت فمه وأصرخ وأأن وهو لا يهمس بأي كلمة ،توقف بعد مضي عشر دقائق من اللحس بعد أن أمسكت شعره وسحبته إلى الأعلى وقمت برميه على السرير مرة أخرى وأنزلت كلوته لأرد له الجميل ، وهذه المرة الأولى التي أمص فيها قضيبه ، وضعت فمي عليه ، لا أعرف للمص طريقاً ولكن كل ما أريده هو وضع هذا القضيب داخل فمي ، مسكته بيدي وهو في كامل انتصابه وهو الذي كان ينتصب نصف انتصابه في المرات الفائته ويقذف في خمس دقائق بلا مداعبات . مصصت قضيبه وكرتاه وأنا لا أعلم ماذا أفعل فأسمعه أحياناً يتأوه بسبب عضي له بأسناني وأحيانا يتأوه من المتعة . سحبني له وقبلني وانغمس في تقبيلي كأنه لم يقبل أنثى يوما. ثم أنزل مؤخرتي شيئا فشيئاً على قضيبه حتى أصبح رأس قضيبه على فتحة كسي مباشرة ، وتوقف قليلا وبدأ يداعب كسي بقضيبه إلى أعلى وأسفل . لم أعد أتحمل أكثر فصرخت له : دخله يا عصااام دخله تكفى . وإذا به ينزلني شيئا فشيئا حتى دخل ربعه ، ثم نصفه ، ثم استقر كاملاً داخل كسي ، آلمني ، فاجأني ، فهو لم يضاجعني بانتصاب كامل منذ زمن حتى أني نسيت حجم قضيبه ، ولكن متعتي فاقت ألمي بأضعاف فبدأت بتحريكه داخلي ببطئ لأنه قد أحكم قبضته على ظهري حتى لا أرتفع ، وبدأ ينيكني ببطئ فأسرع قليلاً وأنا أحس بقضيبه يملأ تجويف كسي تماماً ويكاد أن يتقطع حوله . زاد السرعة قليلاً فبدأت أتأوه بصوت مسموع قليلا فإذا به يثار أكثر ويزيد في السرعة حتى ارتميت بجسدي عليه من الشهوة واصبح صدري مطبقاً على صدره وقضيبه يدخل ويخرج من كسي بشكل سريع وجنوني ، أحسست بالمتعة الشديدة ولكن سرعان ما توقفت متعتي بعد أن سمعت صرخاته وهو يقذف حممه بداخلي ، بدأت أسمعه ينفخ من التعب ، أنا لم أتوقف لا زلت أريد أن اكمل ، فقضيبه لا زال منتصباً في كسي ولا أريده أن يرتخي ، لا زال سائله يخرج من كسي ويسيل على فخذاي وقضيبه قمت بالاسراع حتى انتصب انتصاباً كاملا ثانية ، شعرة بسعادة غامرة إذ أنها المرة الأولى التي يسمح لي عصام بأن أكمل بعد أن ينتهي ، عادة ما ينتشلني من جسده ويمسح قضيبه ويخرج مودعاً ، ها أنا أقفز فوقه فوقاً وتحتاً وأرتجف بين ذراعيه وقضيبه يرتكز ويتوسط كسي ،قام وقلبني على ظهري وارتمى فوقي ، رفع رجلاي إلى الأعلى وقضيبه لا زال يتوسط كسي ، وبدأ بنيكي بعنف اكثر من السابق ، الليلة مليئة بالمفاجآت ، فها هو يحملني بين ذراعين ويقف بي ، لا أصدق ، هذا العجوز الهرم الذي لا يفقه في الجنس سوى ما يفقهه في الطبخ ، يحملني بين ذراعيه ويضاجعني بنشاط شاب في العشرينات ، مددت يدي إلى رأسه وسحبت شعره وأنا أحس بأني اقتربت بأن أنتشي ، قبضت على شعره بشدة وهو يدخله ويخرجه بشكل سريع جداً وأنا أصرخ بين ذراعيه ، وكلما زادت سرعة النيك كلما شددت شعره أكثر ، ها أنا أشد شعرك يا عصام وأنت تضاجعني كما الشاب للمرة الثانية ها أنا قربت وأن أنتشي فوقك وأخرج كل ما بداخي ، وهنا أتت الصدمة !! لكن عصام ، عصام أصلع !!!!! ما الذي أفعله ! شعر من هذا ! قضيب من هذا المنتصب بين فخذاي وداخل كسي ! أتت صدمتي ورعشتي في الوقت نفسه ، فصرخت ذعراً ومتعةً وانتشاءاً وتفاجئاً ، رميت نفسي على السرير وصرخت في وجهه وأنا أبكي : من أنت !!!! سحب ملابسه بسرعة وهرب ، لست مجنونة لألحق بمن ******* برضاي وأنا عارية تماماً . هرب من المنزل وأنا لا زلت في صدمة ولا أعرف فيم أفكر وماذا أفعل . لقد انتشيت ، لقد أشبعني نيكاً ، لقد ضاجعني كما يجب ان تضاجع سيدة في جمالي وإثارتي . ولكن من يكون !!! بدأت أستعيد ما حدث ، فلاحظت كم كنت غبية وكم أن شهوتي اعمتني عن امور كثيرة ، فعصام يرتدي الثوب دائما ولم يرتد بنطالاً يوماً ، وعصام لا ينتصب قضيبه انتصاباً كاملاً ، وعصام يتكلم كثيراً في النيك ويضرب ويناديني يا شرموطة مئة مرة في الدقيقة . وعصام نادراً ما يقبلني . ما الذي فعلته يا نور !! من هذا يا نور. نهاية الجزء الثاني نبدأ الجزء الثالث ، بعنوان : من أنت يا فتى الظلام ؟ سحبت الغطاء لأخبئ جسدي العاري بخوف وسط دموعي ، وكأنه سيعود بعد أن أشبعني وشبع من مضاجعتي. بعد أن رميت بجسدي على ذلك الغريب في الظلام ، لا زالت سوائله تنحدر من داخلي. لا زال كسي ساخناً من حرارة ذاك اللقاء. أنا التي لم أخن زوجي عصام ولو في خيالي ، ها أنا انتشيت فوق جسد غيره ، ها أنا أصرخ متعة لم أصرخها في أعوام. تخبطت الأحاسيس داخلي ، سعادة متعتي وانتشائي ، وخوف مما جرى وما سيجري ، وماذا لو دخل عصام الآن لكي ينيكني ورآني في هذه الحالة ! تلاشى الخوف برسالة منه : " انشغلت مع رجال خليها ليلة ثانيه " تلاشى خوفي ، ولكني بكيت مرة أخرى ، وكأني قد علمت للتو أنه ليس زوجي من ضاجعني قبل قليل. كل شيء يؤكد بأنه ليس هو ، صمته وهروبه ، بل الجماع نفسه ! من يكون ! لماذا سيدخل أحدهم للمنزل هكذا. تذكرت فجأة ان ابن الجيران فيصل عادة ما يأتي يطرق الباب ويهرب ، لكن مهلاً ، الجيران قد سافرو قبل مدة قمت من على سريري وأشغلت الانارة ولبست بجامتي الفضفاضة اللتي كنت ألبسها. سمعت الباب يفتح ويغلق. لم أتمالك نفسي خوفاً ، هذا هو قد عاد ، سحبت عدة زوجي من تحت السرير وأخذت مطرقة ولبست عبائتي وخرجت أمشي بهدوء من غرفة النوم. أنوار المجلس غير مطفئة وأسمع صوت حركة هناك. خرج فجأة من الباب ، نظر لي مستغرباً وقال : " سلامات مطرقة !! " أجبته باستغراب : "وليد !! وش تسوي ؟ وش جابك ؟" نظر لي باستغراب أكثر : " جاي آخذ شريط سوني ، وش فيك متبهدلة ومطرقة صاير شي ؟" ماذا كنت سأجيبه ، غريباً دخل للمنزل وضاجع أمه وهرب !! " لا ما صاير شي بس خفت حرامي " وليد : "أوكي ترانا جالسين في بيت خالتي وبنرجع بعد شوي بيجيونها ضيوف" أجبته وأنا أعود لغرفة النوم " مو مشكلة ، قفل الباب وراك " ذهبت على سريري ، أتفقد مكان الجريمة التي حدثت ، لعلي أرى دليلاً يقودني إليه بحثت في جميع أنحاء الغرفة فلم أجد شيئاً بدأت أشم رائحة مألوفة بجسدي ، إنها رائحة شيشة ، نفس رائحة الشيشة التي كانت في المجلس!! أيعقل أن يكون أحد هؤلاء الثلاثة !! ولكن مهلاً ، قد تكون الرائحة التصقت بي عندما دخلت المجلس ، ماذا إن لم تكن !! ماذا لو كان خالد ، أو رياض ابن اختي ! ماذا إن كان ابني وليد !! لا أستطيع أن أصدق أن شيئاً كهذا ممكن الحدوث!! نظفت المجلس قبل قدومهم مرة أخرى وذهبت للاستحمام في تلك الليلة ذهب على السرير واسترجعت ما حدث ، تسللت يدي إلى كسي لتداعبه وأنا أتخيل ما جرى ، والغريب أني كنت أتخيل أحد الشبان الثالثة مكان ذلك الفتى الذي ضاجعني. شعرت بمتعة غريبة وإضافية لتخيلي شيئاً بهذه الحرمية. ظللت أفكر في الموضوع لثلاثة أسابيع قادمة ، داعبت كسي متخيلة ما جرى عددا من الليالي. حتى أتتني رسالة في أحد الأيام من رقم مجهول. .... : " أبي أشوفك وأتفاهم معك على اللي صار بيننا تاريخ قبل ثلاث اسابيع " أنا : " مين انت ووش قصدك باللي صار !! " .... : " أنا اللي كنت معك في غرفتك ، وماله داعي أشرح أكثر ، شوفي يوم فاضي وبجيك " أنا : " تعرف اني أقدر آخذ رقمك وأبلغ عليك ؟ " .... : " الرقم ماهو باسمي أولاً ، وثانياً أعرفك ما بتسويها ، ليلة الخميس الساعه عشرة بجيك ، باي " ليلة الخميس الساعة العاشرة ، كنت أستطيع ان أجعل ابني يبقى في المنزل ، أستطيع أن أبلغ الشرطة عنه ، أستطيع أن أخرج من المنزل. لا أعلم لماذا اخترت أن ابقى ، أصرف ابنائي ، وأنتظر ! في الساعة العاشرة دق جرس الباب ، بدأ قلبي بالخفقان ، ماذا أفعل ، ماذا ألبس !! لقد ضاجع جسمي عارياً فهل يفيد أن أغطيه الآن ! قمت بسرعة لبست جينزاً وتي شيرت ولبست فوقهما العباءة وفتحت الباب قليلاً وأنا أتخيل مئات الوجوه التي سيكونها هذا الفتى. وجدته واقفاً هناك ، يلبس ثوباً أبيضا واسعاً جداً كي لا يكشف عن ملامح جسده ، ولف شماغاً حول رأسه حتى لا أستطيع أن أرى إلا عينيه. قلت له وأنا أقف خلف الباب : " ويش تبغى بعد " .... : " ممكن أدخل ؟ " ، وقد غير صوته بوضوح فحتى لو كنت أعرفه لن أستطيع تمييز من يكون. أنا : " لا مو ممكن قول وش عندك " .... " أجل مصرفة أولادك وجالسة تنتظريني عشان توقفيني ع الباب ؟" كيف له أن يعرف بأني صرفت أبنائي وانتظرته !! صمت ولم أستطع أن أرد على هذا السؤال ، وإذا به يدفع الباب قليلاً ويدخل دون أدنى اعتراض مني. جلس على أقرب أريكة منه وجلست أنا على الأريكة المقابلة. سمعت تنهيدة منه ثم بدأ في الكلام .... : "مو عارف من وين أبدا ، بس ابي اقولك اني يوم ادخل البيت كنت داخله بنية طيبه وما فراسي شر ولا أي شي من اللي صار" أنا بغضب : " ايه مره مبين اجل وش تبرر اللي سويته هاه !! " ... : " لما تقفز عليا بنت لابسة مثل اللي كنتي لابسته وتبوسني وتمصمصني وتتمني عليا هنا يكون لي عذر باللي سويته " أنا بكل إحراج وعصبيه : " كنت أفكرك زوجي !! " ... : " ما يهمني من كنتي تفكري ، قفزتي علي وبغيتيني وأنا سويت اللي بغيتيه " لم أتمالك نفسي وقمت متجهة نحوه أريد نزع غطاء وجهه وأنا أصرخ وأبكي بحرقة : " مين انت يا حقير يا سافل " كان جسمه ضخماً مقارنة بجسمي وبوضوح لا أستطيع أن أواجهه جسدياً ، أمسك يداي وكتفهما وراء ظهري ، وضمني !! ... : " خلاص هدي ع بالك لا تنفعلي صار اللي صار " أجلسني بجواره على الأريكة وبدأ يمسح على رأسي ويقبله ، وزادت القبلات حتى وصلت إلى وجهي ، فبدأ يطبع العديد من القبلات حول خداي وعيني . مد يده إلى الأنوار بحركة سريعة وأطفأها ، وعدنا للظلام ثانية سمعت صوت شماغة يسحب ، وثوبه يخلع. ثم أحسست بقبلاته مرة أخرى ، على فمي ، أبديت القليل من المقاومة ، لا أعلم لماذا ، ربما لكي أكذب على نفسي لاحقاً وأقول أني قاومته ، كنت قد اشتهيته ثانية ، اشتهيت أن تتكرر تلك الليلة المظلمة التي تحولت فيها من ملاك **** إلى شيطان. انتهى من فك أزرار عبائتي ورماها جانباً ، وقف ورمى بجسده علي بين أرجلي ، وبدأ بتقبيلي مرة أخرى ، يقبل شفتي ، ويسحب شفته لكي ألحقها وأقبلها شوقاً. سحبني إلى أريكة وحيدة ، ورماني عليها وقفز فوقي ثانية يقبلني ، أستطيع أن أشعر بقضيبه منتصبا بين أفخاذي ، لم أجرأ وأمد يدي لأداعبه ، فهذه المرة أنا أعلم تماماً أنه ليس زوجي وليس لي عذر بذلك ، ولكني أرغب بذلك بشدة. بدأ يضغط بجسده أكثر وهو مستمر في تقبيلي ، حتى لم أستطع المقاومة فمددت يدي لقضيبه أعصره ، وكانت المفاجأة انه كان عارٍ تماماً ، لا أعرف متى فعل ذلك كانت هذه إشارة مني بعد عشرات الإشارات أني راضية عما يحدث. سحب جسده قليلا وجثى على ركبتيه على الأرض ، فتح أزرار الجينز الذي كنت ألبسه وسحبه عالياً ورماه هو الآخر. ضغط بأصابعه على كسي من فوق الكلوت فخرجت تنهيدة مني أحاول أخفاءها ، كنت ألبس كلوتاً عادياً فأنا لم أكن أخطط لأن أجعله ينيكني مرة أخرى. فتح رجلاي ووضع فمه فوق الكلوت بهدوء يشمه أولاً ، ثم يقبله ، ثم يبعده قليلاً ، ثم يتحول الهدوء إلى وحشية ، فيأكل كسي ويمصمصه ، يسحب بظري بين شفاته ويعضه ، يدخل لسانه في مهبلي ، ويلحس شفراتي بكامل لسانه ، ويضع كسي كاملاً بفمه يمصه. استمر على هذا الحال لعشر دقائق وأنا أشهق وأأن وأجذبه أكثر نحو كسي حتى أكاد أدخل وجهه كاملاً داخلي. ثم وقف وأنا على نفس الوضع ، ساقاي مفتوحتان ، وضع زبه المنتصب على فتحة كسي المبلل بلعابه بعد أن نزع الكلوت. لم يدخله بداخلي. أراد تعذيبي أكثر. قام بتحريكه فوقاً وتحتاً دون أن يدخله. وأنا أشهق كلما يمر برأسه على فتحتة كسي. فبدأت أأن أكثر بل كدت أبكي ، فاقترب برأسه من رأسي وقال : " وش تبغي ؟ " فهززته وأنا أكاد أموت شوقاً : " اخللللص" همس مرة اخرى : " قولي وش تبغي ؟ " أعلم تماماً ماذا كان يريدني أن أقول ، وأنا لا أستطيع الاحتمال أكثر فصرخت فيه : " دخله فيني دخله في كسي نيكني خلاص مو قادره" وإذا بي أحس بقضيبه يدخل كتلة بدفعة سريع كاملاً في كسي ، صرخت وحضنته ، وبدأ بنياكة سريعة جداً أخذت أصرخ تحته وأحس بأنني سأصل لذروتي منذ البداية ، فبهذه الوضعية يستطيع قضيبه الوصول إلى أعماق كسي قام بدأت أسمع اناته بوضوح ، بصوته الحقيقي ، لولا أني في حالة سكر من هذا القضيب في أعماقي لربما فكرت وميزت من يكون ، لكني لم اكن مهتمة إلا بإشباع كسي لحظتها أصبح ينيكني بسرعة وأنا أتحرك معه فأرفع بجسدي أستقبله كلما أدخله أكثر. بقينا على هذه الحال لدقائق ثم سحب جسده ووقف لكن قضيبه لا زال ينيك كسي ضم ساقاي وقضيبه لا زال بين شفرات كسي كحشوة وسط شطيرة. أحسست بأني ساصل لذروتي فأمرته بالتوقف قليلاً لأني أريد أن أستمتع أكثر ، أريد أن أطيل وقت النيكة فلا أعلم إن كانت ستتكرر قمت وقلبت نفسي فصرت بوضعية الكلبة على الأريكة وهو واقف ، فدفع قضيبه في كسي بمساعدتي مرة أخرى. سحب شعري ، ثم أمسك بالتي شيرت ونزعه مني ، وفك صدريتي ورماها كذلك وهو لا يزال مستمراً بنياكتي. أخذ ينيكني باحترافية وهو يقبل ظهري تارة ، ويعصر أثدائي تارة أخرى. بدأت أقاومه حتى لا أصل إلى ذروتي ، رمى بجسده علي أكثر ، احتكاك اجسادنا كان مثيراً لي أكثر مما كنت أستطيع الاحتمال. بدأت بالصراخ عالياً مع وصولي لذروتي صرخة لم أصرخها مع زوجي يوماً ، صرخة محرومة منها حتى " لا يسمعوا العيال " ، صرخة جعلته يصرخ هو فوقي أيضاً ويقذف سائله بكميات هائلة. ارخى بجسده فوقي وهو ينفخ ، وأنا انفخ ، وقد ابتل ظهري تماماً بعرقه. قبل ظهري ، ثم خدي ، ثم اقترب من أذني قليلاً ، وقال بعد صمت وكأنه يفكر أيقولها أم لا : " أحبك " كدت أبكي حين سمعتها ، لأني لم أسمعها أبداً من زوجي بعد انتهائه مني ، كان يدير ظهره وينام ، أو أسوأ ، كان ينتهي ويرحل ، بعد شتمي أحياناً ومناداتي بـ " قحبه " أو " شرموطه " وهو يضحك خارجاً سحب علبة المناديل ووضعها على كسي وهو يسحب قضيبه. ذهب إلى دورة المياه وهو يحمل ملابسه . خرج بعد أن انتهى من تغطية كامل جسده ووجهه إلا عينيه . كنت قد أشغلت الأنوار مرة أخرى أتى لي وقبلني من خلف غطاءه ، ضمني ، وودعني ، ورحل ، وأنا غارقة في صمتي. هنا ينتهي الجزء الثالث الجزء الرابع بعنوان ، فات الأوان يا عصام مر أسبوعان مذ قضيت آخر ليلة مشؤومة مع ذلك الفتى ، أسميها مشؤومة لأن شهوتي غلبت عقلي في تلك الليلة ، وكلاهما لا يجتمعان. سلمت نفسي له تسليماً ، نطقت كمومسات البورنو "نيكني" !! لشخص لا أعرف حتى ملامح وجهه. اشتقت للجنس معه ، لكني أعض أصابعي ندماً كلما تذكرت عجزي أمام شبق أنوثتي ، وطغيان فحولته. تباً لي وتباً لك يا فتى الظلام. اليوم الأربعاء ، وغدا الخميس سيكون البيت فارغاً كالعادة. سأكون لوحدي ، لم يأتِ الخميس بعد وشيطاني يخبرني بأنها ليلة مناسبة لأضاجع ذلك الفتى ، لأسلمه ما بين فخذاي بلا ثمن ، ودون أن أعرف من هو ، وكيف وصل لي , كيف حطم خجلي وعفتي ! وكأن الشياطين اتفقت في تلك الليلة ، فأرسل لي رسالة يقول فيها : "مرحبا حبيبتي ، بكره على الساعه عشرة بجيك ، أوكيه؟" لا زال السؤال يحيرني كيف يعرف بأن الجو سيكون مهيئاً في ذلك الوقت ، ولكن ما أثار غضبي هو كيف يخاطبني بلهجة الواثق من أني سأكون موافقة. جمعت غضبي وبعضاً من شرفي ، إن تبقى بي شرف ، وأرسلت له رسالة تحمل كل معاني الغضب : "من قال لك اني شرموطة عند أبوك؟" أرسلت الرسالة ، نظرت لها لثوانٍ ، ثم بدأت دموعي في السقوط ، هل أنا حقاً شرموطة وأستحق أن أعامل بهذه المعاملة ؟ لست إلا أنثى ، احتاجت لرجل ، وجدته ، ورمت جسدها على جسده. لست رخيصة هكذا ، ولست سهلة كما بدى في تلك الليلتين. أنا نور ، جميلة ممشوقة ، عربية خليجية ، محافظة ملتزمة ، زوجة وأم ، تربيت في أكثر القرى تقيداً بالأعراف والتقاليد. أنا نور ، أكثر حرمية من كل نساء الأرض ، أعاملُ كمومس ! انتظرت منه رداً ، وبعد مرور ساعتين عرفت أنه لن يرد ، خفت قليلاً من انتقامه ، ندمت بعض الشيء على تسرعي ، وربما تمنيت أن يأتي ولا يبالي بالرسالة. أنا لست مومساً ، لن أخبركَ بأني أريدك أن تضاجعني ! ولكن إن طلبتني ، فحتماً لن أرفض ، وسأكون سعيدة جداً. بسبب سفر زوجة عصام الثانية قبل أسبوع لتزور أختها في إحدى المدن البعيدة ، لم أستغرب من اتصاله بي ليخبرني بأنه سيقضي هذا الاسبوع في المنزل معنا ، فعائلتي واجب ثانوي بالنسبة له ، يزورنا فقط حين يكون متفرغاً. أخبر ابني وليد وابنتي رانيا بأنه سيأخذهم ليلة غد لمدينة الملاهي ، ولأني "كبيرة" و "مالي لزمة" على حد قولة فلست ذاهبة معهم. أجزم بأنه لا يريد أخذي لكي ينظر إلى أجساد الفتيات هناك كما يشاء دون الخوف مني ، وكأن للغيرة مكان بقلبي بعد كل هذه السنين! اليوم الخميس ، الساعه الثانية عشرة بعد منتصف الليل ، لم يأتِ ذلك الفتى ، وظللت أقلب قنوات التلفزيون وأنا منشغلة في التفكير فيه ، هل انتهى أمره ؟ أهذه نهاية قصة شرموطة مع فتى مجهول؟ دخل زوجي وأبنائي يضحكون ويروون ما حصل ليقاطعو ذلك التفكير ، ذهبت لغرفة النوم حتى أحضر بيجاما لعصام كما تعودت ، دخل خلفي ، أغلق الباب ، ظلام ، وخطوات في الغرفة ، صوت أنفاسي وأنفاسه ، دق قلبي لثواني وأنا أتخيل أن فتى الظلام هو من يمشي خلفي. ألصق جسده بجسدي من الخلف ، مد يديه لثدياي وعصرهما ، وأنزل ثوبي الأزرق الذي اشتريته خصيصاً للمنزل، لم يكن فيه أي نوع من الإغراء ، فقط ثوب تقليدي فضفاض يخبر الناظر بأني لم أعد أمارس الجنس ، بأني لا أملك زوجاً ولا خليلاً. هذه المره ، أشم رائحته النتنه المعتاده رغم أنه وضع القليل من العطر ، أستطيع أن أحس بكرشه في ظهري ، وهمهمته وتمتمته كالمعتوه ، هو عصام بلا شك. رماني عارية على السرير وقفز فوقي ، فتح ساقاي لأقصاها ، عصر مؤخرتي ، وأدخل قضيبه في كسي دفعة واحده ، فصرخت ألماً وأنا اقول له "شوي شوي". لم يأخذ كسي الوقت الكافي ليتبلل ويصنع طريقاً سهلاً لزجا لقضيبه ، ولكنه كعادته بهمجيته ووحشيته أخذ يضاجعني دون أدنى عاطفة. هنا بدأت المقارنة بين عصام وبين ذاك الفتى ، هنا أحسست بحرماني الشديد ، هنا اشتد كرهي لهذه المضاجعة الحيوانية ، وبغضي لاستخدامه لي كأداه لتفريغ ما امتلأ في خصيتيه من النظر لأجساد الفتيات. ظللت كالميتة على السرير أنتظر انتهاءه لأعود إلى الحياه. على غير عادتي ، كنت أنتظر هذه الليالي بشوق رغم أنها لا تساوي دقيقة من مضاجعتي لذاك الفتى ، كنت أصرخ وأقبل وأأن وأقول كل كلمات الحب وأخبره كذباً كم هو فحل وكم أني لا أستغني عن قضيبه. كل ذاك انتهى بالمقارنة ، ولكن ، لا أعلم لماذا لم ينتهي عصام ، لقد تجاوزت المضاجعة سبع دقائق تقريباً. توقف قليلاً وقضيبه لا زال بالداخل وجسده فوق جسدي ثم قال : "وش فيك؟" فاجأني بالسؤال ، ولم يكن لدي إجابه فقلت : "ما فيني شي كمل" صمت قليلاً ، ثم أكمل المضاجعة أعنف من ذي قبل ، فأصبحت كل تضاريسي تهتز من تلك المضاجعة ، أثدائي تدور بشكل حلقات فوق جسدي ، مؤخرتي تهتز مع كل ارتطام ومع كل دخول لقضيبه في كسي مرة أخرى ، عرقه المختلط بعرقي يسيل على أطراف جسدي. كان متوحشاً كعادته ، ولكنه مختلف ، وكأنه اشتاق أن يسمعني أخبره برجولته وفحولته ، وكأنه اشتاق أن يرى شهوتي تتفجر في صوتي وحركتي ، كان يحاول جاهداً أن يسمع مني ولو "آآه" واحده ولكن دون جدوى ، لم أكن أشعر تجاهه بأي شيء ، ليس بعد أن جربت معنى الجنس الحقيقي ، ليس بعد أن أصبحت عاهرة لفتى أكثر منه خبرة وأعلم منه بمواضع شهوتي واستثارتها بعشرات المرات ، ليس بعد أن ضُوجِعت كأنثى ، وأعدت إحساسي بأنني تلك الأُنثى المثيرة بعد أن فقدتها سنوات عديدة. أنا الآن أنثى شرسة ، انثى لا يكفيها قضيب عجوز هرم ، أريد شاباً يهدم جبلاً بقوة مضاجعته لكي يرويني. ولن يكفيني غيره. مسكين عصام ،يقلبني ، فوقه ، تحته ، جنبه ، يهزني ويحركني بكل الاتجاهات لعل شهوتي تسقط ، لعلي أهتز كما كنت ، ألا تعلم يا عصام أنه فات الأوان ؟ نعم ، فات الأوان يا عصام. انتهت تلك الليلة ، ورغم أني كنت كالميتة البائسة على ذاك الفراش ، إلا أني أحسست بقوتي أخيراً. إنه الجمعه ، الثامنة مساءً ، وصلني الرد الذي كنت أنتظره أخيراً على تلفوني ، رسالة من ذاك الفتى تقول : " أنا آسف على كل اللي صار ، أنا واحد من أصحاب ابنك وليد ، كنت داخل البيت لحاجه وصار اللي صار ، تماديت وانجرفت ورى شهوتي ، لكني أوعدك ان اللي صار يبقى سر وماحد يعرفه ، والرقم هذا احذفيه خلاص ، أنا آسف يا نور" رسالة أتتني كالصاعقة ، لم أستطع تصديق حرف واحد فيها من صدمتي. :: في مكان آخر :: ......1 : "هاه خلصت من الجوال؟" ......2 : "ايه خلصت ، خذه ، واذا صار واتصل عليك رقم غريب عطني الجوال ، ولو اني ما اتوقع يتصل". ......1: "صرفت القحبه يا شرير هاااه هههههههههههههههههههههههههههاي" ......2: هه ( يقول في نفسه بحزن : "لو تدري من هي اللي اكلمها ما تجرأت تقول قحبه") هنا نهاية الجزء الرابع تذكير بشخصيات القصة حتى الآن نور: 35 عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20 خالد : صديق وليد ورياض ، 21 الجزء الخامس ، صغيرتي في الفخ. بعد قرائتي للرسالة وقراءة جملة " واحد من اصحاب ابنك وليد " لم أفكر بأحد غير خالد ، فهو الأقرب لابني والاقرب لهذا المنزل. لكن الغريب هنا ، لماذا سيعترف بشخصيته ان كان سيرحل ! ألم يكن من الأجدر أن يرحل بهدوء ويخفي شخصيته ! لا يهم فالآن لدي خيط على الأقل ، هذا الفتى له علاقة بابني بشكل ما وإلا فلن يذكر اسمه. كان الخوف قد غير معالم وجهي وأقلق يومي فأصبحت أنتظر أن أُفضح في أي وقت أمام أبنائي. أصبحت أسرع لأكون أول من يرفع سماعة الهاتف عند سماعه. أتأكد من إقفال الأبواب والنوافذ كل ليلة بهوس شديد. ألم أكن أنا التي سلمت نفسي له دون إجبار منه ؟! إذاً لماذا الهلع ! اليوم الإثنين : الساعه الحادية عشرة ، الكل نائم ، استلقيت على سريري في الظلام ، رجلاي تضم إحداهما الأخرى ، كان الجو حاراً نوعا ما ، فكنت ألبس ثوباً خفيفاً بلا أكمام للمنزل وقصيراً يكشف نصف فخذي ، طالما أني في غرفتي لا أحتاج لأستر الكثير من هذا الجسد. تذكرت آخر ليلة قضيتها مع عصام وكيف أن قضيبه حاول جاهداً أن يوقظ كسي بلا فائدة ، تذكرت عرقه فوقي وجسمه العاري يعصر جسمي دون أن أصدر أي صوت يعبر عن متعة أو شهوة. تذكرت السبب وراء ذلك ، تذكرت فتى الظلام. لقد اشتاق كسي لمضاجعة حقيقية ، رائعة ، كاملة كما هي مع ذلك الفتى. تسللت أصابعي بين أفخاذي ، رفعت ثوبي لبطني وانسلت يدي إلى داخل الكلوت الأزرق الذي كنت أرتديه. باصبع واحد فقط ، فرقت بين فلقتي كسي ، اصبعي الاوسط اختفى تحت لحم كسي ، لم أكن قد أدخلته بعد لداخلي ، كان فقط مستلقٍ فوق بظري ، وأداعب فتحتي بطرفه دون إدخال ، أضم أفخاذي أكثر فيعصر اصبعي وسط كسي أكثر، احركه فوقاً وتحتاً حتى يحتك ببظري، اغرورقت يدي بسوائلي وكلوتي تغير لونه من البلل ، أعصر ثدياي وأنا أتخيله يرضع منهما ، أمسح بخدي على المخدة وكأنه بجانبي ، كل فكرة تقودني للجنس تقودني إليه ، لقد عدت فتاة أهوى ويثار علي جميع الرجال. أصابني الهلع مرة أخرى حين تذكرته ، فقمت مسرعة من جديد أتأكد من إقفال الأبواب والنوافذ. في طريق عودتي لغرفتي مررت بغرف أبنائي لأتأكد من أنهم نامو أيضاً. كانت الأبواب نادراً ما تقفل في غرف الأولاد ، وصلت لغرفة وليد ، فتحت الباب ، فإذا به مستلق على بطنه وأمامه اللابتوب يتابع أحد الأفلام الأجنبية ويضع السماعات بإذنه. لم ينتبه لوجودي لاندماجه مع الفيلم ، اقتربت للابتوب وأغلقته ففزع ونزع السماعات وصرخ : " شوي بس شوي باقي لي عشر دقايق وأخلص الفلم" رددت بحزم : "اششششش لا ترفع صوتك ***** نايمين ،الساعه قريب اثنعش ، تنام الحين بكره عندك دوام" " تكفين طلبتك عشر دقايق بس" أعلم أنه يكذب وأنه بقي ساعه على الفيلم لكني لا أصمد أمام استعطاف ابنائي ، سمحت له بالمتابعة وخرجت متجهة لغرفة رانيا. قبل أن أفتح الباب توقفت قليلاً ، أسمع أصواتاً تصدر من داخل الغرفة. ليس من عادتي التلصص على أبنائي ولكن هلعي وقلقي جعلني أقرب أذني من الباب، لم يكن الصوت مسموعاً جيداً ولكني بلا شك ميزت هذه الكلمات. " ايييه" "بعد أكثر" "آآآآه" "في كسي" "حبيبي" "دخله" "امممممم" "نززززل حبيبي" "زبــك" لم أستطع أن أحتمل سماع ابنتي صغيرتي ذات الخمسة عشر عاماً تلفظ بهذه الكلمات كأنها عاهره ، دخلت بغتة لغرفتها ، كانت مستلقية تحت الغطاء ولكن من الواضح انها كانت تداعب كسها ، فخذاها الأبيضان انفعلا وهم يعصران يدها بينهما يحاولان ايقافها كي لا تسحبها ، تجبرها الرغبة في الاستمرار ، ويوقفها العقل بدخولي عليها ، عدلت من نفسها بسرعة وأخفت تلفونها. كانت الإضاءة مغلقة فأشغلتها وصرخت بغضب "جوااالك بسرعة" رانيا التي كانت تمثل دور النائمة استيقظت فوراً حين علمت بأني سمعت كل شيء ، العرق على جبينها مما يعني أني قاطعت نشوتها ، نصف أثدائها خارج ثوب النوم بفوضوية مما يدل على أنها كانت تعبث بهما ، حتى شعرها كان كمن للتو انتهت من المضاجعة ، أخذت في البكاء "لا آخر مرة ماما آخر مرة" أغلقت الباب خلفي حتى لا أوقظ أحداً في المنزل ويرى ما يحدث :"تبغي تفضحينا انتي ! قصرت معاك في ايش عشان تسوي كذا من وراي" لم ترد ولكن زادت في البكاء فرددت آمرها بغضب: "عطيني الجوال بسرعة اخلصيني" أعطتني اياه بعد أن أقفلته ، أمرتها أن تفتحه فزادت في البكاء واختبأت تحت الغطاء ، وقفت لدقائق حتى علمت بأنها لن تقوم بفتحه الآن. خرجت وأنا منفعلة مليئة بالتوتر. وصلت لغرفتي وخبأت تلفونها داخل أحد الأدراج. استلقيت على السرير وأنا أفكر مالذي سأفعله بشأنها. من أنتِ يا نور حتى تعلمينها الشرف والأدب والأخلاق ، ألست من رميتِ بجسدك وأشبعتِ شهوتكِ بقضيب فتى لا تعرفي حتى اسمه. بكيت وهذا الشريط يعود إلى أذني ، كيف احاسب ابنتي على مكالمة تلفونية ، وأنا التي سلمت كل قطعة في جسدي لشخص لا أعرف كيف يبدو. لم أستطع النوم جيداً تلك الليلة بسبب الأفكار الكثيرة. اليوم الثلاثاء ، الساعة الرابعة عصراً ، اتجهت لغرفة ابنتي رانيا ، لم تمر هذا اليوم لتقول مرحبا ، لم تصبح بي ، ولم تقابلني حين عودتها ، هي لا تزال غاضبة وخائفة من مواجهتي ، ولكن يجب أن أكون حازمة في هذا الأمر. فتحت باب غرفتها ، كانت لا زالت ترتدي ثوب المدرسة الأزرق ، نظرت لها ، شعرها الأسود الناعم مشدود ومربوط من المنتصف ، جسدها النحيل نوعاً ما ، مع بعض البروزات في صدرها وانتفاخ أفخاذها ، بشرتها البيضاء الثلجية ، وجهها المدور وخداها الحريريان ، لون عينيها الرمادي الساحر ، هي حتماً ستكون بجمالي وربما أجمل ، هي حتماً ستأخذ إثارتي ، استدارات مؤخرتي وصدري ، صغيرتي على وشك ان تكون امرأة ، صغيرتي مراهقة شبقة كأمها في صغرها. كانت تجلس على كرسيها الدوار تحل دروسها ، نظرت لي عندما دخلت ووجها يخلو من التعابير ، أغلقت الباب واتجهت نحوها وبدأت بالحديث بهدوء شديد. "حبيبتي ، لما اسوي اللي سويته البارحه عشاني احبك وابغى مصلحتك ، انتي صغيرة وحلوة وما ابغى اي احد يلعب عليك" فصاحت فيني باستعطاف "ما يضحك علي أعرفه يحبني ويعشقني ويموت في ترابي" أنا : "اللي يحبك ويعشقك ما يرضى عليك تكوني رخيصه" دمعت عيناها وهي تسمع كلمة رخيصة وقالت : " بس هو يحبني" فأجبتها : " اذا كان يحبك ما بيخليك وبيجي من الباب ، الحين ابيك تقطعي علاقتك به زين حبيبتي" تكاثرت دموعها ، مددت تلفونها وأمرتها أن تفتحه فرفضت. أخرجت تلفوني وقلت لها: "عطيني رقمه انا بتفاهم وياه" رفضت في البداية فقلت لها : "اعطيني رقمه واذا يحبك عن جد ما بمنعك منه ، أما اذا رفضتي فلا تحلمي أقبل به بعدين" فأجابتني ، "توعديني انك توافقي عليه اذا عرفتي انه يحبني؟" فأومئت برأسي وقلت لها " ايه اوعدك" بدأت بإملائي الرقم وأنا اضغطه في موبايلي ، ضغطت على زر الاتصال ، وحين نظرت إلى الاسم اتسعت عيناي حتى كادت تخرج من مكانهما وانا أنظر للاسم المخزن في تلفوني مسبقاً " الفتى " أي فتى الظلام ، ضغطت على الزر الأحمر بسرعه قبل أن يتم الاتصال وصرخت في ابنتي وانا أكاد أتقطع فضولاً " مين هذا !!؟ " فأجابتني : " انتي قلتي بتوافقي عليه مين ما يكون إذا يحبني " فصرخت بسرعة : " بعد للعشرة اذا ما قلتي مين هو بقول لأخوك الحين " تفاجأت من تغير ردة فعلي وأجابتني بخوف وهي تبكي : " خالد ، خالد صديق وليد " ارتجفت وأنا اسمع الاسم ، كدت أن أقع من هول الصدمة ، خالد أيها الحقير ، انتهيت مني وتريد أن تنام مع صغيرتي الآن ، لا ولن أسمح لك بالاقتراب منها. كان رقمه الأصلي مسجلاً في تلفوني ، فأنا أتصل عليه اذا كان تلفون ابني مغلقاً ، أما هذا الرقم فكلا ، اتصلت على رقمه الأصلي ، رد على التلفون وحياني سعيداً دون أدنى تردد أو نبرة خوف " هلا خالتي " كان يسميني خالته لأنه تربى في هذا المنزل كأحد أبنائي ، كيف له أن يقولها هكذا وهو قد ناكني وقذف في داخل رحمي ويخطط على نيك ابنتي ايضاً " اسمعني ما بطولها وياك الليلة الساعه تسعه انت عندي في البيت " رد بنبرة استغراب " سلامات خالتي ، وليد فيه شي ؟ " " لما تجي تعرف ، ووليد لا يدري بالموضوع ولا أحد ثاني" فأجابني بقلق شديد " خلاص خالتي ما يصير خاطرك الا طيب ويا عساه خير" أغلقت السماعة وخرجت من الغرفة دون أن أقول أي كلمة لرانيا. ذهبت إلى غرفتي واستلقيت خوفاً ، هل حقاً خالد هو فتى الظلام ! هل هو أنت يا صديق ابني يا من أكرمتك وربيتك ، تضاجعني كأي فتاة أخرى ، وتخطط على مضاجعة ابنتي أيضاً ، اي صديق أنت لابني ! كل الأدلة التي لدي تشير له الآن ، هو صديق ابني ، وهو صاحب الرقم ، وجسدياً : شعر كثيف ، جسمٌ رياضي ، رائحته طيبة دائماً ، دخولي المجلس في ذلك اليوم قد حرك بداخله مشاعراً أكبر من مشاعر الأمومة التي كان يحملها لي ، لا شيء يمكن أن يكون غير ذلك. في الساعه الثامنة وخمس وخمسين دقيقة اتصل على تلفوني برقمه الأصلي رددت " ألو " هو : " هلا خالتي ، أنا جاي الحين ، وليد طالع مع رياض بس اخاف يرجعون بدري ويزعل مني" كيف له أن يكون بهذا التردد وهو من كان يأتي واثقاً وينتهي مني ويخرج واثقاً ، كيف له أن يخاف من زعل وليد وهو يعلم أني سألقنه درساً على ما فعله بي وبابنتي ! رددت " لا تخاف الموضوع مو طويل" بعد خمس دقائق كان في صالة المنزل معي مرتدياً تي شيرت يضغط على صدره وعضلات زنده ، اسمرار بشرته ، ولحيته للتو تنمو ، وشعره الناعم الكثيف ، كان مثيراً بمنظره ، أنا مرتدية عبائتي وحجابي ، نظرت لما بين فخذيه ، كان عضوه نائماً ولكن لكبر حجمه أستطيع ان أرى انحناءه داخل البنطلون ، ثارت شهوتي من جديد، لكن ، لست هنا لأضاجعه ولن أفعلها مهما يكن ، حتى لو أغوتني شياطيني فابنتاي في المنزل. أخفض رأسه وقال: "اتصلت علي رانيا من تلفون البيت قبل شوي وعرفت الموضوع ، أنا آسف خالتي بس ... " قاطعته : " أنا مو جايبتك هنا عشان رانيا بس " فنظر لي بشيء من الاستغراب : " اجل عشان شنو ؟!" فقلت له بغضب : " خالد مو وقت استتهبالك ، الرقم هذا اللي بجوال رانيا مو انت اللي متصل منه ؟" فقال : " ايه خالتي" خفت أن أتلفظ بما حصل بيننا ، لا زلت لا أستطيع ان أجزم بأنه هو لأني لم أرَ وجهه تلك الليلة ، فقلت له " وهذا نفس الرقم اللي يتصل علي ويتلفظ بألفاظ وصخه " فتح عينيه غير مستوعب لما أقول : " هااااه شنو قصدك" فأجبت بسرعه " اللي سمعته " فأخذ بالحلف والتخبط بالكلام "خالتي ذا مو أنا وربي مدري وش أقولك الرقم هذا الشباب كلهم يستخدموه إذا يبو يكلمو بدون ماحد يعرفهم ، أنا مستحيل أرضى حد يتلفظ عليك بكلام مو زين خالتي انتي مثل امي" صرخت فيه : " ما ترضى علي وانت راضي على بنتي يا حقير ! " فأجابني بخوف : " خاله أنا رانيا أحبها وأموت فيها وناوي أخطبها بس أتوظف ، اللي صار بيننا غلطة وما نعيدها بس انا ما ارضى لا عليها ولا عليك " لا أعرف إن كان صادقاً أم كاذبا ، لا أزال أشك في كلامه فرفعت تلفوني وقلت له : " عندك دقيقة اما انك تعترف الحين وتقول انه انت وتطلع من بيتي ولا عاد اشوفك مره ثانيه ، او اني اتصل ب*** الحين واعلمها ولدها وش سوى" فبدأت عينه تدمع وهو يقول : " خاله حرام عليك تظلميني أنا أحبك وأحب بنتك وأحب هالبيت كله وما أرضى عليه ، أنا لو أعرفه أجيبه لعندك مثل الكلب" لم يبد في كلامه أي شكل من أشكال الكذب ، ربما يقول الصدق حقاً :" الرقم ما طلع بينك انت واصحابك يعني أكيد واحد منكم" لم يرد علي وهذا يثبت صحة كلامي فأردفت: " بتطلعلي من هو هالاسبوع ، فاهم ، والا انسى رانيا ووليد" فأجابني : "بسوي اللي اقدر عليه يا خاله ، بس اعرفه اعطيك خبر" تأخر الوقت قليلا وخفت من رجوع وليد فأنهيت الموضوع سريعاً : "خلاص امشي الحين ، ولا يدرو وليد ورياض بالموضوع" فأردف :"وموضوع رانيا" فأجبت :" نتفاهم على رانيا بعد ما تجيب لي اسم اللي يتصل على رقمي" رحل من المنزل وذهبت أنا لغرفتي على الأقل أستطيع الآن أن أحصر شكوكي في مجموعة ما ، ولكن ماذا إن لم يكن أحدهم ! ماذا إن كان خالد كذب ببراعه ! لا أظن ذلك ، الوقت سيكشف لي الحقيقة نهاية الجزء الخامس الجزء السادس ، ألم الانحراف اليوم الأربعاء في منزل خالد: يسكن خالد في فيلا كبيرى تحتوي على مجلس خارجي أو كما يسميه الشباب "الملجأ" ، أطلقو عليه هذا الاسم لأن أغلبيتهم لديهم مفتاح لهذا المجلس ويدخلون ويخرجون دون استئذان رياض ووليد ومراد (ذو الثلاثة والعشرين عاماً) في زاوية يخططون لرحلة لأحد الدول الخليجية المجاورة المشهورة بالدعارة مراد: أجل معرض الكتاب يا نصاب هااااه ! وليد: تخيلني داخل ع الوالده وأقول لها : احممم احممم لو سمحتي ام وليد ، الليلة رايح انام مع شرموطة ، تامريني بشي ؟ وضحك الثلاثه بينما خالد في زاوية أخرى مع باقي الشباب يلعبون البلوت وقد بان على عينه الشروذ مراد: الساعه اربع خلينا نمشي لا نتأخر في زحمة الجمارك يا عيال وليد: خلاص نمر البيت ، رياض عاد ابيك تجي معي تقنع امي تعطيني الجواز رياض: ما يهمك خليها علي وخرج الثلاثة مودعين باقي الشباب ، ما هي الا دقائق الا ورياض ووليد على باب منزل وليد ، ومراد ينتظرهم في السيارة تعود القصة على لسان بطلتنا نور أحداثي الأخيرة مع فتى الظلام جعلتني أهمل حياتي الاجتماعية ، منذ مدة لم أخرج لزياة الأقارب أو الاصدقاء ، سأخرج الليلة لزيارة والدتي فهي تعتب علي منذ مدة المنزل نظيف ورائحته زكيه ، والطعام سيكون جاهزا قريبا ، ذهبت لغرفتي لانزع البيجاما البيتية التي كنت البسها أمام المرآة ، البيجاما سميكة فلم أحتج لأن ألبس ملابس داخلية تحتها نزعت التي شيرت ليقفز ثدياي ويتنفسا من جديد ، راقبت انزلاق سروالي القطني على افخاذي الحريرية فور شدي لخيطه. ينسل وكأنما كان معلقا في الهواء ، يا لنعومتك يا نور ! دخلت إلى الحمام عارية ووقفت في البانيو تحت الدش ، يندفع الماء الساخن على وجهي ، على جسدي ، ينساب على أعضائي فيبللها قطعة قطعة لن يغسل الماء العهر الذي وصل إليه هذا الجسد ، لن يغسل الماء الفتاة الشبقة التي أخرجتها من داخلي ، لن يغسل شهوتي التي ثارت دون عودة ، لن يعيد نشواتي المتكررة فوق جسد ذلك الفتى ، لن يعيدني نور الزوجة ونور الأم التي تكبت حرمانها وتدوس على رغباتها ، لن يعيد الشهوة التي خرجت من رحمي وأقسمت أنها لن تقبل إلا بمضاجعة تليق بحجمها توقف الماء ، مشيت عارية وسط البخار الذي ملأ الحمام ، مسحت المرآة بيدي ، نظرت لتفاصيل جسدي الأبيض المحمر ، شعري المبلل ، ملامحي الشرقية الصارخة ، صدري الشامخ رغم سنين من الرضاعة ، ابتسمت لجمالي جففت نفسي واتجهت لدولاب الملابس أبحث عن ملابس داخلية اخترت كلوتاً بنفسجي اللون بأطراف سوداء لا يغطي من مثلثي سوى تلك البقعة المنتفخة بين أفخاذي ، فرجي ، الذي يزيد كلوتي إثارة على إثارته ، والقليل من مؤخرتي ، يعصرها ، يحاول رفعها فتخبره بأنها لا تحتاج مساعدته حمالة تطابقها تستلقي على ثدياي ليس لرفعهما ، وليس لإعطائهما الاثارة ، فقط لتخفي حلماتي الشامخة ، وتظهر تفاصيل باقي الصدر واضحة ، لم أكن ألبس هذا الطقم في أي يوم عشوائي ، بل ألبسه حين أتأكد أن هذه الليلة ستنتهي بقضيب بين أفخاذي ، ولكن ليس الآن ، فأنا الآن مثيرة في كل الأوقات ، وخيالي يضاجعني في اليوم مئة مرة سحبت فستانا بنفسجياً ليطابق ملابسي الداخلية ، قصير ، مخملي ، مطاطي ، يلتصق بجسدي ليخبر الناظر بأدق تفاصيله ، ليقسم لمن يراه بأن هذا الجسد لم يعرف الترهلات يوماً ، جسد ينحني في أماكن الانحناء المثالية فقط ، بارز النهدين والفخذين ، صغير في الحجم ، كبير في الإثارة ، يخفي أجمل فلقتين ويظهر بروزهما في انحناء الثوب ، يخفي نصف الثدي ويظهر النصف الأعلى ويترك الخيال للناظر في باقي تفاصيله وضعت القليل من المبيض على وجهي الذي لا يحتاج بياضا فوق بياضه ، مع كحل أسود يمتد خارج حدود أجفاني ، يخبر بأنوثتي وطغيان الفتاة المراهقة بداخلي على الأم المحافظة ، مع ظلال بنفسجية تناسب فستاني ، وروج لا يختلف لونه كثيراً عن لون شفاتي سوى أنه سيعطيها المزيد من اللمعان رفعت أطراف شعري البني الحريري واسدلت باقيه حتى يستلقي على ظهري نظرت إلى نفسي في المرآة ، يا لهذا الجسد يا نور ، ووجهكِ الملائكي ، لم أبد بهذا الجمال منذ مدة ، لم أرتد فستانا يظهر إثارتي بهذا الشكل منذ وقت طويل ، رقبتي تجبر الناظر أن يتخيل ألف مرة كيف يقبلها ، ثدياي يعتصرهما الثوب ويقفزان من فتحته الواسعة دون اختيارهما ، حتى يبدو أن الفستان في حرب مع السوتيان من يأكل أكبر قطعة من صدري ، انحناء خصري بدون أي ترهل أو تعرج ، بطن مسطح ، يكاد الثوب أن يدخل بين أفخاذي من ضيقه ، يرسم نصفها رسما دقيقا ، يرسم نعومتها وانسيابها وشموخها ، ويترك النصف الآخر عارٍ درت حول نفسي لأرى منظراً أشد جمالا واثارة ، نصف ظهري عارٍ ويظهر السوتيان لأني لم أغلق السوسته ، والجزء الأروع من الفستان هو عند تلك المؤخرة ، ذلك الانتفاخ الذي يخبر بأني أنثى ، بروزها متناسق على جسد بلا بروزات ، يعصرهما الفستان حتى يوضح استدارتهما بالتفصيل ، ويظهر حدود الكلوت حتى يخبر كم تشتاق هذه المؤخرة لمن ينزعه عنها ، حتى يخبر مدى ثورة هذه المرأة وشبقها ، كي يخبر بأن هذه المؤخرة لا تزداد عمراً بل تزداد إثارة كم أنتِ مثيرة يا نور ، كم خبأت جسد هذه الفتاة لعجوز لا يأبه بعطشها ، أي شاب عاقل سيغرم في هذا الجسد بنظرة ، أي شاب سيشتهي أن يتذوقكِ من أي ناحية ، أي شاب سيحلم أن يلمسه في أي زاوية هذا الفستان يعيد ذاكرتي كفتاة ، يعيد أيامي كشابة شبقة تضاجع شابا يوازيها إثاره ، يعيد ذاكرتي لكَ يا فتى الظلام عدت لذعري حين تذكرته ركضت لتلفوني ورفعته واتصلت لخالد بعد أن رن التلفون قليلا من الزمن خالد: هلا خالتي شلونك أنا: أهلا خالد ، اخبارك خالد: بخير يا ام وليد ألفاظ كـ أم وليد تستفزني ، فهي تحسسني بكبر سني خصوصا حين تقال لي من شاب يافع أنا: هاه وش صار معك ؟ خالد: أبد ولا شي ، تو طلعو وليد ورياض والحين استنى باقي الشباب يجون واحقق معهم واحد واحد أنا: لا تحقق ولا تسأل احد عن شي خالد باستغراب: هاه ! شلون اجل خالتي ؟ أنا: اسمع ، اذا سألت محد فيهم بيعترف حتى لو كان اللي يتصل بينهم ، وبيعرف اني بوصل له عن طريقك وبيغير الرقم وبنخسر كل شي خالد: وانتي صادقة يا خاله ، شنو الحل اجل؟ أنا: خلي الوضع عادي ولا تتصرف ، ولما يجيني تلفون منه مباشرة أتصل عليك وانت تشوف لي الجوال عند مين ، وبكذا نعرفه خالد: خوش فكرة خالتي ، خلاص الا تامري عليه يصير أنا: انتظر مني تلفون أغلقت السماعه لبست جوارب سوداء طويلة وشفافه لتخفي بعض ما يظهر من أفخاذي وساقاي ، التقطت عقدي وأقراطي وخرجت من الغرفة متجهة لمرآة الممر التي اعتدت على وضع اللمسات الأخيرة أمامها انحنيت قليلا وأنا أضع الأقراط وعيني متجهة للمرآة لأرى في انعكاسها باب المنزل يفتح ويدخل منه ابني وليد ثم ابن اختي رياض خلفه وليد يفتح عيناه وهو يقترب مبتسماً: وش ذا الشياكة وش ذا الحلا كله ، منو زايرنا اليوم نادراً ما يتكلم ابني وليد عن مظهري ، وهذا يدل على أن جمالي اليوم ملفت للانتباه ، أحببت هذا الاطراء ولو انه من ابني أنا: شنو يعني ما احلو الا اذا زايرنا حد ، بزور امي اليوم ، تعال سكر السحاب وليد اقترب ليغلق السوسته ، فأحسست بأنفاسه الدافئة على ظهري العاري وهو يتكلم : حنا بعد عيالك اكشخي لنا طيب رياض وهو يقترب الآخر: وهو صادق يا ام وليد ، حنا كل يوم عندك وأولى من غيرنا أنا: شنو ام وليد شايفني عجوز رياض: كل هالحلاوه واقول عنك عجوز ! أفا بس أنا: لا انتو مكثرين صبغ اليوم ، اخلصو وش عندكم ضحك وليد ورياض جميعاً أنا: ايه ، عارفتكم خبز يدي وقت الحاجه لسانكم ينقط عسل رياض: خالتي بنروح الليلة معرض الكتاب في (.....) ووليد يبي جوازه عشان يجي معنا أنا: يا سلام عليك يا وليد متى نزلت عليك الثقافة فجأة ! وليد: يا أمي أنا مثقف وكذا بس الكتب اللي ابيها ما الاقيها هنا كل شي ممنوع أنا: وانا تو أدري بهالسفر المفاجئ رياض: يا نور ماهي سفر المشوار قريب وكلها الليلة وحنا راجعين أنا: شنو نور ، أصغر عيالك ! رياض: لحووول ان قلنا ام وليد قلتي عجوز وان قلنا نور قلتي اصغر عيالك ، ما فهمت لك ، يا خالتي يا حبيبتي يا بعد قلبي انتي تكفين الفرصة هذي ما تتعوض والمعرض هذا ما ينعاد الا كل سنة مره أنا: ما اقتنعت وليد: يمه انتي توقفي بيني وبين مشواري لأكون مثقف رياض: يا خاله انتِ المفروض تشجعي على هالطلعة ما تمنعيها أنا: وليد انت دروسك مو قادر تخلصها وتتكلم عن طريق الثقافة يا سيد مثقف وليد: يمه كتب المدرسة مملة وما تزيد من المعرفة شي ، الكتب اللي حشتريها تطور من شخصيتي وثقتي بنفسي وأشياء كدا بعد صمت قليل وقد انتهيت من وضع أقراطي وأحاول وضع العقد حول عنقي: موافقة ، بس بشرط ما تتأخرون وفجأة بلا سابق إنذار ، قفز الاثنان فرحاً متجهين نحوي يحضنوني من الخلف ويقبلوني وهتافاتهم تعلو: انتي احسن ام ، انتي احسن خاله تخبط أجسادهم المفتولة على جسدي الضائع بينهم ، قبلاتهم على وجهي ، خدي ، تحت أذني ورقبتي ، أنفاسهم على ظهري ورقبتي ، أيديهم تحوم حول جسدي فتلمس كل شبر مني ، أذرعهم تلتف حولي وتعتصرني حتى يقفز ثدياي من الفستان أكثر ، ليونة مؤخرتي ملتصقة بمثلثهم وتعصر بينهم ، الإحساس بأعضائهم تتخبط بي جعلني أشعر بأن كل ضربة على أفخاذي هي من قضيب منتصب ، أغمضت عيني ولم أفكر في شيء سوى أنني بين شابين يافعين يلمسان جسدي ، يرغباني ويريدان أن يغوصا في هذا الجسد ، هل بالغا في التعبير عن الفرح ، أم بالغت أنا في شهوتي ؟ تباً لكِ يا نور ، تبك لهذا الانحراف الشيطاني ، رغم استمتاعي أبعدتهم بخوف سريع لا أستطيع أن أدع شهوتي تغلبني على ابني وابن اختي أنا: خلاص خلاص بروح اجيب الجواز اقلقتوني هربت ركضاً إلى الغرفة بعد أن وقع عقدي على الأرض ، دخلت من الباب، أغلقت ، وأسندت ظهري إليه وأغلقت عيني وأنا أتنفس بصعوبة من الموقف الذي حصل للتو ، كيف لكِ يا نور أن تثاري من ابنكِ وابن **** ، أي عهر وصلتِ له لتفكري بهذه الأفكار وتتخيلي هذه التخيلات ، أي براءة بداخلك قتلتها يا نور ! أخذت نفساً عميقا ، سحبت جواز وليد من أحد الادراج بعد أن هدأت قليلاً وخرجت من جديد لم يدم هدوءي طويلاً ، فوراً حين رآني وليد ممسكة بجواز السفر هجم علي سريعاً وضمني بأقوى ما لديه ليعصرني لصدره ثانيةً ويعيد الشيطان ليعبث في افكاري ، هو ليس ابني حين أغمض عيني ، هو شاب يشتهيني وأشتهيه فقط ، شاب يضمني ليتحسس صدري معتصراً فوق صدره ، وليضغط بقضيبه فوق أفخاذي ليخبرني برغبته ، ليتحسس أجمل جسدٍ تحت أجمل فستان ، تباً لكِ يا نور هذا ابنكِ ، تركني ثم قبلني قبلة سريعة على خدي ، أغمضت عيني كي آخذاً نفساً وأغيير التفكير اللذي سيطر علي ، كان شهيقاً قويا أحاول إدخال هواء صافٍ ربما ينقي أفكاري المنحرفه وكان زفيري على صدر رياض الذي قاطع هذا النفس ، وضمني ، بل كاد يعصرني عصراً بضمته ، لف ذراعيه حولي ، ذقنه على كتفي الأيمن ، خده بخدي ، كفاه على ظهري تشابكت مع شعري ، وهو يضحك ويقول بصوت هادئ: "حبيبتي خالتي" لم اسمع كلمة "خالتي" حينها ، كل ما اسمعه هو "حبيبتي" ، فقط "حبيبتي" ، كل ما احس به هو هذه الأكتاف التي دفنتُ بينها ، أخفيت وجهي وسط صدره بين ذراعيه ، فملامحي في حالٍ يرثى لها مما فعلته أفكاري ، أحاول أن أسترخي قليلاً لأعيد وجهي لشكله الطبيعي دون أن يلاحظا فجأة أمسكت كفه بخصلات من شعري المنسدل على ظهري ، ورفعها إلى وجهه وبدأ يشمها عميقاً ثم قال: اممممم وش حلاته هالعطر ، عطيني اسمه يا خاله أبعدته عني وضربته بيدي على صدره ضربة خفيفة وأخفضت رأسي وأنا أكاد أموت خجلاً : خلاص عاد بسك صبغ الجواز وأخذتوه شنو تبي بعد كان وجهي محمراً من الخجل ولا أستطيع حتى النظر في عينيه ، منظري كان غريباً جداً فكيف أموت خجلاً من ابني وابن اختي ، كيف لكلماتهم أن تسحرني وتذيبني رد علي رياض ضاحكاً بعد أن وضع يديه فوق أكتافي: لا جد خاله بدون مجامله أبداً ، انتي شكلك اليوم خيالي رددت وأنا قد تلون وجهي خجلاً وأحاول الهروب بأي طريقة: زين زين خلاص امشو اخلصونا خرج الاثنان ضاحكين وسعيدين بالانجاز الذي حققاه ، أما أنا فلم أعد أستطيع أن أحتمل أكثر من ذلك كفتاة مراهقة ، ركضت إلى غرفتي ، أغلقت الباب سريعاً ، ارتميت على السرير ، رفعت ثوبي ووضعت يدي داخل كلوتي فإذا بكسي مبلل تماماً وكأني تبولت على نفسي من كثافة سواءله ، دعكته من الخارج ، وضعت اصبعان بين شفراته فغاصت تماماً واختفت بينهما ، بدأت بدعك كسي بشكل عرضي ، ثم بشكل طولي ، كل هذا وأنا مستلقية على ظهري ومباعدة بين فخذاي أغمضت عيني فرأيتني أفكر في ما حدث قبل قليل ، نهرت نفسي بسرعة وحاولت تغيير هذه التخيلات بأي شيء ، فرأيتني أفكر تارة بشاب مجهول الوجه يضاجعني بكل قوة ، ثم تذكرت خالد وانتفاخ قضيبه داخل البنطلون فزادني التفكير إثارة ، في ثوان وأنا أنتقل بالتفكير من شاب إلى شاب وأنا أدعك كسي بعنفٍ شديد ، حتى وصلت لفتى الظلام ، وتذكرت ليالي معه ، تذكرت مضاجعته ، آه يا فتى الظلام ، وحدك من توازيني شبقاً ، وحدك من ترضيني وتملؤني إثارة ، وحدك من يمتص شبقي ويشبعني ويمزقني بمضاجعته ، وحدك من تقدر إثارة هذا الجسد وتعرف كيف ترد جميله مع هذا التفكير انسلت أصابعي إلى داخل كسي ، ومن كثرة تحركي وأنا أتخيل الجنس معه انقلبت على جنبي ، وأصابعي لا تزال تدخل وتخرج بضيق شديد بين أفخاذي ، حتى وصلت لذروتي بأنةٍ مكتومة ، وثغر مفتوح ، وجسد مبلل فور ما توقفت ، بدأت في نوبة بكاء على الحال الذي وصلت إليه في السيارة المتجهة إلى الدولة الخليجية مراد: شخبار سهام يا رياض رياض: اوووه انت خبرك قديييم ، لي شهر من سحبت عليها مراد: أفا يا رجل ، لييه بس ، مو تقول حلوة وكتكوتة رياض: أيوه بس البنت عذرا يعني الكس عليه اكس ، واذا جيت اعطيها خلفي تبكي قبل لا ألمسها ، طفشت ياخي وليد: أيوه وذا المطلوب حلاة النيكه مع الدموع مراد مازحاً: انت خليك ساكت يا قاصر ، رايح تنيك بنات وانت ما بلغت السن القانونية وضحك الثلاثه وليد: ياخي ساره قايل لها ان عمري ثلاثين ومصدقه الحيوانه مراد: قلت لي عمرها خمسه وثلاثين هاه وليد: أيوه مراد: يعني بعمر جدتي وليد: يا حبيبي الكبير خبير ، بكره اذا رضت تطلع معايا أقطعها نيك مراد: شفت شكلك وانت تقول هالكلام يا بزر ، رياض إذا تبي أضبط لك ترى صاحبة صاحبتي سينقل والظاهر مفتوحة وشغل نظيف رياض: لا يا رجل وليد: أما ، رياض يقول لا لبنت ، عجييييب مراد: الا الظاهر ضبط وخلص ومش فاضي وليد: ايه انا اعرف بن خالتي يتنفس أكساس وضحك الثلاثه مع وصولهم لأحد المكتبات ليشترو كتاباً لم يقرؤوا حتى اسمه ثم انطلقو مباشرة لأحد الفنادق اللتي يعرفون بوجود العاهرات فيه عند الاستقبال شاب في الثلاثينات ملامحه غير خليجية: يا هلا بالشباب بدكن كم غرفي مراد: نبي شقة بثلاث غرف الشاب مع ابتسامه وغمزة: مع والا بدون مراد: لو ما الـ "مع" ما جيناك ، طبعا مع يا حبيبي ضحك الشاب وهو يعطيهم مفاتيح الشقة مع ورقة صغيرة بها ارقام تلفونات وصل الثلاثة للشقة اتجه مراد للهاتف وبيده الورقه وهو يقرأ القائمة: آسيوي ، روسي ، شامي ، مغربي ، وش تبون وليد: أنا ما برضى بغير الشامي ، غير اللحم العربي ما نبي يبوووي ههههاااي رياض: خلهم يجو ونشوف البضاعه مراد: أنا خلني ع الرخييص والضييق اتصل مراد على رقم الآسيوات وماهي الا دقائق حتى طرق الباب ودخلت منه ثلاث فتيات تبدو عليهم الملامح الآسيوية من عيون صغيرة وجسم نحيل وصغير بملابس تظهر أكثر مما تستر وقفت الثلاث بعد أن أغلقو الباب نظر مراد نظرة تفحصية للثلاث ليحدد من التي سيختار أما وليد نادى احداهم: تعالي هنا حبيبي على حضني مشت وجلست على حظنه وهو جالس على الصوفا ولفت يدها حوله وليد: اديني بوسه حبيبتي قبلته قبلة خفيفه على فمه مراد يسأل ما يبدو عليها قوادتهم: بكم الليلة فأجابته بعربية مكسرة: يوم كاميل كمسميا ريال ، فول نايت تلاتا ميه ، سائا ميتين ، مابي ورا ولازيم كاندوم وليد يكلم العاهرة التي في حضنه: أول انتي يمص زبي ، ازا مزبوط أعطيك فول نايت ، وش قلتي فأجابته العاهرة: لا مابي ، أول فيلوس بأدين مصو دفعها عنه وقال: قدامي قومي قومي خدامة وتتشرط أشار مراد على أحد العاهرات الثلاث وقال: ابي هذي ساعه وحده دفع المبلغ ودخل معها إحدى الغرف اتجه وليد سريعاً للتلفون واتصل على رقم "الشاميات" وما هي إلا دقائق حتى طرق الباب ودخلوا فتاتان في نهاية العشرينات تفوح أجسادهم أنوثة وإغراء ، يملئ وجهيهما مساحيق صاخبه نسرين ذات العيون العسلية في فستان أصفر بدون أكمام يغطي جزءا بسيطا من صدرها وينحدر بضيق حتى نهاية مؤخرتها ويكشف الباقي عارياً ، قصيرة بعض الشيء ، صغر صدرها يجعل حجم مؤخرتها العريضة أكبر مما يبدو ، منذ المدخل سحرت وليد يمؤخرتها العملاقة ولحمها الأبيض وشعرها الذهبي ، فاتجهت نحوه وجلست في أحظانه ليحس بليونة تلك المؤخرة وحجمها نوال في فستانها الأحمر كانت أكثر طولاً وعمراً على ما يبدو ، بمؤخرة وصدر متوسطي الحجم ، وبطن به القليل من التعرجات اتجهت نحو رياض تمشي بكل عهر وجلست بجانبه لفت نوال يدها حول رياض ووضعت يدها داخل شعره تعبث به: ولك شو هيدا الأبضاي ، شو مهضوم ، يا بختي فيك أما وليد فقد بدأ بتقبيل فوراً بتقبيل نسرين وتحسس جسدها فسحبت فمها منه وهي تبتسم وتنظر له بإغراء: شوي شوي حبيبي خلينا نتفئ أول وليد: انتي لو تبي مليون عطيتك عطيني السعر اللي تبيه نسرين وهي تضحك: لا ما بدي مليون خمسميي تكفي نظر وليد لرياض باستفهام فهو لا يملك هذا المبلغ ، فأومأ رياض له بأنه سيدفعه رياض وهو يشير لنسرين: خلاص انتي ادخلي معاه الغرفة ، ثم يشير لنوال: وانتي امشي خليها لوقت ثاني قامت نوال بغضب من على حظنه: ااه ، بكيفك انتا الخسران دفع رياض المبلغ لنسرين نسرين: عندك كاندوم؟ وليد: لا نسرين: خلص انزل اجيب كندوم واطلع لك خرجت نسرين من الشقة وليد: ليه صرفت الشاميه ، لا تقول ما بقى عندك فلوس؟ رياض: عندي بس ما عجبتني وليد: شنوو اللي ما عجبتك ياخي البنت صااروخ رياض: وش اللي صاروخ وكرشتها قدامها وليد: بتدفع خمسميه تبي كيم كارداشيان !! رياض: يا ادفع لشي يسوى يا ما ادفع وليد: يعني حنا جايين ننيك وانت تتفرج قاطع حديثهما دخول نسرين وفي يدها الكاندوم وهي تبتسم بعهر اتجه وليد معها إلى الغرفة تاركاً رياض وحده على الصوفا في صالة الجلوس في غرفة مراد مراد كان كثير الأكل ، بوزنه الزائد كانت حركته صعبة قليلاً فكان الجنس لديه هو تفريغ لما في قضيبه فقط تمدد على ظهره على السرير ، وضعت الفتاة الآسيوية النحيلة كاندوم بنكهة الفراولة على قضيبه وبدأت في مصه وقد جعلت مؤخرتها باتجاهه ، فوضع يده على كسها يعبث به نظر مراد لكسها الأسمر وبدأ بإدخال اصابعه وإخراجها إلى داخله وأحس بضيقها فتسائل كيف سيدخل قضيبه في هذا المكان الضيق ما هي الا دقائق حتى أجابته العاهرة بعد أن جلست وجهها للجدار وظهرها باتجاه وجهه ، ونزلت بجسدها على قضيبه شيئاً فشيئاً حتى دخل بأكمله داخلها تغيرت ملامح وجهها قليلاً فقد أغلقت عيناها وعضت على أسنانها ألماً ، ثم فوراً بدأت بالارتفاع والنزول على قضيبه بحركة سريعة استمر الوضع لدقائق ثم غيرت الوضعية فاتجهت بوجهها ناحيته ، نظر لصدرها فضحك وهو يرى أثداءه أكبر من أثداءها بدأت في الارتفاع والنزول مرة أخرى ولا يوجد لديها هضبات لتهتز ولا ليونة لتتحرك دفعها مراد من فوقه وجعلها تستلقي على ظهرها وباعد بين ساقيها واستلقى هو فوقها مدخلاً قضيبه في كسها ، جسدها النحيل اختفى تحت ضخامة حجمه ، بدأ يهتز فوقها مدخلاً قضيبه ومخرجه ويهتز السرير معه ، عرقه بلل السرير وبللها ، استمر بإدخال قضيبه وإخراجها من كسها الضيق ، حتى صرخ صرخة بها أفرغ ما بداخله في الكاندوم ، وأنهى مضاجعته التي كانت شبه عاديه ، وقام من عليها بعد أن مسح قضيبه ولبس ملابسه وخرج على أي حال ، القصة في غرفة وليد كانت مختلفة تماماً فور ان انغلق الباب سحب وليد نسرين نحوه وقبلها بقوة حتى كاد أن يمزق شفتيها ، وبادلته هي التقبيل بالعنف نفسه وهي تتأوه بصوت مثير ، استغرق في تقبيلها دقيقتين قبل أن تنسل يده لثوبها الأصفر فتسحبه لأسفل قليلاً ليظهر ثدياها الصغيرين في نفس الوقت انسلت يدها لتعصر قضيبه المنتصب من فوق البنطلون ، اتجهت يده من ثدياها الصغيرين لمؤخرتها حتى يجد ما يستحق العصر فعلاً ، فقام بعصرها بكلتا يديه ، وهي تعصر قضيبه في الوقت نفسه أمسكها من شعرها وأخفض جسدها حتى جلست على ركبيتها وأصبح قضيبه موازيا لوجهها ، فخلع ملابسه كلها في لحظة سريعه مدت سرين يديها الاثنتين لقضيبه تدعكه وتتفحصه وهي تنظر لوجه وليد بابتسامة إغرائية ، ثم بدأت بحركة سريعة بإدخال قضيبه كاملاً في فمها ، فخرجت أنت من وليد مصت قضيبه بأكمله ، ثم بدأت بلحسه من الأسفل ناحية بيضاته ، وضعت بيضته اليمين في فمها تمصها وهي تعصر بيدها بيضته اليسار ، ثم وضعت اليسار في فمها وهي تعصر بيضته اليمين بيدها ثم بلسانها لحست قضيبه من أسفله حتى وصلت إلى رأسه فقبلته ، ثم وضعت الرأس فقط في فمها ترضع منه أعادت نسرين هذه الحركات باحترافية تدل على خبرتها الطويلة في الجنس ، ووليد يكاد أن ينفجر ألماً وشهوة رفع رأسها فهو يعرف إن لم تتوقف فسيقذف في فمها وسينتهي قبل أن يبدأ رماها على طرف السرير فاستلقت عليه بنصف جسدها وساقاها معلقتان في الهواء بكعبها العالي بهذا الوضع بان حجم مؤخرتها وبرزوها واختلافها عن باقي الجسد ، رفع وليد ثوبها قليلاً فوق ظهرها ، جلس بين أفخاذها ، وبدأ بعض أفخاذها ولحسهم بنهم شديد وكأنه لم يأكل منذ أعوام سحب كلوتها المختفِ تماما بين أفخاذها الكبيرة ورماه بعيداً قلب نسرين على ظهرها وهي لا تزال مستلقية على طرف السرير مدت يدها لحقيبتها وسحبت الكاندوم ووضعته على قضيبه ثم وضعت القليل من المزلق على كسها حتى يسهل دخول قضيبه العملاق رفع ساقيها فوق اكتافه وضمهما حتى برز كسها واعتصر بين فخذيها وطل بلحمتيه السمراوتين اقترب وليد يقضيبه ووضعه على كسها وهو منبهر من مظهر كسها مبتسماً ناحيته دعك رأسه فوق شفراته لأعلى وأسفل ، ثم أدخله دفعة واحدة في كسها ، انسل بسهولة عالية ، فكس نسرين هذه كعاهرة قد اعتاد على النيك حتى توسع وأصبح يتسع لأي حجم رغم انسلاله بسهولة الى ان ضمه لفخذيها جعل فتحتها تضيق على قضيبه ، أصبح وليد يتأوه إثارةً ونسرين تتأوه معه ، فمه في ساقها يعضها ويمصها ، وقضيبه يدخل ويخرج بين لحماتها نسرين بدورها كانت تعصر ثدييها الصغيرين وهي تتأوه وتصرخ بلا خجل ويملأ صوتها الشقة: آه ، نيكني ، آه حبيبي ، نيكني ، أطعني نيك ، دخل ايورك كلو بكسي استمر وليد ينيكها بهذه الوضعية مستمتعا بالضيق الذي حصل عليه من أفخاذها ، لكنه أحس بقرب ذروته وأراد الاستمتاع اكثر سحب قضيبه من داخل كس نسرين وقلبها على بطنها من جديد لتعود على وضعها الأول ، وأدخل قضيبه مباشرة في كسها ثنت نسرين ساقيها ليكونا في صدر وليد وهو ينيكها بقوة ، وضع كلتا يديه على مؤخرتها يعصرها ويستمتع بحجمها وليونتها ، يباعد بين فلقاتها ويقربها ، يعصرها عرضاً وطولاً ويرى فتحتة مؤخرتها تتسع وتضيق سحب علبة المزلق ووضع القليل منه في سبابته ، باعد بين فلقتيها بكلتا يديه ، وأدخل اصبعه في فتحة طيزها دفعة واحده صرخت نسرين من المفاجأة: آآه ، ورى لا حبيبي استمر في صمته ، ثم بدأ وليد بتحريك اصبعه بداخل طيزها مع حركة قضيبه في كسها دخولاً وخروجاً وهي تتأوه من الألم ، ويده الأخرى تعصر طيز نسرين دون سابق انذار ، أخرج قضيبه من كسها وأصبعه من مؤخرتها بحركة سريعة حتى بقي الكاندوم داخل كسها معلقاً ، باعد بين فلقتيها وأدخل قضيبه في طيزها بسرعة جعلت نسرين تفتح فاها وتتسع عيناها ألما مع صراخها بدأت نسرين بالصراخ والصياح: من ورا لا يا حيوان ، ما تنيكني بدون كاندوم يا متناك يا شرموط وضع يديه على خصرها وثبتها على طرف السرير بقوة ليقتل كل أمل لها بالفرار منه ، أخذ بنياكتها بسرعة وعنف في طيزها دخولاً وخروجاً يدخل قضيبه في أعماق مؤخرتها بلا أي رحمة ولا شفقة لصراخها ويخرجه بسرعة ويدخله ، تحاول الهروب بلا أي فائده من حركتها ولا من صراخها طالبة رحمته : يا ابن الشراميط يا متناك طلعو من طيزي طلعوو لم تمر دقيقتين حتى صرخ وليد بأعلى صوته وهو يقذف حممه بأعماق طيزها ، وارتخى جسده فسمح لها بالهروب ، ففرت سريعاً ونامت على السرير على جنبها واضعة يدها على فتحة طيزها التي يسيل منها سائله وهي تأن على السرير بألم : كس أمك يا ابن الشراميط نظر لها قليلاً ثم ضحك بهستيريا معلناً نصره على شروط العاهرات وقوانينهم سحبت كلوتها ولبسته وعدلت ثوبها ، ولبس هو ملابسه وهو لا يزال يضحك خرجت من الغرفة وهي لا تزال تلعنه وتسبه وخرج هو خلفها ، مرت على صالة الجلوس أمام رياض ومراد الجالسان على الصوفا متجهة إلى الحمام وهي واضعة يدها على فتحة طيزها من فوق الملابس وهي تقول: ولك حتشوف شو ساوي فيك يا شرموط مر خلفها وليد وهو يضحك وجلس على الصوفا: امشي يا شرموطة ولا كلمه رياض بذهول: وش مسوي فيها يا مجنون ! وليد وهو يضحك: شقيييت طيزها شق مراد: انا قلت هالمخنث لازم يحلل الخمسمية ريال ضحك الثلاثه ، وماهي الا دقائق الا بخروج نسرين وهي تلعن الثلاثه ، وخرجت خارج الشقة وليد: جيعاااان مراد بسخرية: كل هالوجبه اللي اكلتها وما شبعت رياض: نروح المطعم ناكل ونرجع البيت وليد: لا ياخي انت شايف شكلي ، وجهي غلط وريحتي معفنه لازم اتروش وابدل ملابسي مراد: وانت صادق ، انا ما فيني اطلع كذا وليد: انت يا رياض لسه شكلك مرتب مر المطعم وجيب لنا عشا رياض: ياخي ما عندكم سالفة ، فلوسكم وليد: انا صفرررت ، لما نرجع البيت اعطيك دفع مراد مبلغ العشاء ، وخرج رياض ليشتري عشاء من أحد المطاعم فور خروج رياض وليد: هششش , مراد , بقى عندك فلوس؟ مراد: ايه بقى وليد: قم ننزل نشتري شراب مراد: لا يبوووي لو يدري رياض حينيك عرضي وليد: ما بنقول له وما حنثقل ، قوم يا جبان مراد: انت ما وراك الا المشاكل يا وليد رياض ليس معتاداً على القيادة في هذه الدولة ، وأضاع الطريق في طريق العودة وتأخر قليلاً دخل رياض وإذا بوليد ورياض يفتحان نصف عين فقط ، ويبدو عليهما ما يبدو أنه تعب مد وليد الساندويتش لمراد فمسكها بصعوبه ، ثم مد ساندويتش آخر لوليد ، فسقطت من وليد وهو يحاول التقاطها رياض: انتبه يا معفن وليد: نعسان مسك وليد الساندويتش ووضعها بجانبه وأغلق عينيه رياض: اشبك ما اكلت يا جوعان وليد بنبرة باردة ورتم بطيء: كيف آآآكل بدووو ن الـ بااارد كان رياض قد جلس على الصوفا وترك الصودا على احدى الطاولات البعيده رياض: على الطاولة قوم خذلك حاول وليد الوقوف فوقع على الصوفا جالساً المرة الأولى ، حاول الوقوف مرة أخرى فسقط على وجهه على الأرض تغيرت ألوان وجه رياض رياض: يا معفن يا حيوان يا مخنث ، كم شربت وليد: بس شويه رياض: بس شويه يا مخنث ، وانت يا مراد كم مرة أقولك لا يقرب للشراب كل شي الا الشراب مسك رياض وليد ورفعه على الصوفا ، جلس وليد على الصوفا ، وبدون سابق إنذار قام رياض بصفعه على وجهه رياض: أنا الغلطان اللي جاي معكم يا سرابيت ، كيف أدخلك البيت كذا الحين ، لو شافتك *** بهالحال لتذبحني وتذبحك وليد: لا لا الحين اصحى رياض: قدامي ع السيارة ، تأخرنا زياده عن اللزوم سحب رياض الواحد تلو الآخر للسيارة ، أخذ المفتاح من مراد ، وقاد متجهاً للعودة وهو يفكر كيف سيحل هذه المشكلة ما الذي سيحدث حين يعود وليد للمنزل بهذا الحال؟ هل ستعلم نور أن ابنها ذهب ليضاجع العاهرات؟ كيف سيتصرف رياض ليعيد وليد دون أن تشك نور؟ ما الذي سيحدث مع نور وفتى الظلام؟ هل سيتواصلون من جديد؟ تذكير بشخصيات القصة حتى الآن نور: 35 عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20 خالد : صديق وليد ورياض ، 21 ، وعشيق رانيا مراد : صديق لوليد ورياض الجزء السابع ، بعنوان: الجنة و***** ! بعد أن انتهت ليلتهم مع العاهرات ، هاهم الثلاثة وليد ورياض ومراد في السيارة متجهين إلى منازلهم ، بقيادة رياض الذي يبدو أنه الوحيد الذي سافر لأجل "شراء كتب" كما ادعوا على نور نزل مراد لمنزله يترنح قليلا، وقد استعاد القليل من طاقته في طريق العودة بقي وليد ورياض في السيارة ، متجهين لمنزل وليد ، عند الوصول نزل رياض ليفتح باب السيارة لوليد ، ويساعده على النهوض ، أخرج رياض مفتاح المنزل من جيب وليد ، فتح الباب وأدخله ببطئ ، نظر رياض إلى السلالم المؤدية للطابق العلوي ، ونظر لوليد مرة أخرى ، يفكر بالخروج مره ، ولكن لا يضمن قدرة وليد على الصعود ، فيغير رأيه مرة اخرى. ركب معه خطوة بخطوة ، فتح باب الطابق العلوي بهدوء ، كان باب غرفة وليد مفتوحاً بعض الشيء لحسن الحظ ، دفع الباب وساعد وليد على المشي حتى تأكد أنه على سريره أخيراً ، خرج من غرفته بهدوء وأغلق الباب ، ليتفاجأ بالصوت العالي الذي ظهر من إقفال الباب ، همس لنفسه "ولعــنه" تعود القصة على لسان بطلتنا نور تكاد هذه الليلة أن تكون مثالية ، ابتعدت عن فوضى ابني وابن اختي رياض لعدد من الساعات ، وصلت لنشوتي بيدي العاريتين ، زرت أمي وجلست معها لبعض الوقت لتخبرني كم أبدو جميلة ، وتذكرني بطفولتي وتهافت الخطاب منذ صغر سني ، تذكرني بعدد الرجال الذين اشتهوا جسدي ، تذكرني بأني انتهيت مع رجل لا يقدر هذا الجسد ، وشاب يمتص ألم هذا الجسد ويقطعه تقديراً ! وحيدة في غرفتي ، كالعادة ، لا يزال فستاني البنفسجي يخنق جسدي ، نزعت جواربي الطويلة وجلست أمام المرآة بجسد مغطى حتى الأفخاذ فقط ، ونصفه الآخر عارٍ، لا أزال أنا بحلتي ، بإثارتي ، أتأملني وأندب حظي. هدوءٌ يخيم بالمكان ، وحدها الأفكار تتحدث داخل عقلي لساعاتٍ وساعات ، لكن فجأة ! "تششششششك" ، صوت باب يغلق ركضت متجهة لباب غرفتي وخرجت لأعرف مصدر الصوت ، بعض إنارة غرفتي ، وبعض الإنارة الخارجية ، كافية لأعرف أني أنظر لابن اختي رياض وقفت عند باب غرفتي وابتسمت له: " أهلا بالمثقفين ، فيها سهرة الليلة بعد؟ " رياض وقد احمر وجهه وبدا مرتبكاً: " هه ، لا ، بس هذا ، ولدك نسى أغراضه بالسيارة وجبتهم له" ينظر لي تارة وتارة يبعد عينيه ، وكأنه يراني لأول مرةٍ في حياته ، استغربت من هذا التصرف منه ، تباً ! كيف نسيت أني خلعت جواربي الطويلة ، انتبهت أخيراً لقصر ثوبي ، انتبهت أخيراً أن ساقاي عاريان ، وفستاني لا يغطي إلا نصف فخذي ، يا لغبائي وضعت نفسي ووضعت ابن اختي في موقف مخجل ! وكأن رياض قرأ خجلي ، وقرأ بي أني لم أكن أعي بجسمي العارِ ، فأبعد وجهه وقال سريعاً وهو يخرج مودعا :" تصبحي على خير خالتي " رجعت لغرفتي أبكي على غبائي ، هل كنت فعلاً غبية لدرجة عدم انتباهي لعريي ، أم أن شيطاني أراد إظهار جسدي لأي شاب أقابله ، ماذا لو كان ذلك الشاب إبني ! عبثت الأفكار برأسي لساعة كاملة ونسيت أن أمر لغرفة ابني وليد لأرى ماذا اشترى كنت سأتوجه لأبدل ملابسي أخيراً ، حين رن تلفوني خفق قلبي بشكل سريع ، كادت روحي أن تخرج ، تنمل جسدي ، لم أنظر بعد لاسم المتصل ، لكنها الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، من يا ترى سيتصل بهكذا وقت ! صعقتني المفاجأة ، ووقفت مذهولة امام اسم المتصل ، "فتى" ، أي فتى الظلام ! يرن الهاتف في يدي وأنا مصعوقة ومترددة ، هناك امرأة محافظة بداخلي ، هناك أمٌ لثلاثة ، أكبرهم لا يتجاوز الثمانية عشر عاماً ، هناك أمٌ داخلي دفنت كل شهواتها لتربي أبناءها ولكن ، المراهقة التي تسكنني تريدك الآن بداخلها ، تصرخ "جسدي يحتاجك يا فتى الظلام" ، تريد أن ترمي بكل اشتياقها على جسدك ، تريد أن تنتشي فوقك وتصرخ باسمك بلا خجل بصوت ضعيف ، وكأنني منكسرة ، يكاد أن يكون همساً ، قررت أن أرد : "ألو.." رد بصوته المزيف ، وقبل قول أي شيء ...... : "وحشتيني !" نعم أنا المراهقة ، أنا التي لم أعش الحب يوماً ، أبحث عنه وأنا في منتصف الثلاثين من عمري ، مع شاب قد يكون بعمر أحد أبنائي ، يبدأ المكالمة بكلمة واحده ، قبل التحية وقبل سؤالي عن أحوالي ، لا أستطيع إنكار وقع تلك الكلمة على أذني ، لا أستطيع إنكار الدمعة التي سالت ، لا أعرف إن كان سببها ندمي ، أم كان سببها شوقي وكتماني ، أنا هنا أعيش حالة من التناقض الكبير ، ولكني أعرف أني أريده الآن ! لم أستطع البوح بهذه الكلمة ، لا أستطيع أن أقول حتى " وأنا كذلك " ، اكتفيت بالصمت ...... : " نور ، أدري مالي وجه أكلمك ، وأدري مالي حق أتصل عليك ، وفي هذا الوقت المتأخر ، بس ... " أنا أقاطعه وأجزم أنه عرف بأني بكيت : " بس شنو ؟ بس اشتهيت تنيك وقلت أتصل على نور ؟ " ...... : " الموضوع أكبر من اني نمت معك ، نور أنا تعلقت فيك تعلقت فيك تعلقت فيك ! " صوته ونبرة كلامه وهو يقول هذه الكلمات ، صداها يتكرر بأذني ، كلماته بها الكثير من الصدق ، لا أستطيع الاستمرار أكثر ، إما أن أغلق السماعة الآن ، وإما أن أنفجر بما يدور في رأسي أنا : " طيب وش تبي الحين؟ " ...... : " أبي أشوفك ، ولو شويه أشوفك " صمتُ مرة أخرى ، وهو ينتظر مني إجابة ...... : " لا تردي ، أنا على باب الدور الثاني ، بطرق الباب طرق خفيف ، إذا تسمحي لي أشوفك افتحي الباب ، بجلس خمس دقايق بعد ما اطرق الباب ، إذا ما فتحتيه بمشي " نعم ، بهذه الجرأة وبهذا التفصيل ، ولكن أين دقتك في المواعيد يا فتى الظلام ! كنت تنتظر اللحظة المناسبة حتى يكون البيت لي ولكَ فقط ، حتى تراقصني وتكونَ في جنة لا يسكنها إلا أنا وأنت ، هل يخفى عليك أن أبنائي جميعهم بالمنزل ! هل يخفى عليك أن ابنتي قد تبكي في أي لحظة ليجلس كل من في المنزل ويعرف وجودك ؟ ما الذي غيرك يا فتى الظلام ! قاطع أفكاري صوت طرقه الخفيف على الباب ، طرقتان فقط ، أوقعتا قلبي أرضاً ، هو حتماً هنا ، يقدم الكثير من التضحيات لكي يكون معي ، هل سأفتح الباب ؟ هل سأكون مجنونة مثله وأوافق على طلبه المجنون ! لو استطعت الصبر خمس دقائق فقط سيرحل ، فقط خمس دقائق كافية كي أجعله يرحل تمر دقيقة دقيقتان ثلاث أربع قبل الدقيقة الخامسة أنا على الباب ، هذا الباب البني الآن هو الحاجز الوحيد بيني وبينه ، سيرحل بعد عشر ثوانٍ ، أُمسك أعصابي بشدة وأنا أعد مع عقارب الساعة ثانية ثانية ، حتى مرت الخمس دقائق ، أخذت نفساً عميقاً لتحملي ، سمعت صوته يتحرك يستعد للرحيل ، وفجأة أسمع صوته ثانية ...... : " أدري انك هنا ، نور ، افتحي الباب " لو لم يهمس بتلك الكلمات ، لمرت الليلة بسلام ، لكن الشياطين أبت أن تمررها فتحت الباب بهدوء بعد أن قتل ترددي ، يقف هناك من جديد ، بطوله الفارع ، وثوبه الفضفاض ، وملامحه المختبئة تحت شماغه ، لا أرى إلا عينيه ، لكن تلك العينين تحكيان الكثير ، تعنيان لي كل وسائل التواصل بيني وبينه ، لم يكن يتفحصني من الأسفل للأعلى ليرى عريي ، كان ينظر لي نظرة واحدة دون أن تتحرك عينيه ، أراه ينظر لي كامرأة ، ولا أتحدث هنا عن شهوة فقط ، رأيت هذه المرة ، حباً ما إن رأيته حتى اغرورقت عيناي ، بلا سبب أعرفه ، دفع الباب ، دخل ، أغلق الباب ، وضمني بين ذراعيه ، بل اعتصرني عصراً ، ضمني كحبيبة له ، وأنا ارتميت بأحضانه وكأنه حبيبي ، أنت حبيبي يا فتى الظلام ، أنت عشيقي يا فتى الظلام ارتفع صوت بكائي قليلاً ، فرفعني بحركة سريعة ، ومشى بهدوء لغرفة نومي ، وأغلق الباب خلفه ، أنزلني ، وتابع ضمهُ لي لا أعرف لِمَ كنت أشعر بالاختناق قبل وصوله ، ولا أعرف لم تنفست في أحضانه كما لم أتنفس من قبل بقيت بين ذراعيه لدقائق ، إنها المرة الأولى التي أكون في أحضان رجل لهذا القدر من الزمان لم يحن وقت الظلام في الغرفة بعد ، لم يطفئ الأنوار حتى الآن تركت أحضانه ، واتجهت للأنوار وأطفأتها كلها ، وعدت في الظلام لمكان وقوفه ، لا أعلم كيف أتتني الجرأة هذه المره ، مددت يدي ونزعت عنه شماغه ورميته في الأرض ، نعم يا فتى الظلام ، أنا التي أطلبك هذه المره ، أنا التي أريدك هذه المره ، لا تخبئ فمك خلف غطاء ، فثغري ظمآن لقبلة ، لا تخبئ جسدك تحت ذلك الثوب ، فجسدي يحتاج لرجُل ، رجلٌ مثلك يا فتى الظلام ما يفصلني عنه الآن هو الظلام فقط ، أستطيع بكل بساطة أن أتجه للإنارة بسرعة وأشعلها لأرى وجهه وأعرف من يكون ، لكنه أعطاني حبه وثقته ، وأنا أمنته حبي وأعطيته ثقتي مد كفاه ليلمس خداي ، أحس بدفء أنفاسه وقد اقترب وجهه من وجهي ، فمددت أنا كفاي لألمس خداه ، لأعرف خريطة وجهه ، وأين الطريق إلى شفتيه ، وقبلتُه فقبلني ، ببطئ شديد ، وأنا أحس بالحرارة التي ينفثها ، يقبلني ، ويقبلني ، ويقبلني ، شفتاه بين شفتاي ، وشفتاي بين شفتاه ، وشدة التقبيل تزداد مع كل قبله كفاه تنزل ببطئ شديد ، من خداي إلى رقبتي ، ومن رقبتي إلى أكتافي ، يتحسس رقبتي وأكتافي صعوداً ونزولاً ، توقف قليلا ، وابتعد عني ، أحس بحركته خلفي ، وفجأة أحس بقماش حول عيني ! وضعت يدي لأكتشف أنه لف شماغه حول عيني كي لا أرى شيئا ، ابتعد مرة أخرى ، وأضاء المكان قليلاً ، ثم عاد ...... : " اشتقت أشوفك في النور ، يا نور " لا أعرف مالذي يحدث الآن ولا أرى شيئا ، هو بالتأكيد يقف أمامي ، يستمتع بالنظر لإثارتي في ذلك الفستان دون ظلام هذه المره ، مد يديه على الجزء المكشوف من صدري ، مرر كفاه على جسدي ببطئ ،بدءا بأكتافي ، نزولاً إلى ثدياي ، تستدير كفه مع استدارة صدري ، وتنحني مع انحناء خصري ، حتى وصل لأردافي ، فاتجهت كفاه من مقدمة جسدي ، إلى الخلف ، هو يبحث عن الانتفاخ الأعظم ، والبروز الأكثر إثارة في هذا الجسد ، يبحث عن أشد الأعضاء نعومة بي ، وأكثرها إبرازاً لأنوثتي ! وصل لمؤخرتي فتحول المسح إلى عصر ، أحسست باقترابه أكثر ، التصق بي لأشعر بقضيبه على بطني ، ويداه لا زالت تستمع بعصر مؤخرتي ، وهو يتمتم ويأن باشتياق ، ويأخذ أنفاساً كمن أجهد التقت شفتاي بشفتاه مرة أخرى ، ويداه تعتصر فلقتي ، ثم يصعد حتى يصل للسوسته ويسحبها ببطئ شديد إلى الأسفل ، يصعد بكفيه مرة أخرى إلى أكتافي ،وينزل الفستان ببطئ شديد ، فينكشف ثدياي المدوران مغطيان بالسوتيان فقط ، وينزل أكثر فينكشف بطني ، توقف هنا وعاد لتقبيلي مرة أخرى ، آآآآه كم أعشق القبلات ، كم أما مغرمة بملمس هذه الشفاه على جسدي ، قبلني يا فتى الظلام فجسدي كم اشتاق إلى تقبيل نزل بتقبيله من فمي ، إلى رقبتي ، ومن رقبتي إلى صدري ، يقبل الجزء المكشوف من أثدائي ، ثم يمصهما بشدة ، لم أستطع أن أكتم صوت أنتي "آآآه .. آآآممم" يتجاوز ثدياي ويتجه لبطني ، يقبله ، ويلحسه لأعلى متجهاً لصدري من جديد ، كفه وصلت لمفك السوتيان ، ينزع السوتيان ليقفز ثدياي ، وينفر وردي الحلمات ليعلن عن رغبتي ، يقفان ليكشفا عن اشتياقهما كل هذا وعيني معصبة بشماغه هجم على ثدياي ليعيد ذاكرتي بلقائنا الأول ، يقبل أحدهما ، ويعصر الآخر ، تتبادل أثدائي الأدوار بين فمه وكفيه ، دقائق مرت كأنها أعوام وأنا أتلوى تحت رحمة لسانه أدار جسدي ومشى معي لحافة السرير ، رفع ركبتاي على السرير ، لأكون في وضعية القطة على حافة السرير ، والفستان يغطي فقط ما بين سرتي ومنصف فخذي أحس بأنفاسه تقترب من فخذاي ، سخونة أنفاسه على جسدي العاري ، رطوبة شفتاه وهو يقبل فخذاي ويرفع ما تبقى من الفستان للأعلى ، ليصبح الفستان مجرد طوق فوق خصري ، لمساته كانت كافية لارتعاشي دون مضاجعه ، لم أتمالك نفسي ، وارتعشت وانا اهبط بصدري على السرير وارتفع ، وأأن بصوت مسموع "آآآآهـ" زادت شراهته حين رأى منظر مؤخرتي الخلفي ، وانتفاخ كسي المعتصر بين فخذاي تحت الكلوت ، أريده أن يضاجعني الآن الآن ، ويريد هو أن يستمتع بتذوق هذا الجسد من كل ناحية يعض على فخذي ، يرتفع واضعا كفاهـ على فلقتاي ، يعض فلقتي ، يقبلها ، يضع خده على مؤخرتي ويتحسس نعومتها ، ويقبل من جديد ، ويعض فلقتي اليمنى وينتقل لليسرى بجنون ونهم وبحركة سريعة يهجم على ذلك الانتفاخ ، لا أعرف كيف حشر رأسه بين فلقتاي ، لكنه وصل لانتفاخ شفراتي خلف الكلوت وعضها ، ومصها ، وعضها ، وقبلها ، ومصها من جديد تحول كلوتي البنفسجي للون الأسود من لعابه ومن سوائلي أنزل الكلوت عن مؤخرتي كما يفتح الستار ليبدأ العرض ، ببطئ شديد ، لينكشف ما يختبئ خلف هذه القطعة المثلثة ، شيئا فشيئاً ، يعلق الكلوت بين شفرات كسي ، ملتصقاً في فتحتي ، ويجبره ذلك الفتى على الخضوع والنزول ، ويرميه بعيداً تنكشف تلك الشفرات البيضاء ، لونها الأبيض يخبر على إثارتي وأنوثتي ، وسطها الوردي يخبر بعذرية هذه المراهقة ، حتى وإن لم يكن أحد يهتم بمضاجعتي ، هذا الانتفاخ هو أكثر جزء اهتميت بنظافته ومنظرهـ ، أجزم أن بنات الثامنة عشر والعشرين لا يملكون ما أملك كنت أظن أنه جائع حين عضني للمرة الأولى ، لكن هجومه هذه المرة على كسي أكد لي أنه يكاد أن يموت جوعاً ، حشر رأسه مرة أخرى بين فلقتي ، عض شفراتي العارية وشدها ، شرب سوائلي ومصها حتى كاد كسي أن يجف من عطشه ، وأنا أتلوى ألف مرة تحته ، وأكتم ألف أنةٍ بداخلي يعصر ، ويقبل ويعض ويمص رحيقي لمدةٍ من الزمن ، لا أعرف كم هذه المدة لأني فقدت التركيز في الوقت وأنا في هذا الوضع وجهي على السرير ، وكفاي تشد شعري علّي أستطيع كتم الأنين الذي يضج فيني ، ولسانه يصول ويجول في مؤخرتي وكسي ، كفاكَ لعباً يا فتى الظلام ، أنثاك تكاد أن تموت شوقاً لمضاجعتك وكأنه يقرأ ما يدور في داخلي ، سمعت صوت أزرار ثوبه تفتح ، أسمع صوت ملابس تقع على الأرض ، ثم بجسده يلتصق بظهري ومؤخرتي ، قضيبه شامخ بين فلقتاي ، ووجهه بجانب وجهي يقبلني ، وضع القليل من اللعاب على قضيبه ، رفعه بيده حتى صار رأسه على فتحة كسي ، لن أنتظرك يا فتى الظلام لتخطو هذه الخطوة ، رجعت بمؤخرتي للوراء قليلاً لأعلن عن اشتهائي ، ويعلن سطانه بدق حصون كسي مرة أخرى ، هاهو يجوبني من جديد "آآآآآآآآآآه" صرختُ شهوةً وألماً ورغبة بالمزيد منه ، صرخت صرخة مشتاق التقى بمحبوبه بعد طول انتظار استمريت بتحريك مؤخرتي للخلف ببطئ حتى استقر قضيبه وسط كسي ، حتى اخترقني وصار جزءاً مني ، ولا أعلم كيف استقر بطوله وعرضه في فتحتي الصغيرة ، ألم تتصل لتخبرني بأنك مشتاقٌ لي يا فتى الظلام ؟ فلتظهر شوقك الآن ! بدأ يضاجعني ببطئ حتى أتعود على حجم قضيبه ، ما إن أحسست بأن كسي توسع قليلا ليستوعب ضخامته حتى بدأت بالإسراع لأخبره بأني بخير ، فهم رسالتي فبدأ ينيكني أسرع من ذي قبل ، وهو يهبط بفمه على ظهري ويقبلني ، وكفاه تارة تعصران فلقتاي وتارة يستلقي بصدره علي ويعصر أثثدائي ، لمساته تدل على خبرته بجسد الأنثى ، إن لم يكن جسدي تحديداً ! يعرف من أين تؤكل الكتف ، وأين تلمس المرأة ! يمسح على ظهري تارة وتارة يعضه ، يقبل مؤخرتي مرة ويصفعها مرة أخرى هكذا يجب أن أضاجَع وإلا فلا ، هكذا تقبَل المرأة ، هكذا أشعر بإني أنثى بين يدي رجل سحب قضيبه من داخلي ، سحبني من على السرير ، ها أنا أقف ثانية ، أسند ظهري على الجدار والتصق بي ، رفع ساقي وعلقها على ذراعه ، قبلني قبلة طويلة ما انتهت إلا بغرس قضيبه كاملا في أعماقي ذراعاي تلتف حوله ، أقف على ساق وساقي الأخرى معلقة على ذراعه ، جسده ملتصق بي ، صدره يرفع اثدائي مع ارتفاعه وغرس قضيبه بداخلي ، ويهبط مرة أخرى بشكل سريع ومتكرر ، أنا لست سوى مبتدئة في الجنس أمامه وأمام الأوضاع التي يفاجئني بها جسدي يعتصر بينه وبين الجدار كما يعتصر قضيبه بين شفراتي ، أهتز مرة باهتزاز جسده ، ومرة بشهوتي ، لم أذق مضاجعة قبل لقائك يا فتى الظلام ، أنا أضاجع الآن لأول مرة يا عشيقي رفع ساقي الثانية لأصبح معلقة تماما عليه ، يرفعني كما يرفع الأطفال ، الفرق بأننا عراة ، وبأن قضيبه يخترقني في كل مرة أهبط فيها رماني وارتمى فوقي على السرير ، وقضيبه لا يزال بداخلي ، يخرج ويدخل بسرعة كبيرة ، أحاول أن امدد ساقاي على السرير فلا أستطيع ، التصقت به وتعلقت به ، ألف ساقاي حول ظهره وأعصره باتجاه وكأنه سيهرب ، وأنا أأن وأصرخ ، لم أفكر وقتها إن كان أبنائي سيسمعون صراخ أمهم ، لم أفكر في أي شيء سوى اشباع رغبتي مع كل دخول وخروج له يحتك جسده بجسدي فيحركه كله للأمام والخلف ، نار قضيبه في الداخل ، ونار جسده في الخارج ، ليس لدي القوة لأتحمل كل هذه الحرارة ، هنا صرخت انتشائاً ، واهتززت تحت جسده ، ثم عضضت كتفه كي لا يخرج صوتي أكثر ، " آممممممم " ، وأنا أعصره كي لا يتوقف ، وانا أضمه حتى يتم طقس الانتشاء ، ثلاث طلقات ، وثلاث صرخات ، وثلاث أنات ، وبعضتي وعصري له ، يهتز هو أيضا ، وينتشي فوقي ، ويقذف ما بداخله على باهتزازات متتالية ، حتى فاض كسي من سوائله بقينا على هذه الحال قليلا ، كلانا يتنفس بصعوبه ، احتضنه بحب وهو كذلك فكرت في حرماني الطويل لهذه السنين ، ثم فكرت بما بين ذراعي الآن ، هذا جزاء صبري ، وهمست بجرأة ودون وعي في أذنه : " انت جـنـّتـي " نعم أنت الجنة التي انتظرتها يا فتى الظلام ، ها انا أخبرك بهذا ضمني أكثر ، وهمس لي بكل حنان " أحـبـك " ربما صبرت على العذاب قليلا لأحصل على مكافأة كهذه ، نعم أنا أصدقك يا فتى ظلام ، أنت لست هنا لمضاجعتي فقط ، أنت هنا لأنك تحبني ، نعم لأنك تحبني ، لو لم تكن تحبني لما وضعت هذه القماشة فوق عيني ووثقت باني لن أنزعها ، لو لم تكن تحبني لما ضحيت وخاطرت وقابلتني بوجود أبنائي أبنائي !! جميعهم في المنزل ، لا أود أن يرحل هذا الفتى ولكنني مجبورة همست له : " قوم خلاص قبل لا يقعدوا أولادي " ارتفع من فوقي ، قبلني ، أسمع صوته يلبس ملابسه من جديد ، أطفأ الأنوار وعاد لي ، فك عقدة شماغة وسحبه من على عيني ، وها أنا أرى من جديد في الظلام ، أسمع صوت الباب ، ثم أرى ظلّه ، ويختفي ، ثم أسمع صوت الباب الثاني ، ليعلن رحيله بقيت قليلا مستلقية على السرير وبداخلي ابتسامة لا أشعر بالندم الذي أشعر به في كل مرة ! لا أبكي بحرقة على ما فعلت ! لا أفكر بما الذي كان سيحدث لو خرج أحد أبنائي ! كل ما أفكر فيه هو انتشائي ، كل ما أفكر فيه هو سعادتي أنا الآن أرضي نفسي ، أرضي تلك المراهقة التي لم تعش ، أني أحييها من جديد بعد أن أمتها لسنوات ، أهديها الحياة التي سلبها ذلك الزوج ، أهديها الحياة التي تستحق ، والرجل الذي يستحقها ! كنت سأتوجه لدورة المياه وأغتسل قبل أن أنام ، ولكن قاطعني ذلك الصوت ، باب الدور الثاني يفتح ، ثم يغلق ! من دخل في هذا الوقت ! كل العائلة في المنزل ، ولا يعقل أن يكون زوجي قد عاد ! اتجهت للدولاب سريعاً لأبحث عن شيء يستر عن جسدي ، وقبل أن أجد شيئا ، سمعت صوت باب غرفتي يفتح ، ثم يغلق ! تسمرت مكاني ، لا انظر باتجاه الباب ، مهما يكن الشخص الذي فتح الباب ، فقد فضح أمري إن رآني بالحال التي أنا فيها ! مهما يكن الشخص الذي فتح الباب فقد انتهت شقاوتي ، وانتهت حياتي ! استدرت ببطئ ، حتى أفاجئ به من جديد هناك ! بثوبه الفضفاض وشماغه ! ينظر لي بصمت ! لو كنت رأيت زوجي ، لفقدت حياتي ، لو كنت رأيت ابني ، لعشت بقية عمري ذليلة مخفضة الرأس ، ولكني بنظري لهذا الشاب الذي لا أعرف حتى ملامح وجهه ، لم أستطع أن أمنع نفسي من الابتسامه ! أنا : " خلاص امشي يا مجنون لا يصحى أحد !" لم يرد علي بأي كلمة ، أطفأ النور ، أعادنا للظلام مرة أخرى ، واتجه نحوي على عجل سحبني له ، وانا لا زلت بالحال التي تركني بها ، جسدي كله مكشوف سوى قطعة من بطني وظهري ملفوفة بالفستان الذي انطوى عليه ما الذي نويته يا فتى الظلام ! ألم يكفك ما حدث قبل قليل ! أي شهوةٍ هذه التي تشتعل في كل ثانية ! لم يقبلني هذه المره ! عصر أثدائي ، هجم عليهم عضاً وسحباً ، ثم سريعاً رماني على السرير على بطني سحب مخدة بسرعة ووضعها تحت بطني ، باعد بين أفخاذي ، حشر وجهه من جديد ، لكنه هذه المرة لم يعد مهتماً بتذوق كسي ، بل حشر لسانه في فتحة مؤخرتي وهو يعصر فلقاتي بشكل عشوائي ! لحس تلك الدائرة بنهم لعدة دقائق حتى بللها بلعابه تماماً ، رفع رأسه ، سمعت صوت يسحب سرواله للأسفل ، لكنه لم يخلع الثوب ولم يخلع الشماغ ، فقط السروال هذه المره ! سمعت صوت بصقه ، ثم صوت مداعبة لقضيبه ، أحسست بيديه فوق فلقتي ، وأنا لا أزال افكر فيمَ ينوي هذا الفتى ، وقبل أن أصل نتيجة أتاني بالإجابة ، أدخل رأس قضيبة بسرعة كبيرة في فتحة مؤخرتي ! صرخت بل صحت من الألم الذي فاجأني : "آآآآآآآآآآآه لا طلعه طلعه تكفى " لم يكن يهمس بأي كلمة ، كل ما قاله " شششششش " ثم واصل محاولة إدخال ذلك القضيب في مؤخرتي ، يحاول وأنا أقاوم ! لستُ مستمتعة أبداً بهذا الألم الذي يصاحب الدخول ! كرسيي لا يتسع سلطانك يا فتى الظلام ! أصر على حشره شيئاً فشيئاً حتى دخل ربعه ، ثم نصفه ثم أكمله ! هنا أردتُ هدنةً لحين أعتاد على حجمه : "خلاص وقف شوي " ذلك الفتى لا يتكلم بوجودي ، لكنني بدأت أشك بأنه لا يسمع أيضاً ! أخرجه بسرعه وأدخله وكأني لم أخبره بالتريث قليلاً ! وأخذ يدخله ويخرجه وأنا أستصرخ ألماً تحته ، أحاول أن أكتم ألمي وصوتي ، أحاول أن أتكلم ولكن بصوت ضرباته كان كلامي متقطعاً ! : " خـ .. ـلا..ص ...خــ ..ــلا..ص .. آآ .. آآ .. هـ " كان يسرع أكثر وأكثر كلما استنجدت به وطلبت منه التريث لم يطل هذه المره ، فبعد عدد من الدقائق سمعت أنته ، ثم أحسست بانتفاضه فوقي ، وانفجاره بداخلي ! سحب نفسه من فوقي بسرعه ، سمعت صوت سحب سرواله للأعلى ، ثم صوت الباب ، واختفى من جديد ! تركني هذه المره مستلقية على السرير ، لكن بلا ابتسامه ! ما هذا يا فتى الظلام ! هل كان محرماً علي ان أبتسم فعدت كي تقتل ابتسامتي ؟! هل أغضبك أنك خرجت وأنا سعيده بما فعلت فعدت كي تسلب تلك السعاده ! ضاجعتني في ليلة مرتين ، مرةً كعاشق ، قبلتني ، ضممتني ، بكيتُ على صدرك ، ثم ضاجعتني كما لم أكن أتمنى ! ثم عدت وضاجعتني كما تضاجع عاهرة ! عدتُ إلى تناقضي ، عدتُ إلى سعادتي التي تغلب الندم ، الفرح بمضاجعته الأولى ، والحزن على الثانيه وانتهت ليلةٌ بلا مشاعر محددة داخلي ، ولا قرار أتخذه حيال هذا الفتى ! هنا تمنيت لو اني أشعلت الأنوار حين أخذ ثقتي ، هنا تمنيت أني خنتُ ثقته كما خان فرحتي ! عدت لصفحة مجهولة ، من أنت يا فتى الظلام ، تتصل في ليلة هادئة ، تتصل لتخبرني بأنك مشتاقٌ لي ، تتصل ... تباً ! لقد اتصل مرة أخرى ، لقد أخذ التيلفون ! إذا عرفت الآن من بيده التيلفون سأعرف من هو فتى الظلام ! رفعت تلفوني بسرعة لأتصل بخالد أسأله ، الآن وقعت في الفخ يا فتى الظلام ! الآن أصاطدك ولا تصطادني ! يرن التلفون ... هل سيرد خالد على التيلفون ؟ هل حقاً ستعرف نور من فتى الظلام ؟ وينتهي هنا الجزء السابع


مرحبا بكم جميعا نور وفتى الظلام هي سلسلة قصصية من العديد من القصص التي كتبتها رواية ***** فريدة من نوعها ، الكثير من التشويق والأسرار من يبحث عن قصة جنسية سريعة متوقعة البداية والنهاية فهذا ليس مكانه هنا للباحثين عن الأدب الإيروتيكي ، تسير القصة برتم بطيء ، لمحبي القراءة الجنسية لكم هذه الرائعة بما أني أبدأ الأجزاء الأولى بمقدمة تعريفية وببداية أحداث القصة ، قررت أن أدمج الأجزاء الثلاثة الأولى بموضوع واحد لصغر الجزء وعدم كثرة الأحداث فيه نبدأ الجزء الأول : مقدمة تعريفية مكان القصة ، السعودية على لسان البطلة نور اسمي نور ، أو أم وليد ، عمري 35 عاماً ، متزوجة ولدي ثلاثة أبناء ، وليد 18 ، رانيا 15 ، والصغيرة ندى 10. تزوجت بعصام (50) بعمر مبكر جداً وهو الـ 15 سنة ، وكان زوجي حينها عمره 30 عاماً أي ضعف عمري. عصام ذلك الشاب الذي أصبح هرماً الآن ، يعمل مديراً لقسم المحاسبة في إحدى شركات القطاع الخاص. لطالما كان عمله هو شغله الشاغل. فلنتدحث عني وعن عائلتي قليلاً. أنا بيضاء ، طولي 170 سم ، رغم أني أشعر بأني كبيرة في السن إلا أني لا زلت أسرق أعين الناظرين ، وزني 55 كيلوجرام ، صدري متوسط الحجم أي بملئ كف اليد. مؤخرتي هي الجزء الذي أكرهه من جسدي ويحبه الرجال. نعم كبيرة ومشدودة كمؤخرة فتاة مراهقة. درست التمريض وعملت في بعض المستشفيات واستقلت عدة مرات بسبب التحرشات والمضايقات التي تحدث لي ، فجسدي المليء بالانحنائات لم ينحن يوماً لغير زوجي. فرغم أني أقدس الجنس تقديساً إلا اني لم اخن زوجي يوماً. زوجي عصام كما قلت همه الشاغل هو عمله ، ولكن لم أذكر أيضاً أنه تزوج مرة أخرى قبل عشرة سنوات . فأصبح وجوده في المنزل تأدية للواجب ، واستخدامي له مجرد وسيلة لإطفاء ***** المشتعلة في كسي ، ورغم ذلك فهو لا يجيد هذا الشيء أيضاً أذكر أيامنا الاولى وكيف كانت يملؤها الجنس والليالي الحمراء ولكن الانبهار اختفى شيئا فشيئا فزوجي يؤمن بمبدأ التغيير لعدم الملل ، وهو يحب أن يغير الإناء ، وليس ما بداخل الإناء ، ويا لأسفي ، فأنا كنت أناءه الأول ، والأقدم. أقضي معظم الوقت متنقلة بين بيتي وبيت أختي الوحيدة سميرة التي تكبرني بعامين. نسيت أن اخبركم بانها جارتي أيضاً فبذلك لا احتاج لأحد لكي يقلني لها. ابني وليد يقضي معظم وقته مع ابن اختي سميرة ، رياض ، وهو يكبر ابني بعامين . هو وابني اصدقاء منذ الطفولة ، وصديقهم خالد الذي أصبح وكأنه أحد افراد العائلة . فهو مع وليد ورياض منذ الطفولة أيضاً. هؤلاء الثلاثة لا أظن أنهم يفعلون شيئا سوى لعب ألعاب الفيديو. ابنتي رانيا مراهقة ، عنيدة ، متعبة في التربية ، متقلبة في العشق ، فيوماً تحب رياض والآخر لخالد. للتو بدأ صدرها في الاستدارة ، ومؤخرتها أيضاً بدأت تقتبس ملامح مؤخرتي. أما الصغيرة ندى فهي متعلقة بي بشكل جنوني ، ربما لأنها ولدت في الوقت الذي تزوج فيه والدها مرة أخرى وأصبح نادر القدوم للمنزل. بعد أن تعرفنا على شخصيات القصة ، سنبدأ الآن الجزء الثاني من القصة بداية الأحداث في بيتي الصغير ، الساعة الرابعة عصراً ، للتو انتهيت من حلاقة شعر كسي البني كلون شعري . رغم سنوات من النيك إلا أنه لم يتجعد ولا زال وكأنه كس فتاة بكر لم يذق طعم الأزباب يوماً . ارتديت البيجاما الفضفاضة نوعاً ما فانا لست معتادة على اللبس العاري داخل المنزل ، خصوصاً مع وجود أبنائي . رانيا وندى ذهبتا لبيت أختي سميرة . وليد ورياض في المجلس يلعبان كالعادة ويشربون الشيشة. وعدني زوجي بالقدوم الليلة وأنا وعدته بليلة حمراء ، وعدته بأن ترتعش أذنه بآهاتي قبل أن يرتعش قضيبه أرسلت رسالة دافئة له أقول فيها : فخذاي متخاصمان ، ويريدونك ان تصلح فيما بينهم ، فهل لك أن تملأ هذا الفراغ !! ، اتصل علي وهو يضحك ويقول : مشتهية هاااه !! . لا أحب أسلوبه أبداً ولكن كما يقال " إذا حاجتك عند الكلب قله يا سيدي " ، قلت له بدلع وغنج : طول عمري مشتهيتك يا روحي ، رد علي بلهجة تهكمية : خلاص خلاص الليلة الساعه تسعه عندك ، وترى الساعه 9 ونص عندي شغلة مع رجال. رغم أني لا اكتفي بساعات من الجنس ولكن خياراتي لم تكن كثيرة ، فوافقت على النصف ساعه فوراً. الساعه الثامنة مساء .بدأت بالبحث عن عذر لأصرف به أبني وليد وابن أختي رياض . فافتعلت بأني أريد تنظيف المنزل وأريدهم خارجه الليلة وأمسكت المكنسة الكهربائية واقتحمت المجلس وكانت الرؤية شبه معدومة بسبب كثرة دخان الشيشة ، هنا بدأت بالصراخ : وش هالحشرة يا حشاش انت وهوه ( وأنا ابعد الدخان عن حولي ) هنا قفز ابني وليد ورياض أيضاً وهم يصرخون : بررررى برررررى ، لأنتبه بعد ذلك أن صديقهم خالد معهم وقد رأيته يسترق النظر لي ولجسدي خلف الملابس بنظرات بها من الاستغراب ما بها من الاثارة ، آخر مرة رآني خالد فيها بدون العباءة والحجاب كانت حينما كان عمره 11 سنة ، أي قبل عشر سنوات من الآن. فقد بدأت بتغطية جسدي منه عندما بدأ بلوغه المبكر ولاحظت بأنه بدأ ينظر لي نظرات مختلفة. خرجت من المجلس بسرعة وخلفي ابني وليد وهو يهمس : فشلتينا فضحتينا ، قلت له : عادي مغير خالد مو مشكلة المهم انت وهو شوفو لكم مكان ثاني الليلة بنظف البيت ومابيكم فيه . حاول وليد إقناعي بانه لا يوجد مكان آخر ولكن أجبرته في النهاية على الذهاب للخارج. خرجو من المنزل فقمت مسرعة إلى غرفتي وأخرجت اللانجري الأسود من الدولاب ، كان عبارة عن قطعتين ، قميص شفاف بحمالات صدر شفافة أيضاً ، وسترينج أسود يختفي خيطه بين فلقات طيزي حتى يظن الناظر اليه من الخلف بأني عارية تحت السره ، وضعت الميك أب بسرعة وفللت شعري الناعم ، مسحت النكهات والمعطرات على جسدي وعلى كسي أيضاً رغم أني أعلم بأنه من الاستحالة أن يلعق زوجي الهرم كسي إلا أني أحب أن يكون طعمه مختلفاً . مسحته بنكهة الفراولة . الساعه التاسعة الا ربع ، نظرت إلى نفسي في المرآة نظرة أخيرة ، أنا مثيرة ، هذا ما كان يدور في رأسي ، ولكن هذا العجوز بسبب رفضه هذا اللحم الأبيض جعلني أشكك في إثارتي حتى أصبحت أقول ، أظن أني جميلة !! أطفأت الأنوار كلها وأشعلت القليل من الشموع في غرفة النوم وفتحت الباب ، حتى يستطيع رؤية المكان المطلوب فور دخوله ، ورششت العطورات في المنزل ونثرت الورد على الأرض وجلست أنتظر. تركت باب المدخل غير مغلق بالمفتاح حتى يستطيع الدخول فوراً. الساعه التاسعة ، التاسعه وخمس دقائق ، وعشر دقائق ، بدأت أفقد الأمل . حتى أتت الساعة التاسعة والربع وهنا كنت فقدت الأمل تماماً ، اتجهت للباب لكي أقفله ، استندت على الجدار خلف الباب وأغمضت عيني وأنا افكر بعدد المرات التي نقض زوجي وعوده لي ، حتى فتح الباب فجأة ، لم أتمالك نفسي من شدة السعادة ، أغلقت الباب بسرعة في الظلام وقفزت باتجاهه اقبله في فمه بشدة ، في البداية بدا وكأنه يتراجع ولكن سرعان ما استجاب لي وبدأ بتقبيلي بقبلات أشد منها ، يااااه كم اشتقت لقبلة بهذا العنف ، أصبح يقبلني وهو يعض شفتاي ويلعق لساني ويده على ظهري الشبه عاري وتتسللان داخل القميص ببطئ وكأنهما خائفتان من شيء ، لا أريد أن أضيع الوقت فأنا أعلم بأن لدي نصف ساعه قبل ان يهم بالخروج . مددت يدي لقضيبه أعصره من خلف البنطلون ، لقد انتصب بسرعه أسرع من كل مرة سبقت ، سحبته بسرعة إلى غرفة النوم ورميته على السرير فإذا به يطفئ جميع الشموع ، المكان مظلم جداً بالكاد أرى جسدي وجسده ، ارتميت عليه وهو مستلق على ظهره وانا فوقه أقبله ، فككت أزرار بنطاله وانزلته عنه ونزعت قميصه أيضاً ، ارتفع قليلاً ووضع فمه على صدري من خلف القميص ، إنها المرة الأولى التي يمص فيها زوجي صدري ياللمتعه .قمت بتحريك مؤخرتي فوق قضيبه ولا زلنا بملابسنا الداخلية ، وكلما لامس رأس قضيبة شفرات كسي كلما أحرقتني الشهوة شيئاً فشيئاً. فجأة ارتفع ورماني على ظهري بحركة نشيطة لم يسبق أن فعل مثلها قبلاً وأتى فوقي يقبلني وينزل قليلاً إلى صدري لينزع قميصي ويرضع من ثديي الأيمن وهو يعصر الأيسر وينتقل للأيسر وهو يعصر الأيمن ، ثم يرفع حلمتي إلى فمي وأمصها أنا ، أما يده الأخرى فهي داخل كلوتي تلعب في شفرات كسي وقد تبلل تماماً ، نزل بقبلات إلى كسي وأنا غير مصدقة أنه يتجه بفمه إلى ذلك المكان، قبل كسي من فوق الكلوت قبلتان ثم نزعه عني ، وهو يسحب الكلوت للأعلى حتى صارت ساقاي متعامدتان مع جسدي ، وإذا به يمص أصابع رجلي ثم يقبلها ، وينزل قليلا بالقبل حتى يصل إلى كسي ، فتتحول القبلات الهادئة إلى مص ولحس وحشي ، هنا كدت أن أفقد عقلي، إما أن زوجي جن جنونه وإما أن رسالتي فعلاً قد أثارته حد الثمالة ، ها هو يلحس شفراتي ويمص بظري ويدخل لسانه في كسي باحترافية قصوى . ها أنا أتلوى تحت فمه وأصرخ وأأن وهو لا يهمس بأي كلمة ،توقف بعد مضي عشر دقائق من اللحس بعد أن أمسكت شعره وسحبته إلى الأعلى وقمت برميه على السرير مرة أخرى وأنزلت كلوته لأرد له الجميل ، وهذه المرة الأولى التي أمص فيها قضيبه ، وضعت فمي عليه ، لا أعرف للمص طريقاً ولكن كل ما أريده هو وضع هذا القضيب داخل فمي ، مسكته بيدي وهو في كامل انتصابه وهو الذي كان ينتصب نصف انتصابه في المرات الفائته ويقذف في خمس دقائق بلا مداعبات . مصصت قضيبه وكرتاه وأنا لا أعلم ماذا أفعل فأسمعه أحياناً يتأوه بسبب عضي له بأسناني وأحيانا يتأوه من المتعة . سحبني له وقبلني وانغمس في تقبيلي كأنه لم يقبل أنثى يوما. ثم أنزل مؤخرتي شيئا فشيئاً على قضيبه حتى أصبح رأس قضيبه على فتحة كسي مباشرة ، وتوقف قليلا وبدأ يداعب كسي بقضيبه إلى أعلى وأسفل . لم أعد أتحمل أكثر فصرخت له : دخله يا عصااام دخله تكفى . وإذا به ينزلني شيئا فشيئا حتى دخل ربعه ، ثم نصفه ، ثم استقر كاملاً داخل كسي ، آلمني ، فاجأني ، فهو لم يضاجعني بانتصاب كامل منذ زمن حتى أني نسيت حجم قضيبه ، ولكن متعتي فاقت ألمي بأضعاف فبدأت بتحريكه داخلي ببطئ لأنه قد أحكم قبضته على ظهري حتى لا أرتفع ، وبدأ ينيكني ببطئ فأسرع قليلاً وأنا أحس بقضيبه يملأ تجويف كسي تماماً ويكاد أن يتقطع حوله . زاد السرعة قليلاً فبدأت أتأوه بصوت مسموع قليلا فإذا به يثار أكثر ويزيد في السرعة حتى ارتميت بجسدي عليه من الشهوة واصبح صدري مطبقاً على صدره وقضيبه يدخل ويخرج من كسي بشكل سريع وجنوني ، أحسست بالمتعة الشديدة ولكن سرعان ما توقفت متعتي بعد أن سمعت صرخاته وهو يقذف حممه بداخلي ، بدأت أسمعه ينفخ من التعب ، أنا لم أتوقف لا زلت أريد أن اكمل ، فقضيبه لا زال منتصباً في كسي ولا أريده أن يرتخي ، لا زال سائله يخرج من كسي ويسيل على فخذاي وقضيبه قمت بالاسراع حتى انتصب انتصاباً كاملا ثانية ، شعرة بسعادة غامرة إذ أنها المرة الأولى التي يسمح لي عصام بأن أكمل بعد أن ينتهي ، عادة ما ينتشلني من جسده ويمسح قضيبه ويخرج مودعاً ، ها أنا أقفز فوقه فوقاً وتحتاً وأرتجف بين ذراعيه وقضيبه يرتكز ويتوسط كسي ،قام وقلبني على ظهري وارتمى فوقي ، رفع رجلاي إلى الأعلى وقضيبه لا زال يتوسط كسي ، وبدأ بنيكي بعنف اكثر من السابق ، الليلة مليئة بالمفاجآت ، فها هو يحملني بين ذراعين ويقف بي ، لا أصدق ، هذا العجوز الهرم الذي لا يفقه في الجنس سوى ما يفقهه في الطبخ ، يحملني بين ذراعيه ويضاجعني بنشاط شاب في العشرينات ، مددت يدي إلى رأسه وسحبت شعره وأنا أحس بأني اقتربت بأن أنتشي ، قبضت على شعره بشدة وهو يدخله ويخرجه بشكل سريع جداً وأنا أصرخ بين ذراعيه ، وكلما زادت سرعة النيك كلما شددت شعره أكثر ، ها أنا أشد شعرك يا عصام وأنت تضاجعني كما الشاب للمرة الثانية ها أنا قربت وأن أنتشي فوقك وأخرج كل ما بداخي ، وهنا أتت الصدمة !! لكن عصام ، عصام أصلع !!!!! ما الذي أفعله ! شعر من هذا ! قضيب من هذا المنتصب بين فخذاي وداخل كسي ! أتت صدمتي ورعشتي في الوقت نفسه ، فصرخت ذعراً ومتعةً وانتشاءاً وتفاجئاً ، رميت نفسي على السرير وصرخت في وجهه وأنا أبكي : من أنت !!!! سحب ملابسه بسرعة وهرب ، لست مجنونة لألحق بمن ******* برضاي وأنا عارية تماماً . هرب من المنزل وأنا لا زلت في صدمة ولا أعرف فيم أفكر وماذا أفعل . لقد انتشيت ، لقد أشبعني نيكاً ، لقد ضاجعني كما يجب ان تضاجع سيدة في جمالي وإثارتي . ولكن من يكون !!! بدأت أستعيد ما حدث ، فلاحظت كم كنت غبية وكم أن شهوتي اعمتني عن امور كثيرة ، فعصام يرتدي الثوب دائما ولم يرتد بنطالاً يوماً ، وعصام لا ينتصب قضيبه انتصاباً كاملاً ، وعصام يتكلم كثيراً في النيك ويضرب ويناديني يا شرموطة مئة مرة في الدقيقة . وعصام نادراً ما يقبلني . ما الذي فعلته يا نور !! من هذا يا نور. نهاية الجزء الثاني نبدأ الجزء الثالث ، بعنوان : من أنت يا فتى الظلام ؟ سحبت الغطاء لأخبئ جسدي العاري بخوف وسط دموعي ، وكأنه سيعود بعد أن أشبعني وشبع من مضاجعتي. بعد أن رميت بجسدي على ذلك الغريب في الظلام ، لا زالت سوائله تنحدر من داخلي. لا زال كسي ساخناً من حرارة ذاك اللقاء. أنا التي لم أخن زوجي عصام ولو في خيالي ، ها أنا انتشيت فوق جسد غيره ، ها أنا أصرخ متعة لم أصرخها في أعوام. تخبطت الأحاسيس داخلي ، سعادة متعتي وانتشائي ، وخوف مما جرى وما سيجري ، وماذا لو دخل عصام الآن لكي ينيكني ورآني في هذه الحالة ! تلاشى الخوف برسالة منه : " انشغلت مع رجال خليها ليلة ثانيه " تلاشى خوفي ، ولكني بكيت مرة أخرى ، وكأني قد علمت للتو أنه ليس زوجي من ضاجعني قبل قليل. كل شيء يؤكد بأنه ليس هو ، صمته وهروبه ، بل الجماع نفسه ! من يكون ! لماذا سيدخل أحدهم للمنزل هكذا. تذكرت فجأة ان ابن الجيران فيصل عادة ما يأتي يطرق الباب ويهرب ، لكن مهلاً ، الجيران قد سافرو قبل مدة قمت من على سريري وأشغلت الانارة ولبست بجامتي الفضفاضة اللتي كنت ألبسها. سمعت الباب يفتح ويغلق. لم أتمالك نفسي خوفاً ، هذا هو قد عاد ، سحبت عدة زوجي من تحت السرير وأخذت مطرقة ولبست عبائتي وخرجت أمشي بهدوء من غرفة النوم. أنوار المجلس غير مطفئة وأسمع صوت حركة هناك. خرج فجأة من الباب ، نظر لي مستغرباً وقال : " سلامات مطرقة !! " أجبته باستغراب : "وليد !! وش تسوي ؟ وش جابك ؟" نظر لي باستغراب أكثر : " جاي آخذ شريط سوني ، وش فيك متبهدلة ومطرقة صاير شي ؟" ماذا كنت سأجيبه ، غريباً دخل للمنزل وضاجع أمه وهرب !! " لا ما صاير شي بس خفت حرامي " وليد : "أوكي ترانا جالسين في بيت خالتي وبنرجع بعد شوي بيجيونها ضيوف" أجبته وأنا أعود لغرفة النوم " مو مشكلة ، قفل الباب وراك " ذهبت على سريري ، أتفقد مكان الجريمة التي حدثت ، لعلي أرى دليلاً يقودني إليه بحثت في جميع أنحاء الغرفة فلم أجد شيئاً بدأت أشم رائحة مألوفة بجسدي ، إنها رائحة شيشة ، نفس رائحة الشيشة التي كانت في المجلس!! أيعقل أن يكون أحد هؤلاء الثلاثة !! ولكن مهلاً ، قد تكون الرائحة التصقت بي عندما دخلت المجلس ، ماذا إن لم تكن !! ماذا لو كان خالد ، أو رياض ابن اختي ! ماذا إن كان ابني وليد !! لا أستطيع أن أصدق أن شيئاً كهذا ممكن الحدوث!! نظفت المجلس قبل قدومهم مرة أخرى وذهبت للاستحمام في تلك الليلة ذهب على السرير واسترجعت ما حدث ، تسللت يدي إلى كسي لتداعبه وأنا أتخيل ما جرى ، والغريب أني كنت أتخيل أحد الشبان الثالثة مكان ذلك الفتى الذي ضاجعني. شعرت بمتعة غريبة وإضافية لتخيلي شيئاً بهذه الحرمية. ظللت أفكر في الموضوع لثلاثة أسابيع قادمة ، داعبت كسي متخيلة ما جرى عددا من الليالي. حتى أتتني رسالة في أحد الأيام من رقم مجهول. .... : " أبي أشوفك وأتفاهم معك على اللي صار بيننا تاريخ قبل ثلاث اسابيع " أنا : " مين انت ووش قصدك باللي صار !! " .... : " أنا اللي كنت معك في غرفتك ، وماله داعي أشرح أكثر ، شوفي يوم فاضي وبجيك " أنا : " تعرف اني أقدر آخذ رقمك وأبلغ عليك ؟ " .... : " الرقم ماهو باسمي أولاً ، وثانياً أعرفك ما بتسويها ، ليلة الخميس الساعه عشرة بجيك ، باي " ليلة الخميس الساعة العاشرة ، كنت أستطيع ان أجعل ابني يبقى في المنزل ، أستطيع أن أبلغ الشرطة عنه ، أستطيع أن أخرج من المنزل. لا أعلم لماذا اخترت أن ابقى ، أصرف ابنائي ، وأنتظر ! في الساعة العاشرة دق جرس الباب ، بدأ قلبي بالخفقان ، ماذا أفعل ، ماذا ألبس !! لقد ضاجع جسمي عارياً فهل يفيد أن أغطيه الآن ! قمت بسرعة لبست جينزاً وتي شيرت ولبست فوقهما العباءة وفتحت الباب قليلاً وأنا أتخيل مئات الوجوه التي سيكونها هذا الفتى. وجدته واقفاً هناك ، يلبس ثوباً أبيضا واسعاً جداً كي لا يكشف عن ملامح جسده ، ولف شماغاً حول رأسه حتى لا أستطيع أن أرى إلا عينيه. قلت له وأنا أقف خلف الباب : " ويش تبغى بعد " .... : " ممكن أدخل ؟ " ، وقد غير صوته بوضوح فحتى لو كنت أعرفه لن أستطيع تمييز من يكون. أنا : " لا مو ممكن قول وش عندك " .... " أجل مصرفة أولادك وجالسة تنتظريني عشان توقفيني ع الباب ؟" كيف له أن يعرف بأني صرفت أبنائي وانتظرته !! صمت ولم أستطع أن أرد على هذا السؤال ، وإذا به يدفع الباب قليلاً ويدخل دون أدنى اعتراض مني. جلس على أقرب أريكة منه وجلست أنا على الأريكة المقابلة. سمعت تنهيدة منه ثم بدأ في الكلام .... : "مو عارف من وين أبدا ، بس ابي اقولك اني يوم ادخل البيت كنت داخله بنية طيبه وما فراسي شر ولا أي شي من اللي صار" أنا بغضب : " ايه مره مبين اجل وش تبرر اللي سويته هاه !! " ... : " لما تقفز عليا بنت لابسة مثل اللي كنتي لابسته وتبوسني وتمصمصني وتتمني عليا هنا يكون لي عذر باللي سويته " أنا بكل إحراج وعصبيه : " كنت أفكرك زوجي !! " ... : " ما يهمني من كنتي تفكري ، قفزتي علي وبغيتيني وأنا سويت اللي بغيتيه " لم أتمالك نفسي وقمت متجهة نحوه أريد نزع غطاء وجهه وأنا أصرخ وأبكي بحرقة : " مين انت يا حقير يا سافل " كان جسمه ضخماً مقارنة بجسمي وبوضوح لا أستطيع أن أواجهه جسدياً ، أمسك يداي وكتفهما وراء ظهري ، وضمني !! ... : " خلاص هدي ع بالك لا تنفعلي صار اللي صار " أجلسني بجواره على الأريكة وبدأ يمسح على رأسي ويقبله ، وزادت القبلات حتى وصلت إلى وجهي ، فبدأ يطبع العديد من القبلات حول خداي وعيني . مد يده إلى الأنوار بحركة سريعة وأطفأها ، وعدنا للظلام ثانية سمعت صوت شماغة يسحب ، وثوبه يخلع. ثم أحسست بقبلاته مرة أخرى ، على فمي ، أبديت القليل من المقاومة ، لا أعلم لماذا ، ربما لكي أكذب على نفسي لاحقاً وأقول أني قاومته ، كنت قد اشتهيته ثانية ، اشتهيت أن تتكرر تلك الليلة المظلمة التي تحولت فيها من ملاك **** إلى شيطان. انتهى من فك أزرار عبائتي ورماها جانباً ، وقف ورمى بجسده علي بين أرجلي ، وبدأ بتقبيلي مرة أخرى ، يقبل شفتي ، ويسحب شفته لكي ألحقها وأقبلها شوقاً. سحبني إلى أريكة وحيدة ، ورماني عليها وقفز فوقي ثانية يقبلني ، أستطيع أن أشعر بقضيبه منتصبا بين أفخاذي ، لم أجرأ وأمد يدي لأداعبه ، فهذه المرة أنا أعلم تماماً أنه ليس زوجي وليس لي عذر بذلك ، ولكني أرغب بذلك بشدة. بدأ يضغط بجسده أكثر وهو مستمر في تقبيلي ، حتى لم أستطع المقاومة فمددت يدي لقضيبه أعصره ، وكانت المفاجأة انه كان عارٍ تماماً ، لا أعرف متى فعل ذلك كانت هذه إشارة مني بعد عشرات الإشارات أني راضية عما يحدث. سحب جسده قليلا وجثى على ركبتيه على الأرض ، فتح أزرار الجينز الذي كنت ألبسه وسحبه عالياً ورماه هو الآخر. ضغط بأصابعه على كسي من فوق الكلوت فخرجت تنهيدة مني أحاول أخفاءها ، كنت ألبس كلوتاً عادياً فأنا لم أكن أخطط لأن أجعله ينيكني مرة أخرى. فتح رجلاي ووضع فمه فوق الكلوت بهدوء يشمه أولاً ، ثم يقبله ، ثم يبعده قليلاً ، ثم يتحول الهدوء إلى وحشية ، فيأكل كسي ويمصمصه ، يسحب بظري بين شفاته ويعضه ، يدخل لسانه في مهبلي ، ويلحس شفراتي بكامل لسانه ، ويضع كسي كاملاً بفمه يمصه. استمر على هذا الحال لعشر دقائق وأنا أشهق وأأن وأجذبه أكثر نحو كسي حتى أكاد أدخل وجهه كاملاً داخلي. ثم وقف وأنا على نفس الوضع ، ساقاي مفتوحتان ، وضع زبه المنتصب على فتحة كسي المبلل بلعابه بعد أن نزع الكلوت. لم يدخله بداخلي. أراد تعذيبي أكثر. قام بتحريكه فوقاً وتحتاً دون أن يدخله. وأنا أشهق كلما يمر برأسه على فتحتة كسي. فبدأت أأن أكثر بل كدت أبكي ، فاقترب برأسه من رأسي وقال : " وش تبغي ؟ " فهززته وأنا أكاد أموت شوقاً : " اخللللص" همس مرة اخرى : " قولي وش تبغي ؟ " أعلم تماماً ماذا كان يريدني أن أقول ، وأنا لا أستطيع الاحتمال أكثر فصرخت فيه : " دخله فيني دخله في كسي نيكني خلاص مو قادره" وإذا بي أحس بقضيبه يدخل كتلة بدفعة سريع كاملاً في كسي ، صرخت وحضنته ، وبدأ بنياكة سريعة جداً أخذت أصرخ تحته وأحس بأنني سأصل لذروتي منذ البداية ، فبهذه الوضعية يستطيع قضيبه الوصول إلى أعماق كسي قام بدأت أسمع اناته بوضوح ، بصوته الحقيقي ، لولا أني في حالة سكر من هذا القضيب في أعماقي لربما فكرت وميزت من يكون ، لكني لم اكن مهتمة إلا بإشباع كسي لحظتها أصبح ينيكني بسرعة وأنا أتحرك معه فأرفع بجسدي أستقبله كلما أدخله أكثر. بقينا على هذه الحال لدقائق ثم سحب جسده ووقف لكن قضيبه لا زال ينيك كسي ضم ساقاي وقضيبه لا زال بين شفرات كسي كحشوة وسط شطيرة. أحسست بأني ساصل لذروتي فأمرته بالتوقف قليلاً لأني أريد أن أستمتع أكثر ، أريد أن أطيل وقت النيكة فلا أعلم إن كانت ستتكرر قمت وقلبت نفسي فصرت بوضعية الكلبة على الأريكة وهو واقف ، فدفع قضيبه في كسي بمساعدتي مرة أخرى. سحب شعري ، ثم أمسك بالتي شيرت ونزعه مني ، وفك صدريتي ورماها كذلك وهو لا يزال مستمراً بنياكتي. أخذ ينيكني باحترافية وهو يقبل ظهري تارة ، ويعصر أثدائي تارة أخرى. بدأت أقاومه حتى لا أصل إلى ذروتي ، رمى بجسده علي أكثر ، احتكاك اجسادنا كان مثيراً لي أكثر مما كنت أستطيع الاحتمال. بدأت بالصراخ عالياً مع وصولي لذروتي صرخة لم أصرخها مع زوجي يوماً ، صرخة محرومة منها حتى " لا يسمعوا العيال " ، صرخة جعلته يصرخ هو فوقي أيضاً ويقذف سائله بكميات هائلة. ارخى بجسده فوقي وهو ينفخ ، وأنا انفخ ، وقد ابتل ظهري تماماً بعرقه. قبل ظهري ، ثم خدي ، ثم اقترب من أذني قليلاً ، وقال بعد صمت وكأنه يفكر أيقولها أم لا : " أحبك " كدت أبكي حين سمعتها ، لأني لم أسمعها أبداً من زوجي بعد انتهائه مني ، كان يدير ظهره وينام ، أو أسوأ ، كان ينتهي ويرحل ، بعد شتمي أحياناً ومناداتي بـ " قحبه " أو " شرموطه " وهو يضحك خارجاً سحب علبة المناديل ووضعها على كسي وهو يسحب قضيبه. ذهب إلى دورة المياه وهو يحمل ملابسه . خرج بعد أن انتهى من تغطية كامل جسده ووجهه إلا عينيه . كنت قد أشغلت الأنوار مرة أخرى أتى لي وقبلني من خلف غطاءه ، ضمني ، وودعني ، ورحل ، وأنا غارقة في صمتي. هنا ينتهي الجزء الثالث الجزء الرابع بعنوان ، فات الأوان يا عصام مر أسبوعان مذ قضيت آخر ليلة مشؤومة مع ذلك الفتى ، أسميها مشؤومة لأن شهوتي غلبت عقلي في تلك الليلة ، وكلاهما لا يجتمعان. سلمت نفسي له تسليماً ، نطقت كمومسات البورنو "نيكني" !! لشخص لا أعرف حتى ملامح وجهه. اشتقت للجنس معه ، لكني أعض أصابعي ندماً كلما تذكرت عجزي أمام شبق أنوثتي ، وطغيان فحولته. تباً لي وتباً لك يا فتى الظلام. اليوم الأربعاء ، وغدا الخميس سيكون البيت فارغاً كالعادة. سأكون لوحدي ، لم يأتِ الخميس بعد وشيطاني يخبرني بأنها ليلة مناسبة لأضاجع ذلك الفتى ، لأسلمه ما بين فخذاي بلا ثمن ، ودون أن أعرف من هو ، وكيف وصل لي , كيف حطم خجلي وعفتي ! وكأن الشياطين اتفقت في تلك الليلة ، فأرسل لي رسالة يقول فيها : "مرحبا حبيبتي ، بكره على الساعه عشرة بجيك ، أوكيه؟" لا زال السؤال يحيرني كيف يعرف بأن الجو سيكون مهيئاً في ذلك الوقت ، ولكن ما أثار غضبي هو كيف يخاطبني بلهجة الواثق من أني سأكون موافقة. جمعت غضبي وبعضاً من شرفي ، إن تبقى بي شرف ، وأرسلت له رسالة تحمل كل معاني الغضب : "من قال لك اني شرموطة عند أبوك؟" أرسلت الرسالة ، نظرت لها لثوانٍ ، ثم بدأت دموعي في السقوط ، هل أنا حقاً شرموطة وأستحق أن أعامل بهذه المعاملة ؟ لست إلا أنثى ، احتاجت لرجل ، وجدته ، ورمت جسدها على جسده. لست رخيصة هكذا ، ولست سهلة كما بدى في تلك الليلتين. أنا نور ، جميلة ممشوقة ، عربية خليجية ، محافظة ملتزمة ، زوجة وأم ، تربيت في أكثر القرى تقيداً بالأعراف والتقاليد. أنا نور ، أكثر حرمية من كل نساء الأرض ، أعاملُ كمومس ! انتظرت منه رداً ، وبعد مرور ساعتين عرفت أنه لن يرد ، خفت قليلاً من انتقامه ، ندمت بعض الشيء على تسرعي ، وربما تمنيت أن يأتي ولا يبالي بالرسالة. أنا لست مومساً ، لن أخبركَ بأني أريدك أن تضاجعني ! ولكن إن طلبتني ، فحتماً لن أرفض ، وسأكون سعيدة جداً. بسبب سفر زوجة عصام الثانية قبل أسبوع لتزور أختها في إحدى المدن البعيدة ، لم أستغرب من اتصاله بي ليخبرني بأنه سيقضي هذا الاسبوع في المنزل معنا ، فعائلتي واجب ثانوي بالنسبة له ، يزورنا فقط حين يكون متفرغاً. أخبر ابني وليد وابنتي رانيا بأنه سيأخذهم ليلة غد لمدينة الملاهي ، ولأني "كبيرة" و "مالي لزمة" على حد قولة فلست ذاهبة معهم. أجزم بأنه لا يريد أخذي لكي ينظر إلى أجساد الفتيات هناك كما يشاء دون الخوف مني ، وكأن للغيرة مكان بقلبي بعد كل هذه السنين! اليوم الخميس ، الساعه الثانية عشرة بعد منتصف الليل ، لم يأتِ ذلك الفتى ، وظللت أقلب قنوات التلفزيون وأنا منشغلة في التفكير فيه ، هل انتهى أمره ؟ أهذه نهاية قصة شرموطة مع فتى مجهول؟ دخل زوجي وأبنائي يضحكون ويروون ما حصل ليقاطعو ذلك التفكير ، ذهبت لغرفة النوم حتى أحضر بيجاما لعصام كما تعودت ، دخل خلفي ، أغلق الباب ، ظلام ، وخطوات في الغرفة ، صوت أنفاسي وأنفاسه ، دق قلبي لثواني وأنا أتخيل أن فتى الظلام هو من يمشي خلفي. ألصق جسده بجسدي من الخلف ، مد يديه لثدياي وعصرهما ، وأنزل ثوبي الأزرق الذي اشتريته خصيصاً للمنزل، لم يكن فيه أي نوع من الإغراء ، فقط ثوب تقليدي فضفاض يخبر الناظر بأني لم أعد أمارس الجنس ، بأني لا أملك زوجاً ولا خليلاً. هذه المره ، أشم رائحته النتنه المعتاده رغم أنه وضع القليل من العطر ، أستطيع أن أحس بكرشه في ظهري ، وهمهمته وتمتمته كالمعتوه ، هو عصام بلا شك. رماني عارية على السرير وقفز فوقي ، فتح ساقاي لأقصاها ، عصر مؤخرتي ، وأدخل قضيبه في كسي دفعة واحده ، فصرخت ألماً وأنا اقول له "شوي شوي". لم يأخذ كسي الوقت الكافي ليتبلل ويصنع طريقاً سهلاً لزجا لقضيبه ، ولكنه كعادته بهمجيته ووحشيته أخذ يضاجعني دون أدنى عاطفة. هنا بدأت المقارنة بين عصام وبين ذاك الفتى ، هنا أحسست بحرماني الشديد ، هنا اشتد كرهي لهذه المضاجعة الحيوانية ، وبغضي لاستخدامه لي كأداه لتفريغ ما امتلأ في خصيتيه من النظر لأجساد الفتيات. ظللت كالميتة على السرير أنتظر انتهاءه لأعود إلى الحياه. على غير عادتي ، كنت أنتظر هذه الليالي بشوق رغم أنها لا تساوي دقيقة من مضاجعتي لذاك الفتى ، كنت أصرخ وأقبل وأأن وأقول كل كلمات الحب وأخبره كذباً كم هو فحل وكم أني لا أستغني عن قضيبه. كل ذاك انتهى بالمقارنة ، ولكن ، لا أعلم لماذا لم ينتهي عصام ، لقد تجاوزت المضاجعة سبع دقائق تقريباً. توقف قليلاً وقضيبه لا زال بالداخل وجسده فوق جسدي ثم قال : "وش فيك؟" فاجأني بالسؤال ، ولم يكن لدي إجابه فقلت : "ما فيني شي كمل" صمت قليلاً ، ثم أكمل المضاجعة أعنف من ذي قبل ، فأصبحت كل تضاريسي تهتز من تلك المضاجعة ، أثدائي تدور بشكل حلقات فوق جسدي ، مؤخرتي تهتز مع كل ارتطام ومع كل دخول لقضيبه في كسي مرة أخرى ، عرقه المختلط بعرقي يسيل على أطراف جسدي. كان متوحشاً كعادته ، ولكنه مختلف ، وكأنه اشتاق أن يسمعني أخبره برجولته وفحولته ، وكأنه اشتاق أن يرى شهوتي تتفجر في صوتي وحركتي ، كان يحاول جاهداً أن يسمع مني ولو "آآه" واحده ولكن دون جدوى ، لم أكن أشعر تجاهه بأي شيء ، ليس بعد أن جربت معنى الجنس الحقيقي ، ليس بعد أن أصبحت عاهرة لفتى أكثر منه خبرة وأعلم منه بمواضع شهوتي واستثارتها بعشرات المرات ، ليس بعد أن ضُوجِعت كأنثى ، وأعدت إحساسي بأنني تلك الأُنثى المثيرة بعد أن فقدتها سنوات عديدة. أنا الآن أنثى شرسة ، انثى لا يكفيها قضيب عجوز هرم ، أريد شاباً يهدم جبلاً بقوة مضاجعته لكي يرويني. ولن يكفيني غيره. مسكين عصام ،يقلبني ، فوقه ، تحته ، جنبه ، يهزني ويحركني بكل الاتجاهات لعل شهوتي تسقط ، لعلي أهتز كما كنت ، ألا تعلم يا عصام أنه فات الأوان ؟ نعم ، فات الأوان يا عصام. انتهت تلك الليلة ، ورغم أني كنت كالميتة البائسة على ذاك الفراش ، إلا أني أحسست بقوتي أخيراً. إنه الجمعه ، الثامنة مساءً ، وصلني الرد الذي كنت أنتظره أخيراً على تلفوني ، رسالة من ذاك الفتى تقول : " أنا آسف على كل اللي صار ، أنا واحد من أصحاب ابنك وليد ، كنت داخل البيت لحاجه وصار اللي صار ، تماديت وانجرفت ورى شهوتي ، لكني أوعدك ان اللي صار يبقى سر وماحد يعرفه ، والرقم هذا احذفيه خلاص ، أنا آسف يا نور" رسالة أتتني كالصاعقة ، لم أستطع تصديق حرف واحد فيها من صدمتي. :: في مكان آخر :: ......1 : "هاه خلصت من الجوال؟" ......2 : "ايه خلصت ، خذه ، واذا صار واتصل عليك رقم غريب عطني الجوال ، ولو اني ما اتوقع يتصل". ......1: "صرفت القحبه يا شرير هاااه هههههههههههههههههههههههههههاي" ......2: هه ( يقول في نفسه بحزن : "لو تدري من هي اللي اكلمها ما تجرأت تقول قحبه") هنا نهاية الجزء الرابع تذكير بشخصيات القصة حتى الآن نور: 35 عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20 خالد : صديق وليد ورياض ، 21 الجزء الخامس ، صغيرتي في الفخ. بعد قرائتي للرسالة وقراءة جملة " واحد من اصحاب ابنك وليد " لم أفكر بأحد غير خالد ، فهو الأقرب لابني والاقرب لهذا المنزل. لكن الغريب هنا ، لماذا سيعترف بشخصيته ان كان سيرحل ! ألم يكن من الأجدر أن يرحل بهدوء ويخفي شخصيته ! لا يهم فالآن لدي خيط على الأقل ، هذا الفتى له علاقة بابني بشكل ما وإلا فلن يذكر اسمه. كان الخوف قد غير معالم وجهي وأقلق يومي فأصبحت أنتظر أن أُفضح في أي وقت أمام أبنائي. أصبحت أسرع لأكون أول من يرفع سماعة الهاتف عند سماعه. أتأكد من إقفال الأبواب والنوافذ كل ليلة بهوس شديد. ألم أكن أنا التي سلمت نفسي له دون إجبار منه ؟! إذاً لماذا الهلع ! اليوم الإثنين : الساعه الحادية عشرة ، الكل نائم ، استلقيت على سريري في الظلام ، رجلاي تضم إحداهما الأخرى ، كان الجو حاراً نوعا ما ، فكنت ألبس ثوباً خفيفاً بلا أكمام للمنزل وقصيراً يكشف نصف فخذي ، طالما أني في غرفتي لا أحتاج لأستر الكثير من هذا الجسد. تذكرت آخر ليلة قضيتها مع عصام وكيف أن قضيبه حاول جاهداً أن يوقظ كسي بلا فائدة ، تذكرت عرقه فوقي وجسمه العاري يعصر جسمي دون أن أصدر أي صوت يعبر عن متعة أو شهوة. تذكرت السبب وراء ذلك ، تذكرت فتى الظلام. لقد اشتاق كسي لمضاجعة حقيقية ، رائعة ، كاملة كما هي مع ذلك الفتى. تسللت أصابعي بين أفخاذي ، رفعت ثوبي لبطني وانسلت يدي إلى داخل الكلوت الأزرق الذي كنت أرتديه. باصبع واحد فقط ، فرقت بين فلقتي كسي ، اصبعي الاوسط اختفى تحت لحم كسي ، لم أكن قد أدخلته بعد لداخلي ، كان فقط مستلقٍ فوق بظري ، وأداعب فتحتي بطرفه دون إدخال ، أضم أفخاذي أكثر فيعصر اصبعي وسط كسي أكثر، احركه فوقاً وتحتاً حتى يحتك ببظري، اغرورقت يدي بسوائلي وكلوتي تغير لونه من البلل ، أعصر ثدياي وأنا أتخيله يرضع منهما ، أمسح بخدي على المخدة وكأنه بجانبي ، كل فكرة تقودني للجنس تقودني إليه ، لقد عدت فتاة أهوى ويثار علي جميع الرجال. أصابني الهلع مرة أخرى حين تذكرته ، فقمت مسرعة من جديد أتأكد من إقفال الأبواب والنوافذ. في طريق عودتي لغرفتي مررت بغرف أبنائي لأتأكد من أنهم نامو أيضاً. كانت الأبواب نادراً ما تقفل في غرف الأولاد ، وصلت لغرفة وليد ، فتحت الباب ، فإذا به مستلق على بطنه وأمامه اللابتوب يتابع أحد الأفلام الأجنبية ويضع السماعات بإذنه. لم ينتبه لوجودي لاندماجه مع الفيلم ، اقتربت للابتوب وأغلقته ففزع ونزع السماعات وصرخ : " شوي بس شوي باقي لي عشر دقايق وأخلص الفلم" رددت بحزم : "اششششش لا ترفع صوتك ***** نايمين ،الساعه قريب اثنعش ، تنام الحين بكره عندك دوام" " تكفين طلبتك عشر دقايق بس" أعلم أنه يكذب وأنه بقي ساعه على الفيلم لكني لا أصمد أمام استعطاف ابنائي ، سمحت له بالمتابعة وخرجت متجهة لغرفة رانيا. قبل أن أفتح الباب توقفت قليلاً ، أسمع أصواتاً تصدر من داخل الغرفة. ليس من عادتي التلصص على أبنائي ولكن هلعي وقلقي جعلني أقرب أذني من الباب، لم يكن الصوت مسموعاً جيداً ولكني بلا شك ميزت هذه الكلمات. " ايييه" "بعد أكثر" "آآآآه" "في كسي" "حبيبي" "دخله" "امممممم" "نززززل حبيبي" "زبــك" لم أستطع أن أحتمل سماع ابنتي صغيرتي ذات الخمسة عشر عاماً تلفظ بهذه الكلمات كأنها عاهره ، دخلت بغتة لغرفتها ، كانت مستلقية تحت الغطاء ولكن من الواضح انها كانت تداعب كسها ، فخذاها الأبيضان انفعلا وهم يعصران يدها بينهما يحاولان ايقافها كي لا تسحبها ، تجبرها الرغبة في الاستمرار ، ويوقفها العقل بدخولي عليها ، عدلت من نفسها بسرعة وأخفت تلفونها. كانت الإضاءة مغلقة فأشغلتها وصرخت بغضب "جوااالك بسرعة" رانيا التي كانت تمثل دور النائمة استيقظت فوراً حين علمت بأني سمعت كل شيء ، العرق على جبينها مما يعني أني قاطعت نشوتها ، نصف أثدائها خارج ثوب النوم بفوضوية مما يدل على أنها كانت تعبث بهما ، حتى شعرها كان كمن للتو انتهت من المضاجعة ، أخذت في البكاء "لا آخر مرة ماما آخر مرة" أغلقت الباب خلفي حتى لا أوقظ أحداً في المنزل ويرى ما يحدث :"تبغي تفضحينا انتي ! قصرت معاك في ايش عشان تسوي كذا من وراي" لم ترد ولكن زادت في البكاء فرددت آمرها بغضب: "عطيني الجوال بسرعة اخلصيني" أعطتني اياه بعد أن أقفلته ، أمرتها أن تفتحه فزادت في البكاء واختبأت تحت الغطاء ، وقفت لدقائق حتى علمت بأنها لن تقوم بفتحه الآن. خرجت وأنا منفعلة مليئة بالتوتر. وصلت لغرفتي وخبأت تلفونها داخل أحد الأدراج. استلقيت على السرير وأنا أفكر مالذي سأفعله بشأنها. من أنتِ يا نور حتى تعلمينها الشرف والأدب والأخلاق ، ألست من رميتِ بجسدك وأشبعتِ شهوتكِ بقضيب فتى لا تعرفي حتى اسمه. بكيت وهذا الشريط يعود إلى أذني ، كيف احاسب ابنتي على مكالمة تلفونية ، وأنا التي سلمت كل قطعة في جسدي لشخص لا أعرف كيف يبدو. لم أستطع النوم جيداً تلك الليلة بسبب الأفكار الكثيرة. اليوم الثلاثاء ، الساعة الرابعة عصراً ، اتجهت لغرفة ابنتي رانيا ، لم تمر هذا اليوم لتقول مرحبا ، لم تصبح بي ، ولم تقابلني حين عودتها ، هي لا تزال غاضبة وخائفة من مواجهتي ، ولكن يجب أن أكون حازمة في هذا الأمر. فتحت باب غرفتها ، كانت لا زالت ترتدي ثوب المدرسة الأزرق ، نظرت لها ، شعرها الأسود الناعم مشدود ومربوط من المنتصف ، جسدها النحيل نوعاً ما ، مع بعض البروزات في صدرها وانتفاخ أفخاذها ، بشرتها البيضاء الثلجية ، وجهها المدور وخداها الحريريان ، لون عينيها الرمادي الساحر ، هي حتماً ستكون بجمالي وربما أجمل ، هي حتماً ستأخذ إثارتي ، استدارات مؤخرتي وصدري ، صغيرتي على وشك ان تكون امرأة ، صغيرتي مراهقة شبقة كأمها في صغرها. كانت تجلس على كرسيها الدوار تحل دروسها ، نظرت لي عندما دخلت ووجها يخلو من التعابير ، أغلقت الباب واتجهت نحوها وبدأت بالحديث بهدوء شديد. "حبيبتي ، لما اسوي اللي سويته البارحه عشاني احبك وابغى مصلحتك ، انتي صغيرة وحلوة وما ابغى اي احد يلعب عليك" فصاحت فيني باستعطاف "ما يضحك علي أعرفه يحبني ويعشقني ويموت في ترابي" أنا : "اللي يحبك ويعشقك ما يرضى عليك تكوني رخيصه" دمعت عيناها وهي تسمع كلمة رخيصة وقالت : " بس هو يحبني" فأجبتها : " اذا كان يحبك ما بيخليك وبيجي من الباب ، الحين ابيك تقطعي علاقتك به زين حبيبتي" تكاثرت دموعها ، مددت تلفونها وأمرتها أن تفتحه فرفضت. أخرجت تلفوني وقلت لها: "عطيني رقمه انا بتفاهم وياه" رفضت في البداية فقلت لها : "اعطيني رقمه واذا يحبك عن جد ما بمنعك منه ، أما اذا رفضتي فلا تحلمي أقبل به بعدين" فأجابتني ، "توعديني انك توافقي عليه اذا عرفتي انه يحبني؟" فأومئت برأسي وقلت لها " ايه اوعدك" بدأت بإملائي الرقم وأنا اضغطه في موبايلي ، ضغطت على زر الاتصال ، وحين نظرت إلى الاسم اتسعت عيناي حتى كادت تخرج من مكانهما وانا أنظر للاسم المخزن في تلفوني مسبقاً " الفتى " أي فتى الظلام ، ضغطت على الزر الأحمر بسرعه قبل أن يتم الاتصال وصرخت في ابنتي وانا أكاد أتقطع فضولاً " مين هذا !!؟ " فأجابتني : " انتي قلتي بتوافقي عليه مين ما يكون إذا يحبني " فصرخت بسرعة : " بعد للعشرة اذا ما قلتي مين هو بقول لأخوك الحين " تفاجأت من تغير ردة فعلي وأجابتني بخوف وهي تبكي : " خالد ، خالد صديق وليد " ارتجفت وأنا اسمع الاسم ، كدت أن أقع من هول الصدمة ، خالد أيها الحقير ، انتهيت مني وتريد أن تنام مع صغيرتي الآن ، لا ولن أسمح لك بالاقتراب منها. كان رقمه الأصلي مسجلاً في تلفوني ، فأنا أتصل عليه اذا كان تلفون ابني مغلقاً ، أما هذا الرقم فكلا ، اتصلت على رقمه الأصلي ، رد على التلفون وحياني سعيداً دون أدنى تردد أو نبرة خوف " هلا خالتي " كان يسميني خالته لأنه تربى في هذا المنزل كأحد أبنائي ، كيف له أن يقولها هكذا وهو قد ناكني وقذف في داخل رحمي ويخطط على نيك ابنتي ايضاً " اسمعني ما بطولها وياك الليلة الساعه تسعه انت عندي في البيت " رد بنبرة استغراب " سلامات خالتي ، وليد فيه شي ؟ " " لما تجي تعرف ، ووليد لا يدري بالموضوع ولا أحد ثاني" فأجابني بقلق شديد " خلاص خالتي ما يصير خاطرك الا طيب ويا عساه خير" أغلقت السماعة وخرجت من الغرفة دون أن أقول أي كلمة لرانيا. ذهبت إلى غرفتي واستلقيت خوفاً ، هل حقاً خالد هو فتى الظلام ! هل هو أنت يا صديق ابني يا من أكرمتك وربيتك ، تضاجعني كأي فتاة أخرى ، وتخطط على مضاجعة ابنتي أيضاً ، اي صديق أنت لابني ! كل الأدلة التي لدي تشير له الآن ، هو صديق ابني ، وهو صاحب الرقم ، وجسدياً : شعر كثيف ، جسمٌ رياضي ، رائحته طيبة دائماً ، دخولي المجلس في ذلك اليوم قد حرك بداخله مشاعراً أكبر من مشاعر الأمومة التي كان يحملها لي ، لا شيء يمكن أن يكون غير ذلك. في الساعه الثامنة وخمس وخمسين دقيقة اتصل على تلفوني برقمه الأصلي رددت " ألو " هو : " هلا خالتي ، أنا جاي الحين ، وليد طالع مع رياض بس اخاف يرجعون بدري ويزعل مني" كيف له أن يكون بهذا التردد وهو من كان يأتي واثقاً وينتهي مني ويخرج واثقاً ، كيف له أن يخاف من زعل وليد وهو يعلم أني سألقنه درساً على ما فعله بي وبابنتي ! رددت " لا تخاف الموضوع مو طويل" بعد خمس دقائق كان في صالة المنزل معي مرتدياً تي شيرت يضغط على صدره وعضلات زنده ، اسمرار بشرته ، ولحيته للتو تنمو ، وشعره الناعم الكثيف ، كان مثيراً بمنظره ، أنا مرتدية عبائتي وحجابي ، نظرت لما بين فخذيه ، كان عضوه نائماً ولكن لكبر حجمه أستطيع ان أرى انحناءه داخل البنطلون ، ثارت شهوتي من جديد، لكن ، لست هنا لأضاجعه ولن أفعلها مهما يكن ، حتى لو أغوتني شياطيني فابنتاي في المنزل. أخفض رأسه وقال: "اتصلت علي رانيا من تلفون البيت قبل شوي وعرفت الموضوع ، أنا آسف خالتي بس ... " قاطعته : " أنا مو جايبتك هنا عشان رانيا بس " فنظر لي بشيء من الاستغراب : " اجل عشان شنو ؟!" فقلت له بغضب : " خالد مو وقت استتهبالك ، الرقم هذا اللي بجوال رانيا مو انت اللي متصل منه ؟" فقال : " ايه خالتي" خفت أن أتلفظ بما حصل بيننا ، لا زلت لا أستطيع ان أجزم بأنه هو لأني لم أرَ وجهه تلك الليلة ، فقلت له " وهذا نفس الرقم اللي يتصل علي ويتلفظ بألفاظ وصخه " فتح عينيه غير مستوعب لما أقول : " هااااه شنو قصدك" فأجبت بسرعه " اللي سمعته " فأخذ بالحلف والتخبط بالكلام "خالتي ذا مو أنا وربي مدري وش أقولك الرقم هذا الشباب كلهم يستخدموه إذا يبو يكلمو بدون ماحد يعرفهم ، أنا مستحيل أرضى حد يتلفظ عليك بكلام مو زين خالتي انتي مثل امي" صرخت فيه : " ما ترضى علي وانت راضي على بنتي يا حقير ! " فأجابني بخوف : " خاله أنا رانيا أحبها وأموت فيها وناوي أخطبها بس أتوظف ، اللي صار بيننا غلطة وما نعيدها بس انا ما ارضى لا عليها ولا عليك " لا أعرف إن كان صادقاً أم كاذبا ، لا أزال أشك في كلامه فرفعت تلفوني وقلت له : " عندك دقيقة اما انك تعترف الحين وتقول انه انت وتطلع من بيتي ولا عاد اشوفك مره ثانيه ، او اني اتصل ب*** الحين واعلمها ولدها وش سوى" فبدأت عينه تدمع وهو يقول : " خاله حرام عليك تظلميني أنا أحبك وأحب بنتك وأحب هالبيت كله وما أرضى عليه ، أنا لو أعرفه أجيبه لعندك مثل الكلب" لم يبد في كلامه أي شكل من أشكال الكذب ، ربما يقول الصدق حقاً :" الرقم ما طلع بينك انت واصحابك يعني أكيد واحد منكم" لم يرد علي وهذا يثبت صحة كلامي فأردفت: " بتطلعلي من هو هالاسبوع ، فاهم ، والا انسى رانيا ووليد" فأجابني : "بسوي اللي اقدر عليه يا خاله ، بس اعرفه اعطيك خبر" تأخر الوقت قليلا وخفت من رجوع وليد فأنهيت الموضوع سريعاً : "خلاص امشي الحين ، ولا يدرو وليد ورياض بالموضوع" فأردف :"وموضوع رانيا" فأجبت :" نتفاهم على رانيا بعد ما تجيب لي اسم اللي يتصل على رقمي" رحل من المنزل وذهبت أنا لغرفتي على الأقل أستطيع الآن أن أحصر شكوكي في مجموعة ما ، ولكن ماذا إن لم يكن أحدهم ! ماذا إن كان خالد كذب ببراعه ! لا أظن ذلك ، الوقت سيكشف لي الحقيقة نهاية الجزء الخامس الجزء السادس ، ألم الانحراف اليوم الأربعاء في منزل خالد: يسكن خالد في فيلا كبيرى تحتوي على مجلس خارجي أو كما يسميه الشباب "الملجأ" ، أطلقو عليه هذا الاسم لأن أغلبيتهم لديهم مفتاح لهذا المجلس ويدخلون ويخرجون دون استئذان رياض ووليد ومراد (ذو الثلاثة والعشرين عاماً) في زاوية يخططون لرحلة لأحد الدول الخليجية المجاورة المشهورة بالدعارة مراد: أجل معرض الكتاب يا نصاب هااااه ! وليد: تخيلني داخل ع الوالده وأقول لها : احممم احممم لو سمحتي ام وليد ، الليلة رايح انام مع شرموطة ، تامريني بشي ؟ وضحك الثلاثه بينما خالد في زاوية أخرى مع باقي الشباب يلعبون البلوت وقد بان على عينه الشروذ مراد: الساعه اربع خلينا نمشي لا نتأخر في زحمة الجمارك يا عيال وليد: خلاص نمر البيت ، رياض عاد ابيك تجي معي تقنع امي تعطيني الجواز رياض: ما يهمك خليها علي وخرج الثلاثة مودعين باقي الشباب ، ما هي الا دقائق الا ورياض ووليد على باب منزل وليد ، ومراد ينتظرهم في السيارة تعود القصة على لسان بطلتنا نور أحداثي الأخيرة مع فتى الظلام جعلتني أهمل حياتي الاجتماعية ، منذ مدة لم أخرج لزياة الأقارب أو الاصدقاء ، سأخرج الليلة لزيارة والدتي فهي تعتب علي منذ مدة المنزل نظيف ورائحته زكيه ، والطعام سيكون جاهزا قريبا ، ذهبت لغرفتي لانزع البيجاما البيتية التي كنت البسها أمام المرآة ، البيجاما سميكة فلم أحتج لأن ألبس ملابس داخلية تحتها نزعت التي شيرت ليقفز ثدياي ويتنفسا من جديد ، راقبت انزلاق سروالي القطني على افخاذي الحريرية فور شدي لخيطه. ينسل وكأنما كان معلقا في الهواء ، يا لنعومتك يا نور ! دخلت إلى الحمام عارية ووقفت في البانيو تحت الدش ، يندفع الماء الساخن على وجهي ، على جسدي ، ينساب على أعضائي فيبللها قطعة قطعة لن يغسل الماء العهر الذي وصل إليه هذا الجسد ، لن يغسل الماء الفتاة الشبقة التي أخرجتها من داخلي ، لن يغسل شهوتي التي ثارت دون عودة ، لن يعيد نشواتي المتكررة فوق جسد ذلك الفتى ، لن يعيدني نور الزوجة ونور الأم التي تكبت حرمانها وتدوس على رغباتها ، لن يعيد الشهوة التي خرجت من رحمي وأقسمت أنها لن تقبل إلا بمضاجعة تليق بحجمها توقف الماء ، مشيت عارية وسط البخار الذي ملأ الحمام ، مسحت المرآة بيدي ، نظرت لتفاصيل جسدي الأبيض المحمر ، شعري المبلل ، ملامحي الشرقية الصارخة ، صدري الشامخ رغم سنين من الرضاعة ، ابتسمت لجمالي جففت نفسي واتجهت لدولاب الملابس أبحث عن ملابس داخلية اخترت كلوتاً بنفسجي اللون بأطراف سوداء لا يغطي من مثلثي سوى تلك البقعة المنتفخة بين أفخاذي ، فرجي ، الذي يزيد كلوتي إثارة على إثارته ، والقليل من مؤخرتي ، يعصرها ، يحاول رفعها فتخبره بأنها لا تحتاج مساعدته حمالة تطابقها تستلقي على ثدياي ليس لرفعهما ، وليس لإعطائهما الاثارة ، فقط لتخفي حلماتي الشامخة ، وتظهر تفاصيل باقي الصدر واضحة ، لم أكن ألبس هذا الطقم في أي يوم عشوائي ، بل ألبسه حين أتأكد أن هذه الليلة ستنتهي بقضيب بين أفخاذي ، ولكن ليس الآن ، فأنا الآن مثيرة في كل الأوقات ، وخيالي يضاجعني في اليوم مئة مرة سحبت فستانا بنفسجياً ليطابق ملابسي الداخلية ، قصير ، مخملي ، مطاطي ، يلتصق بجسدي ليخبر الناظر بأدق تفاصيله ، ليقسم لمن يراه بأن هذا الجسد لم يعرف الترهلات يوماً ، جسد ينحني في أماكن الانحناء المثالية فقط ، بارز النهدين والفخذين ، صغير في الحجم ، كبير في الإثارة ، يخفي أجمل فلقتين ويظهر بروزهما في انحناء الثوب ، يخفي نصف الثدي ويظهر النصف الأعلى ويترك الخيال للناظر في باقي تفاصيله وضعت القليل من المبيض على وجهي الذي لا يحتاج بياضا فوق بياضه ، مع كحل أسود يمتد خارج حدود أجفاني ، يخبر بأنوثتي وطغيان الفتاة المراهقة بداخلي على الأم المحافظة ، مع ظلال بنفسجية تناسب فستاني ، وروج لا يختلف لونه كثيراً عن لون شفاتي سوى أنه سيعطيها المزيد من اللمعان رفعت أطراف شعري البني الحريري واسدلت باقيه حتى يستلقي على ظهري نظرت إلى نفسي في المرآة ، يا لهذا الجسد يا نور ، ووجهكِ الملائكي ، لم أبد بهذا الجمال منذ مدة ، لم أرتد فستانا يظهر إثارتي بهذا الشكل منذ وقت طويل ، رقبتي تجبر الناظر أن يتخيل ألف مرة كيف يقبلها ، ثدياي يعتصرهما الثوب ويقفزان من فتحته الواسعة دون اختيارهما ، حتى يبدو أن الفستان في حرب مع السوتيان من يأكل أكبر قطعة من صدري ، انحناء خصري بدون أي ترهل أو تعرج ، بطن مسطح ، يكاد الثوب أن يدخل بين أفخاذي من ضيقه ، يرسم نصفها رسما دقيقا ، يرسم نعومتها وانسيابها وشموخها ، ويترك النصف الآخر عارٍ درت حول نفسي لأرى منظراً أشد جمالا واثارة ، نصف ظهري عارٍ ويظهر السوتيان لأني لم أغلق السوسته ، والجزء الأروع من الفستان هو عند تلك المؤخرة ، ذلك الانتفاخ الذي يخبر بأني أنثى ، بروزها متناسق على جسد بلا بروزات ، يعصرهما الفستان حتى يوضح استدارتهما بالتفصيل ، ويظهر حدود الكلوت حتى يخبر كم تشتاق هذه المؤخرة لمن ينزعه عنها ، حتى يخبر مدى ثورة هذه المرأة وشبقها ، كي يخبر بأن هذه المؤخرة لا تزداد عمراً بل تزداد إثارة كم أنتِ مثيرة يا نور ، كم خبأت جسد هذه الفتاة لعجوز لا يأبه بعطشها ، أي شاب عاقل سيغرم في هذا الجسد بنظرة ، أي شاب سيشتهي أن يتذوقكِ من أي ناحية ، أي شاب سيحلم أن يلمسه في أي زاوية هذا الفستان يعيد ذاكرتي كفتاة ، يعيد أيامي كشابة شبقة تضاجع شابا يوازيها إثاره ، يعيد ذاكرتي لكَ يا فتى الظلام عدت لذعري حين تذكرته ركضت لتلفوني ورفعته واتصلت لخالد بعد أن رن التلفون قليلا من الزمن خالد: هلا خالتي شلونك أنا: أهلا خالد ، اخبارك خالد: بخير يا ام وليد ألفاظ كـ أم وليد تستفزني ، فهي تحسسني بكبر سني خصوصا حين تقال لي من شاب يافع أنا: هاه وش صار معك ؟ خالد: أبد ولا شي ، تو طلعو وليد ورياض والحين استنى باقي الشباب يجون واحقق معهم واحد واحد أنا: لا تحقق ولا تسأل احد عن شي خالد باستغراب: هاه ! شلون اجل خالتي ؟ أنا: اسمع ، اذا سألت محد فيهم بيعترف حتى لو كان اللي يتصل بينهم ، وبيعرف اني بوصل له عن طريقك وبيغير الرقم وبنخسر كل شي خالد: وانتي صادقة يا خاله ، شنو الحل اجل؟ أنا: خلي الوضع عادي ولا تتصرف ، ولما يجيني تلفون منه مباشرة أتصل عليك وانت تشوف لي الجوال عند مين ، وبكذا نعرفه خالد: خوش فكرة خالتي ، خلاص الا تامري عليه يصير أنا: انتظر مني تلفون أغلقت السماعه لبست جوارب سوداء طويلة وشفافه لتخفي بعض ما يظهر من أفخاذي وساقاي ، التقطت عقدي وأقراطي وخرجت من الغرفة متجهة لمرآة الممر التي اعتدت على وضع اللمسات الأخيرة أمامها انحنيت قليلا وأنا أضع الأقراط وعيني متجهة للمرآة لأرى في انعكاسها باب المنزل يفتح ويدخل منه ابني وليد ثم ابن اختي رياض خلفه وليد يفتح عيناه وهو يقترب مبتسماً: وش ذا الشياكة وش ذا الحلا كله ، منو زايرنا اليوم نادراً ما يتكلم ابني وليد عن مظهري ، وهذا يدل على أن جمالي اليوم ملفت للانتباه ، أحببت هذا الاطراء ولو انه من ابني أنا: شنو يعني ما احلو الا اذا زايرنا حد ، بزور امي اليوم ، تعال سكر السحاب وليد اقترب ليغلق السوسته ، فأحسست بأنفاسه الدافئة على ظهري العاري وهو يتكلم : حنا بعد عيالك اكشخي لنا طيب رياض وهو يقترب الآخر: وهو صادق يا ام وليد ، حنا كل يوم عندك وأولى من غيرنا أنا: شنو ام وليد شايفني عجوز رياض: كل هالحلاوه واقول عنك عجوز ! أفا بس أنا: لا انتو مكثرين صبغ اليوم ، اخلصو وش عندكم ضحك وليد ورياض جميعاً أنا: ايه ، عارفتكم خبز يدي وقت الحاجه لسانكم ينقط عسل رياض: خالتي بنروح الليلة معرض الكتاب في (.....) ووليد يبي جوازه عشان يجي معنا أنا: يا سلام عليك يا وليد متى نزلت عليك الثقافة فجأة ! وليد: يا أمي أنا مثقف وكذا بس الكتب اللي ابيها ما الاقيها هنا كل شي ممنوع أنا: وانا تو أدري بهالسفر المفاجئ رياض: يا نور ماهي سفر المشوار قريب وكلها الليلة وحنا راجعين أنا: شنو نور ، أصغر عيالك ! رياض: لحووول ان قلنا ام وليد قلتي عجوز وان قلنا نور قلتي اصغر عيالك ، ما فهمت لك ، يا خالتي يا حبيبتي يا بعد قلبي انتي تكفين الفرصة هذي ما تتعوض والمعرض هذا ما ينعاد الا كل سنة مره أنا: ما اقتنعت وليد: يمه انتي توقفي بيني وبين مشواري لأكون مثقف رياض: يا خاله انتِ المفروض تشجعي على هالطلعة ما تمنعيها أنا: وليد انت دروسك مو قادر تخلصها وتتكلم عن طريق الثقافة يا سيد مثقف وليد: يمه كتب المدرسة مملة وما تزيد من المعرفة شي ، الكتب اللي حشتريها تطور من شخصيتي وثقتي بنفسي وأشياء كدا بعد صمت قليل وقد انتهيت من وضع أقراطي وأحاول وضع العقد حول عنقي: موافقة ، بس بشرط ما تتأخرون وفجأة بلا سابق إنذار ، قفز الاثنان فرحاً متجهين نحوي يحضنوني من الخلف ويقبلوني وهتافاتهم تعلو: انتي احسن ام ، انتي احسن خاله تخبط أجسادهم المفتولة على جسدي الضائع بينهم ، قبلاتهم على وجهي ، خدي ، تحت أذني ورقبتي ، أنفاسهم على ظهري ورقبتي ، أيديهم تحوم حول جسدي فتلمس كل شبر مني ، أذرعهم تلتف حولي وتعتصرني حتى يقفز ثدياي من الفستان أكثر ، ليونة مؤخرتي ملتصقة بمثلثهم وتعصر بينهم ، الإحساس بأعضائهم تتخبط بي جعلني أشعر بأن كل ضربة على أفخاذي هي من قضيب منتصب ، أغمضت عيني ولم أفكر في شيء سوى أنني بين شابين يافعين يلمسان جسدي ، يرغباني ويريدان أن يغوصا في هذا الجسد ، هل بالغا في التعبير عن الفرح ، أم بالغت أنا في شهوتي ؟ تباً لكِ يا نور ، تبك لهذا الانحراف الشيطاني ، رغم استمتاعي أبعدتهم بخوف سريع لا أستطيع أن أدع شهوتي تغلبني على ابني وابن اختي أنا: خلاص خلاص بروح اجيب الجواز اقلقتوني هربت ركضاً إلى الغرفة بعد أن وقع عقدي على الأرض ، دخلت من الباب، أغلقت ، وأسندت ظهري إليه وأغلقت عيني وأنا أتنفس بصعوبة من الموقف الذي حصل للتو ، كيف لكِ يا نور أن تثاري من ابنكِ وابن **** ، أي عهر وصلتِ له لتفكري بهذه الأفكار وتتخيلي هذه التخيلات ، أي براءة بداخلك قتلتها يا نور ! أخذت نفساً عميقا ، سحبت جواز وليد من أحد الادراج بعد أن هدأت قليلاً وخرجت من جديد لم يدم هدوءي طويلاً ، فوراً حين رآني وليد ممسكة بجواز السفر هجم علي سريعاً وضمني بأقوى ما لديه ليعصرني لصدره ثانيةً ويعيد الشيطان ليعبث في افكاري ، هو ليس ابني حين أغمض عيني ، هو شاب يشتهيني وأشتهيه فقط ، شاب يضمني ليتحسس صدري معتصراً فوق صدره ، وليضغط بقضيبه فوق أفخاذي ليخبرني برغبته ، ليتحسس أجمل جسدٍ تحت أجمل فستان ، تباً لكِ يا نور هذا ابنكِ ، تركني ثم قبلني قبلة سريعة على خدي ، أغمضت عيني كي آخذاً نفساً وأغيير التفكير اللذي سيطر علي ، كان شهيقاً قويا أحاول إدخال هواء صافٍ ربما ينقي أفكاري المنحرفه وكان زفيري على صدر رياض الذي قاطع هذا النفس ، وضمني ، بل كاد يعصرني عصراً بضمته ، لف ذراعيه حولي ، ذقنه على كتفي الأيمن ، خده بخدي ، كفاه على ظهري تشابكت مع شعري ، وهو يضحك ويقول بصوت هادئ: "حبيبتي خالتي" لم اسمع كلمة "خالتي" حينها ، كل ما اسمعه هو "حبيبتي" ، فقط "حبيبتي" ، كل ما احس به هو هذه الأكتاف التي دفنتُ بينها ، أخفيت وجهي وسط صدره بين ذراعيه ، فملامحي في حالٍ يرثى لها مما فعلته أفكاري ، أحاول أن أسترخي قليلاً لأعيد وجهي لشكله الطبيعي دون أن يلاحظا فجأة أمسكت كفه بخصلات من شعري المنسدل على ظهري ، ورفعها إلى وجهه وبدأ يشمها عميقاً ثم قال: اممممم وش حلاته هالعطر ، عطيني اسمه يا خاله أبعدته عني وضربته بيدي على صدره ضربة خفيفة وأخفضت رأسي وأنا أكاد أموت خجلاً : خلاص عاد بسك صبغ الجواز وأخذتوه شنو تبي بعد كان وجهي محمراً من الخجل ولا أستطيع حتى النظر في عينيه ، منظري كان غريباً جداً فكيف أموت خجلاً من ابني وابن اختي ، كيف لكلماتهم أن تسحرني وتذيبني رد علي رياض ضاحكاً بعد أن وضع يديه فوق أكتافي: لا جد خاله بدون مجامله أبداً ، انتي شكلك اليوم خيالي رددت وأنا قد تلون وجهي خجلاً وأحاول الهروب بأي طريقة: زين زين خلاص امشو اخلصونا خرج الاثنان ضاحكين وسعيدين بالانجاز الذي حققاه ، أما أنا فلم أعد أستطيع أن أحتمل أكثر من ذلك كفتاة مراهقة ، ركضت إلى غرفتي ، أغلقت الباب سريعاً ، ارتميت على السرير ، رفعت ثوبي ووضعت يدي داخل كلوتي فإذا بكسي مبلل تماماً وكأني تبولت على نفسي من كثافة سواءله ، دعكته من الخارج ، وضعت اصبعان بين شفراته فغاصت تماماً واختفت بينهما ، بدأت بدعك كسي بشكل عرضي ، ثم بشكل طولي ، كل هذا وأنا مستلقية على ظهري ومباعدة بين فخذاي أغمضت عيني فرأيتني أفكر في ما حدث قبل قليل ، نهرت نفسي بسرعة وحاولت تغيير هذه التخيلات بأي شيء ، فرأيتني أفكر تارة بشاب مجهول الوجه يضاجعني بكل قوة ، ثم تذكرت خالد وانتفاخ قضيبه داخل البنطلون فزادني التفكير إثارة ، في ثوان وأنا أنتقل بالتفكير من شاب إلى شاب وأنا أدعك كسي بعنفٍ شديد ، حتى وصلت لفتى الظلام ، وتذكرت ليالي معه ، تذكرت مضاجعته ، آه يا فتى الظلام ، وحدك من توازيني شبقاً ، وحدك من ترضيني وتملؤني إثارة ، وحدك من يمتص شبقي ويشبعني ويمزقني بمضاجعته ، وحدك من تقدر إثارة هذا الجسد وتعرف كيف ترد جميله مع هذا التفكير انسلت أصابعي إلى داخل كسي ، ومن كثرة تحركي وأنا أتخيل الجنس معه انقلبت على جنبي ، وأصابعي لا تزال تدخل وتخرج بضيق شديد بين أفخاذي ، حتى وصلت لذروتي بأنةٍ مكتومة ، وثغر مفتوح ، وجسد مبلل فور ما توقفت ، بدأت في نوبة بكاء على الحال الذي وصلت إليه في السيارة المتجهة إلى الدولة الخليجية مراد: شخبار سهام يا رياض رياض: اوووه انت خبرك قديييم ، لي شهر من سحبت عليها مراد: أفا يا رجل ، لييه بس ، مو تقول حلوة وكتكوتة رياض: أيوه بس البنت عذرا يعني الكس عليه اكس ، واذا جيت اعطيها خلفي تبكي قبل لا ألمسها ، طفشت ياخي وليد: أيوه وذا المطلوب حلاة النيكه مع الدموع مراد مازحاً: انت خليك ساكت يا قاصر ، رايح تنيك بنات وانت ما بلغت السن القانونية وضحك الثلاثه وليد: ياخي ساره قايل لها ان عمري ثلاثين ومصدقه الحيوانه مراد: قلت لي عمرها خمسه وثلاثين هاه وليد: أيوه مراد: يعني بعمر جدتي وليد: يا حبيبي الكبير خبير ، بكره اذا رضت تطلع معايا أقطعها نيك مراد: شفت شكلك وانت تقول هالكلام يا بزر ، رياض إذا تبي أضبط لك ترى صاحبة صاحبتي سينقل والظاهر مفتوحة وشغل نظيف رياض: لا يا رجل وليد: أما ، رياض يقول لا لبنت ، عجييييب مراد: الا الظاهر ضبط وخلص ومش فاضي وليد: ايه انا اعرف بن خالتي يتنفس أكساس وضحك الثلاثه مع وصولهم لأحد المكتبات ليشترو كتاباً لم يقرؤوا حتى اسمه ثم انطلقو مباشرة لأحد الفنادق اللتي يعرفون بوجود العاهرات فيه عند الاستقبال شاب في الثلاثينات ملامحه غير خليجية: يا هلا بالشباب بدكن كم غرفي مراد: نبي شقة بثلاث غرف الشاب مع ابتسامه وغمزة: مع والا بدون مراد: لو ما الـ "مع" ما جيناك ، طبعا مع يا حبيبي ضحك الشاب وهو يعطيهم مفاتيح الشقة مع ورقة صغيرة بها ارقام تلفونات وصل الثلاثة للشقة اتجه مراد للهاتف وبيده الورقه وهو يقرأ القائمة: آسيوي ، روسي ، شامي ، مغربي ، وش تبون وليد: أنا ما برضى بغير الشامي ، غير اللحم العربي ما نبي يبوووي ههههاااي رياض: خلهم يجو ونشوف البضاعه مراد: أنا خلني ع الرخييص والضييق اتصل مراد على رقم الآسيوات وماهي الا دقائق حتى طرق الباب ودخلت منه ثلاث فتيات تبدو عليهم الملامح الآسيوية من عيون صغيرة وجسم نحيل وصغير بملابس تظهر أكثر مما تستر وقفت الثلاث بعد أن أغلقو الباب نظر مراد نظرة تفحصية للثلاث ليحدد من التي سيختار أما وليد نادى احداهم: تعالي هنا حبيبي على حضني مشت وجلست على حظنه وهو جالس على الصوفا ولفت يدها حوله وليد: اديني بوسه حبيبتي قبلته قبلة خفيفه على فمه مراد يسأل ما يبدو عليها قوادتهم: بكم الليلة فأجابته بعربية مكسرة: يوم كاميل كمسميا ريال ، فول نايت تلاتا ميه ، سائا ميتين ، مابي ورا ولازيم كاندوم وليد يكلم العاهرة التي في حضنه: أول انتي يمص زبي ، ازا مزبوط أعطيك فول نايت ، وش قلتي فأجابته العاهرة: لا مابي ، أول فيلوس بأدين مصو دفعها عنه وقال: قدامي قومي قومي خدامة وتتشرط أشار مراد على أحد العاهرات الثلاث وقال: ابي هذي ساعه وحده دفع المبلغ ودخل معها إحدى الغرف اتجه وليد سريعاً للتلفون واتصل على رقم "الشاميات" وما هي إلا دقائق حتى طرق الباب ودخلوا فتاتان في نهاية العشرينات تفوح أجسادهم أنوثة وإغراء ، يملئ وجهيهما مساحيق صاخبه نسرين ذات العيون العسلية في فستان أصفر بدون أكمام يغطي جزءا بسيطا من صدرها وينحدر بضيق حتى نهاية مؤخرتها ويكشف الباقي عارياً ، قصيرة بعض الشيء ، صغر صدرها يجعل حجم مؤخرتها العريضة أكبر مما يبدو ، منذ المدخل سحرت وليد يمؤخرتها العملاقة ولحمها الأبيض وشعرها الذهبي ، فاتجهت نحوه وجلست في أحظانه ليحس بليونة تلك المؤخرة وحجمها نوال في فستانها الأحمر كانت أكثر طولاً وعمراً على ما يبدو ، بمؤخرة وصدر متوسطي الحجم ، وبطن به القليل من التعرجات اتجهت نحو رياض تمشي بكل عهر وجلست بجانبه لفت نوال يدها حول رياض ووضعت يدها داخل شعره تعبث به: ولك شو هيدا الأبضاي ، شو مهضوم ، يا بختي فيك أما وليد فقد بدأ بتقبيل فوراً بتقبيل نسرين وتحسس جسدها فسحبت فمها منه وهي تبتسم وتنظر له بإغراء: شوي شوي حبيبي خلينا نتفئ أول وليد: انتي لو تبي مليون عطيتك عطيني السعر اللي تبيه نسرين وهي تضحك: لا ما بدي مليون خمسميي تكفي نظر وليد لرياض باستفهام فهو لا يملك هذا المبلغ ، فأومأ رياض له بأنه سيدفعه رياض وهو يشير لنسرين: خلاص انتي ادخلي معاه الغرفة ، ثم يشير لنوال: وانتي امشي خليها لوقت ثاني قامت نوال بغضب من على حظنه: ااه ، بكيفك انتا الخسران دفع رياض المبلغ لنسرين نسرين: عندك كاندوم؟ وليد: لا نسرين: خلص انزل اجيب كندوم واطلع لك خرجت نسرين من الشقة وليد: ليه صرفت الشاميه ، لا تقول ما بقى عندك فلوس؟ رياض: عندي بس ما عجبتني وليد: شنوو اللي ما عجبتك ياخي البنت صااروخ رياض: وش اللي صاروخ وكرشتها قدامها وليد: بتدفع خمسميه تبي كيم كارداشيان !! رياض: يا ادفع لشي يسوى يا ما ادفع وليد: يعني حنا جايين ننيك وانت تتفرج قاطع حديثهما دخول نسرين وفي يدها الكاندوم وهي تبتسم بعهر اتجه وليد معها إلى الغرفة تاركاً رياض وحده على الصوفا في صالة الجلوس في غرفة مراد مراد كان كثير الأكل ، بوزنه الزائد كانت حركته صعبة قليلاً فكان الجنس لديه هو تفريغ لما في قضيبه فقط تمدد على ظهره على السرير ، وضعت الفتاة الآسيوية النحيلة كاندوم بنكهة الفراولة على قضيبه وبدأت في مصه وقد جعلت مؤخرتها باتجاهه ، فوضع يده على كسها يعبث به نظر مراد لكسها الأسمر وبدأ بإدخال اصابعه وإخراجها إلى داخله وأحس بضيقها فتسائل كيف سيدخل قضيبه في هذا المكان الضيق ما هي الا دقائق حتى أجابته العاهرة بعد أن جلست وجهها للجدار وظهرها باتجاه وجهه ، ونزلت بجسدها على قضيبه شيئاً فشيئاً حتى دخل بأكمله داخلها تغيرت ملامح وجهها قليلاً فقد أغلقت عيناها وعضت على أسنانها ألماً ، ثم فوراً بدأت بالارتفاع والنزول على قضيبه بحركة سريعة استمر الوضع لدقائق ثم غيرت الوضعية فاتجهت بوجهها ناحيته ، نظر لصدرها فضحك وهو يرى أثداءه أكبر من أثداءها بدأت في الارتفاع والنزول مرة أخرى ولا يوجد لديها هضبات لتهتز ولا ليونة لتتحرك دفعها مراد من فوقه وجعلها تستلقي على ظهرها وباعد بين ساقيها واستلقى هو فوقها مدخلاً قضيبه في كسها ، جسدها النحيل اختفى تحت ضخامة حجمه ، بدأ يهتز فوقها مدخلاً قضيبه ومخرجه ويهتز السرير معه ، عرقه بلل السرير وبللها ، استمر بإدخال قضيبه وإخراجها من كسها الضيق ، حتى صرخ صرخة بها أفرغ ما بداخله في الكاندوم ، وأنهى مضاجعته التي كانت شبه عاديه ، وقام من عليها بعد أن مسح قضيبه ولبس ملابسه وخرج على أي حال ، القصة في غرفة وليد كانت مختلفة تماماً فور ان انغلق الباب سحب وليد نسرين نحوه وقبلها بقوة حتى كاد أن يمزق شفتيها ، وبادلته هي التقبيل بالعنف نفسه وهي تتأوه بصوت مثير ، استغرق في تقبيلها دقيقتين قبل أن تنسل يده لثوبها الأصفر فتسحبه لأسفل قليلاً ليظهر ثدياها الصغيرين في نفس الوقت انسلت يدها لتعصر قضيبه المنتصب من فوق البنطلون ، اتجهت يده من ثدياها الصغيرين لمؤخرتها حتى يجد ما يستحق العصر فعلاً ، فقام بعصرها بكلتا يديه ، وهي تعصر قضيبه في الوقت نفسه أمسكها من شعرها وأخفض جسدها حتى جلست على ركبيتها وأصبح قضيبه موازيا لوجهها ، فخلع ملابسه كلها في لحظة سريعه مدت سرين يديها الاثنتين لقضيبه تدعكه وتتفحصه وهي تنظر لوجه وليد بابتسامة إغرائية ، ثم بدأت بحركة سريعة بإدخال قضيبه كاملاً في فمها ، فخرجت أنت من وليد مصت قضيبه بأكمله ، ثم بدأت بلحسه من الأسفل ناحية بيضاته ، وضعت بيضته اليمين في فمها تمصها وهي تعصر بيدها بيضته اليسار ، ثم وضعت اليسار في فمها وهي تعصر بيضته اليمين بيدها ثم بلسانها لحست قضيبه من أسفله حتى وصلت إلى رأسه فقبلته ، ثم وضعت الرأس فقط في فمها ترضع منه أعادت نسرين هذه الحركات باحترافية تدل على خبرتها الطويلة في الجنس ، ووليد يكاد أن ينفجر ألماً وشهوة رفع رأسها فهو يعرف إن لم تتوقف فسيقذف في فمها وسينتهي قبل أن يبدأ رماها على طرف السرير فاستلقت عليه بنصف جسدها وساقاها معلقتان في الهواء بكعبها العالي بهذا الوضع بان حجم مؤخرتها وبرزوها واختلافها عن باقي الجسد ، رفع وليد ثوبها قليلاً فوق ظهرها ، جلس بين أفخاذها ، وبدأ بعض أفخاذها ولحسهم بنهم شديد وكأنه لم يأكل منذ أعوام سحب كلوتها المختفِ تماما بين أفخاذها الكبيرة ورماه بعيداً قلب نسرين على ظهرها وهي لا تزال مستلقية على طرف السرير مدت يدها لحقيبتها وسحبت الكاندوم ووضعته على قضيبه ثم وضعت القليل من المزلق على كسها حتى يسهل دخول قضيبه العملاق رفع ساقيها فوق اكتافه وضمهما حتى برز كسها واعتصر بين فخذيها وطل بلحمتيه السمراوتين اقترب وليد يقضيبه ووضعه على كسها وهو منبهر من مظهر كسها مبتسماً ناحيته دعك رأسه فوق شفراته لأعلى وأسفل ، ثم أدخله دفعة واحدة في كسها ، انسل بسهولة عالية ، فكس نسرين هذه كعاهرة قد اعتاد على النيك حتى توسع وأصبح يتسع لأي حجم رغم انسلاله بسهولة الى ان ضمه لفخذيها جعل فتحتها تضيق على قضيبه ، أصبح وليد يتأوه إثارةً ونسرين تتأوه معه ، فمه في ساقها يعضها ويمصها ، وقضيبه يدخل ويخرج بين لحماتها نسرين بدورها كانت تعصر ثدييها الصغيرين وهي تتأوه وتصرخ بلا خجل ويملأ صوتها الشقة: آه ، نيكني ، آه حبيبي ، نيكني ، أطعني نيك ، دخل ايورك كلو بكسي استمر وليد ينيكها بهذه الوضعية مستمتعا بالضيق الذي حصل عليه من أفخاذها ، لكنه أحس بقرب ذروته وأراد الاستمتاع اكثر سحب قضيبه من داخل كس نسرين وقلبها على بطنها من جديد لتعود على وضعها الأول ، وأدخل قضيبه مباشرة في كسها ثنت نسرين ساقيها ليكونا في صدر وليد وهو ينيكها بقوة ، وضع كلتا يديه على مؤخرتها يعصرها ويستمتع بحجمها وليونتها ، يباعد بين فلقاتها ويقربها ، يعصرها عرضاً وطولاً ويرى فتحتة مؤخرتها تتسع وتضيق سحب علبة المزلق ووضع القليل منه في سبابته ، باعد بين فلقتيها بكلتا يديه ، وأدخل اصبعه في فتحة طيزها دفعة واحده صرخت نسرين من المفاجأة: آآه ، ورى لا حبيبي استمر في صمته ، ثم بدأ وليد بتحريك اصبعه بداخل طيزها مع حركة قضيبه في كسها دخولاً وخروجاً وهي تتأوه من الألم ، ويده الأخرى تعصر طيز نسرين دون سابق انذار ، أخرج قضيبه من كسها وأصبعه من مؤخرتها بحركة سريعة حتى بقي الكاندوم داخل كسها معلقاً ، باعد بين فلقتيها وأدخل قضيبه في طيزها بسرعة جعلت نسرين تفتح فاها وتتسع عيناها ألما مع صراخها بدأت نسرين بالصراخ والصياح: من ورا لا يا حيوان ، ما تنيكني بدون كاندوم يا متناك يا شرموط وضع يديه على خصرها وثبتها على طرف السرير بقوة ليقتل كل أمل لها بالفرار منه ، أخذ بنياكتها بسرعة وعنف في طيزها دخولاً وخروجاً يدخل قضيبه في أعماق مؤخرتها بلا أي رحمة ولا شفقة لصراخها ويخرجه بسرعة ويدخله ، تحاول الهروب بلا أي فائده من حركتها ولا من صراخها طالبة رحمته : يا ابن الشراميط يا متناك طلعو من طيزي طلعوو لم تمر دقيقتين حتى صرخ وليد بأعلى صوته وهو يقذف حممه بأعماق طيزها ، وارتخى جسده فسمح لها بالهروب ، ففرت سريعاً ونامت على السرير على جنبها واضعة يدها على فتحة طيزها التي يسيل منها سائله وهي تأن على السرير بألم : كس أمك يا ابن الشراميط نظر لها قليلاً ثم ضحك بهستيريا معلناً نصره على شروط العاهرات وقوانينهم سحبت كلوتها ولبسته وعدلت ثوبها ، ولبس هو ملابسه وهو لا يزال يضحك خرجت من الغرفة وهي لا تزال تلعنه وتسبه وخرج هو خلفها ، مرت على صالة الجلوس أمام رياض ومراد الجالسان على الصوفا متجهة إلى الحمام وهي واضعة يدها على فتحة طيزها من فوق الملابس وهي تقول: ولك حتشوف شو ساوي فيك يا شرموط مر خلفها وليد وهو يضحك وجلس على الصوفا: امشي يا شرموطة ولا كلمه رياض بذهول: وش مسوي فيها يا مجنون ! وليد وهو يضحك: شقيييت طيزها شق مراد: انا قلت هالمخنث لازم يحلل الخمسمية ريال ضحك الثلاثه ، وماهي الا دقائق الا بخروج نسرين وهي تلعن الثلاثه ، وخرجت خارج الشقة وليد: جيعاااان مراد بسخرية: كل هالوجبه اللي اكلتها وما شبعت رياض: نروح المطعم ناكل ونرجع البيت وليد: لا ياخي انت شايف شكلي ، وجهي غلط وريحتي معفنه لازم اتروش وابدل ملابسي مراد: وانت صادق ، انا ما فيني اطلع كذا وليد: انت يا رياض لسه شكلك مرتب مر المطعم وجيب لنا عشا رياض: ياخي ما عندكم سالفة ، فلوسكم وليد: انا صفرررت ، لما نرجع البيت اعطيك دفع مراد مبلغ العشاء ، وخرج رياض ليشتري عشاء من أحد المطاعم فور خروج رياض وليد: هششش , مراد , بقى عندك فلوس؟ مراد: ايه بقى وليد: قم ننزل نشتري شراب مراد: لا يبوووي لو يدري رياض حينيك عرضي وليد: ما بنقول له وما حنثقل ، قوم يا جبان مراد: انت ما وراك الا المشاكل يا وليد رياض ليس معتاداً على القيادة في هذه الدولة ، وأضاع الطريق في طريق العودة وتأخر قليلاً دخل رياض وإذا بوليد ورياض يفتحان نصف عين فقط ، ويبدو عليهما ما يبدو أنه تعب مد وليد الساندويتش لمراد فمسكها بصعوبه ، ثم مد ساندويتش آخر لوليد ، فسقطت من وليد وهو يحاول التقاطها رياض: انتبه يا معفن وليد: نعسان مسك وليد الساندويتش ووضعها بجانبه وأغلق عينيه رياض: اشبك ما اكلت يا جوعان وليد بنبرة باردة ورتم بطيء: كيف آآآكل بدووو ن الـ بااارد كان رياض قد جلس على الصوفا وترك الصودا على احدى الطاولات البعيده رياض: على الطاولة قوم خذلك حاول وليد الوقوف فوقع على الصوفا جالساً المرة الأولى ، حاول الوقوف مرة أخرى فسقط على وجهه على الأرض تغيرت ألوان وجه رياض رياض: يا معفن يا حيوان يا مخنث ، كم شربت وليد: بس شويه رياض: بس شويه يا مخنث ، وانت يا مراد كم مرة أقولك لا يقرب للشراب كل شي الا الشراب مسك رياض وليد ورفعه على الصوفا ، جلس وليد على الصوفا ، وبدون سابق إنذار قام رياض بصفعه على وجهه رياض: أنا الغلطان اللي جاي معكم يا سرابيت ، كيف أدخلك البيت كذا الحين ، لو شافتك *** بهالحال لتذبحني وتذبحك وليد: لا لا الحين اصحى رياض: قدامي ع السيارة ، تأخرنا زياده عن اللزوم سحب رياض الواحد تلو الآخر للسيارة ، أخذ المفتاح من مراد ، وقاد متجهاً للعودة وهو يفكر كيف سيحل هذه المشكلة ما الذي سيحدث حين يعود وليد للمنزل بهذا الحال؟ هل ستعلم نور أن ابنها ذهب ليضاجع العاهرات؟ كيف سيتصرف رياض ليعيد وليد دون أن تشك نور؟ ما الذي سيحدث مع نور وفتى الظلام؟ هل سيتواصلون من جديد؟ تذكير بشخصيات القصة حتى الآن نور: 35 عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20 خالد : صديق وليد ورياض ، 21 ، وعشيق رانيا مراد : صديق لوليد ورياض الجزء السابع ، بعنوان: الجنة و***** ! بعد أن انتهت ليلتهم مع العاهرات ، هاهم الثلاثة وليد ورياض ومراد في السيارة متجهين إلى منازلهم ، بقيادة رياض الذي يبدو أنه الوحيد الذي سافر لأجل "شراء كتب" كما ادعوا على نور نزل مراد لمنزله يترنح قليلا، وقد استعاد القليل من طاقته في طريق العودة بقي وليد ورياض في السيارة ، متجهين لمنزل وليد ، عند الوصول نزل رياض ليفتح باب السيارة لوليد ، ويساعده على النهوض ، أخرج رياض مفتاح المنزل من جيب وليد ، فتح الباب وأدخله ببطئ ، نظر رياض إلى السلالم المؤدية للطابق العلوي ، ونظر لوليد مرة أخرى ، يفكر بالخروج مره ، ولكن لا يضمن قدرة وليد على الصعود ، فيغير رأيه مرة اخرى. ركب معه خطوة بخطوة ، فتح باب الطابق العلوي بهدوء ، كان باب غرفة وليد مفتوحاً بعض الشيء لحسن الحظ ، دفع الباب وساعد وليد على المشي حتى تأكد أنه على سريره أخيراً ، خرج من غرفته بهدوء وأغلق الباب ، ليتفاجأ بالصوت العالي الذي ظهر من إقفال الباب ، همس لنفسه "ولعــنه" تعود القصة على لسان بطلتنا نور تكاد هذه الليلة أن تكون مثالية ، ابتعدت عن فوضى ابني وابن اختي رياض لعدد من الساعات ، وصلت لنشوتي بيدي العاريتين ، زرت أمي وجلست معها لبعض الوقت لتخبرني كم أبدو جميلة ، وتذكرني بطفولتي وتهافت الخطاب منذ صغر سني ، تذكرني بعدد الرجال الذين اشتهوا جسدي ، تذكرني بأني انتهيت مع رجل لا يقدر هذا الجسد ، وشاب يمتص ألم هذا الجسد ويقطعه تقديراً ! وحيدة في غرفتي ، كالعادة ، لا يزال فستاني البنفسجي يخنق جسدي ، نزعت جواربي الطويلة وجلست أمام المرآة بجسد مغطى حتى الأفخاذ فقط ، ونصفه الآخر عارٍ، لا أزال أنا بحلتي ، بإثارتي ، أتأملني وأندب حظي. هدوءٌ يخيم بالمكان ، وحدها الأفكار تتحدث داخل عقلي لساعاتٍ وساعات ، لكن فجأة ! "تششششششك" ، صوت باب يغلق ركضت متجهة لباب غرفتي وخرجت لأعرف مصدر الصوت ، بعض إنارة غرفتي ، وبعض الإنارة الخارجية ، كافية لأعرف أني أنظر لابن اختي رياض وقفت عند باب غرفتي وابتسمت له: " أهلا بالمثقفين ، فيها سهرة الليلة بعد؟ " رياض وقد احمر وجهه وبدا مرتبكاً: " هه ، لا ، بس هذا ، ولدك نسى أغراضه بالسيارة وجبتهم له" ينظر لي تارة وتارة يبعد عينيه ، وكأنه يراني لأول مرةٍ في حياته ، استغربت من هذا التصرف منه ، تباً ! كيف نسيت أني خلعت جواربي الطويلة ، انتبهت أخيراً لقصر ثوبي ، انتبهت أخيراً أن ساقاي عاريان ، وفستاني لا يغطي إلا نصف فخذي ، يا لغبائي وضعت نفسي ووضعت ابن اختي في موقف مخجل ! وكأن رياض قرأ خجلي ، وقرأ بي أني لم أكن أعي بجسمي العارِ ، فأبعد وجهه وقال سريعاً وهو يخرج مودعا :" تصبحي على خير خالتي " رجعت لغرفتي أبكي على غبائي ، هل كنت فعلاً غبية لدرجة عدم انتباهي لعريي ، أم أن شيطاني أراد إظهار جسدي لأي شاب أقابله ، ماذا لو كان ذلك الشاب إبني ! عبثت الأفكار برأسي لساعة كاملة ونسيت أن أمر لغرفة ابني وليد لأرى ماذا اشترى كنت سأتوجه لأبدل ملابسي أخيراً ، حين رن تلفوني خفق قلبي بشكل سريع ، كادت روحي أن تخرج ، تنمل جسدي ، لم أنظر بعد لاسم المتصل ، لكنها الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، من يا ترى سيتصل بهكذا وقت ! صعقتني المفاجأة ، ووقفت مذهولة امام اسم المتصل ، "فتى" ، أي فتى الظلام ! يرن الهاتف في يدي وأنا مصعوقة ومترددة ، هناك امرأة محافظة بداخلي ، هناك أمٌ لثلاثة ، أكبرهم لا يتجاوز الثمانية عشر عاماً ، هناك أمٌ داخلي دفنت كل شهواتها لتربي أبناءها ولكن ، المراهقة التي تسكنني تريدك الآن بداخلها ، تصرخ "جسدي يحتاجك يا فتى الظلام" ، تريد أن ترمي بكل اشتياقها على جسدك ، تريد أن تنتشي فوقك وتصرخ باسمك بلا خجل بصوت ضعيف ، وكأنني منكسرة ، يكاد أن يكون همساً ، قررت أن أرد : "ألو.." رد بصوته المزيف ، وقبل قول أي شيء ...... : "وحشتيني !" نعم أنا المراهقة ، أنا التي لم أعش الحب يوماً ، أبحث عنه وأنا في منتصف الثلاثين من عمري ، مع شاب قد يكون بعمر أحد أبنائي ، يبدأ المكالمة بكلمة واحده ، قبل التحية وقبل سؤالي عن أحوالي ، لا أستطيع إنكار وقع تلك الكلمة على أذني ، لا أستطيع إنكار الدمعة التي سالت ، لا أعرف إن كان سببها ندمي ، أم كان سببها شوقي وكتماني ، أنا هنا أعيش حالة من التناقض الكبير ، ولكني أعرف أني أريده الآن ! لم أستطع البوح بهذه الكلمة ، لا أستطيع أن أقول حتى " وأنا كذلك " ، اكتفيت بالصمت ...... : " نور ، أدري مالي وجه أكلمك ، وأدري مالي حق أتصل عليك ، وفي هذا الوقت المتأخر ، بس ... " أنا أقاطعه وأجزم أنه عرف بأني بكيت : " بس شنو ؟ بس اشتهيت تنيك وقلت أتصل على نور ؟ " ...... : " الموضوع أكبر من اني نمت معك ، نور أنا تعلقت فيك تعلقت فيك تعلقت فيك ! " صوته ونبرة كلامه وهو يقول هذه الكلمات ، صداها يتكرر بأذني ، كلماته بها الكثير من الصدق ، لا أستطيع الاستمرار أكثر ، إما أن أغلق السماعة الآن ، وإما أن أنفجر بما يدور في رأسي أنا : " طيب وش تبي الحين؟ " ...... : " أبي أشوفك ، ولو شويه أشوفك " صمتُ مرة أخرى ، وهو ينتظر مني إجابة ...... : " لا تردي ، أنا على باب الدور الثاني ، بطرق الباب طرق خفيف ، إذا تسمحي لي أشوفك افتحي الباب ، بجلس خمس دقايق بعد ما اطرق الباب ، إذا ما فتحتيه بمشي " نعم ، بهذه الجرأة وبهذا التفصيل ، ولكن أين دقتك في المواعيد يا فتى الظلام ! كنت تنتظر اللحظة المناسبة حتى يكون البيت لي ولكَ فقط ، حتى تراقصني وتكونَ في جنة لا يسكنها إلا أنا وأنت ، هل يخفى عليك أن أبنائي جميعهم بالمنزل ! هل يخفى عليك أن ابنتي قد تبكي في أي لحظة ليجلس كل من في المنزل ويعرف وجودك ؟ ما الذي غيرك يا فتى الظلام ! قاطع أفكاري صوت طرقه الخفيف على الباب ، طرقتان فقط ، أوقعتا قلبي أرضاً ، هو حتماً هنا ، يقدم الكثير من التضحيات لكي يكون معي ، هل سأفتح الباب ؟ هل سأكون مجنونة مثله وأوافق على طلبه المجنون ! لو استطعت الصبر خمس دقائق فقط سيرحل ، فقط خمس دقائق كافية كي أجعله يرحل تمر دقيقة دقيقتان ثلاث أربع قبل الدقيقة الخامسة أنا على الباب ، هذا الباب البني الآن هو الحاجز الوحيد بيني وبينه ، سيرحل بعد عشر ثوانٍ ، أُمسك أعصابي بشدة وأنا أعد مع عقارب الساعة ثانية ثانية ، حتى مرت الخمس دقائق ، أخذت نفساً عميقاً لتحملي ، سمعت صوته يتحرك يستعد للرحيل ، وفجأة أسمع صوته ثانية ...... : " أدري انك هنا ، نور ، افتحي الباب " لو لم يهمس بتلك الكلمات ، لمرت الليلة بسلام ، لكن الشياطين أبت أن تمررها فتحت الباب بهدوء بعد أن قتل ترددي ، يقف هناك من جديد ، بطوله الفارع ، وثوبه الفضفاض ، وملامحه المختبئة تحت شماغه ، لا أرى إلا عينيه ، لكن تلك العينين تحكيان الكثير ، تعنيان لي كل وسائل التواصل بيني وبينه ، لم يكن يتفحصني من الأسفل للأعلى ليرى عريي ، كان ينظر لي نظرة واحدة دون أن تتحرك عينيه ، أراه ينظر لي كامرأة ، ولا أتحدث هنا عن شهوة فقط ، رأيت هذه المرة ، حباً ما إن رأيته حتى اغرورقت عيناي ، بلا سبب أعرفه ، دفع الباب ، دخل ، أغلق الباب ، وضمني بين ذراعيه ، بل اعتصرني عصراً ، ضمني كحبيبة له ، وأنا ارتميت بأحضانه وكأنه حبيبي ، أنت حبيبي يا فتى الظلام ، أنت عشيقي يا فتى الظلام ارتفع صوت بكائي قليلاً ، فرفعني بحركة سريعة ، ومشى بهدوء لغرفة نومي ، وأغلق الباب خلفه ، أنزلني ، وتابع ضمهُ لي لا أعرف لِمَ كنت أشعر بالاختناق قبل وصوله ، ولا أعرف لم تنفست في أحضانه كما لم أتنفس من قبل بقيت بين ذراعيه لدقائق ، إنها المرة الأولى التي أكون في أحضان رجل لهذا القدر من الزمان لم يحن وقت الظلام في الغرفة بعد ، لم يطفئ الأنوار حتى الآن تركت أحضانه ، واتجهت للأنوار وأطفأتها كلها ، وعدت في الظلام لمكان وقوفه ، لا أعلم كيف أتتني الجرأة هذه المره ، مددت يدي ونزعت عنه شماغه ورميته في الأرض ، نعم يا فتى الظلام ، أنا التي أطلبك هذه المره ، أنا التي أريدك هذه المره ، لا تخبئ فمك خلف غطاء ، فثغري ظمآن لقبلة ، لا تخبئ جسدك تحت ذلك الثوب ، فجسدي يحتاج لرجُل ، رجلٌ مثلك يا فتى الظلام ما يفصلني عنه الآن هو الظلام فقط ، أستطيع بكل بساطة أن أتجه للإنارة بسرعة وأشعلها لأرى وجهه وأعرف من يكون ، لكنه أعطاني حبه وثقته ، وأنا أمنته حبي وأعطيته ثقتي مد كفاه ليلمس خداي ، أحس بدفء أنفاسه وقد اقترب وجهه من وجهي ، فمددت أنا كفاي لألمس خداه ، لأعرف خريطة وجهه ، وأين الطريق إلى شفتيه ، وقبلتُه فقبلني ، ببطئ شديد ، وأنا أحس بالحرارة التي ينفثها ، يقبلني ، ويقبلني ، ويقبلني ، شفتاه بين شفتاي ، وشفتاي بين شفتاه ، وشدة التقبيل تزداد مع كل قبله كفاه تنزل ببطئ شديد ، من خداي إلى رقبتي ، ومن رقبتي إلى أكتافي ، يتحسس رقبتي وأكتافي صعوداً ونزولاً ، توقف قليلا ، وابتعد عني ، أحس بحركته خلفي ، وفجأة أحس بقماش حول عيني ! وضعت يدي لأكتشف أنه لف شماغه حول عيني كي لا أرى شيئا ، ابتعد مرة أخرى ، وأضاء المكان قليلاً ، ثم عاد ...... : " اشتقت أشوفك في النور ، يا نور " لا أعرف مالذي يحدث الآن ولا أرى شيئا ، هو بالتأكيد يقف أمامي ، يستمتع بالنظر لإثارتي في ذلك الفستان دون ظلام هذه المره ، مد يديه على الجزء المكشوف من صدري ، مرر كفاه على جسدي ببطئ ،بدءا بأكتافي ، نزولاً إلى ثدياي ، تستدير كفه مع استدارة صدري ، وتنحني مع انحناء خصري ، حتى وصل لأردافي ، فاتجهت كفاه من مقدمة جسدي ، إلى الخلف ، هو يبحث عن الانتفاخ الأعظم ، والبروز الأكثر إثارة في هذا الجسد ، يبحث عن أشد الأعضاء نعومة بي ، وأكثرها إبرازاً لأنوثتي ! وصل لمؤخرتي فتحول المسح إلى عصر ، أحسست باقترابه أكثر ، التصق بي لأشعر بقضيبه على بطني ، ويداه لا زالت تستمع بعصر مؤخرتي ، وهو يتمتم ويأن باشتياق ، ويأخذ أنفاساً كمن أجهد التقت شفتاي بشفتاه مرة أخرى ، ويداه تعتصر فلقتي ، ثم يصعد حتى يصل للسوسته ويسحبها ببطئ شديد إلى الأسفل ، يصعد بكفيه مرة أخرى إلى أكتافي ،وينزل الفستان ببطئ شديد ، فينكشف ثدياي المدوران مغطيان بالسوتيان فقط ، وينزل أكثر فينكشف بطني ، توقف هنا وعاد لتقبيلي مرة أخرى ، آآآآه كم أعشق القبلات ، كم أما مغرمة بملمس هذه الشفاه على جسدي ، قبلني يا فتى الظلام فجسدي كم اشتاق إلى تقبيل نزل بتقبيله من فمي ، إلى رقبتي ، ومن رقبتي إلى صدري ، يقبل الجزء المكشوف من أثدائي ، ثم يمصهما بشدة ، لم أستطع أن أكتم صوت أنتي "آآآه .. آآآممم" يتجاوز ثدياي ويتجه لبطني ، يقبله ، ويلحسه لأعلى متجهاً لصدري من جديد ، كفه وصلت لمفك السوتيان ، ينزع السوتيان ليقفز ثدياي ، وينفر وردي الحلمات ليعلن عن رغبتي ، يقفان ليكشفا عن اشتياقهما كل هذا وعيني معصبة بشماغه هجم على ثدياي ليعيد ذاكرتي بلقائنا الأول ، يقبل أحدهما ، ويعصر الآخر ، تتبادل أثدائي الأدوار بين فمه وكفيه ، دقائق مرت كأنها أعوام وأنا أتلوى تحت رحمة لسانه أدار جسدي ومشى معي لحافة السرير ، رفع ركبتاي على السرير ، لأكون في وضعية القطة على حافة السرير ، والفستان يغطي فقط ما بين سرتي ومنصف فخذي أحس بأنفاسه تقترب من فخذاي ، سخونة أنفاسه على جسدي العاري ، رطوبة شفتاه وهو يقبل فخذاي ويرفع ما تبقى من الفستان للأعلى ، ليصبح الفستان مجرد طوق فوق خصري ، لمساته كانت كافية لارتعاشي دون مضاجعه ، لم أتمالك نفسي ، وارتعشت وانا اهبط بصدري على السرير وارتفع ، وأأن بصوت مسموع "آآآآهـ" زادت شراهته حين رأى منظر مؤخرتي الخلفي ، وانتفاخ كسي المعتصر بين فخذاي تحت الكلوت ، أريده أن يضاجعني الآن الآن ، ويريد هو أن يستمتع بتذوق هذا الجسد من كل ناحية يعض على فخذي ، يرتفع واضعا كفاهـ على فلقتاي ، يعض فلقتي ، يقبلها ، يضع خده على مؤخرتي ويتحسس نعومتها ، ويقبل من جديد ، ويعض فلقتي اليمنى وينتقل لليسرى بجنون ونهم وبحركة سريعة يهجم على ذلك الانتفاخ ، لا أعرف كيف حشر رأسه بين فلقتاي ، لكنه وصل لانتفاخ شفراتي خلف الكلوت وعضها ، ومصها ، وعضها ، وقبلها ، ومصها من جديد تحول كلوتي البنفسجي للون الأسود من لعابه ومن سوائلي أنزل الكلوت عن مؤخرتي كما يفتح الستار ليبدأ العرض ، ببطئ شديد ، لينكشف ما يختبئ خلف هذه القطعة المثلثة ، شيئا فشيئاً ، يعلق الكلوت بين شفرات كسي ، ملتصقاً في فتحتي ، ويجبره ذلك الفتى على الخضوع والنزول ، ويرميه بعيداً تنكشف تلك الشفرات البيضاء ، لونها الأبيض يخبر على إثارتي وأنوثتي ، وسطها الوردي يخبر بعذرية هذه المراهقة ، حتى وإن لم يكن أحد يهتم بمضاجعتي ، هذا الانتفاخ هو أكثر جزء اهتميت بنظافته ومنظرهـ ، أجزم أن بنات الثامنة عشر والعشرين لا يملكون ما أملك كنت أظن أنه جائع حين عضني للمرة الأولى ، لكن هجومه هذه المرة على كسي أكد لي أنه يكاد أن يموت جوعاً ، حشر رأسه مرة أخرى بين فلقتي ، عض شفراتي العارية وشدها ، شرب سوائلي ومصها حتى كاد كسي أن يجف من عطشه ، وأنا أتلوى ألف مرة تحته ، وأكتم ألف أنةٍ بداخلي يعصر ، ويقبل ويعض ويمص رحيقي لمدةٍ من الزمن ، لا أعرف كم هذه المدة لأني فقدت التركيز في الوقت وأنا في هذا الوضع وجهي على السرير ، وكفاي تشد شعري علّي أستطيع كتم الأنين الذي يضج فيني ، ولسانه يصول ويجول في مؤخرتي وكسي ، كفاكَ لعباً يا فتى الظلام ، أنثاك تكاد أن تموت شوقاً لمضاجعتك وكأنه يقرأ ما يدور في داخلي ، سمعت صوت أزرار ثوبه تفتح ، أسمع صوت ملابس تقع على الأرض ، ثم بجسده يلتصق بظهري ومؤخرتي ، قضيبه شامخ بين فلقتاي ، ووجهه بجانب وجهي يقبلني ، وضع القليل من اللعاب على قضيبه ، رفعه بيده حتى صار رأسه على فتحة كسي ، لن أنتظرك يا فتى الظلام لتخطو هذه الخطوة ، رجعت بمؤخرتي للوراء قليلاً لأعلن عن اشتهائي ، ويعلن سطانه بدق حصون كسي مرة أخرى ، هاهو يجوبني من جديد "آآآآآآآآآآه" صرختُ شهوةً وألماً ورغبة بالمزيد منه ، صرخت صرخة مشتاق التقى بمحبوبه بعد طول انتظار استمريت بتحريك مؤخرتي للخلف ببطئ حتى استقر قضيبه وسط كسي ، حتى اخترقني وصار جزءاً مني ، ولا أعلم كيف استقر بطوله وعرضه في فتحتي الصغيرة ، ألم تتصل لتخبرني بأنك مشتاقٌ لي يا فتى الظلام ؟ فلتظهر شوقك الآن ! بدأ يضاجعني ببطئ حتى أتعود على حجم قضيبه ، ما إن أحسست بأن كسي توسع قليلا ليستوعب ضخامته حتى بدأت بالإسراع لأخبره بأني بخير ، فهم رسالتي فبدأ ينيكني أسرع من ذي قبل ، وهو يهبط بفمه على ظهري ويقبلني ، وكفاه تارة تعصران فلقتاي وتارة يستلقي بصدره علي ويعصر أثثدائي ، لمساته تدل على خبرته بجسد الأنثى ، إن لم يكن جسدي تحديداً ! يعرف من أين تؤكل الكتف ، وأين تلمس المرأة ! يمسح على ظهري تارة وتارة يعضه ، يقبل مؤخرتي مرة ويصفعها مرة أخرى هكذا يجب أن أضاجَع وإلا فلا ، هكذا تقبَل المرأة ، هكذا أشعر بإني أنثى بين يدي رجل سحب قضيبه من داخلي ، سحبني من على السرير ، ها أنا أقف ثانية ، أسند ظهري على الجدار والتصق بي ، رفع ساقي وعلقها على ذراعه ، قبلني قبلة طويلة ما انتهت إلا بغرس قضيبه كاملا في أعماقي ذراعاي تلتف حوله ، أقف على ساق وساقي الأخرى معلقة على ذراعه ، جسده ملتصق بي ، صدره يرفع اثدائي مع ارتفاعه وغرس قضيبه بداخلي ، ويهبط مرة أخرى بشكل سريع ومتكرر ، أنا لست سوى مبتدئة في الجنس أمامه وأمام الأوضاع التي يفاجئني بها جسدي يعتصر بينه وبين الجدار كما يعتصر قضيبه بين شفراتي ، أهتز مرة باهتزاز جسده ، ومرة بشهوتي ، لم أذق مضاجعة قبل لقائك يا فتى الظلام ، أنا أضاجع الآن لأول مرة يا عشيقي رفع ساقي الثانية لأصبح معلقة تماما عليه ، يرفعني كما يرفع الأطفال ، الفرق بأننا عراة ، وبأن قضيبه يخترقني في كل مرة أهبط فيها رماني وارتمى فوقي على السرير ، وقضيبه لا يزال بداخلي ، يخرج ويدخل بسرعة كبيرة ، أحاول أن امدد ساقاي على السرير فلا أستطيع ، التصقت به وتعلقت به ، ألف ساقاي حول ظهره وأعصره باتجاه وكأنه سيهرب ، وأنا أأن وأصرخ ، لم أفكر وقتها إن كان أبنائي سيسمعون صراخ أمهم ، لم أفكر في أي شيء سوى اشباع رغبتي مع كل دخول وخروج له يحتك جسده بجسدي فيحركه كله للأمام والخلف ، نار قضيبه في الداخل ، ونار جسده في الخارج ، ليس لدي القوة لأتحمل كل هذه الحرارة ، هنا صرخت انتشائاً ، واهتززت تحت جسده ، ثم عضضت كتفه كي لا يخرج صوتي أكثر ، " آممممممم " ، وأنا أعصره كي لا يتوقف ، وانا أضمه حتى يتم طقس الانتشاء ، ثلاث طلقات ، وثلاث صرخات ، وثلاث أنات ، وبعضتي وعصري له ، يهتز هو أيضا ، وينتشي فوقي ، ويقذف ما بداخله على باهتزازات متتالية ، حتى فاض كسي من سوائله بقينا على هذه الحال قليلا ، كلانا يتنفس بصعوبه ، احتضنه بحب وهو كذلك فكرت في حرماني الطويل لهذه السنين ، ثم فكرت بما بين ذراعي الآن ، هذا جزاء صبري ، وهمست بجرأة ودون وعي في أذنه : " انت جـنـّتـي " نعم أنت الجنة التي انتظرتها يا فتى الظلام ، ها انا أخبرك بهذا ضمني أكثر ، وهمس لي بكل حنان " أحـبـك " ربما صبرت على العذاب قليلا لأحصل على مكافأة كهذه ، نعم أنا أصدقك يا فتى ظلام ، أنت لست هنا لمضاجعتي فقط ، أنت هنا لأنك تحبني ، نعم لأنك تحبني ، لو لم تكن تحبني لما وضعت هذه القماشة فوق عيني ووثقت باني لن أنزعها ، لو لم تكن تحبني لما ضحيت وخاطرت وقابلتني بوجود أبنائي أبنائي !! جميعهم في المنزل ، لا أود أن يرحل هذا الفتى ولكنني مجبورة همست له : " قوم خلاص قبل لا يقعدوا أولادي " ارتفع من فوقي ، قبلني ، أسمع صوته يلبس ملابسه من جديد ، أطفأ الأنوار وعاد لي ، فك عقدة شماغة وسحبه من على عيني ، وها أنا أرى من جديد في الظلام ، أسمع صوت الباب ، ثم أرى ظلّه ، ويختفي ، ثم أسمع صوت الباب الثاني ، ليعلن رحيله بقيت قليلا مستلقية على السرير وبداخلي ابتسامة لا أشعر بالندم الذي أشعر به في كل مرة ! لا أبكي بحرقة على ما فعلت ! لا أفكر بما الذي كان سيحدث لو خرج أحد أبنائي ! كل ما أفكر فيه هو انتشائي ، كل ما أفكر فيه هو سعادتي أنا الآن أرضي نفسي ، أرضي تلك المراهقة التي لم تعش ، أني أحييها من جديد بعد أن أمتها لسنوات ، أهديها الحياة التي سلبها ذلك الزوج ، أهديها الحياة التي تستحق ، والرجل الذي يستحقها ! كنت سأتوجه لدورة المياه وأغتسل قبل أن أنام ، ولكن قاطعني ذلك الصوت ، باب الدور الثاني يفتح ، ثم يغلق ! من دخل في هذا الوقت ! كل العائلة في المنزل ، ولا يعقل أن يكون زوجي قد عاد ! اتجهت للدولاب سريعاً لأبحث عن شيء يستر عن جسدي ، وقبل أن أجد شيئا ، سمعت صوت باب غرفتي يفتح ، ثم يغلق ! تسمرت مكاني ، لا انظر باتجاه الباب ، مهما يكن الشخص الذي فتح الباب ، فقد فضح أمري إن رآني بالحال التي أنا فيها ! مهما يكن الشخص الذي فتح الباب فقد انتهت شقاوتي ، وانتهت حياتي ! استدرت ببطئ ، حتى أفاجئ به من جديد هناك ! بثوبه الفضفاض وشماغه ! ينظر لي بصمت ! لو كنت رأيت زوجي ، لفقدت حياتي ، لو كنت رأيت ابني ، لعشت بقية عمري ذليلة مخفضة الرأس ، ولكني بنظري لهذا الشاب الذي لا أعرف حتى ملامح وجهه ، لم أستطع أن أمنع نفسي من الابتسامه ! أنا : " خلاص امشي يا مجنون لا يصحى أحد !" لم يرد علي بأي كلمة ، أطفأ النور ، أعادنا للظلام مرة أخرى ، واتجه نحوي على عجل سحبني له ، وانا لا زلت بالحال التي تركني بها ، جسدي كله مكشوف سوى قطعة من بطني وظهري ملفوفة بالفستان الذي انطوى عليه ما الذي نويته يا فتى الظلام ! ألم يكفك ما حدث قبل قليل ! أي شهوةٍ هذه التي تشتعل في كل ثانية ! لم يقبلني هذه المره ! عصر أثدائي ، هجم عليهم عضاً وسحباً ، ثم سريعاً رماني على السرير على بطني سحب مخدة بسرعة ووضعها تحت بطني ، باعد بين أفخاذي ، حشر وجهه من جديد ، لكنه هذه المرة لم يعد مهتماً بتذوق كسي ، بل حشر لسانه في فتحة مؤخرتي وهو يعصر فلقاتي بشكل عشوائي ! لحس تلك الدائرة بنهم لعدة دقائق حتى بللها بلعابه تماماً ، رفع رأسه ، سمعت صوت يسحب سرواله للأسفل ، لكنه لم يخلع الثوب ولم يخلع الشماغ ، فقط السروال هذه المره ! سمعت صوت بصقه ، ثم صوت مداعبة لقضيبه ، أحسست بيديه فوق فلقتي ، وأنا لا أزال افكر فيمَ ينوي هذا الفتى ، وقبل أن أصل نتيجة أتاني بالإجابة ، أدخل رأس قضيبة بسرعة كبيرة في فتحة مؤخرتي ! صرخت بل صحت من الألم الذي فاجأني : "آآآآآآآآآآآه لا طلعه طلعه تكفى " لم يكن يهمس بأي كلمة ، كل ما قاله " شششششش " ثم واصل محاولة إدخال ذلك القضيب في مؤخرتي ، يحاول وأنا أقاوم ! لستُ مستمتعة أبداً بهذا الألم الذي يصاحب الدخول ! كرسيي لا يتسع سلطانك يا فتى الظلام ! أصر على حشره شيئاً فشيئاً حتى دخل ربعه ، ثم نصفه ثم أكمله ! هنا أردتُ هدنةً لحين أعتاد على حجمه : "خلاص وقف شوي " ذلك الفتى لا يتكلم بوجودي ، لكنني بدأت أشك بأنه لا يسمع أيضاً ! أخرجه بسرعه وأدخله وكأني لم أخبره بالتريث قليلاً ! وأخذ يدخله ويخرجه وأنا أستصرخ ألماً تحته ، أحاول أن أكتم ألمي وصوتي ، أحاول أن أتكلم ولكن بصوت ضرباته كان كلامي متقطعاً ! : " خـ .. ـلا..ص ...خــ ..ــلا..ص .. آآ .. آآ .. هـ " كان يسرع أكثر وأكثر كلما استنجدت به وطلبت منه التريث لم يطل هذه المره ، فبعد عدد من الدقائق سمعت أنته ، ثم أحسست بانتفاضه فوقي ، وانفجاره بداخلي ! سحب نفسه من فوقي بسرعه ، سمعت صوت سحب سرواله للأعلى ، ثم صوت الباب ، واختفى من جديد ! تركني هذه المره مستلقية على السرير ، لكن بلا ابتسامه ! ما هذا يا فتى الظلام ! هل كان محرماً علي ان أبتسم فعدت كي تقتل ابتسامتي ؟! هل أغضبك أنك خرجت وأنا سعيده بما فعلت فعدت كي تسلب تلك السعاده ! ضاجعتني في ليلة مرتين ، مرةً كعاشق ، قبلتني ، ضممتني ، بكيتُ على صدرك ، ثم ضاجعتني كما لم أكن أتمنى ! ثم عدت وضاجعتني كما تضاجع عاهرة ! عدتُ إلى تناقضي ، عدتُ إلى سعادتي التي تغلب الندم ، الفرح بمضاجعته الأولى ، والحزن على الثانيه وانتهت ليلةٌ بلا مشاعر محددة داخلي ، ولا قرار أتخذه حيال هذا الفتى ! هنا تمنيت لو اني أشعلت الأنوار حين أخذ ثقتي ، هنا تمنيت أني خنتُ ثقته كما خان فرحتي ! عدت لصفحة مجهولة ، من أنت يا فتى الظلام ، تتصل في ليلة هادئة ، تتصل لتخبرني بأنك مشتاقٌ لي ، تتصل ... تباً ! لقد اتصل مرة أخرى ، لقد أخذ التيلفون ! إذا عرفت الآن من بيده التيلفون سأعرف من هو فتى الظلام ! رفعت تلفوني بسرعة لأتصل بخالد أسأله ، الآن وقعت في الفخ يا فتى الظلام ! الآن أصاطدك ولا تصطادني ! يرن التلفون ... هل سيرد خالد على التيلفون ؟ هل حقاً ستعرف نور من فتى الظلام ؟ وينتهي هنا الجزء السابع


هاي يا جماعة عاملين ايه وحشتوني و**** بقالي كتير ما كتبتش قصص بس امتحاناتي ع الابواب انا لقيت مافيش قصص جديدة في القسم و القصص الجديدة معظمها كاذبة او مكتوبة بإسلوب لا يليق بعرب نار وبإختصار شديد لدرجة إن الواحد يادوب زبه يقف او الواحدة حلمات بزازها تنتصب تلاقي القصة خلصت xD المهم ندخل في الموضوع انا هحكيلكم قصة شلتها في قلبي ولم افصح بها لأي شخص لحد النهاردة هي قصة حب وزي ما الاستاذ احساس الي انا شخصيا بقدره من ساعة ما بدأ كتاباته : جنس الحب اجمل بكثير من حب الجنس واعذروني اني هحكي قصتي باللغة العربية الفصحة عشان بيبقي فيها احساس اكتر وانا عايز اوصللكم احساسي بيها لأني فعلا حبيتها بجد ومش هتكلم عامية مصرية غير في الكلام المباشر بس لأني بحب احكي القصة زي ما حصلت بالظبط زي ما انتم عارفين وشفتم في قصتي مع اميرة والي عايز يقرأها يتفضل هنا اول قصة ليا مع اميرة عرب نار (البنات هتعجبهم اوي القصة) وانا لاقيت ان اسلوبها عجب ناس اكتر من قصتي مع هدير والي عايز يقرأها يتفضل قصتي الاولي مع الجنس (هيفوتكم كتير لو ما دخلتوش) آسف علي الاطالة بس ده من عشمي. (3rab-nar.com) تبدأ أحداث القصة منذ 7 سنوات عندما كان عمري 11 عاما, وكنت لا ازال جديدا في مرحلة البلوغ (فأنا قد بلغت وعمري 10 سنوات واقسم اني لا اعرف كيف حتي اني سألت مدرس علم النفس فقال انها فروق فردية بسيطة) وكنت اشعر بتغيرات في جسمي وعقلي ومشاعري كان صيفا حارا جدا وكانت عائلتي وعائلة خالي معا في الاسكندرية لقضاء بعض الاوقات العائلية سويا وتحديدا في شاطئ النخيل ومن شدة الحر كنا لا نطيق ملابسنا, وفي مرة كنت ذاهبا إلي غرفتي لأجلب شيئا منها فإذا بي اجد ابنة خالي مها (كما اسميتها انا في قصتي لجمال عيونها الي تشبه عيون البقر الجبلي الشهير بعيونه الجميلة) نائمة في غرفتها وتردي قميص نومِ يصل إلي منتصف افخاذها ويظهر كل سيقانها وقد كانت تقرأ قصة وتنام علي بطنها وتحرك قدميها للأمام وللخلف وكان وضعها لا يسمح لها برؤيتي, تسمرت مكاني واجحظت عيناي فترة لم اعرف طولها, ولم افق إلا علي جرس الباب, عادت عائلتي من الشاطئ ولحسن الحظ فإن مها لم تلاحظني فقد كانت تضع في اذنها سماعات الآذان وتستمع إلي الاغاني فلم تنتبه لصوت جرس الباب وإلا لإلتفتت تجاهي ورآتني فذهبت مسرعا لأفتح الباب ومن ثم عدت لغرفتي ومنذ ذلك اليوم لم اعد احمد القديم, لم يعد كلامي ولا تفكيري كسابقه, فقد كان تفكيري كله فيها وعندما كنت اراها كنت اتلعثم بالكلام ويحمر وجهي وواحس بقلبي يخفق بشدة وكل هذا لم يكن يحدث من قبل معها (3rab-nar.com) عرفت وقتها انني واخيرا ذقت ما كنت اسمع عنه اخيرا عرفت ما هو الحب ظللت علي ذلك وانا اكتم حبي لمها عن الكل سنين ولم اكن اجرؤ ان اصارحها لعدة اسباب قوية 1- والدها لا احبه لأني احس انه لا يحب احدا سوي نفسه واولاده 2- كانت اكبر مني بعامين 3- كنت اخشي ان تكون مشاعري من طرف واحد لذا كنت اكتم حبي ومرت السنين ووصلت سن الخامسة عشرة وكما تعرفون انها كما يقولون "ذروة المراهقة" وكنت استمني يوميا وكنت اتفرج علي الافلام الجنسية واتخيل نفسي ومها مكان البطلين ومنذ عام تقريبا, اي عندما كان عمري 16 عاما, اتصلت بي مها تطلب مني ان آتي لبيتهم لكي اصلح لها الكمبيوتر الخاص بها لخبرتي به (كمان ترون اسمي احمد ديجيتال ^^) فرددت حاضر من عينيا ساعة بالظبط واكون عندك ولا يمكن ان اصف لكم سعادتي وقتها, واسرعت ولبست اجمل ثيابي ووضعت عطري الجذاب الي هي نفسها علقت عليه في يوم انه جميل جدا ونزلت والحمد *** ان الطريق لم يكن مزدحما وقتها وكنت عندها في اقل من نصف ساعة, طرقت الباب فرد الصوت العذب "مين !؟ " فرددت "ده انا احمد يا مها" ففتحت الباب وجريت فدخلت انا وجلست وانا متعجب مما فعلت وبعد دقيقتين جاءت وهي ترتدي (روب) واعتذرت عن تصرفها وقالت انها كانت ترتدي قميص نوم لأنها لم تتوقع مني الاتيان بهذه السرعة المهم سألتني "تشرب ايه ؟ ", قلت لها "كوب ماء بس" قالت "لا واللـه, لازم تشرب, استني, انا عارفة انك بتحب البرتقال, هعمللك عصير حالا" قلت لها "مش عايز اتعبك معايا يا مها ارجوكي" (3rab-nar.com) ردت " تعب ايه يا عم, ده عصير" وفعلا دخلت المطبخ لكي تعده وبقيت انا جالسا في الصالة فقلت لنفسي "هل اضيع لحظة دون ان انظر اليها وانا في يدي ذلك !؟" فدخلت المطبخ وسألتها "فين خالي وباقي العائلة ؟" فردت وهي منهمكة في عمل العصير "لقد سافروا إلي الإسكندرية لبيع شقتنا هناك وسيرجعون غدا في المساء" فرددت "بالسلامة إن شاء اللـه" قالت "تفضل العصير" رددت وانا انظر في عينيها "تسلم ايدكي" فإبتسمت ابتسامة الكسوف التي تشتهر هي بها فإردت ان اقطع هذا الصمت والكسوف فسألت "فين الكمبيوتر؟" _ تعال اوريهولك ويا رب تقدر تصلحه _ إن شاء اللـه فدخلت لأري ما به الكمبيوتر ولم يكن العطل صعبا مجرد تنصيب (ويندوز) وكان معي نسخة علي فلاشتي التي احملها معي دائما فبدأت انصبه انا وانا اتكلم معها, _ وازاي دراستك ؟ _ الحمد للـه ماشية تمام في الكلية _ وانت اخبارك مع الثانوية العامة ايه ؟ _ تمام الحمد للـه, ادعيلي _ ربنا معاك وقبل انتهاء التنصيب بخمس دقائق جائتها مكالمة علي المحمول فردت وتحدثت ثم استأذنت مني انها جارتها تريد منها ان تنزل إليها لكي تحمل ابنها قليلا إلي ان تأخذ حماما لأن زوجها لم يكن في البيت والطفل عنده سنة وتخاف عليه, قالت "البيت بيتك طبعا, خد راحتك انا بالظبط نصف ساعة وهطلع ولو في حاجة اتصل بيا ع الموبايل" ونزلت مها إلي جارتها ولم الحظ انها تركت باب الشقة موصدا وانتهي تنصيب الويندوز ونصبت البرامج الهامة مثل الكوديك والياهو وجوجل كروم .. الخ (3rab-nar.com) وعندما تذكرت اني مع مها وحدنا احسست بهياج في داخلي ففتحت الانترنت وفتحت موقع وبدأت اتفرج علي فيلم جنسي واخرجت قضيبي وبدأت اداعبه ومر حوالي 5-10 وبينما انا علي ذلك إذا بمها تدخل علي وتري شاشة الكمبيوتر والفيلم الذي اشاهده وتراني وانا اداعب قضيبي وتلاقت عينانا معا في وقت واحد وتسمر كل منا علي ذلك حوالي دقيقة ومن ثم ذهبت هي إلي المطبخ فأغلقت انا الفيلم وارتديت ملابسي وظللت مرتبكا قليلا لا ادري ما افعل هل اذهب بدون كلام إلي بيتي ؟ ام ادخل واتكلم معها بشكل عادي وكأن شيئا لم يكن ؟ وقررت ان ادخل واعتذر منها عما فعلت فطرقت علي باب المطبخ الذي لم يكن مغلقا اصلا ولكن تنبيها لدخولي وقد كانت تقطع خيارا وقلت "مها, انا آسف جدا, لو سمحتي اقبلي اسفي" فردت وهي لم تدر ظهرها إلي "لا تهتم" قلت في نفسي إما الآن واما فلا فقررت ان اصارحها بمشاعري قررت ان اخرج ما في قلبي في كلمة قررت ان ابوح بما تعبت من حمله طوال سنين قلت لها "مها, انا عايز اقولك علي حاجة كده" ردت وهي بنفس وضعيتها "اتفضل" قلت لها ذهبت إليها وادرتها تجاهي ونظرت في عينيها وقلت لها "انا بحبك" فأصيبت بصدمة المفاجأة ولم ترد وهمت بالخروج فأمسكت بها من يدها وجذبتها لتنظر إلي وظللت علي انا ما فيه وعيوني تملأها الدموع وقلت لها بصوت مبحوح "بحبك" وسقطت اول دمعة تلتها الاخري فإذا بي اجدها تحضنني وتبكي فسألتها "بتعيطي ليه ؟" ردت والدموع تملأ وجنتيها "عشان انا كان نفسي اقولهالك من زمان" (3rab-nar.com) قلت لها "انا كنت عايز اقولهالك بس خفت ما تكونيش حاسة بالي انا حاسس بيه" فأبعتدتها عن حضني وانا امسح دموعها قائلا "ارجوكي ما تعيطيش, مافيش حد او حاجة في الدنيا تستاهل انك تعيطي عشـ..." فأسكتتني بوضعها اصبعها علي فمي وقالت "بحبك" لم اجد نفسي الا احضنها حضنا واغمض عيني واقسم بالذي خلقني اني لم اشعر بمثل الامان مثل تلك المرة من قبل وظللت الاعب شعراتها ومن ثم تحدثنا قليلا حديثا عاطفيا لا اريد الاكثار منه واقتربت منها بوجهي قليلا قليلا ومن ثم اغمضت عيناي وهي مغمضة ايضا عيناها والتحمت شفتانا في قبلة مليئة بالمشاعر اخرجت انا فيها كل ما بداخلي من عواطف تجاه مها بدأت اشعر بها تسخن (3rab-nar.com) وانا اصلا لم اكن بحاجة لسخونة فقد كنت كما اخبرتكم اتفرج علي فيلم جنسي وقد اثارني كفاية وظللنا علي هذا الحال ومن ثم بدأت في وضع يدي علي صدرها فلم تمانع فظللت اداعب بزها اكثر وانا اقبلها وانا احس بتأوهاتها الخفيفة علي شفتي وداخل فمي وبيدي الاخري اداعب مرة خصلات شعرها والمرة الاخري ظهرها وهي تتلوي من حركة يدي عليه ومن ثم حملتها بين ذراعي ودخلت بها إلي غرفتها ووضعتها علي سريرها ونمت فوقها ومن ثم ازلت شفتي من علي شفتيها لأول مرة منذ القبلة الاولي ونظرت إليها وانتظرت ان تفتح عيونها ونظرت فيهما وقلت لها "بحبك بحبك بحبك يا مها" فاحتضنتني وهمست في اذني "وانا بعشقك يا احمد" فشرعت اقبلها من جديد بشكل فيه شدة اكثر كأنه زوج سافر عن زوجته عدة سنوات واول لقاء لهما من وقتها ويظهر فيه كل الاشتياق فكل منا يكن للآخر شوق سنين واحسست اني لو انتظرت عليها اكثر من ذلك يسغمي عليها من فرط الشهوة فقررت ان ابدأ, وفعلا بدأت اخلع عنها فستانها والتي كانت قد لبسته عندما كانت ستنزل لجارتها فبدأت انزل حمالتيه وهي مستسلمة بل وربما انها كانت تساعدني وانا اقبل كل مكان ينكشف فبدأت بوجهها ونزلت إلي عنقها اقبلها وامصها ومن ثم انكشفت حمالة صدرها فخلعتها عنها وظهر لي نهداها امامي وما ادراكم ما نهداها, بزان لامرأة متزوجة ومرضعة وعمرها 35 عاما علي الرغم من انها لم تتزوج ولم وترضع وكان عمرها 19 عاما فقط لكنها كانت اكبر من سنها في كل شيء حتي عقلها وهو ما شدني إليها (3rab-nar.com) وحلمات منتصبة ذات لون وردي جذاب, وبزاز كبيرة ومنتصبة ايضا, فما ان رأيتهما حتي انهلت عليهم بالمص والرضاعة واللحس والتقبيل وكانت تأوهاتها تملأ المكان ولولا رقي المنطقة التي تقطنها لكنت وجدت الناس يكسرون باب الشقة ظنا منهم بأن مكروها اصابها وظللت علي هذا الحال من الرضاعة وكأنني لم ارضع يوما في طفولتي (ولا كبري ) ومن ثم بدأت اذهب إلي اكثر مكانيني احبهما الفتاة وربما يستغرب البعض لهم وهما الابط و القدمين رفعت ذراعها وبدأت بلحس ابطها وهي تتلوي كالأفعي مما افعل وكان ابطها ابيضا ناصعا لا شعر فيه وكانت رائحة عرقها تداعب انفي فكانت تثيرني اكثر, فكلنا نعرف رائحة عرق الشهوة كم تكون جميلة للهائج وبقيت هكذا ابدل بين ابطيها ومن ثم نزلت إلي قدمها والتي كانت تحفة في حد ذاتها فلم يكون بها اي قذارة او سواد وكأنها لم تلمس الارض يوما وبدأت اقبلها وادخل اصابعها في فمي وامصها وقد جعلها هذا تزيل جميع الحواجز بيننا فالقدم اقل مكان عند الانسان وانا اقبلها لها, فهذا كان دليلا علي مكانتها عندي وظللت هكذا حتي شعرت بها تشتعل بين يداي التان كانتا تمسكان بأردافها فقررت ان اريحها فطلعت إليها من جديد وبدأت اخلع الفستان كله عنها واسمحوا لي من هنا ان اكمل باللغة العامية كي آخذ راحتي في الكلام وكده ما بقتش لابسة اي حاجة غير الاندر وكان لونه وردي مثير فنزلت له اشمه وكان طبعا غرقان بالسوائل وكأن تسونامي ضربه وفضلت الحس حوالين الاندر في فخاذها وما فوقه ومرة واحدة وضعت فمي علي الاندر فأطلقت صرخة حسيت ساعتها اني اطرشيت (تصممت) (3rab-nar.com) فقلت ما بدهاش بقي, رحت خالع عنها الاندر وبقت قدامي عارية تماما كما ولدت فبصيت عليها بصة كاملة لجسمها كله وما لاقيتش في شعراية غير في راسها وحواجبها ورموشها واقسم اني لو مش عارفها كنت قلت انها جابتني النهاردة عشان انيكها وبصيت اوي لكسها, يا علي جماله كل دي شفرات ؟, كل ده زنبـور ؟, ايه الجمال ده , ايه اللون ده ؟ كل ده كنت هسألهولها بلساني, بس قلت اسأله لكسها احسن بلساني برضه فنزلتله وبدأت امص والحس فيه واشرب سوائل كسها لحد ما حسيت انها خلاص راحت فبدأت ادخل لساني جوه كسها, فصرخت "انا بنت, انا بنت" فابتسمت وطلعت لها وقبلت راسها وقلت "انا عمري يا عمري ما اقدر ائذيكي" فاطمأنت ونزلت اكمل الي كنت بعمله وفضلت ادخل لساني داخل كسها علي خفيف وانيكها بلساني وهي بتصوت لحد ما وصلنا مرحلة هيجان ما وصلناهاش قبل كده فخلعت البوكسر بتاعي وانا مش عارف امتي اصلا قلعت الهدوم التانية وظهر قدامها زبي واقف في شموخ فسألت بتعجب "هو ده بقي ؟" فرديت "هو ده بقي يا ستي" قالت "بس ده هيدخل فيا ازاي ده هيموتني" قلت "انا اموت فداكي" وسألتها ان كانت تحب تمصه, فقالت "ما اعرفش ازاي" فابتسمت وقلت "مش مهم هبقي اعلمك بعدين يا نور عيني" وطلبت منها تنام علي بطنها فنامت بصيت انا في الاوضة (الغرفة) الي احنا فيها ولاقيت علبة كريم رحت جبتها وبصيت عليها ولأول مرة اشوف طيزها واضحة كده عريانة قدامي انا كنت بهيج علي طيزها قبل كده اصلا لأنها منتصبة جدا مش كبيرة اوي لكن كبيرة الكبر المثير, وعلي فكرة جسم مها جسم فرينش French وانا عن نفسي بعشق النوع ده فيا دوب شف طيزها كده رحت سبت الكريم ومسكت فردتين طيزها وقعدت اعصر فيهم وهي تتأوه وفتحتهم واتفاجأت لما شفت خرم طيزها وردي, فغصب عني لاقيت نفسي نزلت ليه وبدأت الحسه وادخل لساني فيه, ومش قادر اقولكم الحركة دي هيجتها ازاي وفضلت الحس في خرم طيزة وادخل لساني جواه لحد ما هي صوتت وقالت لي "كفاية يا احمد عشان خاطري" فوقفت ومسكت علبة الكريم وبدأت ادهن بيها صوابعي وزبي وخرم طيزها (3rab-nar.com) وبدأت ادخل اول صباع في طيزها دخلت اول عقلة بسهولة لكن الثانية وجعتها سنة علي ما دخلت وبدأت احرك صباعي في طيزها بشكل دائري بحيث يوسعها لحد ما ارتاحات وبدأت ادخل الصباع الثاني طبعا وجعها بس اتعودت عليه وكذلك الثالث بعد كده خرجتهم وبدأت اجهز زبي للدخول فقلت لها "افتحي طيزك ع الآخر" وفعلا فتحتها بيدها وانا حطيت تحت بطنها مخدة عشان ترفع طيزها وتسهل عملية الدخول وبدأت اضع زبي علي فتحة طيزها ودخل منه حوالي 2 سم راحت صوتت, فوقفت شوية وبعدين بدأت ادخل تاني وهكذا لحد ما دخلت راسه كلها بعد عناء وفضلت علي كده شوية لحد ما حسيت ان طيزها خدت عليه وبدأت ادخل فيه لحد نصه ووقفت كده دقيقة كاملة وبدأت ادخل من تاني في طيزها وكل شوية اقف شوية لحد ما دخل للآخر فحضنتها من الخلف فشهقت شهقة ولا شهقة الملوخية D: وبعدين فضلت كده شوية وبعدين بدأنا النيك وبدأ بحركة منها لما حركت طيزها ناحية زبي وكأنها بتقولي يلا نيك مستني ايه وفعلا بدأت انيك فيها عالهادي وهي تتأوه آهات ممزوجة بالمتعة والالم ولكن طبعا متعتها اكبر وانا مسكت ببزازها من وراء ظهرها وبدأت ابوس في ظهرها ورقبتها وانا بنيكها و بعدين شلت ايد من علي بزازها وحطيتها الاعب زنـبورها وفضلنا كده بتاع ربع ساعة وعليت آهاتها جدا لدرجة مش ممكنة وبدأت احس بتأوهات النزول جاية منها فزدت سرعة نيكي وسرعة مداعبتي لزنـبورها وسرعة فركي لبزازها وصرخنا انا وهي معا صرخة النزول ونزلت هي علي يدي وانا نزلت في طيزها وبعدين نمنا جنب بعض واحنا بننهج كأننا كنا بنجري و يادوب خدنا نفسنا بعدين بصينا لبعض ابتسامة كلها حب وحضننا بعض حضن عمري ما انساه ونمنا في حضن بعض. (3rab-nar.com) هبقي احكيلكم بعدين علي حكايات ليا حصلت معاها برضه وبرضه حكايات تانية حصلت ما لاقيتش وقت اكتبها بس في الاجازة إن شاء **** هيبقي عندي كل الوقت مستني ردكم ع القصة Ahmed.digital@yahoo.com للأسف انا ومها بطلنا عشان خاطر هي عزلت وسافرت مع والدها للبحرين عشان شغل هي وعائلتها كلها ولحد دلوقتي ما لاقيتش احساس زي احساسها الاحساس قربت منه اميرة لكن برضه ما وصلتلوش يا ريت لو حد فيكم يقدر الاحساس ده ما يترددش وانا مشكلتي اني دايما بهتم بالبنت الي بين ايدي اكتر ما بهتم بإحساسي دي انا مش شايفها مشكلة لكن المشكلة اني نفسي الاقي بنت زيي يبقي همها احساسي زي ما همي احساسها ما لاقيتش كده غير في مها واميرة, بس اميرة للاسف بقالها شهر مسافرة وما اعرفش عنها حاجة يا ريت الي تلاقي نفسها في الي انا وصفته ده ترد عليا ويا ريت ما تنساش تقرأ القصتين بتوعي الي قبل كده بتوع هدير واميرة عشان تفهمني اكثر وتفهم احساسي وزي ما قلت قبل كده هفضل طول عمري ادورع الانسانة دي يا اما الاقيها , يا اما اموت وانا بدور عليها. تحياتي


بعد أن نكت زوجة عمي عدة مرات قلت لها أعطيني رقم أختك فأعطتني إياه و قالت لي أريدك أن ترجعها قحبة و أن تألمها من طيزها لأنها عذراء كانت أخت زوجة عمي تسكن في الريف تبلغ من العمر 25سنة إتصلت بها و قلت لها إسم مرأة خاطئى لكنها قالت لي أنها هي أرادت أن تمازحني فبقينا على إتصال دائم ثم قالت لي الحقيقة أنها ليست التي كنت أبحث عنها فسألتني من أين أنت قلت لها من أين انا فقالت لي أن أختها متزوجة هناك فبدأنا الحديث على كل الأشياء حتى لم أجد شيء أسئلها عنه ثم قلت لها ماذا تلبسين الأن فبدأنا في الحديث ثم بدأنا نتحدث عن النيك إلا أنها قالت لي لا تعلم شيء في هذا المجال و لم تجرب شيء فعلمتها عدة أشياء و بعد أسبوع قالت لي أنها تنوي زيارة أختها لمدة أسبوع قلت لها عندما تصلي إلى المدينة و قبل أن تذهب عند أختك إتصلي بي أريد أن أراك و عندما جاءت فعلت ما امرتها فذهبت إليها بالسيارة و إلتقيت بها و أخذتها معي وقد قلت لها إركبي من الوراء لكي لا يراك أحد لأن السيارة زجاجها الخلفي أسود قلت لها نعمل جولة قصيرة لأتعرف بك أكثر فأخذتها قرب البحر في مكان خال من الناس و نزلت وركبت معها من وراء تحدثنا قرابة نصف ساعة ثم بدأت أقبل فيها إلا أنه خافت في البداية ثم تجاوبت معي و بدأت ألس لها في صدرها ثم أخرجت لها صدرها و رضعت لها و بعدين أخرجت لها زبي إندهشت ثم أمرتها أن ترضعه فرضعته و ألمتني كثيرا بأسنانها لأنها ليست متعودة ثم نزعت لها السروال و أخذت ألحس في كسها ثم أدرتها و قلت لها إرخي نفسك و أخذت من شنطتها كريم نيفيا و دهنت لها طيزها ودهنت زبي و أدخلته بسرعة جنونية فصرخة وبدأت تتوسل بأن أخرجه لكني لم أرحمها حتى أفرغت لبني في طيزها ثم ذهبت عند أختها و عندما وصلت رأتها زوجة عمي تمشي و رجليها متباعدان فإتصلت بي وقالت لي شكلك فتحتها من طيزها قلت لها نعم ثم إتصلت بها فلم ترد بعدها رسلت لي رسالة قالت لي لن أتكلم معك مرة ثانية أنت وحش ليس إنسان بعدها ذهبت إلى منزل عمي ولم رأتني إندهشت فسلمت على زوجة عمي ثم قالت لها من هذا فقالت لها إنه إبن أخو زوجي ثم قلت لها أين عمي قالت لي ذهب إلى العمل بعدها أخرجت زبي وقلت لزوجة عمي لقد نكتك أنت وأختك أريد أن أنيككم مع بعض إندهشوا وبعدها نكتهم مع بعض و فتحت كس أخت زوجة عمي وصرت أنيك زوجة عمي يوميا و أختها أحيان تقول لوالديها أنها ذاهبة لتقضي أيام عند أختها و تأتي لتنام عندي في منزل صديقي لأشبعها زب وصارت قحبتي


ايمان العاشقه تحياتى للمدرين ومشرفين واعضاء الموقع انا ايمان العاشقه طبعا ده مش اسمى الحقيقي لان اسمى قريب من ايمان لان دلعي منمن واكيد ممكن من منمن تعرفوا اسمى الحقيقي ياريت حد يخمن ويرد علي يقول اسمى الحقيقي وهرد اكيد علي يعرف اسمى الحكايه مش اسمى ما اسمى يعنى يفيد بايه ده اسم من مليين الاسماء المهم انا هنا جديده سجلت علي موقعكم لانه عجبنى جدا احب اتعرف علي ناس حلوين ورومنسيين وحنينين عشاق مثلي يعشقه الحب ويحبو العشق المهم انا هنا بكتبلكم هنا للجميع يقدروا ظروفي وعاوزه حكمكم وارائكم في قصتى انا كتبت قصة حياتى العاطفيه والجنسيه مع الرجال منهم من كنت اعشقه ويعشقنى ومنهم لم يفكر الا في جسدى وقضاء متعته ومنهم من تزوجنى وطلقنى لانه رجل شرقي لاينسي من سلمت نفسها لرجل قبله بعد ان تظاهر بانه متفتح ومتنور والحجات ده عنده عادى ولكن العرق الشرقي لايقبل امرأة عاشرة قبله مع العلم انى مخلصه لاي رجل سواء كان زوجي او صديقي وانا هنا بكتب الان ملخص لحكايتى لانها من عشرة اجزاء من البدايه للنهايه وحدعمها بصور للاثاره فقط وللتاكيد في اخر القصه بنزل بعض الادله علي انها هي قصتى الحقيقيه قد يكون فيها بعض الاثاره الاثاره الجنسيه والاثاره الانفعاليه والاثاره في الحزن والاسي لان الحياة ليست كلها ورديه بل فيها من المأسي والصعوبات اكثر وقد كتبتها بطريقه مشوقه وفيه حياة ومتع وما خفي من المتاعب والمشاكل اكثر ولكنى ركزت علي الجانب العاطفي والانوثي اكثر ولم اكتب كل احزانى لان هنا موقع للاثاره الجنسيه ومينفعش اكتبها كقصه روائيه ليس هنا محله وكمان مليش في الكتابه والنحو والصرف حتى استطيع ان اكتب بطريقه جيده لذا فقد كتبتها بطريقه عاديه جدا بعيدا عن تعقيدات اللغه مع العلم لغتنا العربيه جميله ولكن انا ضعيفه في العربي شاطره اوى في العشق والجنس هههههههههههه واحده نفسها طول عمرها تتحرر من القيود وتحلم تكون نجمة مجتمع فنانه مثلا او حتى رقاصه ههههههههههه ولكن هيهات كيف لبنت الارياف والتى تربت في اسره محافظه اخلاقيا ان تكون كما تتمنا وتحلم فانا طول عمري افكر في الحريه والتحرر اسير في الشارع واتمنا انال اعجاب الجميع واكون اشد اغراء لكل من ينظر اليا يرانى ملكه متوجه بالحسن والجمال والجمال ليس اكتساب او صناعه ولكنه منحه من الخالق من النساء من تصون الجمال وتحترم وتخاف من خالق الجمال ومنهن من تتواهم بانها خلقت جميله بمزاجها ولايتها في بالها بان الجمال قد يضيع فيوم من الايام اما بمرض او الشيخوخه وانا من الاخريات اعشق المنظر والمظهر يثيرنى جدا منظر الرجال الي جسدى الابيض المرمري بالذات صدري ذو الثديين النافرين واردافي الممتلئ بالشهوه يعجبنى اعجاب الرجال بي ويثيرنى تقرب الرجال منى وطلب ودي لامنحهم النظره والبسمه وانا بطبعي متساهله اوى في الحجات دى احاول اهتم باي رجل يهتم بي فاهتم بيه واكثر ولا مانع من الضحك والهزار والملاطفه حتى اصل لابعد من ذلك ولكن كانت علي قيود تمنعنى من التحرر المنشود وفكرت التحرر عندى هي الحريه في كل شي احلم انا افعل ما اشاء بدون قيودى واحلم بمن يخلصنى ويفك قيودى ويعطينى الحريه المطلقه اسافر واتعرف واصادق واعمل علاقات مع من اهواه ويهوانى بدون اي مشاكل او قيود ولكن كيف ذلك لبنت الريف وهي مكبله بالقيود قيود العادات والتقاليد وقبلهم الدين وما اعظم الدين لو فهمنا وحكمنا العقل قبل العاطفه ولكن هو الشيطان ينشط فينا الشهوه الخالق خلق فينا الشهوة وجعلها (اي شهوة الجنس) عنيفه لانستطيع كتم جماحها والجنس حق لكل انسان لكل انسان من حقه ممارثة الجنس ولكن الظروف وال***انيات تحرمنا ممارسة حقنا الجنس الذ شي في حيات الانسان والانسان مميز في الجنس بالمتعه واللذه بخلاف الحيوان فالحيوان الجنس مجرد شهوه فالحيوان يمارث الجنس مباشرتا ولكن الانسان يبدا الجنس بالمداعبه والملاعبه والملاطفه والتقبيل والعبارات السكسيه الممتعه وايضا التقبيل في كل اجزاء الجسم وبالذات التقبيل في الاعضاء الجنسيه مثل مص زب الرجل وتقبيله وايضا الرجل يمص كس حبيبته ويقبله ويحرك لسانه عليه ومص البزر ودى حجات بتثيرنى انا اكتر وهي احب ما عندي في الجنس احب جدا الرجل يفعل معي ذلك لانه يثيرني ويصل بي لزروتى وقمة شهوتى وانا بطبعي شهوانيه جدا تعلمت الجنس من صغري ومارثته من صغري قد يقول البغض كيف لبنت الارياف ان تفعل ذلك وليعلم الجميع بان البنت مهما وضعوا حولها من قيود ولو ضعوها في غرفه مغلقه ولو خيطوا لها كسها المرأة بمكرها تستطيع فعل اي شي تستطيع المرأة ان تعاشر عشيقها وتتناك منه في كسها وهي نايمه مع زوجها علي سرير واحد ودي ببساطه حصلت من واحده اعطت المخدر لزوجها ولما راح في نومه اتت بعشيقها واتناكت منه في سرير زوجها والمسكين بياكل رز مع الملايكه ودى من دهاء المرأة ومكرها وقد يسال احدكم مادهاكى علي هذا الكلام اقول لانى خبيرة جنس بس بصدق عمري لم اكن خاينه لازواجي السابقين ولا حتى خنت من صاحبت فانا بطبعي اكره الخيانه المهم واكتب هنا عن نفسي باختصار فانا بنت ولدت وتربت في اسره فوق المتوسه ماديا في احدى القري المصريه وتعلمون اخلاق اهل القريه فالقريه مقفوله اكثر من المدينه ولكن حدث انفتاح ايضا في القري بحيث تجد البنت من الريف ترتدي البنطال الجنز والملابس الضيقه واحيانا تضع اشارب او طرحه علي شعرها وليست بحجاب معظم بنات القري اليوم يعاصرنا الموضه وقد بداءت العادات والتقاليد تندثر واما انا في صغري كانت القري اشد التزام من الان ولكنى نشاءت وجدت التلفزيون فتعلمت الاثاره من التلفزيون اللعين وايضا من صديقاتى البنات في المدينه وانا ايضا قريتى قريبه من المدينه حوالي 2 كيلو فقط فانا من قريه تعتبر مدينه وهي قريه فيها اكبر معبد واثار وهي بلد سياحي في صعيد مصر تشتهر بالسياحه والاثار الشاهقه فمدينتنا فيها ثلث اثار العالم اعتقد كده تكونو عرفتم بلدى وقريتى لانها مشهوره عالميا وايضا اللي يكتبلي اسم بلدى له منى هديه خليها مفجاه المهم نشأت وانا عندى كل ال***انيات والرفهيه كنت جميله من صغري اتباها بجمالي وانظر لجمالي كان همى جسمي وليس عقلي ومع ذلك اكملت تعليمى حتى تخرجت من كلية الاداب قسم اجتماع كانت كل بنات القري يغيروى منى ومن رفهيتى حيث جسمى الفائر من صغري ولما وصلت عمر 13 سنه ظهرت علامات انوثتى حيث ارتفاع صدري وازدياد في حجم اردافي وظهرت عانتى والدوره وانا سنى 12 او 13 سنه تقريبا وكنت احلم بالحريه وفعل اي شي وفي سن المراهقه مارثة الجنس مع صديق الطفوله وكان جنسي خارجي فقط خوفا علي عزريتى وكنت مارست معه الجنس الاطفالي وانا سنى 6 سنوات وكان لعب عيال ولكن في سن المراهقه بدء تهيجى للجنس والمتعه انا كاتبه كل ده في قصتى وهي طويله جدا اتمنا من يقراءها يقراءها من البدايه حتى النهايه واللي يهمنى هو الحكم علي تصرفاتى مش تصرفات الطفوله والمراهقه ولكن تصرفاتى بعد ما بلغت سن الرشد حتي الان وانا اليوم عمري 28 سنه وعندى *** عمره اربع سنوات ومازلت حتى الان احب الجنس والعلاقات العاطفيه ومازلت شهوانيه لا استطيع كبح جماح شهوتى وطلبي للمتعه باي شكل سوا بالحلال او بالحرام كما ارجو من البنات قراءتها لتستفيد وتتعلم حيات البنت باخطاءها واصلاحها واصولها فلا يدعي احد مهم كانت اخته او بنته او قريبته مهما تربت علي الاخلاق والفضيله بانها لم تشعر يوما بالمتعه وطلب المتعه الجنسيه وكما قلت الجنس حق للجميع الجنس ليس فقط رفاهيه ولكنه مطلب طبيعي قد يكون اشد في الرغبه من الاكل والشراب معلش طولت عليكم ..... ياريت الاقي حد شباب وبنات عندهم صبر يقروء كل قصتى بتمعن حتى استطيع مصادقة من يشرح لي نفسي المريضه بالعشق فالعشق مرض ربنا مايبتلي بيه احد واذا ابتلها يوفرله العشق الحلال وبجد اللي يكلمنى عن قصتى ويتفاعل معي بيكون صديقي للابد اشكركم علي صبركم لقراءت حكايتى مقدما انا ايمان المريضه بالعشق اقروء قصتى ففيها الكثير ايمان العاشقه


بعد زواجى من تهانى اكتشفت انها جنسيه جدا جدا وترىد ممارسه الجنس فى اى وقت بشهوه وانا ايضا كنت عاشق للجنس قبل الزواج ولكن بعد الزواج عشقته بجنون واصبحت اترك عملى كثىرا للذهاب للبيت لممارسه الجنس مع زوجتى بكل جنان كانت تهانى زوجتى تتفنن فى الشرمطه و بدات تلعب فى خرم طيزى بصباعها يوميا وتلحس بيضانى بلسانها وتلحسلى خرم طىزى بطريقه تخلينى زى المره السايحه وكنت بصرخ من اللذه ومن الهيجان وكنت ببقى فى ايديها زي العجين تفعل فى متشاء وهى كانت بتحس بي وتقوللى سيب نفسك خالص وغمض عينك و اتمتع اعمل اللى انت عايزه بعد شهر كده بدا صباعها ىخش فى طيىزى بسهوله خالص لاقيته مره بتقوللى فنس وارفعلى طىزك فوق و انا كنت ساعه النىك بتكون هي المسيطره على الموضوع كله من اول لمسه لحد لما انزل لبنى ورفعتلها طىزى بدات تلحسلى خرم طيزى كلعاده لحد لما سحت خالص دخلت صباعها فى طىزى وبعدين خرجته ودخلت صباعين بهدوء غريب وبدون الم لاقيت صوابعها جوى طيىزى وتقوللى قول اح وانا ببعبصك قولت ليه قالت انا عاىزه كده عشان خاطرى قلت اح اح وهى بتبعبصبى قول اف اقول اف قول اه اقول اه وسالتنى انت مبسوط كده انا كنت فى نشوى جدىده لم اشعر بيها من قبل بس اللى كان شاغلنى هى ازاى قادره تسىيطر على بشكل ده قلتلها انا مبسوط قوى قالتلى اناحوريك اللى عمرك ما شفته قولتلها هو لسه فيه اكتر من كده قالتللى انا لسه معملتش فيك حاجه خالص ونكتها اليوم ده 4 مرات فى ىساعتىن انا فاكر فضلت تعمل معايا كده لحد لما حملت فى ابنتى و كنا سعداء جدا فى يوم عيد جوازنا الاول سهرنا فى ملهى ليلى وشربنا كتير و روحنا نحتفل فى بيتنا على السرير طبعا لبسث قمىص نوم يجنن وانا كنت قاعد الف سجاىر حشيش عشان نكمل شرب ليقىتا طلعه بتبوسنى وماسكه كلوت من بتوعها فى ايدىها وتقوللى ايه اىه رايك فى الكلوت ده قلت جميل قالتلى حيبقى اجمل علىك وانت لابسه قلتهلها انتى سكرتى اوى النهارده قالتلتى عشان خاطرى لو بتحبنى نفسى اشوفه عليك رفضت طبعا البسه قالتلى انا كنت عاىزه احتفل بعيد زواجنا بطريقه جديده ومع تكرار رفضى قالتلى انت الخسران قلت مش مهم كنت متردد فعلا عشان بحبها وشفتها حتزعل منى بس ملبستش بعد مشربنا الحشىش دخلنا غرفه النوم نامت على ظهرها وقالتلى يلا عشان عايزه اتناك يا رجل اوى قلتلها مش حدليعينى شويه قالتلى لما تلبس الكلوت حدلعك دلع انت متتخيلوش ولما رفضث نامت و قالتلى لو عاىز تنىك انا حفتحلك رجلى وانت تنيك فيا زى ما انت عايز وفعلا نكتها نيكه بايخه حسىت لاول مره فى حياتى بعد لما نزلت لبنى ان خرم طيزى بياكلنى وعرفت انى لازم اتبعبص كتىر عشان ارتاح هى مكنتش بتفوت يوم من غير متحط صوابعها فى طيزى حتى ايام الدوره الشهرىه كنت بنزل لبنى على ايديها او شفايفها وهى بتبعبصنى ودى كانت احلى بكتير من النيك وتعب القلب كانت بتنىمنى زى المره الشرموطه وتحط مخده تحت طيزى وتفشخنى وتبعبصنى وتلحسلى انا نفس كلكلم تجربو المتناكه مراتى 366 يوم بتجط صباعها فى طيزى و دلوقت مش عاىزه قلت ىمكن بكره مش مهم النهارده وجه بكره واتكرر يوم امس بضبط وفات اسبوع وهى مش عاىزه تبعبصنى جربت معاها كل الطرق جبتلها هديه ذهبىه قىىمه عشان ترضى عنى وفعلا اليوم وانا بنيكها قلتتلها صوابعك وحشتنى اوى قالتلى صوابعى اد*** اعمل اللى انت عاىزه فيهم ووضعت ظهر ايدها على طرف السرىر ورفعت الصوبع بتاعها وشورتلى بيه على الهو كنت انا ناىم فوقها قلتلها حطىه بقى قالتلى انا مش حعمل حاجه اللى عايز حاجه يعملها لو عايز ده قوم قعد عليه لقيت نفسى فعلا محتاجه اوى سيبتها ورحت دخلته جو طىزى وقلتلها حركىه زى لما بتعملى رفضت وفالتلى حرك طىزك انت عليه لانى مش حعمل حاجه خالص عشان انت مش بتحبنى قلتلها وانا قاعد على صوبعها كل ده ومش بحبك ده انا قربت اعبدك وطىزى بتاكلنى اكتر لاقيتها قمت فتحت الدلاب وطلعت نفس الكلوت و رميته على السرىر ودخلت الحمام و هى بتقوللى لما اشوف بتحبنى قد ايه جلست فى الغرفه انظر للكلوت والشهوه بتاكلنى اخدت القرار لبسته ونظرت الى نفسى فى المرايا وشعرت وقتها بانى اصبحت ملك لزوجتى تفعل فى متشاء وخرجت زوجتى لتجدنى على السرير تحت الغطاء فرفعته لتنظر الى وهى تبتسم وتقولى كده انت بتسمع الكلام وبتحبنى وانا حبعبص فيكى يا حلوه طول الليل كانت اول مره تكلمنى كانثى وانا كانت اثارتى تزداد كلما كلمتنى كانثى وهى احست بذلك فكانت تزىد وانا مستجيب تماما لفى ياحلوه افتحى رجلك ىاقطه بزازك احلوت اوى يا بت حسىت انها ناىمه مع بنت فعلا وعندما انتهيناسالتها انتى نمتى مع بنات قبل كده ضحكت وقالتلى انتى احلى من كل البنات و نمت و انا سعىد وطىزى ارتاحت اخيرا بايدىن حبيبتى ذهبت لعملى تانى يوم ولكن نيكه امس لازلت اشعر بيها وكل لما افتكر اللى حصل وكلام مراتى لى كانثى زبرى يقف خلصت شغلى و رجعت لزوجتى لنكمل ما بدناه امس قابلتنى بالاحضان والقبلات وهى بتقوللى وحشتىنى ىا موززه تعالى وراىا لقيت كلوت و سنتيانه على السرىر قلتلها نتى عاىزه اىه بلطبط قالتلى عايزه احبك وامتعك عشان متروحش لوحده تانىه و تخونى معاها مش مش ممكن ان اخونك انتى حىبيبتى وشورت علىهم وقالت البس بسرعه عشان انتى واحشانى ىاشرموطه اول مره مراتى تقوللى كده انا زبرى وقف اول لما قالتلتى ىا شرموطه وهى لاحظت وضحكت وفعلا لبستهم ونمت على السرىر حسىت ساعتها بشهوه رهيبه وهى جت نامت فى حضنى وكانت بتعزف بصوابعها على جسمى كله وانا سايح زى النسوان بلضبط وهى سعيده بكده وده اللى كان مشجعنى اسيبلها نفسى خالص كانت بدخل صوابعها فى طيرى وتنظر فى عينيه نظره المنتصر وتقوللى ده انتى عايزه تتشرمطى شرمطه يا متناكه ىا لبوه لقيت نفسى بقولها شرمطى جوزك زى ما انتى عاىزه قامت بسرعه وجابت صباع روج وقالتى هاتى شفايفك ىا بت عشان اخليكى زى النسوان ونفذت كلامها ووضعت احمر شفايف على شافيفى كل ذلك وزبرى حينفجر من الهيجان وقامت جلست فوق زوبرى ودخلت صباعها فى طىزى وهى تقول بحبك يا وسخه وتقوللى قول زى ما انا بقول بلضبط قلتهلها بحبك ىا وسخه تقول بحبك يا شرموطه فى اذنى بصوت ملائكى بحك ىا لبوه بحبك يا احبه ىللى عاىزه تتناكى ليل نهار وانا اردد وراها كل كلامها كنت قذفت وزبرى يرفض الراحه وكانه منتظر هذا الكلام وقذفت مره اخرى وهى كانت تقذف معى لاول مره اكثر من 5 مرات كنت اشعر بيها كنت بقولها اىه اللى انتى بتعملىه فىا ده تقوللى انا لسه معملتش فيك حاجه متستعجليش ىا بيضه ىا حلوه انتى وسالتنى المهم انى اكون مبسوط ومش زعلان قلتلها انا مبسوط قوى بس مكسوف شويه منك قالتلى كل الشرامىط اللى فى الدنيا بيكونو مكسوفين فى الاول زىك كده يا شرموطه و اللى بيحصل ده كله عشان نكونو مبسوطين انا وانت قلتلها قوللى بصراحه انتى عملتى جنس مع بنت قبل كده قالتى حقولك بس لما تقوللى انت كمان عملت جنس مع ولد وانت صغىر وهى تنظر فى عينيه نظرت بعيد عن عينيها وانا بسال نفسى معقول هى حسىت بانى عملت كده قبل كده اكىد الست دى انا مش قدها خالص و قولتهلها لا طبعا معملتش قالتلى انا مش مصدقه الكلام ده وانها كان ليها صديقه فى ثانوى اسمها امانى كانت اصيع بنت فى المدرسه وكانت بتبوسنى بوسه غرىبه اوى زى بوسه الرجاله و مره راحو السىنما فضلت تبوس فيها وتلعب فى بزازها ون بره قلتلها وبعدىن قالتلى بس كده لحد لما تحكىلى ابقى اكملك سالتها وهى امانى دى فين قالتلى فتحت كوافىر كبىر باسمها فى ميامى ومرت على الايام من سعاده الى نشوى الى سعاده كانت كل يوم لديها الجدىد فى الجنس وكانت تبهرنى بشرمطه ولبونه كنت مستسلم لها تماما وكنت سعيد بكده وصلت الامور بينا لوضع اصبحت ارتدى اطقم حريمى كامله بناء على طلبها وكانت تاخذنى لنشترى الملابس و تجعلنى اختار قمصان النوم والكليوتات اللى بلبسهم معاها فى البيت وكانت عندما تغضب منى فى اى شئ تمنع نفسها عنى وتقوللى ابقى بعبصى نفسك انتى يا شرموطه و كنت بحاول ابعبص نفسى او احط اى حاجه فى طيزى بس مكنتش بسترىح وارجع لها تانى زى الخول اطلب منها تسامحنى و او عدها انى مش حزعلها تانى لدزجه انى كنت بقبل قدمىها بناء على طلبها عشان ترضى تبعبصنى اتحكمت فيا تماما لحد ما فى يوم لقيتها عامله شعرها وبتقوللى انا رحت لامانى صاحبتى اللى حكىتلك عليها و عزمتها عندنا يوم الاثنين اجازتها عشان تىجى تشوف الشرموطه اللى اتجوزتها واعمل حسابك متروحش الشغل عشان عشان امانى هى اللى حتخلىكى شرموطه بجد ------انتظرونى


أنا شاب أبلغ من العمر 21 سنة أما زوجة عمي تبلغ 34 سنة ذات يوم ذهبت زوجة عمي مع امي عند أحد الأقارب و أخذتهم أنا بالسيارة و قالوا لي عندما نتصل بك تعال لترجعنى ,وفي المساء عندما كانت أمي تتصل بي لم تجد في هاتفها الرصيد و بعدها أعطتها زوجة عمي هاتفها لتتصل بي وأنا ليس مسجل عندي رقمها فذهبت و أحضرتهم إلا أن أمي لم تحذف رقمي من هاتفها و أنا لم أسجل رقم زوجة عمي في هاتفي لكن زوجة عمي إحتفضت برقمي عندها و بعد أسبوعين إتصلت بي وأنا نسيت رقمها وعندما تكلمت معها إدعت أنها إتصلت بالرقم الخاطئ لكني بقيت أتصل بها دون علم أنها زوجة عمي و كانت تغلق هاتفها في الليل عندما تكون نائمة مع عمي وتتحدث معي في النهار ثم بدأنا في الحديث عن النيك و كانت تقول لي أنها تحب الذي يلحس لها كسها و أنها تعشق رضع الزب كنت أتصل بها يوميا و ترسل لي رسائل عن النيك و جاء يوم لم يكن في هاتفي رصيد فاتصلت من هاتف أمي حتى ظهر إسمها فأغلقت الخط و إندهشت ثم أدخلت الرصيد في هاتفي و إتصلت بها ثم قلت لها أنني عرفتك فإدهشت و بقت مدة من الزمن صامة ثم بدأت تطيعني لأنها تعلم أنني أحتفض برسائلها ثم قالت لي تعال عندي للبيت فأنا لوحدي مع العلم أنها لا يوجد لديها أولاد و عندما وصلت إلى البيت طرقت الباب ففتحت و كانت تلبس سوتيان و سترينغ أحمر فبدأت تقبل في و هي خائفة و تترتعش ثم أغلقت الباب و أخذتني لغرفتها وقالت لا تخف عمك مسافر ولن يعود إلا بعد 3 أيام ,ثم نزعت ملابسي وبقيت بالسليب شورت و نزعت لها السوتيان وكان لون صدرها وردي و بدأت أرضع فيه ثم نزعت لها سترينغ وقلت لها سأخذه ذكرى ثم بدأت ألحس لها كسها حوالي 15 دقيقة وهي تتنهد مما نزل عسل كسها 6 مرات ,ثم قامت و نعت لي الشورت وعندما رأت زبي إندهشت وقالت لي ما هذا عمك لا يملك ما لا تملكه أنت و بدأت ترضع في زبي و أنا أمسكها من رأسها وأضغط عليها حتى إختنقت وصار زبي يسيل بلعابها ثم نيمتها على ظهرها و رفعت لها رجليها و بدأت في إدخال زبي وهي تتألم و تصرخ اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه اي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ا م م م م م م م حتى إتسع كسها و صارت تقول نيكني أدخله كله مع البيضات و بعد 5 دقائق قلت لها وين تحب أنزل لبن قالت في كسي فأنا عاقر و أفرغته في كسها و بعدها نمنا مع بعض حوالي 15 دقيقة, ثم بدأت تلعب في زبي حتى صار كالعمود وبعدها قالت لي تعال نكمل وبعدها قلت لها بس بشرط قالت شو هو شرطك يا زوجي الثاني قلتها بس دي المرة أنيكك من طيزك قالت لي أوكي بس بالراحة لأنني لم أجربه من قبل ثم أخذت زيت و دهنت زبي و ثقب طيزها ثم وضعت رأس زبي في طيزها ثم قالت لي بدون أن أعيدها لك بالراحة و بعدها دفعته دفعة واحدة قوية صرخة بقوة و بدأت تبكي و تقول لي أخرجه لكنني أكملت أنيك فيها بسرعة و قوة و أقول لها يا قحبة يا بنت القحبة أنتي تحب النيك حتشوف النيك معيا كيف وقلت لها لن أخرجه حتى تقول لي من أنت و بدأت تقول لي أنا قحبتك خلصني حتى قربت أنزل زت السرعة و أنزلت في طيزها ثم نزلت من فوقها بقت هي نايمة كما تركتها ,بعد 10 دقايق قلت لها ممكن تعطيني هاتفي لما وقفت لم تستطع المشي ثم سقطت وبعدها قامت تمشي ورجليها متباعدان ثم أعطتني الهاتف و إتصلت بأمي قلت لها أني رايح أنام عند صديقي و عندما أغلقت الهاتف قلت لها سوف أنام عندك لأنى عمي مسافر قالت أنت رايح تموتني نيك وبعدها دخلنا الحمام و نكتها في الدوش و بعدها خرجنا ,إسترحنا ثم قمنا نتعشى و بعد العشاء بدأ النيك نكتها حوالي 9 مرات و عندما تعبت وجدنا الفجر نمنا مع بعض و في الصباح دخلنا الدوش لنستحم بعدها ودعتها و قالت لي سوف نعيدها عندما أكون وحدي و كررناها عدة مرات ........ بعدين ححكيلكم قصة أخت زوجة عمي التي أرادتني زوجة عمي أن أنيكها


أنا اسمي (ملاك) امرأة سعودية ناعمة الشعر وطويلته جدا بيضاء اللون جميلة بنسبة 85/100 طولي 180 سم وزني 62 كجم جسمي جميل لدي مؤخرة مفلطحة وعريضة وبارزة قليلاً مُخصرة وأنا ذات نهدين كبيرين . أعيش في الرياض . لم أكمل دراستي . ليس لدي إخوة ذكور كانت لدي أخت واحدة تكبرني وقد تزوجت من شخص مرموق وحنون جداً وذهبت لتعيش معه في جدة ، وأنا ربة منزل ولا أعمل ، وأبي متوفى وقد زوجتني والدتي وأنا في سن 20 سنة من شخص أصغر مني بسنتين طويل مفتول العضلات أسمر اللون كان همجياً جداً وكان يعاملني بقسوة شديدة . وبعد سنتين من زواجي توفيت والدتي وأصبحت وحيدة ليس لدي ظهر أستند إليه إلا هذا الزوج العصبي وكان أكثر شيء يعجبني فيه ، وهي الحسنة الوحيدة في حياته والتي كنت أراها فيه ، هو أن لديه أسلوب جميل جداً في فن التعامل فقط أثناء الجماع الجنسي وأيضاً قضيبه الطويل الضخم الذي إذا رأته أي فتاة ترتعب وتموت خوفاً منه وطبعاً هذا ما حصل لي في ليلة الدخلة وهي أول مرة أرى فيها هذا الزب الوحشي . اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار . كان زوجي في كل ليلة قبل أن يجامعني يبدأ في تسخين الموقف وتذويبي بحركاته ولمساته السحرية من قبلاته العنيفة ومص رقبتي حتى ينزل إلى نهدي الكبيرين الحجم ورضع حلماتي الوردية وعضهم وعصرهم بيديه حتى يصل إلى كسي الضيق الذي رغم ضيقه قد اعتاد على ضخامة زبه من كثر نياكتهُ لي ويطبق عليه بفمه ويلحسه ويتلذذ بلعقه وكأنه آيس كريم ويمصهُ مصا رهيبا وأبداً لا يترك لكسي مجالاً ليأخذ أنفاسه حتى تنزل مني شهوتي الأولى وبعد أن يراني قد سحت وذبلت أمامهُ فوق السرير وقد تهيأ كسي للنيك فيقوم يمسك بسيقاني ويرفعهما على كتفيه ويضرب برأس زبه على بظري عدة ضربات حتى يجعلني أسمع إيقاعاته وتغميسه بالسوائل التي نزلت من كسي ثم يمسح به من الأعلى إلى الأسفل . وكان يَطرُب عندما يسمع سيمفونية الفقاعات وهو يمسح شفرات كسكوسي الناعم ويبدأ في إيلاج زبه الضخم الطويل وإخراجه ، وأصبح أنا كالدمية في يديه يقلبني كيفما يشاء وينكحني بجميع الوضعيات فتغمرني حالة من النشوى العارمة وأصبح مخدرة الأطراف وأعيش في عالم آخر وكأني عاهرة وظيفتي هي ( امرأةٌ للنيك فقط ) . وعلى دوام هذا الحال أصبحت لا أستطيع أن أنام إلا بعد أن يعطيني زوجي الحقنة المنومة وكأني مدمنة مخدرات وخاصة أن لديه قضيب رووعة كل بنت تتمنى أن يكون لها زوج لديه مثل هذا الزب الجميل . وبعد مرور عشر سنوات من الزواج والحياة غير المتكافئة وبدون أبناء وذات ليلة وبعد شجار طويل مع هذا الزوج المتعجرف الذي لا يبحث إلا عن راحته الجنسية شاءت الأقدار وطلقني ولم يرحم حالتي وفي صباح اليوم الثاني رجعت مكسورة الجناح إلى منزل أبي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار . وقد قمت بإخراج المؤجرين منه وسكنت أنا فيه لوحدي لا أب ولا أم و لا أخت ، حتى جيراننا القدامى قد ذهبوا إلى مناطق أخرى وقد قاموا بتأجير منازلهم لعزاب فأصبحت هذه المنطقة لا يقطنها سوى العزاب و الأجانب . وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي ، بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا جميعا من المصريين - أي من جنسية أجنبية - ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الاتصال بنا إذا واجهتكِ أي مشكلة . لكن المشكلة الحقيقية التي كانت تصادفني هي عدم استطاعتي النوم أثناء الليل وذلك لأني وبصراحة تعودت على ذلك الزب وتلك الحقنة المهبلية الكبيرة ثم توالت الليالي وأنا فوق سريري أتذكر وأحترق ويشب كسي ناراً وينكوي شوقاً فالآن ليس لديه ونيس يؤنسهُ ويطفئ نيرانه في وحدته سوى إصبعي المسكين ولا أنام حتى أقضي حاجتي الجنسية بيدي . وبعد مرور أسبوعين في منزلي تفاجأت بأن المواسير في دورة المياه كانت تسرب الماء بشكل كبير فما كان مني إلا أن اتصلت بمنزل العزاب وطلبت من السباك الشاب المصري الصعيدي محمود أن يصلح لي المواسير التالفة فلم يتردد السباك في خدمتي وأتى على الفور بعدته . كانت الساعة الثانية ظهراً وكان يلبس جلبابا أبيض وقد رفعه إلى ما فوق الركبة ليسهل له النزول تحت المغسلة دخل إلى الحمام وشمر عن ساعديه وأنا أقف وراءه ونزل على ركبتيه وأدخل رأسه تحت المغسلة ومد بنفسه إلى الأمام ليصل إلى المواسير فارتفع جلبابه وظهرت خصيتاه الصغيرتان فتهيجت من هذا الموقف وأنا أصلاً مثارة ، فأنزلت رأسي قليلاً حتى رأيت قضيبه الأسمر النائم فاجتاحتني الشهوة فلم أستطع منع نفسي من السقوط تحت زبه وخصيتيه الصغيرتين وبينما كان هو منهمك في تصليح المواسير تجرأت ومددت يدي بين أفخاذه وأطبقت على قضيبه وخصيتيه فالتفت لي مذعوراً فتبسمت له وقلت له: لا عليك لا تخف وأكمل عملك . فصمت ولم ينطق بأي كلمة وراح يكمل تصليح المواسير وأنا أمسك بزبه وأدعكه له وأدلكه وأداعبه مداعبة خفيفة حتى انتصب زبه بين يدي وعندما رأيته يتبسم وقد تقبل الوضع قمت وخرجت من الحمام وخلعت جميع ملابسي سلط ملط ودخلت الحمام وهو منهمك حتى الآن في التصليح ومن خجله لا يكاد أن يرفع رأسه فنزلت بين أرجله وأنا على ظهري وقد وَسع لي الطريق حتى أصل لما أريد وكان قضيبه قد انتصب إلى أقصى حد له وكان ضخما ورائعا كقضيب طليقي فبدأت برضاعة رأس هذا القضيب ثم أدخلته قليلاً قليلاً حتى ابتلعته بأكمله في فمي وكاد يسبب لي الغصة من كبره تماما كما كان قضيب طليقي . وأصبح السباك محمود يتأوه ــ آااه آااه يااااه وكان يقول : روعة روعة .. جامد يا مدام ملاك ، فلم تمر 5 دقائق وأنا أرضع من زبه كالعنزة الصغيرة (الصخلة) حتى صرخ السباك وأراد أن يخرج قضيبه من فمي فأمسكته من ظهره وشددت عليه حتى لا يخرجه من فمي فقذف ما في خصيتيه في فمي وكان قذفه كحنفية الماء الساخن حتى امتلاء حلقي وخرج وتدفق المني وزبه لحد الآن داخل فمي فلم أتركه قضيبه حتى نام واسترخى داخل فمي وأنا أمصه وأرضعه فقمت من تحته وجلس هو مستنداً على الحائط يأخذ أنفاسه ثم قال لي: مدام ملاك إنتي جميلة إنتي جامدة جدا . فسألته مستغربة من سرعة قذفه ومنيه الكثير فقال لي بأنه محروم ولم يقذف ما في خصيتيه من 6 شهور ولهذا كان سريع القذف وكثير المني فعرفت أنه لن يتردد في نيكي مرة ثانية الآن ، ثم قلت له: يجب أن تبدل ملابسك المبللة . فقام وخلع قميصه فأصبحنا نحن الاثنين عراة بداخل الحمام وهو ينظر لي بتلهف وكأنه لم يصدق ما هو فيه فسحبته إلا الصالة فوقف أمامي ثم انقض علي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار . وضمني كالنمر عندما ينقض على فريسته وبدأ يمسك بنهدي الكبيرين ويقفش فيهما ويمصهم ثم ضمني وأطبق بكلتا يديه على مؤخرتي وحملني و وضعني على طاولة الطعام وهجم على كسي لحساً وتقبيلاً حتى أنزلت على وجهه شهوتي وكان من فرط جنونه عندما رأى بأن كسي متهدل وضيق وجميل أراد أن يدخل رأسه فيه ، فأمسكت به من رأسه وسحبته على صدري وكنت أضحك بصوت عالي على ما كان يريد أن يفعله ، فرفعت أرجلي ومهدت له الطريق لنيكي فبدأ بإدخال زبه في كسي وإخراجه وناكني ببطء حتى أنزل لبنه مرة ثانية لكن هذه المرة في مهبلي في أعماق كسي وكان منيه غزيرا وساخنا ثم سقط فوقي يلهث من التعب ثم لبس ملابسه وشكرني كثيراً وخرج إلى منزله. وفي اليوم الثاني على الساعة الثانية ظهراً رن جرس هاتف منزلي وعندما رددت عليه قال لي: أنا جارك حسنين النقاش الشاب المصري السكندري فقلت له: أهلاً بك ماذا تريد ؟ . فقال: ألا تريدين أن أدهن لك المنزل ؟ . فرحبت بمساعدته لي ودعوته إلى منزلي ليرى ما يحتاج وأتى على الفور ومعه البويات. وكان حسنين مصري الجنسية سكندري يلبس جلبابا واسعا فقلت له: إني أريد أن أدهن الصالة باللون الأبيض . فقال: حاضر يا ستي إنتي بس تؤمري وأنا أنفذ . ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبدأ في دهان (طلاء) الحائط وكان يلبس سروالا أصفر واسعا وكان ممزقا من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه . كان ضخماً ويا لهول ما رأيت وأظنه كان أيضاً مثل قضيب طليقي فأحسست بأن بظر كسي قد انتصب وبدأت إفرازات كسي بالنزول فتجرأت ومددت يدي أتحسس سيقانه ، وكان حسنين من النوع الأملس رجله خالية من الشعر فنظر لي وقال: مالك يا ست إنتي بتعملي إيه خلينا نشوف شغلنا بقى. فأدخلت يدي في سرواله الواسع وقبضت على قضيبه الضخم وكان قد انتصب قليلاً ، فتبسم ونزل من فوق الخشبة وقال: باين عليكي إنك هايجة يا ولية يا سعودية يا لبوة وعاوزة تتناكي ، إحنا رجالة مصر اللي هانكيفك .. وسحب خيط سرواله وخلعه أمامي فركعت أمامه وبدأت أقبل زبه الضخم حتى انتصب حده كنت أظن بأن طليقي يملك أكبر زب في العالم فلم اصدق ما رأيت عندما انتصب هذا الزب المصري الضخم الذي يماثل قضيب زوجي جمالا وطولا وعرضا ، وأدخلته في فمي قليلاً قليلاً ومصصته باستمتاع وتلذذ اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار . فسحبني وأوقفني أمامه وبدأ في نزع ملابسي كلها وبدون أي مقدمات طرحني أرضاً ورفع سيقاني ووضع قضيبه المصري على كسي السعودي الهائج وقال لي: إنتي اللي بدأتي فتحملي ما سيصيبك . وصوب قضيبه في أحشائي بضربة واحدة فشهقت وابتلعت ريقي من اللذة والاستمتاع والشهوة وبدأ يدك قضيبه في كسي دكاً مثل الحفار ومرت ساعة كاملة وهو على هذا الحال وأظن أني أنزلت شهوتي 15 مرة حتى فقدت الوعي ولم أدري ما حصل بعدها. وعندما أفقت رأيت نفسي ممددة على السرير في غرفتي والمني يغطي صدري وأصبحت الساعة 6 مساء وخرجت ورأيته قد أنهى طلاء حائط الصالة وكان جالساً على عتبة باب الصالة يدخن السيجارة فلما رآني أبتسم وأعطاني سيجارة ودخنا معاً ، وقال لي: ألف ألف مبروك وصباحية مباركة يا عروسة والحمد *** على السلامة . فضحكت في رضا واستمتاع وقلت له: إنت عملت فيني إيه يا بعلي ؟ ضحك وقال لي : أنا قلت لك إنتي اللي بديتي وذنبك على جنبك. وفي اليوم الثالث اتصل بي الكهربائي المصري الصعيدي محمود وقال لي: مدام ملاك مش عايزة تعمل تشيك على كهربة البيت . فعرفت بأن رجال مصر ، أبناء النيل العظيم ، محمود وحسنين وماهر كلهم أصبحوا يحبونني ويشتهونني ويريدون نيكي فما كان مني إلا أن أعطيت كلاً منهم مهمة لتصليح منزلي ويكون دفع أجرهم عن طريق كسي فتناوبوا في حفلة جماعية علي من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكلٌ بدوره وبوظيفته فأتممت صيانة منزلي وأيضاً تسليك مواسير كسي الداخلية وصيانة نفسي بالكامل. وقرر طليقي - الذي يعمل الآن في أبها - بعد فترة أن يصالحني ، وأن نتزوج مرة أخرى ، فرفضت في البداية لكن مع إلحاحه ، وافقت .. واشترطت عليه أن أبقى في منزل أبي طوال فترة غيابه في أبها .. وكان يعود إلى الرياض في عطلته يوما واحدا كل أسبوعين ونلتقي في منزلنا .... وكان ذلك يناسبني جدا ويثيرني وبقيت على علاقتي بعشاقي المصريين الثلاثة .. أستمتع برجولتهم وفحولتهم وأحلي بأزبارهم طوال الأسبوعين (طبق الحلو) .. وأحدق بزب زوجي (طبق الحادق) ..


اهداء لكل اعضاء منتدي عرب نار قصة حقيقية .....زوجتي والطموح....كتبنا هذه القصة انا وزوجتي بعد ان اتفقنا ان نستمر معا في علاقتنا الزوجية وكأن شي لم يحصل. انا اسمي حازم عمري 32 سنة وزوجتي اسمها نادية 25 سنة من بلد عربي ,,,اعمل في مجال المصرفية والبنوك واتقاضة مرتب شهري ممتاز ....زوجتي ربت منزل وتعشق المطبخ كتيرا ,,بدائت قصتنا بعد زواجنا بعام ونصف العام حيت عقدنا العزم لرحلة سياحية لمصر نعيد بها حيويتنا وشهر عسل اخر وفعلا توجهنا الي المطار واقلعت بنا الطائرة لتهبط في ارض النيل , استأجرنا شقة ممتازة وفي مكان راقي وبعد ان ارتحنا قليلا من عنا السفر قررنا النزول في اول تجوال لنا في القاهرة. زوجتي نادية من الزوجات المهتمات بجمال ونظافة كل شي محيط بها من جسدها حتي منزلها...هي بقدر كافي من الجمال , لديها عينان كبيرتان وعسلية ووجه ممتلئ مدور وشفتين متوسطة والشفاء السفلة بها بروز بسيط ما يزيد وجهها جمالا, لونها خمري بتحديد بلون المغنية المشهورة روبي, طويلة 1.68 والوزن نحيف نسبيا 60 كيلو, مؤخرتها دات بروز برغم توسط حجمها وحجم اردافها ولاكن بروزها واضح للعيان, وصدرها صغير الحجم مقاس 36 وهذا ما تراه نادية دائما نقص في جمالها وحاولت اكتر من مرة تكبيره بالاعشاب والمراهم التجميلية ولاكن دون جدوة مما بات همها الشاغل وهو تكبير حجم صدرها مقاسين علي الاقل, برغم من اني اعشق الصدر الصغير خاصة عندما تكون حلماته وردية مثل بزاز نادية ولاكن نادية ترا بأني اجاملها في هذا الموضوع وبأني اتصنع دلك وبأني اعشق الصدر الكبير ...طبعا اعتقادها هذا جاء من حبي في ان اضع زبي بين بزازها وطبعا البزاز الصغيرة لاتتمكن من ان تضم الزب وتغطيه بين فلقتيها ودلك ما تعتقدها نادية نقصا في جمالها الانوثوي. نزلنا الي الشارع وكانت نادية تلبس ملابس عادية وبدون اغراء لانها محجبة , وفجاء جاء احد الصبيان واعطانا قصيمة دعائية لاحد مراكز التجميل المختصة بكل ما يخص جمال المراة , التقطت نادية هذه الورقة وبدأت المغامرة. بعد ان قرأت نادية القسيمة الدعائية لفت انتباهها بأن المركز يقوم بعمليات تكبير لصدر بطريقة الصينية , وما هي الطريقة الصينية ؟ هدا لم يذكر في الدعاية, جن جنون نادية خاصة بعد ان قرأت بأن في حال عدم نجاح الطريقة المركز يعيد لكي كل ما دفعته وهدا ما اتبت لنادية نجاح هدا المركز وبأن حلمها اصبح قاب قوسين او ادنا,,,طلبت مني ان نذهب لهذا المركز فورا ولاكن رفضت وقلت لها نحن هنا لسياحة وليس للعلاج وتانيا انا احب مقاس صدرك الحالي ولا اريده اكبر ,,استمرت نادية في الالحاح ولاكن دون اكترات مني,,,اكملنا فسحتنا في شوارع القاهرة وزرنا الجيزة وبعد الغداء اكملنا يومنا السياحي في رحلة جميلة علي مركب في النيل, وعدنا الي الشقة منهكين, وفي اليل عادت نادية وهي ترتدي فستانها الوردي المطرز بدوائر شفافة بنفسجية تبين ملامح جسمها الرائع وارتمت برأسها علي صدري وبدأت تلهو بشعر صدري وتبادلني الحديت في دلع وهمس,, وحينها عرضت علي موضوع مركز التجميل من جديد قائلة بأنها تحلم بأن يصبح مقاس صدرها 40 وانه المقاس الطبيعي وبانها ستكون اكثر اثارة بهدا المقاس معي في السرير وغيره من الاقناعات التي تفننت في القائها...وبعد الحاح شديد وافقتها وقلت حاضر سنذهب غدا,,,فرحت كتيرا ومنحتني اجمل متعة جنسية لما نعرفها منذ شهور. في الصباح افاقت نادية قبلي بساعة واخدت دوش سريع وخرجت توقضني ..هيا حبيبي الوقت متأخر يلا,,وسارعت في ارتداء ملابسها وانا انظر مستغربا لماذا توقضني في هذا الوقت المبكر ولماذا هذا الاستعجال والي اين سنذهب ؟ ولاكنها قطعت علي استفهاماتي قائلة ..احنا ما بنعرف المركز فين بزبط ولذلك لازم نصحة قبل الوقت , وفي الاعلان دوام المركز من 11 صباحا حتي 2 ضهرا...حينها ادركت بأن نادية وضعتني في الامر الواقع... المهم ارتدينا ملابسنا وذهبنا نبحت في ازقة القاهرة علي هذا المركز وفعلا لم يكن بعيد كتيرا عن مكان اقامتنا وانه عبارة عن شقة في الدور الارضي لعمارة كبيرة تتوسط الميدان, دخلنا فوجدنا شخص في الرسبشن قال اهلا وسهلا تفضلو..قالت نادية, احنا شفنا الاعلان وجينا بعد ما عرفنا انكم بتسوا تكبير وشد لصدر قال العامل نعم ...قالت نادية , هي طريقة صينية؟ قال العامل , نعم قلت له كم تستغرق هذه الطريقة وانا في خاطري يقول شهور لكي اتخلص من هذا الموضوع الدي سيعيق سياحتنا...ولاكن للاسف اجاب العامل بأنه مجرد اسبوع فرحت نادية وقالت ممتاز اصلا احنا حنبقا شهر في مصر يعني اخلص قبل ان اسافر...المهم اتضح بأن عامل الرسبشن هو من سيعقد معنا العقد وهو الذي سيشرح لنا طريقة التجميل وهو كل شي في الادارة,, المهم قال بأن خبراء التجميل لديهم خبرا في هذا المجال وبأنهم تلقو دورات تدريبية في هدا المجال في بيكين في الصين وانه طريقة فعالة وفي حين عدم نجاحها, المركز سيعيد ما دفعناه زغيرها من التشجيعات التجارية. اتفقنا وبدأنا في تعبأت نمادج اعطاها الينا وقبل ان نمضي علي هذه النمادج استقطعنا قائلا ,,,لاكن عندي جاجة وحده لازم تعرفوها قبل ما تمضو, قلت له,وما هي قال,,,خبراء التجميل اللي موجودين عندنا دلوقتي كلهم رجالة.. هذا الشي انخس قلبي وقلت وليه مش ستات,,,قال الستات في دورة حاليا ومش حيجو الا بعد شهرين والمركز جديد وده اول دفعة ستات, ,قلت له اوكي نجي بعد شهرين,,وكنت ساقف فأذا بنادية تمسكني من يدي وتقول ,,استنا شوي بس نتفاهم ,,قلت انت مش سامعة بيقولك رجاله ,,قالت نادية وفي همس خشيتا ان يسمعنا الموظف اسمع ارجوك وحياتي عندك لا تضيع مني الفرصة ده ارجوك رجاله رجاله هم حياكلوني كلها سعات ولفترة اسبوع بس,,وبدأت تترجاني وتستعطفني ..عندها وافقت بصعوبة وقلت اوكي ولاكن ادا ما نجح هدا الموضوع ساشتكي عليكم في سفارتي بهذا العقد المبرم بيننا..., لوقاحت وبرود هذا الموظف قال ,,, ولا يهمك يا بيه. بدا العامل او الموظف بملئ البيانات سائلا نادية كم عمرها ووزنها ومقاس صدرها الحالي زقال ما المقاس الدي تطمحين اليه قالت نادية وبكل اهتمام وشوق ,,40 . قال الموظف من غدا سيبدا الكورس الساعة 11 صباحا والانتهاء الساعة 2 ظهرا وسكون المشرف علي الكورس الخبير التجميلي سمير. خرجنا في صمت وانا افكر كيف ستكشف زوجتي نهديها لرجل غريب وكيف سيلمس هذا الرجل صدرها ويلعب بهم بحجة المساج كان امر رهيب علي وصعب جدا وفي نفس الوقت كانت نادية تسير بجانبي بصمت وهي تختلس النضر ألي مرة مرة وكأنها تخشا ان اغير موافقتي رفضا قاطعا. ولاكن لم اتجراء ان احرمها من حلمها كما قالت. في صباح اليوم التالي وهو اول ايام كورس التجميل افقنا العاشرة ودخلت نادية للحمام ترتب نفسها ولبست ملابس داخلية جديدة وسنتيان احمر فاقع ووضعت مكياج وكانت في منتهي الجمال, تناولنا الافطار واتجهنا الي المركز استقبلنا الموظف نفسه وطلب منا ان نجلس وننتظر قدوم الفتاة التي ستأخد نادية الي حجرة المساج عندها قلت ,,,ألم تقل بأن العاملين رجاله فقط ,, قال نعم ولاكن هذه فتاة لأعداد الزبائن فقط.... عندها كسر في داخلي اخر امل كان يمكن ان يطفئ براكين غيرتي,,,عندها مسكت نادية يدي وقالت في همس لتطفئ ناري ,,,,حبيبي فاكر لما ألتو ضهري ورفعتني لدكتور وكنت معايا وكشف عليا يعني مش اول مرة اتعري قدام راجل غيرك ....قلت اوكي انا كويس ,,وفي نفس الوقت قلت في نفسي ولاكن هذه المرة ستكونين لوحدك وصدرك عاري ورجل يعصر نهداك بيداه, جائت فتاة وعرفت بنفسها قالت انا جيهان بتشرف بخدمتك ,,,ووقفت نادية ووقفت وكأني اودعها لتدخل غرفة نوم شخص غريب,,,قال ليا الموظف يمكن لك ان تنتظر في القهوة المقابلة والقهوة علي حساب المركز,,,قلت له يارت لاني فعلا راسي بيوجعني ومحتاج قهوة. تحكي نادية*....اخدتني جيهان الي غرفة بها كرسي مستلقي بزاوية 120 طلبت مني ان اخلع ملابسي من فوق فقط وقالت لي الافضل ان تخلعي حتي الحجاب لان الجهاز الذي سيوضع علي صدري ساعة بكاملها شديد الحرارة وبأني سأختنق بالحجاب, وافقت وبدأت في خلع ملابسي.....عندها رائت جيهان بزازي وابتسمت وقالت ,,عندك حق تكبريهم لانهم صغار بجد...زادت هذه الكلمات من شوقي ولهفتي لأري بزازي بحجم اكبر خاصة بأن هذه الشهادة من فتاة مثلي وليست من رجل وبان هذه الفتاة تعمل في مركز تجميل ولها درايا بمقاييس الجمال..طلبت مني جيهان الجلوس علي الكرسي فستلقيت وكأني استعد لتحقيق حلم طالما حلمت به, ركبت لي جيهان جهاز كان لونه ازرق وكان بشكل حمالات الصدر السنتيان ولاكنه صلب وموصل بجهاز اخر شرحت لي جيهان بأن هذا الجهاز سيقوم بمص الصدر وابرازه وتجميع الدم فيه وبأنه سيؤلم بشكل بسيط ولكني لم أكثرت المهم عندي النجاح....استمر الجهاز في شفط صدري لساعة كاملة وكل دقيقة اشعر بأنها يزداد ضغطا وبأن بزازي ستنفجر,,,وفي اخر ربع ساعة قالت جيهان ,,,خلاص ما بقاش كثير استحملي,,, وفعلا مضت الربع ساعة وانا انتظر الخطوة التالية قالت جيهان بعد ان فكت الجهاز من علي صدري ,,,دلوقتي ححط علي صدرك كمادات سخنة لمدة ساعة تانية ...وفعلا احضرت كمادات عبارة عن اكياس مائية ساخنة وبدأت في وضعها علي بزازي,,,في هذه اللحضة فرحت لاني سأطمئن حازم زوجي بأن لا وجود لرجال كما قال الموظف وبأن هذا الموظف لا يعلم شي عن برنامج المركز ....انقضت الساعة التانية ولم يتبقا سوء ساعة اخري عندها جائت جيهان وازالت الكمادات وقالت لي الان سندهب الي حجرة المساج , عندها ادركت بأن الموظف كان علي علم كاف بكل شي,,,ولاكن لم يقلقني هذا ابدا واتجهت مع جيهان وانا ارتدي روب حمام ابيض الي الغرفة المجاورة ,,امرتني جيهان بأن اخلع هذا الروب واستلقي علي بطني وانتظر خبير المساج سمير وطلبت مني عدم النهوض من وضعيتي هذه حتي حضور المدلك سمير حتي يزداد ضغط الدم في بزازي,, خرجت جيهان بعد ما قالت ,,,كده انا خلصت معاكي,,,شكرتها وانتظرت قدوم المدلك الخبير. بعد ربع ساعة فتح الباب وادا بشاب في الثلاتينات من عمره طويل القامة ممتلئ البنية بشكل رياضي يرتدي جينز ازرق وبلوف ابيض حليق الوجه ناعم الشعر ودو ابتسامة جدابة قال,,,,مساء الخير انا سمير خبير تدليك بشهادة من المركز الصيني لتجميل في الصين, دلوقتي انتي اخدتي كمدات بعد ما الدم انضغط في صدرك بشكل كبير ودلوقتي دوري هو توزيع الدم في الصدر بطريقة متكاملة وعلمية عشان نكبر الصدر بالمقاس اللي احنا عيزينه,,... كنت استمع لكلماته وكأنه محاضر في جامعة وانا في ارتباك كيف ساستدير واريه بزازي كان الخجل يقتلني ولاكن عندما امرني بأن انام علي ضهري سارعت في تلبيت اوامره ونمت علي ضهري ولاكن بعينان مغلقتين خاصة بأني لم اكن يوما مع شخص غريب لوحدنا وبدون حجاب وهأنا اليوم بدون حجاب وبنهدين عاريين وفي غرفة بابها مغلق,, قال سمير ,,,ها نبدا مستعدا ,,,,اجبت ودون كلام مكتفيا بهز راسي معبرا بنعم وعيناي لتزال مغلقتان قبل ان يضع سمير يديه علي بزازي المتحمرتان بفعل الجهاز قال,,,انا مابفضلش القلوفز يعني القفازات الطبية عشان اتحسس عروق الصدر وسريان الدم افضل منغيرهم,,اجبته بهدوا وبصوت منخفض ,,,اوكي.... وبدات اول اصابعه بلمس بزازي وعندها ارتعشت وشعرت بقشعريرة لم اشعر به من قبل....واستمر سمير في التحريك بخفا ونعومة علي بزازي وانا في صمت وعينان مغلقتين ...لم استطع ان افتح عيناي من الخجل ولكني شعرت براحة وبأن الالم الدي كان قبل نصف ساعة قد بداء يزول وبعد مرور نصف ساعة من التدليك والعصر والشد لحلمات بزازي قررت ان افتح عيناي وفعلا فتحت عيناي بتحفظ شديد وكان الضوء اشد من تحفظي وخجلي وعندها رايت اصابع سمير ويداه الكبيرة الملتسعة بأشعة الشمس كيف تجول وتصول فوق صدري المتورم والدي بدا لونه احمر وحلماته واقفتان بلونهم الوردي ....شعرت بأنفاسه علي بزازي وهو يحرك ويعتصرهم بصمت.....امعنت النضر اليه كان وسيما ورجلا بما تعنيه الكلمة بدات اشتهي لمساته وحركاته علي بزازي وحلماتي عندها قال ,,,,خلاص كده اليوم بكرة نفس البرنامج . وقفت من علي السرير وانا في استغراب من ما يحدث وكأنني في حلم كان شي اقوي من خيالي ولاكنه ممتع لدرجة رهيبة سارعت في ارتداء ملابس واتجهت الي الباب عندها قال لي سمير ,,, حولي تنامي كويس تصبحي علي خير,,,,خرجت وكان زوجي حازم في انتظاري وسألني ,,,خلاص ,,,قلت خلاص,,,وعدنا الي الشقة . اتنا اليل حاولت ان اطمأن حازم بأن الرجل لما يكون معي سوي دقائق فقط والساعتين ونصف الاولي كلها مع جيهان احسست ان حازم ارتاح نفسيا او بشكل ما بعد سماع هذا الكلام ...وقال لي هل كان مؤلم ؟ وبدأنا نتيادل الحديث ولاول مرة مع بعض عن هذا الكورس التجميلي وكان حازم لاول مرة متجاوب مع حديثي عن هذا الموضوع ,,,عندها ادركت بأن كلامي فعلا قد طمأنة قليلا. في اليوم التالي وهو اليوم التاني خضعت لنفس البرنامج سعتان مع جيهان ووبعد الساعتين دهبت الي حجرة المساج واستلقيت علي ضهري وانا انتظر قدوم سمير فارس بزازي الجديد ولاكنه هده المرة تأخر كتيرا ولم يتبقي سوء 10 دقائق علي نهاية الدوام خفت كتيرا واحسست بخيبة الامل لاني فعلا كم اتمني ان يأتي ليلعب مع بزازي وحلماتي الهائجة,,,ولاكن فاجئني عندما طرق الباب ودخل وقال,,انا اسف جدا المواصلات حكاية عندنا, بس حنلحق ناخد كم تدليكة عشان نمشي الدم في العروق.....عندها وبدون ان يطلب مني استدرت ووضعت يداي جانبا لافسح ليداه المجال والساحة ليداعب بيداه الممتعة بزازي واه اه عندما وضع يداه اصبحت اعرف هذد الاصابع ولمساتها السحرية اصبحت ادمن حركاته علي بزازي العطشة لمثل هده الايادي الخبيرة,,,استمر لدقائق قليلة وقال,,خلاص اليوم بكرة نكمل واسف جد علي التاخير النهرده......لم يكن الوقت كافيا لاشباع رغبتي ولاكني لم ايأس لان المتبقي خمسة ايام وهذا وقت كافا لاشباعها. اليوم الثالث كالعادة انتطر قدوم سمير ولاكن اليوم جاء مبكرا ولدينا من الوقت ساعة كاملة للعب والمتعة, استدرت كالعادة ولاكن سمير هذه المرة بغير المعتاد طلب مني الجلوس , جلست واحضر لي كيس يبدو انه من احد المحلات التجارية واخرج منها حمالات نهدين سوداء سنتيان وقال لي ,,,جربي ده....اخدته وبدأت البسه وانا في استغراب وعندها طلبت منه ان يساعدني علي ربطه من الخلف وفعلا جاء وشد السنتيان وربطه من الخلف لاكنه كان ضيق جدا كنت اعتقد بأن هذا الضيق نتيجة عدم ارتدائي لسنتيان من ثلاث ايام لان المركز طلب مني ذلك ولاكن سمير سألني عندها,,,مرتاحة فيه ,,,اجبته,,لا ضيق جدا وحسا ان صدري حينفجر ,,,قال هذا مقاس 38 يعني انتي دلوقتي بين 38 وال 40 ...فرحت جدا وقلت له,,,انا فعلا حاسة بتغير واضح في الحجم....عندها طلب مني سمير خلع السنتيان والنوم علي ضهري لبدا المساج...خلعته بسرعة ونمت....بدا سمير في حركاته وانا في قمة شهوتي اناظر عيناه وهي تتنقل من زوايا صدري وتلاحظ كل شبر في صدري ...بدا يضغط علي بزازي بيديه وياخدهم في حركة سريعة بين قبضات يديه وكأنه يلتقط تفاحتين من شجرة متدنيا اليه , كانت قبضته قوية وفي نفس الوقت ناعمة احسست بنشوة جنسية لاتوصف لدرجة اني ولاول مرة افرز من كسي سوائل وبدون ان احرك وايحرك احد بضرات كسي احسست ان ماء كسي بدا يسيل علي فخداي, عندها بدأت اهاتي تخرج ولاول مرة امام سمير كنت احاول ان احبس اهاتي وتنهداتي ولاكن دون جدوة عندها احسست بان سمير ايضا انفاسه بدأت في التسارع وعيناه بدأت في الحركة السريعة من بز الي البز الاخر....عندها قررات ان اتماسك نفسي لااعلم لماذا؟ ربما خوفي من المجهول القادم ان استمر هذا الحال ,,,وفعلا تماسكت بشق الانفس وعنده لحسن الحظ انتها الوقت وطرق الباب احدهم ينادي وهو موظف الرسبشن قائلا,,,لو المدام خلصت البيه في انتظارها برا...قال سمير ,,,,كفايا كده وبكرة نكمل. عدت انا وزوجي والارهاق متجلي علي وجهي وعيناي , اجل كان شي متعب ان تبقي بين الجنس ولا جنس وايضا تلبيت مطالب جسدي نحو سمير وتأنيب الضمير نحو زوجي حازم كان صراع داخلي مرهق فعلا. في اليوم الرابع ذهبت وانا مصممة بأن الغي واوقف كل انواع الشهوة وان اجعل كل شي يبدو وكأنه علاج بين مريضة وطبيب فقط وعند دخولي غرفة سمير استلقيت علي ضهري وانا عارية النهدين الاتي اصبحت اكثر اثارة بعد ان زاد حجمهم قليلا وانا انضر لسمير الذي لم يقل اي شي سوء الترحيب وكأنه هو ايضا يريد ان يوقف هذا الشي الذي بداء بيننا دون موافقة منا, وعند اقترابه احسست بان جسدي لن يقوي علي التحمل وبأن رغباتي ستنفجر لا محال بدا سمير في وضع يداه علي بزازي المشتهية والمشتاقة لمالك رغباتها ومفجر صمتها الي هيجانا و متعة لا مثيل له...لاكن هده المرة كانت المسات والحركات الدورانية علي بزازي اكتر جراة واكتر شهوانية من قبل , كان سمير يحرك بابهامه علي حبات بزازي وكانه يحفر في رمال البحر الناعمة بطرقة دورانية غاية في الروعة ...كنت اتاوه وصوت اهاتي تملئ الغرفة وقف سمير وهو ليزال يحرك ويداعب حلمات بزازي وبزازي من الاسفل والاعلي وعند وقوفه شاهدت ما كان كفيلا بدوباني كقطعة ثلج شاهدت كيف كان زبه ينتفخ من تحت البنطلون الجينز,,,استمر هذا الشعور ودون ان نتجراء لا انا ولا سمير في متابعت المشوار لنحضا بنيكة تتوج هذا الشعور , كان سمير وكأنه يخشا من ردت فعلي ان تطاول ومد يداه الي كسي وباقي جسمي وانا في نفس الوقت لم اكن متأكدة من رغبة سمير في النيك فعلا , كان كل اعتقادي بانه تحرش جنسي فقط دون التعمق وهو كانت لذيه نفس الافكار, ولذلك قررت ان اجد حل لهذا التخوف الذي بيننا وان اعرض كسي عليه لنيك دون ان اطلب منه دلك كانت معادلة صعبة ولاكن في نهاية هذا اليوم الشاق توصلت للحل وكما يقولون كيدهن عظيم....قال سمير خالاص كده تمام بكرة نكمل ,,عندها سألتهم ,,,هل تجرون عمليات لازالت المناطق السوداء في الجسم بليزر قال ,,, نعم ,,,عندها طلبت منه ان يخدمني في شي دون علم زوجي حازم لانه ان عرف لن يسمح لي بالقيام بهذه العملية قالي لي سمير,,,وازاي اقدر اخدمك,,,قلت له ساقوم بعقد بيني وبينكم دون علم زوجي قال سمير ,,,اوكي حتصرف وابتسمة ابتسامة خبت,,,,قال سمير استني شويا ودهب في عجلة الي الرسبشن وبعد قليل جاء وهو يسألني ,,,عندك فلوس دلوقتي قلت .,,,نعم لذي بعض منها قال سمير,,,اوكي قومي البسي هدومك وتعالي لرسبشن قبل ما يجي زوجك,,,ارتديت ملبسي بسرعة واتجهت الي الرسبشن في صحبة سمير وفي الطريق قلت لسمير,,, بشرط انك انت اللي تعملي عملية الليزر قال سمير ,,,ولا يهمك وماتخافيش اوي هي مجرد ضربات باشعة الليز ما بتتسماش عملية...وصلت الي الرسبشن وخلصت فاتورة العملية التي كما قيل لي ستستغرق نصف ساعة فقد,,,قال موظف الرسبشن بانني غدا استطيع ان احدد ل سمير الاماكن التي اريد ازالت المناطق السوداء منها.,,,قلت له ,,,شكرا ,,,وهكذا انتهي اليوم الرابع وانا كلي نشوة بان سمير سيشاهد ماتبقي من جسدي غدا وانه سيكون اكتر جراء في لمس مناطق لم يجرؤ علي لمسها من قبل. عدت الي الشقة بصحبة زوجي حازم وانا في شوق ولهفة لما سيحدث غدا مع سمير وكنت اتسائل هل سيفعلها سمير ويولج قضيبة الذي اتمني ان اراه في كسي؟ هل ساكسر جدار الخوف وامنحه ما تبقي من جسدي من كس وطيز وافخاد؟ ام هي نهاية لمغامرة ناقصة لن تكتمل؟ في نفس اليوم وفي اليل دخلت للحمام ووقفت امام المراء وبدأت انضر الي جسدي وبزازي التي اصبحت اكبر حجما بفضل سمير, وانا في صمت وضعت يدي علي كسي واخدني الخيال الي تلك الغرفة, غرفة المساج بالاصح غرفة سمير وما سيحدت بها من اثارة غدا صباحا...و بصراحة اكثر كان التردد يستحود علي تفكيري وعلي قراري النهائي في ان امنح كسي لرجل اخر غير زوجي خاصة بأني احب حازم زوجي كتيرا و ان زواجنا جاء نتيجة علاقة حب طويلة ولاكن في نفس الوقت كان الشغف والشهوة لتجربة قضيب ذلك الرجل الوسيم ذو الخبرا في مداعبت النساء اقوي في داخلي ,,بعد دقائق سلمت امري لضروف وما ستحكم به غدا وخلدت الي النوم. في اليوم الخامس وهو اليوم المنتظر, افقت الصباح واستيقض زوجي حازم ايضا معي في نفس الوقت واخدت دوش واعددت كسي وطيزي من تنضيفات وغير دلك وتجهزت لعملية الليزر التي سيقوم بها سمير بعد ساعات قليلة, بعد ان تناولنا الافطار نزلنا انا وزوجي حازم واتجهنا الي مركز التجميل , وكلما اقتربنا زادت نبضات قلبي خفقا وكأنني في يوم امتحان مهم. عند دخولنا وجدت جيهان في انتظاري قالت,,,صباح الخير يلا بسرعة يا قمر لحجرة الجهاز عشان ناخد ساعة علي الجهاز وحتكون الساعة ده الاخيرة واليوميين الباقيين مجرد كمادات سخنة ومساج بس, ذهبت وخلعت حجابي وملابس من فوق فقط كالمعتاد واستلقيت علي السرير ووضعت جيهان الجهاز وبقيت تحت الجهاز ساعة كاملة ومن ثم فكت جيهان الجهاز ووضعت الكمادات الساخنة وبقيت ساعة اخري وفي نهاية الساعة مع الكمادات الساخنة دخل سمير وهو يبتسم كالمعتاد قائلا,,ها القمر عامل ايه النهردة,,, اجبته بتوتر ,,,تمام كل حاجة تمام...قال سمير يلا عشان نلحق نخدلنا مساج الاول بعد كده ندخل في عملية الليزر ,,اوقفني سمير من يدي ومد لي الروب الابيض واتجهنا معا الي غرفة المساج وكأنني ادخل الي غرفة النوم في يوم زفافي, هذا ما انتابني من شعور في تلك اللحضات , دخلنا واغلق سمير الباب وجاء من ورائي ومد يداه ليخلع الروب ووضعه علي الكرسي وقال لي في صوت رجولي,,يلا اتمددي علي ضهرك عشان نبدا, استلقيت علي ضهري وعيناي كالمعتاد تناضره وجسدي يرتعش في شوق للقادم, قال سمير,,حنعمل مساج ربع ساعة بس وبعدين نعمل الليزر...هززت رأسي بالموافقة ...وبدا معذبي في التفنن في مداعبت ما انجز في خمسة ايام وهي بزازي الجديدة بالحجم الجديد المغري , كنت انضر الي بزازي وانا اقول في نفسي كم محظوظ هذا الشاب لقد كان له السبق في مداعبة والتلدد ببزازي الجميلة المتيرة قبل اي رجل اخر بما فيهم زوجي ,,لانه لما يلمس صدري منذ ان بدأت في عملية التكبير لان سمير طلب مني عدم لمسهم في البيت وان اجعل ساعات البيت راحة لهم بعد المساج المرهق في المركز...استمر سمير في تحسسه لبزازي وحلماتها التي سرعان ما بدأت في الانتصاب والهيجان واحسست بأن كسي ايضا بدا في الاستجابة للمسات سمير علي بزازي وبدا في افرازاته وسيلانه , واحمر وجه سمير وازدادت انفاسه وانا بدوري اتاوه في صوت منخفض اااااااااه اااااه اهه شدني سمير واجلسني وهي المرة الاولي التي يجلسني فيه لكي يصبح وجهي مقابل وجهه ويداه علي بزازي وكان المشهد قمة في الاثارة والشهوة....احسست باني سافقد توازني ويغما علي من شدة الشهوة عندها توقف سمير وقال,,,كده كفايا واقدر اقولك انك دلوقتي ست ببزاز مقاس 40 ,,وهي المرة الاولي ايضا التي ينادي بها سمير صدري بالبزاز بدلا من كلمة صدر...ايقنت عندها ان التكلفة بدأت في الزوال بيننا وعاد سمير ليقول,,اليومين الفاضلين ممكن تجيلي بس ساعة عشان نشوف لو كان فيه اي اثار جانبية وده شي مستبعد خالص,, حاولت النهوض من السرير ولاكن سمير استقطعني قائلا,, لا لا خليك زي ما انتي حجيب جيهاز الليزر واجيلك,, ....ها قد حانت الساعة الحاسمة الان ساحتكم الي عقلي وخوفي او الي شجاعتي الجنسية وشهوتي ...احضر سمير الجهاز وكان يشبه جهاز طبيب الاسنان ووضعه معلق بدعامة فوق السرير قال لي سائلا,,, ها قوليلي دلوقتي فين الاماكن اللي انتي عيزة تشيلي منها المناطق الغمقة ,,, عندها قومت ترددي واشرت الي كسي من فوق البنطلون الجينز الابيض قال سمير وبخجل سطحي,, اه فهمت اللي بين الفرج والفخاد قلت ,,ايوه بزبط وايضا من خلف في جهة مؤخرتي,, جلس سمير علي الكرسي المقابل السرير ويداه علي الجهاز وقال,,,يلا اقلعي البنطلون,, ومددت يدي وانا ارتعش لأزرار البنطلون وفككت الزر الاول وانا بالكاد اجد انفاسي التي شعرت بأن الاكسجين قد زال من الغرفة وعندها استجمعت قواي وفككت ما تبقي من ازرار لينكشف ولاول مرة امام سمير كسي المحجوب بالكلوت الوردي, انزلت البنطلون وانكشفت ايضا افخادي المشدودة الناعمة الخمرية واصبحت عارية تماما امام سمير ياستتناء هذا الكلوت الوردي الذي زاد الموقف شهوانية واثارة وانا كلي علم بانه ايضا سيسقط في دقائق بل في ثواني لاكون فعلا الان عارية امامه ونائمة وكأني قحبته التي احضرها لتفرغ له شهوته وتمتعه قدر ما تستطيع من متعة...قال لي سمير ,,,افتحي رجليك شوية عشان اشوف المناطق السوداء وفعلا وسعت ما بين افخادي ليبرز كسي الغارق في الشبق ومياه الشهوة, وضع سمير اصبعه بين كسي وفخذي الايمن قائلا,, نبدا هنا,, وبدا الليزر يسقط علي المناطق المحيطة بكسي وفي نفس الوقت كان سمير يلاحق اشعة الليزر باصابعه وهو يتحسس في المناطق المحيطة بكسي الي ان وضع اصابعه علي بضري وعندها خرجت مني اااااااااااااااااااااااااه طويلة لا ارادية وارتعش جسمي بالكامل واستمر سمير بتحريك بضري والعرق كان واضحا علي جبينه من الشهوة والمتعة وانا في قمة نشوتي وهيجاني ,اكمل سمير عملية الليزر من امام وهو قائلا,,,يلا نامي علي بطنك عشان نشوف المناطق اللي في المؤخرة,, فستدرت وانا اعطيه طيزي البارزة الممتلة الناعمة......بدا سمير في فتح ما بين فلقتي بيديه واسقاط الليزر علي خرم طيزي وهو يحرك علي خرمي بابهامه ويداه تشقان فلقتي طيزي , ازدادت الافرازات من كسي واحسست بانها ملئت السرير وعندا اكمل سمير عملية الليزر التي اخدت نصف ساعة طلب من الجلوس وكنت عندها في قمة الشهوة والرغبة في ان انتاك لكي ارتاح وعند جلوسي لاحظ سمير ماء كسي الذي علي السرير فطلب من النوم لكي يكشف المناطق حول كسي من جديد وان كانت في حاجة لزيادة في تسليط الليزر ام لا...نمت علي ضهري وبداء سمير في اللعب بكسي وببضري وانا اتاوه واتلوي فوق السرير عندها سمعت ولاول مرة همسات سمير الشهوانية قائلا,,,اح اح اح,,,, وصلت الي لحضات لا استطيع التراجع فيها عندما سمعت الاهات تخرج من سمير وبدائنا نتاوه وبدا سمير في ادخال اول اصبع في كسي وهو السباب وعندها انتفض راسي بقوة الي الاعلي وبداءت في دفع الحوض السفلي من جسدي في اتجاه اصبع سمير عندها ادخل سمير اصبعه التاني وبدا ينيكني باصبعين في كسي وانا في متعة لا نضير لها ...عندها مد سمير يده الاخرة الي بزازي وبداء يدعك بقوة في حلماتي واصابعه بتنيك في كسي وانا اقول ,,,اااااه ياااااااه يااااه اخ اخ اخ..,,, اخرج سمير اصابعه من كسي واتجه نحو راسي وهو ليزال يدعك بزازي بيداه القوية ووقف الي راسي وانا انضر الي الشي الذي بين فخديه واخمن كيف سيكون شكله وهل سكون كافيا الي اخماد ما اشتعل من حريق في جسدي وكسي وعندها ودون شعور لم استطع ان اصبر حتي يقوم هو بفك الازرار علي مهل بل اسرعت في فك زرار بنطلونه الجينز الازرق ومن تم انزل حازم البنطلون لينكشف الانتفاخ الذي تحت الكلوت الابيض ودون انتظار انزلت الكلوت ليضهر ليك العملاق القوي الجميل كان عريضا وطويلا بما فيه الكفاية وعروقه تكاد ان تتفجر ولونه ابيض محمر وخصياته ناعمة دون شعر ومتماسكة للاعلي , لم ادري كيف فتحت فمي لاستقبله في فمي واملئ فمي به,,بدات امص زب سمير الممتع وانا اقارنه بزب زوجي حازم الذي كان اصغرمنه بقليل ولاكن ظب سمير اقوة واكثر انتصابا واستمريت في اللعق وانا اقول ,,,اه اه حلو جامد اه بحبك بحبك اه رهيب اه اه,,,وسمير يدخل ويخرج زبه في فمي, اخرجت زب سمير من فمي وقلت له,,,يلا ارجوك خلاص مش قدرة دخله في كسي يلا ,, اتجه سمير الي فخداي ماسكا كل فخد بيد وزبه يتوسطهم وعندها وضع راس زبه علي بوابة كسي والتي بدوها استقبلت زبه بسوائلها اللذيذة لينزلق زبه العملاق ويستقر داخل كسي عنده شعرت وكأنني مبنجة وتائهة فوق سحاب لا اعلم كيف والي اين تمضي شي اجمل من كل شي متعة لاتوصف وبداء سمير في ادخال واخراج زبه في كسي وبعد فترة قصيرة اخرجه وطلب مني ان انهض لينام هو علي ضهره وانا امتطي ذلك المارد العملاق وفعلا نام سمير وانا ركبت فوقه لادخل زبه من جديد في كسي وفعلا ادخلته وبدأت في النزول والنهوض من فوق زبه في حركة منسجمة مع رغباتي وشهوتي التي بدات تقطر علي زب سمير واستمرينا في النيك نصف ساعة حتي استفرغ سمير علي بطني وحضنني وقبل شفتاي قبله طويلة وهو يشكرني قائلا,,,شكرا حبيبتي انتي فعلا اسعدتيني وقبلني من جديد وادخل لسانه هذه المرة ليعانق لساني وعندها توقف ونضر الي الساعة ووجده تشير الي ال2 وعشر دقائق قال,,لا لا هيا خلاص ان مش عايز اسببلك اي مشكلة مع جوزك لازم تلبسي بسرعة وتطلعي,,, وحضني تاني وقال لي غدا نكمل ما بدائنا ... وارتديت ملابسي بسرعة وانا افكر في كل ما حصل اليوم وكيف تمكنت من ان اجاري شهوتي ورغباتي الي هذا الحد وفعلا لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء ....التفت الي سمير قائلا,,,,ايه ايه لا لا لا مالك فيه ايه ياروح قلبي ,,,قلت له,,, اول مرة اخون زوجي واشعر بأني حقيرة ,,,اجابني سمير ,,,هي اول مرة بس حبيبتي صعبة عليك بس صدقيني مش حتندمي تاني مرة لانك اكيد استمتعتي والمتعة ده مش حتلاقيها ابدا مع جوزك وبعكس كده هو لما حيحب يستمتع صدقيني حينيك وحده غيرك وبدون اي تردد او تأنيب ضمير احنا الرجالة نعرف بعض وعشان كده عيشي اللحضة ومتفكريش في اي حاجة ,, نزلت كلمات سمير علي صدري وكأنها مرهم برد حرقت ضميري... وقبلته وقلت له غدا سيكون اكتر متعة بتاكيد. وخرجت ووجدت حازم في انتظاري وقال ,,,اتاخرتي كتير ,,قلت ,,,معليش حبيبي كان اخر يوم في الجهاز واليومين الفاضلين مجرد كشوفات بسيطة خلاص ما بقاش كتير. وقبل ان نعود الي المنزل اصطحبني زوجي الي مطعم لنتناول الغداء برغم من اني اريد العودة الي الشقة لاني في حاجة الي دوش والنوم من التعب ولاكنه اصر , وبالفعل تناولنا الغداء وانا لازال ملطخة بعرق ولبن زب سمير الرائع وكان شعور رهيب بأن يكون شي من سمير ليزال يرافقني. وبقينا الي ساعات المساء نتجول ونتسوق وانا بين الحين والاخر اتحسس كسي دون ان يشعر بي احد وكنت اشعر وكان زب سمير ليزال في كسي وان كسي ينبض , ربما لكبر حجمه وان كسي لم يعتاد علي هذا الحجم من الازبار. عدنا الي الشقة وما ان فتح حازم باب الشقة ودخلنا الي ووجدته يحضنني ويقبلني ادركت بانه يريد مضاجعتي , خفت بان يكتشف شي متبقي علي جسدي فخاولت ان اتملص وقلت له دعني ااخد دوش خفيف واعود اليك بسرعة ولاكن شهوته ورغبته لم ترحمني واستمر في احتضاني وتقبيلي من رقبتي ومن فمي زاتجه بي نحو السرير ورماني علي السرية وبداء في خلع تيابه واكمل بخلع تيابي وبداء في تقبيل جسدي ولحس بزازي ونزل بلسانه الي بطني بتحديد في المكان الذي استفرغ عليه سمير بلبنه ولكني مسحت البن ولاكن بتاكيد ليزال طعمه علي بطني لحس حازم تلك المنطقة دون ان يدرك اي شي واستمر في اللحس ونزل الي كسي وبدا في اللحس ايضا وازالة كل ما تركه سمير من اثار علي كسي الهائج....ناكني حازم اجمل نيكة احسست به منذ زواجنا وربما سبب المتعة الا متناهية هي اختلاط لبن زب زوجي بلبن سمير الذي اختاره جسدي. واستمر اليوم السادس مع سمير بنفس المنوال من متعة وشهوة ونيك بجميع الاوضاع ولا يخلو هذا النيك طبعا من اللحس والمص والقبلات... وداء اليوم السابع والاخير في مغامرتي مع سمير وانا ادرك بأنه فعلا اليوم الاخير لاني سأعود الي بلدي وسمير سيبقي في بلده واني من النساء البيوتية التي لاتخرج كتيرا الا مع زوجها او في جماعة من الاهل وبهذا ادركت بانه يومي الاخير مع سمير الرجل الذي جعل جسمي وكل زواية جسدي تنطق وتعبر عن شهوانيتها ورغباتها الجنسية بلا قيود وبكل متعة لا تتحقق الا نادرا....جلسناانا وسمير بعدان اشبع كسي وبزازي نيك ومداعبة حينها قال وانا نائمة علي صدره ,,,,جوزك بينيكك من طيزك,,,اجبته لا برغم من اننا حاولنا ولاكنه كان مؤلم بنسبة لي,,, قال ,,,بتحبي تتناكي من طيزك ,,,قلت له,,,ايوه بحب وبحس بشهوة كتيرة لما بيلمس راس الزب فتحة خرم طيزي بس للاسف بيوجعني وعشان كده ما استمريناش انا وجوزي في المحاولة,, قال سمير ,, لانه ما بيعرفش ازاي اصول النيك في خرم الطيز,,قلت له بخبت,, يعني انت فاهم الاصول في نيك الطيز,, قال,,خليني اوريك ازاي يكون نيك الطيز وبالمرة تكون الهدية بتعتي ليك عشان تفتكريني ديما كل ما حسيتي بشهوة من طيزك. وقف سمير ومددني علي بطني فوق السرير وجاء وجلس من خلفي ورفع طيزي الي اعلا وبداء في تقبيل ولحس فتحت طيزي وادخال لسانه في خرم طيزي, شعرت بان طيزي قد استرخت واصبحت اكتر ليونة بريق فمه فبدا بتحريك ابهامه علي خرم طيزي وادخال اصبع ابهامه بسلاسة ودون استعجال , احسست بعدها بأن اصبع ابهامه دخل خرمي وبدون ألم احسست بنشوة جميلة ومتعة غريبة ليست كأي متعة اخري في الجنس ووقف سمير علي ركبتيه وهو يحمل طيزي الي اعلي بيده وبيده الاخري يوجه راس زبه الي خرم طيزي, وضع راس زبه علي خرم طيزي وبدا بادخاله رويدا رويدا عندها اخفضت راسي وقلت ,,,اااااه ايوه كده ااااه حساه حساه جوة طيزي ااااه ممممممممم جميل دخل كمان كمان بيريحني اول مرة ما يوجعنيش بجد لذيذ ااااه لذيذ نيك الطيز,,, عندها قال سمير,,,عرفة ان زبي دلوقتي كله في طيزك واني بنيكك في طيزك اااااااه ياجمال طيزك اه اه,,....استمر زب سمير في الدخول والخروج ودون اي الم وبمتعة لا توصف واحسست بان خرمي طيزي تتسع وتفرز سوائل كل ما دخل وخرج زب سمير..اكتشفت عندها بأن فعلا للخبرة دور كبير في الجنس.....ارتعش سمير فوق ضهري واحسست بانه سيفرغ وفعلا بدا زبه في القذف داخل طيزي التي ولاول مرة تستقبل وتستطعم طعم لبن الزب ....بعد الاستفراغ نام سمير فوقي بتقله وزبه ليزال في طيزي قائلا,,,اه ايه رايك ,,, قلت له,,,جنان جنان مفيش احلي من كده , ححعمل ايه من غيرك يريت اكون معاك ديما ....ولاكن هذا الحلم الوحيد الذي من المستحيل ان يتحقق. وبعد ايام عدنا انا وحازم زوجي الي بلدنا وبعد اشهر حدثت فضيحة لزوجي واكتشف احد اخوة فتاة في حينا بأن زوجي يعاشرها ولحسن الحظ انتهت الفضيحة بعد تدخل اصحاب الخير وتزوجت الفتاة ولاكن بنسبة لزوجي ترجاني بأن اسامحه وبأنه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني عنده قلت له بأني سأسامحه ان هو ايضا سامحني واخبرته بالقصة بكل شجاعة لاني لما اكترت للعواقب حتي في حال وصل الامر بيننا الي الطلق ,,لاننا كنا باي حال سنتطلق بسبب فضيحته...ولاكن فاجئني حازم عندما قال لي انا اسامحك مثلما ستسامحينني وهكدا استمرينا معا ولاكني لست كم كنت في الماضي الزوجة التي لا طموح له في تجربة رجال غير زوجها...لانني جربت وفهمت بأن لكل رجل طعم يختلف عن الاخر....


انا اسمي ريم - مجموعه قصص سكس حقيقه حصلت معي مجموعه قصص سكس مصري منقوله أنا اسمى ريم .. كل من يرانى يعطينى سن أكبر من سنى بكثير .. تكونت نهودى وتضخمت بشكل ملفت كانت بحجم البرتقاله الكبيره .. كنت من حيث الطول أطول أصحابى ومن هم فى مثل سنى .. كنت أخجل من نهداى فى اول الامر عندما تتعلق بهم عيون الرجال والشباب..ولكن بدأت أشعر بسعاده عندما كان بعض الرجال يتعمدوا تلمسهم .. وبعضهم يتجرأ ويعتصرهم فى زحام .. كنت أشعر بسعاده من أنجذاب وهياج الرجال عندما تقع عيونهم على جسدى .. وقد قمت باستغلا ل هذه الانوثه الطاغيه فى تحقيق بعض المكاسب الماديه والمعنويه لمن وقع فى شراكى منهم .. وسأسرد عليكم القصه كامله ...... بدأت أقلع عريانه وأشوف جسمى وبزازى فى المرايه .. فعلا .. كنت مثيره .. لدرجه انى كنت أمارس العاده السريه على نفسى .. وبدأت اشجع اللى عاوز يغازلنى .. او يحسس على .. وكانت البدايه مع عمو يوسف كما كنت أناديه .. فى ظهيره يوم من الايام .. أعطتنى أمى فلوس .. وطلبت منى اروح عند عمو يوسف لشراء بقاله وتموين الشهر .. كانت من طبيعتى أننى البس هدوم أطفال كما كانت أمى ترانى ما زلت طفله..كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك على فخادى بشكل جامد اوى لدرجه أن شق كسى كان ظاهر جدا جدا .. وتى شيرت محرود على صدرى وضيق لدرجه ان بزازى بتطل منه مع كل حركه منى .. المهم .. وصلت عند عمو يوسف وبعد السلامات والسؤال عن بابا وماما .حسيت بأن أيده ماسكه أيدى جامد أوى وعينه بتاكلنى أكل .. شعرت بأنه هايج على قوى وحسيت بجسمه كله بيترعش المسكين .. ووشه أحمر .. وصدره طالع نازل كأنه طالع سلم عالى .. حسيت بأنوثتى .. وبدأت أتمايع عليه .. بالكلام مره وبالحركات بجسمى مره لغايه ما حسيت بأن أيده بتعصر كفى بالجامد صرخت بميوعه أى أى أيدى ياعمو .. أنتبه المسكين .. وترك أيدى .. وهو يرتعش من الشهوه ..حاول أنه يدارى حاله , قال لى بصوت متقطع يخرج منه بصعوبه .. طلباتك ياست البنات .. مديت ايدى بكشف المشتريات .. بص فيه وهو بيقولى .. على عينى .. بس لازم تسعدينى علشان دى حاجات كثيره .. عرفت ان مش قادر يقوم من مكانه المسكين .. بدء يشاور لى على مكان الاصناف اللى مطلوبه .. فكنت أنحنى لآحضارها .. مره تكون طيازى ناحيته .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها .. .. .. .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها ثم نزل بظهر كفه ماسحا خدى وهو يقول .. أنت حلوه قوى .. حاولت أن أمسك بكفه بين خدى وكتفى .. فقد استمتعت بملمسته .. فعرف منى أنى مستمتعه .. فنزل بيده حتى وجدت اصبعه مندسا بين بزازى .. ثم اخرجه ليمصه وهو يقول .. عسل .. شعرت بكسى ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء بلل بنطلونى .. وبدأ أتمايل .. لدرجه أنه بدء يرتعش .. وبحركه شهوانيه أمسك بزى اليمين وعصره .. صرخت بهياج أى أى مش كده ياعمو .. ايدك جامده..فعرف أنى لبوه مش ممانعه .. فأمسكنى من أيدى وشدنى داخل المحل وأنا أتصنع الممانعه .. لغايه ما سند ضهرى بضهر الثلاجه فى مكان مستخبى ومال عليا يبوسنى فى وشى كله خدودى وشفايفى .. وهو يرتعش المسكين .. وأيده تفرك بزازى وهو بيقول كلام مش مفهوم كأنه محموم.. مد أيده طلع بزازى وهو بيقول ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم .. وبدء يبوسهم ويمص حلماتهم بشهوه وشده .. بقيت مش قادره أقف على رجليا من الهيجان .. لما حس بأنى مش قادره أقف .. دفس رجله بين فخادى علشان يرفعنى وركبته ملامسه الحيطه وأنا راكبه على فخده بكسى كأنه حصان .. وبدأت أمسح كسى فى فخاده .. لما كنت حا أموت من الهيجان .. وبعدين حسيت بأنه بياخد أيدى ومسكنى حاجه سخنه ناشفه بتتنفض .. وهو بيقول أمسكى .. ضغطت على زبه بقوه .. وبدأت أحرك أيدى عليه بنعومه .. وأنا مستمتعه وهو بيتأوه .. شعرنا بزبون دخل المحل .. توقفنا عن الحركه .. فضل الزبون ينادى على عمو يوسف .. وبعدين شعر بأنه مش موجود فخرج ... بدأت أكمل تدليك زب عمو يوسف وهو هارى بزازى مص وعض وشفايفى بوس و مص .. وبدأت رجليه ترتخى من تحتى .. فكنت أتزحلق على الحيطه نازله لغايه ما قعدت على الارض .. وفجأه لقيت زبه بينتفض بعنف وهو بيدفع ميه سخنه على وشى وصدرى وبزازى .. وعم يوسف بيترعش كأنه ماسك سلك كهربه .. غرق هدومى بميه ريحتها حلوه وطعمها مالح لذيذ ... بدء يرجع زبه مكانه جوه البنطلون ويعدل هدومه ويخرج من وراء الثلاجه .. بعد شويه قمت من مكانى ومسحت نفسى بقماشه كانت ورا الباب .. وعدلت هدومى وخرجت .. مسكت كيس المشتريات وأنا بأتمايص .. عمويوسف مش حا تحاسبنى على الحاجات دى .. شاور لى بأيده كأنه أتخرس من التعب او المتعه .. وقال لى بعدين بعدين .. أخذت البقاله وخرجت..وبدء مشوار الجنس معاي كنت مستمتعه جدا بعمو يوسف وهو كما ن كان بيتجنن لما اتأخر عليه يوم .. تقريبا كل يوم كنت عرفت المكان للى بيحب يلعب فيا فيه .. كنت أدخل ورا الثلاجه وأستناه .. وهو يتأكد أن المكان امان .. وفى اوقات كان يقفل المحل بالباب الزجاج كأنه فى مشوار .. ويدخل عندى يقطعنى بوس وتفريش وأنا أقطع زبه عصر وتدليك .. كان بيموت فى بزازى .. وكنت بأتجنن من مصه حلماتى .. كنت بأجيب شهوتى مرتين ثلاثه .. قبل هو ما يجيب لبنه السخن على بطنى وساعات فى كفى وساعات على بزازى .. وفى كل مره أخرج من عنده بكيس محمل مشتريات مجانا .. لدرجه أنى كنت بأديها هدايا لجارتى أبله فاديه .. وهى ممرضه فى مستشفى بلدنا .. وهى كانت بتعتنى بماما وهى فى المستشفى لآنها كانت دايما محجوزه لمرضها المزمن .. وكانت أوقات كثيره بتبات معايا لما تكون ماما محجوزه بالمستشفى .. كانت شقتهم قصاد شقتنا .. وهى ساكنه مع مامتها واختها فريده .. بعد ما أتطلقت من حوالى سنتين .. وهى كانت بتحبنى جدا .. كانت بتبوسنى وتخضنى وهى بتقولى عاوزه أتجوزك .. كنت بأضحك من كلامها .. وأعتبره هزار .. لكنها كانت على فكره مش بتهزر .. عرفت كده بعدين .. لما حا أحكيلكم .. عموما كانت بتبات معايا علشان ما تسبنيش لوحدى لما بابا يكون بايت فى الشغل لآنه كان بيشتغل جناينى وحارس لقصر راجل غنى وصاحب شركات .. وكان بابا بيبات فى القصر . فى الاوقات اللى البيه بيكون بايت هناك وباقى الايام بيكون البيه مسافر او بايت فى مكان تانى فييجى بابا يبات معانا .. فى يوم كان بابا بايت فى الشغل .. باتت معايا أبله فاديه .. وكنت بدات أحس بغليان فى جسمى بعد كل مره ما باكون مع عمويوسف . على فكره أبله فاديه كانت حاسه بأنه فيه حد بيلعب فى جسمى .. أحساس ستات .. المهم .. دخلت ابله فاديه الشقه معايا وهى ماسكه أيدى .. وبتسألنى عاوزه تتعشى .. قلت لها ياريت أنا حا أموت من الجوع .. بدأت تعمل لى سندوتشات من الكيس اللى كان معاها وبعدين قالت لى أنا داخله الحمام أخد دش وبعدين ننام .. كان ألاكل محشور فى بقى .. هزيت راسى يعنى اتفضلى .. وأنا مشغوله فى الاكل .. شويه وخلصت على السندوتشات ودخلت الحمام أغسل ايدى .. كان باب الحمام موارب .. وكانت ابله فاديه واقفه بتمسح جسمها بعد الحمام وكانت عريانه خالص .. وعلى فكره جسمها جميل .. بزازها مدوره وكبيره .. لكن مش كبر بزازى.. وبطنها مليان شويه لكن جميل وبيلمع وكسها عليه شعر أسود ناعم خفيف .. كنت بابص لجسمها .. لقيتها وهى بتضربنى على بزازى بحنيه وهى بتقولى .. عاجبك جسمى ياطعم أنت .. ورميت الفوطه وبقيت عريانه ومسكت أيدى باستهم وحطتهم على بزازها وهى بتقولى أمسكى بزازى كده .. مسكت بزازها وعصرتهم جامد زى عمويوسف ما بيعمل فى بزازى .. أترعشت ومسكت بزازى هى كمان وعصرتهم وقرصت حلماتى وهى بتقولى أح أيدك تجنن .. ما تتجوزينى بقى ... ضحكت وأنا بأقول .. هوه أنا راجل.. هوه. فيه ستات بتتجوز ستات زيها لا ياستى أنا بأحب أتجوز راجل .. شكل الرجاله حلو يجنن .. قالت طيب على راحتك .. لكن أنا بحبك ..ومش بأحب الرجاله .. علشان كده جوزى طلقنى .. كنت مش باطيقه ولا جنس الرجاله كلهم .. لكن البنات الحلوين اللى زيك بأموت فيهم .. ومسكت أيدى وخرجنا من الحمام وهى عريانه .. ووصلنا لآوضه النوم وهى بتقولى .. وشفايفها بتترعش .. عاوزه أشوفك عريانه .. كانت بتترعش زى عمو يوسف .. ماأستنتش جواب وبدأت تقلعنى هدومى .. وأنا مستسلمه لها مش عارف ليه .. كنت حاسه بهيجان من منظرها .. لقيت نفسى عريانه خالص وهى سحبانى من ايدى وبتقعدنى على السرير .. لم أعترض .. كان صدرها طالع نازل وبتتنفس بصوت عالى .. ولما قربت من رقبتى كان نفسها سخن نار .. قعدت تمسح خدودى بضهر أيدها لغايه ما لقيتها هجمت على شفايفى بشفايفها واترمت على بجسمها .. خلتنى أترميت على ضهرى على السرير وركبت فوقى وحشرت فخدها بين فخادى .. وبقت تفرك ركبتها فى كسى جامد جامد .. وشفايفها بتقطع شفايفى .. وايدها اليمين مسكت بزى تفركه وتعصره وتقرص حلماتى لغايه ما روحت فى دنيا تانيه .. شويه وحسيت بيها فاتحه فخادى على أخرهم ودافسه وشها على كسى بتعض فيه بسنانها بالراحه وبنعومه وبتبوسه .. شفايفها كانت نار نار .. وكمان مدت أيديها مسكت حلماتى بصوابعها تفركهم بالجامد.. بدأت أترعش و كسي يتنفض وهو بينزل ميه شهوتى .. الا وأحس بلسان أبله فاديه بيخبط فى شفرات كسى بيلحس الميه اللى نازله وهى بتزوم وتتنهد .. لغايه ما حست بأن مش قادره أتحرك كأنى مغمى على .. قامت نامت جنبى على السرير وهى بتخضنى وبتقولى بأحبك وبأموت فى جسمك ..بزازك وكسك .. يامراتى ياحبيتى .. كنت مش قادره أرد عليها .. كنت حاسه بلذه جامده قوى .. وعاوزاها تعمل كده تانى .. الظاهر أننا نمنا وأحنا على الحاله دى .. بعد شويه بدأت أصحى .. وأتحرك من جنبها .. حست هى بيا منعتنى من أن اأقوم وهى بتقولى حبيبى رايح فين ؟ قلت لها رايحه الحمام .. قالت لى أستنى جايه معاكى.. وقفنا نتسند على بعض من التعب لغايه الحمام .. المهم عملت ببيه وغسلت كسى وابله فاديه بتساعدنى فى غسيله وهى بتقولى .. أغسليه حلو علشان أمصه .. صرخت فيها بلبونه .. حرام عليكى .. حا تمصيه تانى .. حا تموتينى .. قالت لى طيب سيبيه يريح شويه وتعالى مصيلى كسى أنت .. أمسكت أبله فاديه بايدى وهى ترتمى على السرير فى ميوعه وشهوه فنامت على ظهرها وفتحت فخذيها وهى تشير الى بصابعها .. بمعنى أقتربى .. وهى تقول يلا ورينى المص واللحس عاوزا كى تموتينى.. أقتربت من وسط فخذها شوفت كسها عن قرب كان منتفخا مبللا ويلمع ولونه كالدم .. لمسته باصبعى أكتشفه .. تأوهت فاديه وهى تضم فخذيها على يدى .. كنت فى الحقيقه اشعر بقرف من مصه اولحسه .. ولكن مع أقترابى منه شممت منه رائحه عطريه جميله شجعتنى ان اقترب منه وأشمه .. كانت تتأوه من كل حركه أقوم بها فكانت هايجه جدا .. قالت لى تستعطفنى يلا ياريم أرجوكى .. دخلى صوابعك جوايا .. تشجعت من كلماتها وبدات أدس أصبعى متردده فى كسها .. فكانت تتنهد وتتأوه مشجعه ومستمتعه .. تشجعت أكثر ودخلت اصبعين وثلاثه .. فجلست وهى تمسك بيدى وتعصرهم فى كسها وهى تقول جامد جامد .. قطعيه ... فقمت بقرص شفراتها باصابعى بقوه .. فأنزلقت شفرتها من بين اصابعى .. وصرخت فاديه وهى ترتفع عن السرير وتسقط بظهرها وهى ترتعش وتنتفض وتتراقص وتهمهم بكلمات غير مفهومه ... فبدأت أمسح كسها بباطن يدى بقوه كأننى أمسح زجاج فكانت تتمايل وتضم افخاذها على يدى وترتعش وترجونى .. ايوه ياريم ياحبى كمان كمان .. أيدك حلوه .. دخلى صوابعى جوه جوه خالص .. الحسيلى بلسانك .. أقتربت بفمى فى تردد .. رائحه كسها عطره .. بدأت الحس كسها كقط يمسح شعره وينظفه .. وهى ترتفع وتنخفض وتتمايل وتصرخ وتتأوه .. وبدء كسها يدفق سائل لزج غزير .. مسحته بيدى أوزعه على كسها لتبرد حرارته.. كان يجف بسرعه من لهيب كسها .. وهى تزرف غيره.. وهى تتشنج حتى أنها مالت لتنام على وجهها من المتعه كاشفه عن طيازها الجميله كقبتان مستديرتان .. مدت يدها ووسعت فلقتاها وهى تقول .. دخلى صباعك فى خرم طيزى بالراحه .. حبه .. حبه .. لامست فتحه طيزها الساخنه وبدأت أحاول أدخال عقله أصبعى .. وجدت صعوبه فى اول الامر .. وبعدين بدء خرمها يوسع حتى أختفت عقلتين .. قمت بتحريك اصبعى بالراحه وهى تتأوه وتتراقص .. وهى تقول بحبك يامراتى بحبك ياريم بموت فيكى .. كمان كمان .. وكسها يدفق شلال من سائلها اللزج ... أنتفضت واقفه وهى تترنح وامسكت يدى ودفعتنى على السرير فنمت على ظهرى فمالت تنام فوقى بالعكس .. فأصبحت راسى بين فخذيها وراسها بين فخذاى وقالت وهى ترتمى فوقى .. أعمليلى زى ما حا تحسى أنى بأعملك .. كانت تمسح على كسى وهى تمصه وتبوسه وتلحسه .. فكنت أعمل فيها كما تعمل فى كسى .. حتى أصبح السرير يهتز كأن *** يقفز فوقه .. وهى تتأوه وانا مثلها .. ووجهى مبلل من سائلها .. وأشعر بكسى يذوب ويدفق ماء ساخنا على فمها وهى تمصه كانها تمص فى كوب عصير .. شعرت بأننى سيغمى على من المتعه .. وهدأت حركتى .. وشعرت بحركتها تهمد .. ونمنا .. وجسدينا يرتجفان من النشوه كأننا نرتعش من البرد فضلت أنا وعمو يوسف وابله فاديه لمده تقريبا سنه ونص وأنا اروح عند عم يوسف تقريبا يوميا وهو يبوسنى ويفرشنى ويمص بزازى وحلماتى .. وأنا أدلك له زبه المنفوخ لغايه لما يجيب لبنه ويستريح .. كان بقى مدمن ريم .. كنت ساعات أتقل عليه , ألقاه زى المجنون .. داخل خارج من المحل يبص عليا .. زى المجنون .. ولما تقع عينيه عليا يبقى كأنه وجد كنز ..ينسى الدنيا لما بأروح عنده وأدخل محله ..كنت مبسوطه بلهفته وهيجانه .. وأنه ملكى أنا ... أما أبله فاديه فكانت حكايتها حكايه .. بعد فتره من ممارستها معايا .. لقيتها جايه وهى بتتكلم جد جدا .. وماسكه خاتم فى علبه .. وبتقولى ..البسى شبكتك .. ولبستنى الخاتم فى صباعى وهى بتبوسنى على شفايفى .. وهى سعيده وقالت لى مبروك يا مراتى .. بس فاضل الدبل .. وأخذتنى المستشفى معاها .. ودخلنا على دكتوره شابه فى مكتبها وهى بتقدمنى ليها بصوت واطى ..دكتوره هبه .. أقدملك ريم مراتى .. أبتسمت الدكتوره ..كأنها عارفه كل حاجه عنى وعن ابله فاديه .. بصت لى وقالت لى .. بتحبى فاديه يا ريم ؟ .. فأشرت برأسى بمعنى أيوه .. مسكتنى من ايدى وهى تسحبنى ودخلنا من باب ملحق بمكتبها وابله فاديه ماشيه ورانا .. شعرت بان الدكتوره هى كمان .. بتحب الستات زى فاديه بالضبط .. المهم بصت الدكتوره لفاديه وهى بتقول .. معاكى الدبل يافاديه .. أخرجت ابله فاديه من جيب البالطو بتاعها كيس صغير وهى بتقول .. أيوه معايا أهم .. أخذتهم الدكتوره منها .. وقالت لها أقفلى الباب من جوه أحسن حد يدخل علينا .. ونظرت لى وهى تقول .. يلا ياعروسه اقلعى الكيلوت وأطلعى على سرير الكشف .. كنت مش فاهمه حاجه ,, وشعرت بالخوف والرعب .. وقلت وأنا بأموت من الخوف .. حا تعملوا فيا ايه ؟ ضحكت الدكتوره وهى تطبطب على وتقول .. ما تخافيش حا نلبسك الدبله .. فقلت مستفسره .. دبله أيه اللى بتتلبس على سرير الكشف .. فى هذه اللحظه .. كانت أبله فاديه قد أتمت غلق الباب ..وأقتربت وهى تقول للدكتوره .. لبسينى الدبله أنا الاول .. علشان تطمن ريم وتعرف أنها حاجه بسيطه .. وجلست بجوارى على السرير وبسرعه خلعت الكيلوت وهى تفتح فخذاها بيديها وهى تضحك بميوعه .. أمسكت الدكتوره بماكينه كالتى تثقب الاذن عند محلات الصياغ لتركيب الحلق للفتيات وأمسكت بأعلى كس أبله فاديه بأصبعها وضغطت عليه .. فرايت بعض نقط الدم .. وبدأت فى تركيب حلقه معدنيه تشبه الدبله فى مكان نقطه الدم .. فكانت عباره عن دبله معلقه فى أعلى شفرات كس أبله فاديه .. ثم قامت برش ماده مطهره وهى تقول لآبله فاديه مبروك .. لم تظهر أى علامات ألم على أبله فاديه .. مما شجعنى وطمئننى .. فخلعت لباسى وفتحت فخذى .. وقامت الدكتوره بتركيب الدبله فى كسى كما فعلت مع ابله فاديه .. وبعد أن طهرت الجرح .. أقتربت من كسى بفمها وباسته وهى تقول لى مبروك ... وهى تنظر لى نظره هايجه .. وقالت .. يابختك يافاديه .. البنت تتاكل أكل ... وهكذا تزوجت من أبله فاديه .. وكنا ننام مع بعضنا تقريبا كل يوم ونمارس ما يمارسه الازواج ولكن بشكل تانى .. لكن أنا فى الحقيقه كنت بأحب الرجاله وبأموت فى نظراتهم ولمساتهم .. كنت عاوزه أن الرجاله يمشوا عريانيين .. علشان ألعب فى أزبارهم زى ما بأعمل مع عمويوسف .. وكنت بأتمنى أدخل ازبارهم فى كسى .. كلهم .. كلهم .. مافيش راجل الا لما أدفس زبه فى كسى .. أشبع نيك وأطفى شهوتهم اللى ماليه عيونهم لما يشوفونى وتقع عيونهم على بزازى المنفوخه اللى كل يوم تكبر عن اليوم اللى قبله .. المهم .. كان فى الشقه اللى قصادنا فى الناحيه التانيه من الزقاق بتاعنا .. طنط علياء وجوزها وأبنهم حسام ,, ومن ضيق الزقاق كانت البلكونات قريبه من بعضها خالص .. لدرجه اننا نشوف الصاله بتاعهم وهما يشوفوا الصاله بتاعتنا كأننا شقه واحده طالما شيش البلكونات مفتوح .. وعلى فكره كانت الشيشات مفتوحه طول النهار من الحر .. كان حسام طالب فى كليه الفنون زى ما كان بيقول .. علشان هوا بيحب الرسم .. ودايما كا ن حسام ماشى فى الشقه لابس مايوه صغير جدا .. بس .. وكان جسمه رياضى يجنن .. كنت أتأمله وهومشغول بالرسم .. وكان هو مش واخد باله على أعتبار أنى صغيره .. كنت مضايقه من أنه متجاهلنى .. او مش شايفنى .. وقررت احسسه بيا .. كان لما يقرب من سور بلكونتهم ,,أترمى على سور بكلكونتنا كأنى بأبص على الشارع وأضغط بزازى بأيدى اللى مكتفاهم تحتهم .. ويخرجوا كلهم من تدويره الفستان .. مره فى مره .. حسيت بأنه وقع .. عيونه كانت بتتعلق ببزازى وباحس بأنه بيغلى من جوه .. عجبتنى اللعبه دى .. وبدأت أقلع الفستان وأتمشى بالستيان والكيلوت فى الصاله كأنى مش حاسه بأنه بيراقبنى .. كانت عينى تلمح المايوه وهو بيتنفخ من قدام .. وكأنه حاطط حبه بطاطس كبيره بين فخاده... وبدء يحاول يلفت أنتباهى اليه بأنه يخبط حاجات على الارض او يفتعل دوشه علشان أبص عليه .. كنت أعمل نفسى أتفاجئت وأجرى البس فستانى بسرعه الا أيه أنكسفت ... وهويحاول أنه يكلمنى بأى شكل .. الممهم علقته .. وبدأت أجننه .. ومن جنانه كان يفضل يدلك زبه وهو مش حاسس أنى شايفاه ..لدرجه مره من المرات كان زبه واقف لفوق جامد لدرجه أنى شوفت راسه خارجه من ورا الاستك منفوخه حمرااااااا مدوره شكلها يخبل .. ساعتها ما أقدرتش أمسك نفسى من الهيجان .. كان هو جوه صالتهم وأنا جوه صالتنا .. ما يشوفناش حد خالص .. أحنا نشوف بعض بس .. ومن شده هيجانى .. شاورت له بأيدى لتحت يعنى نزل المايوه ...بص لى بتردد الاول وكأنه مش فاهم أو مش مصدق طلبى .. وكرر على الاشاره بأيده يستفسر .. شاورت له براسى معناها ايوه .. المجنون .. عملها.. ونزل المايوه لحد ما سقط على الارض .. ووقف عريان خالص .. كان شكله يجنن .. حطيت أيدى على بقى وشهقت من المفاجأه .. وأيدى التانيه مسكت بيها كسى ألحق الشلال اللى كان بيخر منه .... وقف حسام عريان قدامى .. وأنا بأترعش من الهيجان والنشوه وكان نفسى أكون قريبه منه علشان أبوس كل حته فى جسمه الجميل ده .. كان زبه الواقف كأنه رمح خارج من بين فخاده يطير العقل .. نزلت على ركبى على الارض وأيدى محشوره بين فخادى بتضغط على كسى علشان يوقف الشلال اللى نازل منه .. شاروت لحسام .. يعنى لف .. بدء يدور حول نفسه يستعرض جسمه الرشيق لى .. كانت طيازه روعه .. روعه .. تتاكل اكل .. فلقتين طيزه مقببه لامعه مشدوده .. عاوزه شفايفى تمسحها .. وتقطعها بوس وتحسيس .. بدء حسام يهيج على منظرى .. فأمسك زبه يدلكه وهو بيشاور لى .. أقلعى انت كمان .. كنت منتظره طلبه منى .. فخلعت الكيلوت بسرعه .. سمعت شهقته .. وبدء يعصر زبه بعنف .. لدرجه أن راس زبه كانت بلون الدم .. وبحجم الخوجه المتوسطه .. بتلمع بشكل يجنن .. وبدأت أدور حولين نفسى وان أبص عليه من خلف كتافى اشوف تأثير منظر طيازى عليه .. كان بيتحرك كالمجنون .. بيدور على حاجه .. لغايه ما لقيته ييلف ورقه ويكورها ويرميها عندى .. مسكت الورقه وفتحتها لقيتها ملفوفه فى حته شيكولاته بحجم رأس زبه كده .. ومسكت الورقه أقرأها .. كان بيطلب نمره التليفون .. أكلت حته من الشيكولاته ولفيت بالباقى الورقه فيها نمره تليفونى .. بمجرد ما وصلته الورقه .. أمسك بالتليفون .. وطلبنى .. ألوه .. مين .. أنا .. بدلع .. أنت مين .. انا المجنون حسام .. عاوز أيه يامجنون .. عاوزك .. عاوزنى تعمل بيا أيه .. أعمل ايه .. دا أنا حا أعمل عمايل تجننك وتولعك وتريحك .. وأكمل كلامه .. ممكن تقلعى السوتيان كمان .. وضعت سماعه التليفون .. رفعت أيدى انزل حمالات السوتيان .. وسحبتها ورميتها على الارض .. نزلت بزازى الثقيله تهتز على صدرى .. رغم ان سماعه التليفون كانت بعيده عن ودانى ألا أنى سمعت أهه وشهقه من حسام تدوب الحجر .. وهو بيعصر المسكين زبه ..رفعت سماعه التليفون على ودنى .. وأنا بأقوله .. ايه رأيك .. جنان جنان جنان يخبلوا .فيه كده.. فيه كده ..حرام عليكى .. حرام عليكى .. وجسمه بيهتز وصوته مش خارج منه تقريبا .. فضلت الف حولين نفسى بالراحه .. علشان يشوف جسمى من كل ناحيه .. وهو بيتكلم بصوت واطى تقريبا نص كلامه مش مفهوم .. كانت أيدى بتدلك كسى وأيده بتعصر زبه .. اترمى على الفوتيه وراه .. وجسمه يتمايل يمين وشمال .. وزبه بيدفع دفعات من لبنه .. تقريبا نزلت على الناس فى الشارع من قوه اندفاعها .. وخمدت حركته .. من منظره اللى يجنن .. كسى كمان بدء يدفق شهوتى ولبنى .. أتغرقت ايدى .. وسالت مائى على فخادى .. لتبلل الارض تحتى .. عصرت أيدى بفخادى .. ونزلت على الارض من النشوه .. كنا نسمع صوت أنفاسنا العاليه والنهجان من سماعه التليفون .. لا كلام .. دقائق قليله .. بدء حسام يسترد وعيه .. وسمعته بيقول .. مش ممكن حلاوتك دى .. كل حته فيكى عاوزه شاعر يكتب فيها شعر .. اسعدنى كلامه .. ولم أرد .. عاوز اشوفك وأأقابلك بره .. عندى كلام كثير عاوز أقوله لك .. لا .. كلام من النوعيه دى .. أنت خطر .. ضحك وهو يقول أنا اللى خطر .. ده أنت اللى مدمره .. تأخدى العقل .. بأتكلم جد.. ممكن نتقابل ونتمشى شويه بالعربيه .. مش راح أأخرك .. يلا بقى بلاش تقل بنات كده .. لم أكن فى حاله تسمح بالرفض .. كنت أتمنى ان أجلس جنبه فى سيارته من زمان .. وأتفقنا على ميعاد والمكان الذى ينتظرنى فيه ........ لبست بنطلون جينز ضيق أشترته لى ابله فاديه .. كان ماسك على فخادى وكسى وطيازى بشكل جامد قوى .. كانت ابله فاديه بتهيج على لما تشوفنى لابساه .. فما بالكم بحسام .. ولبست بادى أسود بيعصر بزازى عصر .. مش عارفه هو اللى بيعصر بزازى ولا بزازى الا عاوزه تقطعه من أنتفاخها فيه .. مشيت فى الشارع .. كنت حاسه بحاله هياج كامله فى الشارع من كل الرجاله .. حتى عم صبرى الراجل العجوز قوى كان بيبحلق فيا وأيده بتمسح بين فخاده .. أما نظرات الستات فكانت بها كثير من الغيره والضيق .. وجدت حسام فى أنتظارى .. قال لى اركبى بسرعه .. فاندفعت بسرعه لآجلس بجواره وهو يقول .. حرام عليكى جننتى الناس .. فيه كده .. وكانت عيناه مغروسه فى صدرى تأكل بزازى .. صرخت فيه بص قدامـك .. بص قدامـك .. فتنبه أنه يقود السياره .. وأنا أسمع لعنات الناس وسبابهم له من طريقه قيادته .. كان كاالاعمى لا يرى الطريق .. شعرت بزهو وسعاده .. عندما خلا الطريق من الناس عند نهايه منطقتنا .. وقف بسيارته على جانب الطريق وأمسك بيدى وهو ينظر فى عينى بعيناه اللامعه . وأبتسامته تملا شفتاه .. ويقول ازيك .. أخيرا أنت معايا .. وبطرف عينى نظرت الى ما بين فخذيه .. كان الانتفاخ واضح جدا .. فزبه منتفخ ومتصلب .. مما كان يعوق حركته فى التمايل نحوى .. قال بصوته المنخفض ونهجانه الواضح .. ممكن نروح نقعد فى حته هاديه شويه .. أشرت برأسى علامه الموافقه . وأنا أقول .. زى ما أنت عاوز .. ورميت يدى على فخده أمسحهم .. واقترب من أنتفاخ زبه ببطئ .. حتى لمست زبه فعصرته .. أنتفض وشهق .. ومد يده هو أيضا ليقفش بزى بكفه ويعصره .. ارتعشت وتأوهت وتمايلت هياجا ودلالا.. أدار محرك السياره وأنطلق بسرعه لنذهب الى المكان الهادى كان حسام بيسوق السياره بسرعه كأنه مستعجل وصوله لمكانه الهادى .. وأنا أيدى لسه بتمسح الانتفاخ بين فخاده .. كان الانتفاخ بيزيد .. وحسام بيتمايل من المتعه .. دقائق ووصلنا عند بوابه موقف سيارات .. بص علينا الحارس براسه من الكشك وهو بيقول لحسام .. زياره ولا أنتظار ؟ رد حسام .. أنتظار .. خرج الحارس من الكشك وهو بيفرك ايديه فى بعضهم وبيقول لحسام .. أوامر الباشا .. فدس حسام فى يده ورقه نقديه .. فحصها الحارس وبدأت على وجهه علامات الرضا .. وهو يقول الانتظار يمين فى يمين .. سلك حسام الطريق كما دله الحارس .. لندخل فى مكان مستطيل غير متسع مرصوصه فيه عده سيارات .. ركن حسام بين سيارتين منهم .. خرجت رؤوس تستطلع الوافد.. كان بكل سياره فتيات ورجال .. كانت بالسياره التى على اليمين شاب وفتاه .. كانت الفتاه مفتوحه البلوزه وبزازها خارجه منها .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. لما أطمئنوا بأننا مثلهم .. عادو لما كانوا يفعلوا فمال الشاب على بزازها يرضعهم وهى تدلك رأسه وتمسح شعره .. أما السياره التى كانت على اليسار فكانوا رجل وامرأه فوق الثلاثين .. كانو ا يجلسوا فى المقعد الخلفى الرجل يجلس والمرأ ه تجلس على افخاده وصدرها شبه عارى .. بدأت المراه تتطمئن وتعاود الصعود والهبوط وهى تتأوه وتصرخ .. كان صوتها مسموعا لنا رغم الزجاج المغلق ... كانت تقول كلمات من نوعيه أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح ... جامد .. جامد .. كمان .. كمان ... حسيت أنى هجت .. وبصيت لحسام كان أشد منى هياجا .. لمست شفايفه السخنه بصباعى وقربت منه بشفايفى .. والتصقت شفاهنا .. كان بيمص شفايفى مص .. رغم ان دى أول مره ابوس حد بجد كده .. او بمعنى تانى ابوس راجل هايج بالشكل ده .. الا اننى كنت كأنى متدربه على البوس وانا لسه فى اللفه ... البوس هيجنا اكثر .. مديت ايدى ادلك زبه .. رفع ايدى وفتح البنطلون أندفع زبه للخارج كأنه عفريت بيخرج من القمقم .. كان منتصب لفوق بشده .. يهتز مع دقات قلبه السريعه .. أمسك بايدى ورجعها تانى مسكنى زبه .. قبضت عليه بقوه أعصره وأمسح بايدى عليه اكتشف حجمه وصلابته .. كان ممتازا فى الاثنين .. كبير وناشف حديد ... حسيت بأيده بترفع البدى بتاعى لفوق بزازى .. ومد ايده مسك بزى الشمال يخرجه من السوتيان ومال عليه .. ودس حلماتى فى فمه .. وكان يمص بتلذذ .. واسنانه تعضعض فيهم برقه ونعومه .. أتجننت .. أزدادت قوه يدى بالضغط على زبه .. فزادنى مصا ودغدغه .. حتى أتتنى الرعشه وقذفت شهوتى .. كانت السياره التى بشمالنا تهتز بعنف .. فقد كانت المرأه شهوانيه على ما يبدو واقتربت من أنزال شهوتها .. تلفتنا أنا وحسام ناحيتهم وأبتسمنا .. وعدنا لما كنا فيه .. امسك حسام براسى يقربنى من زبه .. وهو يقول تحبى تمصى زبى ... كنت مشتاقه .. فتحت فمى على أخره حتى أتمكن من أدخال زبه فى فمى الصغير .. وقبضت على رأس زبه بشفتاى .. كانت ساخنه جدا .. تأوه .. وأرتمى بظهره الى الخلف .. أمسكت زبه بيديا الاثنين وقمت بدفعه فى فمى الى أعلاه ليصطدم بسقف حلقى .. ثم أسحبه الى ان يقترب من الخروج من فمى وتصبح راسه بين شفتاى .. لادسه مره أخرى فى فمى .. كنت مستمتعه به فى فمى وكان حسام يكاد يموت من الشهوه والمتعه وهو يدفع برأسى ليدخل أكبر قدر من زبه فى فمى .. ويداه تفرك بزازى وحلماتى بحنان ونعومه .. لاادرى الا وهو يرتعش..وبلبنه يندفع فى حلقى بقوه .. فأبتلعته مرغمه .. وبقيت بعض منه على لسانى .. كان مقبول الطعم .. دافئ .. مالح . .. كان حسام ينتفض من اللذه .. وسقطت يده الممسكه ببزى لتندس بين فخذاى .. شعرت بأصبعه يبعبصنى بقوه .. فارتمت رأسى من النشوه للخلف وفتحت فخداى ليزيدنى بعبصه .. حتى بدأ كسى ينتفض ويسيل وشعرت بمكانه فى البنطلون قد أصبح مبتلا لزجا ..كانت المرأه مازالت تصعد وتهبط بقوه على الرجل الجالس اسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها .. اما الفتاه والشاب بالسياره الاخرى كانوا قد أنتهوا .. وقد جلسوا ينظروا علينا وعلى ما نفعل .. ألتقت عينى بعين الفتاه .. ابتسمت .. فأبتسمت .. كأننا نقول كلنا فى الجنس سواء.. لحظات وبدء حسام يستعيد نشاطه ويتمالك نفسه .. فأمسك يدى وهو يقبلها ويقول لى .. على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتى لازم تتناكى .. ماينفعش اللى بنعمله ده .. وضعت يدى على فمه أسكته .. وأنا أقول له .. يا قليل الادب.. أنا لسه بنت ما ينفعش ..قال لى وهو يشعر برضاى .. لا تخافى .. مش حا نقرب من بكارتك وكسك على خفيف .. لكن النيك حا يكون فى طيزك المربربه ياعسل .. حا أفتحك .. نظرت له وأنا أقول .. ايوه عارفه النيك فى الطيز .. لكن مش ممكن .. عاوز تدخل زبك ده كله فى خرم طيزى الصغير ده .. دا أنا أموت .. قال ما تخافيش سلميلى نفسك وأنت مش حا تندمى .حا أمتعك ..حا أجننك .. صدقينى .. قلت بميوعه ولبونه .. يعنى لو مش حا يوجعنى .. انا كل جسمى لك وملكك .. كنا قد أصبحنا نشعر ببروده من أثر ما أنزلناه من شهوتنا فى ملابسنا وكنا فى حاجه شديده لحمام وتغيير ملابسنا المبلوله .. قال حسام يلا بينا نمشى .. أعلنت موافقتى .. فادار السياره وأنطلق وكانت المرأه التى بالسياره التى بجوارنا مرتميه على زجاج السياره بوجهها تنظر فى فراغ وعينها نصف مغمضه .. بلا حراك ... بالقرب من المنزل .. حتى لا يرانا احد سويا .. نزلت من السياره مسرعه اتعجل الوصول للبيت .. فقد كان الكيلوت قد أمتلئ وفاض مما دفعه كسى من شهوتى الغزيره .. وكان خوفى أن ينضح بنطلونى وتصبح بقعه ظاهره بين فخدى تلفت الانتباه لما كنت فيه .. أقتربت من دكان عمويوسف .. فأشار الى أنه يحتاجنى .. أشرت اليه بأن مستعجله وسأعود اليه بعد قليل .. اشار برأسه علامه الفهم والموافقه .. وظهر على وجهه بعض الحزن ... كنت أصعد السلم بسرعه حتى وصلت الى باب الشقه وادرت المفتاح فيها .. وقبل أن يفتح الباب .. أنفتح باب شقه أبله فاديه وأطلت برأسها وهى تقول كنت فين كل ده قلقت عليكى .. وبدأت تفتح الباب لتقف أمامى بقميص نوم أصفر كنارى يفضح ما تحته .. سوتيان وكيلوت مينى أسودين ...وهى تتمايل بميوعه .. وتقول عاوزه اقولك كلام كثير ..واغلقت بابها وهى تسير ناحيتى ودفعتنى داخل الشقه واغلقت الباب ... كانت تحاول احتضانى وتقبيلى .. تملصت منها خوفا من أن تلمس بيين فخذاى فتشعر بالبلل .. وهى غيوره جدا .. تمايعت وأنا أقول .. أستنى بس .. أأخد حمام بسرعه وبعدين أن تحت أمرك .. ضربتنى على طيزى وهى تقول .. طيب بسرعه .. أنا هايجه قوى .. البنطلون عليكى يجنن .. وبسرعه دخلت الحمام وانا أتخلص من ملابسى .. ووقفت تحت الدش أطفئ حراره حسمى وأزيل لزوجه فخداى وكسى .. وضعت الفوطه على رأسى أجففها وأنا أخرج للصاله وجسمى عارى .. أقتربت ابله فاديه تساعدنى فى تجفيف جسمى وهى تعصر بزازىوتقفش فلقتاى .. شدتنى من يدى الى السرير ورمت بالفوطه بعيدا ودفعتنى فارتميت على ظهرى .. فاتحه فخداى .. شهقت ابله فاديه عندما وقعت عيناها على كسى المنتفخ .. وهى تقول كسك شكله غريب يابت .. لونه زى الدم .. وبسرعه أسعفنى ذكائى .. لآقول .. البنطلو ن ضيق قوى ياأبله .. لازم يعمل فيه كده .. اقتربت بوجهها بين فخداى ووضعت شفتاها على كسى وهى تقول أنا اسفه .. بس البنطلون يجنن عليكى .. وبدات فى تقبيل كسى بشفتاها الساخنه .. كان كسى مرهق مما فعله حسام ولكننى اضطررت لمجاراه ابله فاديه .. وقفت وهى تتخلص من ملابسها بسرعه .. وترتمى فوقى بالوضع المقلوب الذى عرفت لاحقا أن أسمه 69 وتشد قدماى وتدس راسها بين الفخذين وتشرع فى المص واللحس.. رغم أننى كنت افرغت شهوتى مع حسام من لحظات .. ولكن ما كانت تفعله ابله فاديه بى .. أشعل رغبتى من جديد .. دسست فمى بين فخديها .. كان كسها تنتفض وهو يدفع شلال من مائها .. مسحته بخدى مما جعلها ترتعش وتتأوه وتزيدنى مصا وعضا بكسى .. كانت ترتعش بقوه .. تصلبت ساقاها وبدأت تهتز بقوه وتتلوى .. وعندما دفعت اصابعى فى كسى شهقت كمن يسلم الروح وارتعشت رعشات قليله .. حتى شعرت براسها تسقط بين فخداى وتوقفت عن الحركه ... عرفت أن شهوتها جاءتها بقوه وهى غائبه عن الوعى من اللذه.. رفعت جسمها من فوقى فارتمت على ظهرها .. جلست بجوارها أمسح بكف يدى على خدودها ثم رقبتها لتنزل يدى الى صدرها .. كانت حلماتها منتصبه كحبه فول سودانى .. لامستها بأصابعى .. فكانت فاديه تزوم وتتنهد .. فأمسكت حلماتها أعصرهم بين أصابعى .. شعرت بأنها تتقلص بضعف وفمها يفتح ولا تخرج صوتا ... أرتمت فوقها أحتضنها وتتلامس بزازنا .. وأنا أفكر فى حسام .. فالمتعه معه تختلف .. فأننى معه لا اتصنع النشوه .. اما مع ابله فاديه فأننى أحاول أن ارضيها .. وقلت لنفسى بصوت غير مسموع فينك ياحسام ... زبك له طعم تانى خالص ... بدأت أبله فاديه تستعيد وعيها .. وهى تتلمس وجهى حتى عثرت على شفتى .. وقبلتنى بشفاه ساخنه محمومه .. نظرت فى عينى وهى تقول .. باحبك يامراتى .. بأموت فيكى وهى تحاول رفع بزى بيدها تعصره .. كانت يدها لا تحمل الى جزء صغير منه .. وهى تقول فيه بزاز فى الدنيا بالحلاوه دى ولا بالشكل ده .. وكأنها توزنه بيدها وهى تضحك .. ده الواحد يطلع أثنين كيلو .. أخذتنى فى حضنها فدفعت بركبتى بين فخذيها لتلتصق بكسها .. شهقت وهى تحتضننى بقوه .. كنت مرهقه فنمت على صدرها .. حتى شعرت بها بعد فتره تهزنى وهى تقول قومى بقى.. انتى أستحليتى النومه .. عندى شغل .. افسحت لها فقامت تلملم ملابسها وترتديها على عجل .. فتحت الباب وهى تنظر متلصصه قبل ان تخرج فكانت ملابسها فاضحه .. عندما لم تشعر بأحد .. خرجت بسرعه .. وسمعت الباب يغلق ... وقفت أستند على السرير وذهبت الى البلكونه فتحتها بهدوء فتحه بسيطه لآتمكن من النظر الى شقه حسام .. رأيته بالمايوه يتحرك يمين وشمال قلقا .. عندما تأكدت أنه وحده بالشقه .. فتحت الشيش بكامله .. تنبه .. نظر ناحيتى .. كنت عاريه تماما .. تعلقت عيناه بجسدى العارى وزحفت يده الى مابين فخداه لتمسك بزبه يعصره .. هززت بزازى له كما تفعل الراقصات بأغراء.. فرفع يده ودس اصبعه فى فمه يعضه وهو يتمايل كالسكران من الهياج..أشرت اليه أن أخلع المايوه .. وبسرعه خلعه .. ليندفع زبه يشير الى كالاصبع الغليظ... بقينا لحظات كل منا مستمتع بالجسد العارى الذى أمامه .. ثم أمسك بالتليفون .. فعرفت أنه سيكلمنى .. الو .. مين .. أنا..أنت مين .. أنا المولع نار اللى واقف قد*** ياعسل بالقشطه.. عاوز أيه يامولع .. عاوز اقولك أنى لقيت مكان نتقابل فيه على راحتنا .. فين .. مرسم واحد زميلى فى الكليه مش بعيد عن هنا .. اشوفك بكره .. قلت بميوعه اوكيه .. بس أوعى تعمل حاجه قله أدب .. لا وحياتك كل اللى حا أعمله قله ادب .. بس بالادب .. شعرنا بوصول احد والديه .. أغلقت الشيش بسرعه .. ورأيته يرفع المايوه وهو يدخل حجرته بسرعه ... بدأت أرتدى ملابسى بسرعه للنزول لعمويوسف .. لآطفى نار شهوته .. حتى لا ينتظرنى كثيرا .. وكنت أستمتع وأنا أشاهده يترنح كالمذبوح وزبه فى يدى أدلكه وهو يميل على بزازى يمصها ويقبلها ويعصرها .. تأتيه شهوته فيقذف لبنه .. ويهدئ.. أحمل مشترياتى المجانيه وأخرج من المحل .. خرجت من البيت اركض .. فقد كان حسام ينتظرنى فى السيارة فى المكان الذى تقابلنا فيه من أيام .. ليصحبنى الى مرسم صديقه .. كما أتفقنا سابقا لنختلى ببعضنا فى مكان أمن بعيدا عن العيون والرقباء.. وجدته فى أنتظارى .. رأنى فى مرآه سيارته فادار المحرك .. فتحت الباب وجلست بجواره فأنطلق .. دقائق وتوقف بالسياره .. نظرت حولى .. كانت البيوت قديمه تاريخيه .. والازقه تشعرك بأننا فى مشهد من فيلم تاريخى .. كان المكان مزدحم بشباب وفتيات كل منهم ممسكا بورقه مربعه الشكل يرسم فيها بعض ما يقع عليه عينه .. سرنا وسطهم لم يشعروا بنا .. فكل منهم مشغول فيما يفعل .. شعرت براحه .. حتى جذبنى حسام لندخل فى بوابه بيت عتيق .. به ممر طويل كله ابواب غرف على الجانبيين .. أقترب حسام من احداها ودفع فيها مفتاحه .. دخلنا .. اغلق الباب .. لم يشعر بنا أحد .. كانت الغرفه مليئه بالرسومات اغلبها لنساء عاريات فى أوضاع مختلفه ... ارتمى حسام على فوتيه بجوار الباب وشدنى فجلست فوق فخذيه .. أمسك بيدى قبلها .. فمسحت بيدى خديه .. تلاقت عيوننا .. كانت عينه تلمع بشده .. مما زادها جمالاعلى جمالها .. اقترب بشفته وقبلنى قبله سريعه .. تبعتها قبلات اسرع .. ثم التصقت شفتانا .. وبدء فى مص شفتاى .. لآشعر بلسانه داخل فمى يمسح بلسانى .. اغلقت فمى على لسانه وظللت أمصه بجنون وهو يتخبط فى جنبات فمى .. ثم سحبه الى داخل فمه ليندفع لسانى الى داخل فمه فيقبض عليه بشفتاه حتى شعرت بانه سيخلعه من حلقى من شده أمتصاصه له ... كانت يداه قابضه على بزازى تعصرهم واصابعه تقرص حلماتى بنعومه تذيب الحجر .. شعرت بأنتصاب زبه بين فلقتيا .. تراقصت عليه ليصبح تماما يدق ابواب كسى .. ازداد صلابه .. وازددت ألتصاقا به وأنا أمسح شفرات كسى به .. حتى شعرت به بين شفراتى كقطعه السوسيس فى ساندوتش ... وقفت بسرعه وأنا اتدلل عليه وقلت .. لا أنت خطر قوى .. وبعدين معاك .. وادرت ظهرى له كأننى اشاهد اللوحات والرسومات .. مرت ثوان .. ووجدته ملتصقا بى من الخلف يدلك زبه المنتصب فى ظهرى .. فقد كان أطول منى قامه .. التفت .. شهقت .. كان قد تخلص من كل ملابسه ويقف خلفى عاريا تماما وزبه متصلب يهتز مع دقات قلبه التى كنت أسمعها .. كان مثيرا جدا وهو عارى تماما .. ما من أنثى تتحمل ان ترى رجل بهذا الشكل والجمال الا واستسلمت .. مددت يدى قبضت على زبه بدون وعى منى وبدات فى تدليكه وعصره .. كان يتأوه ولا يقوى على الوقوف على قدماه .. دفعته الى الفوتيه فارتمى على ظهره فاتحا فخذيه .. وزبه مرفوع كصارى علم .. نزلت على ركبتاى وانا مازلت ممسكه بزبه واقتربت بفمى ودسست راسه بين شفتاى .. شعرت بسخونته فمسحته بلسانى لتبريده بلعابى ..كان حسام يتمايل منتشيا.. كنت امرغ زبه وألوكه يمينا ويسارا .. حتى دفعنى بعيدا عنه .. وهو يقول كفايه .. كفايه .. أحسن حا أجيبهم بسرعه كده .. وتغالب على نفسه ليقف .. كان كالسكران .. شدنى اليه .. فوقفت .. وهو يخلع عنى بلوزتى ويسحبها للخلف فتسقط على الارض.. نظر بهياج الى السوتيان الاسود الذى ارتديه وهو بالكاد يحمل ربع بزازى .. اما الثلاثه الارباع فهى تطل خارجا تهتز كا أليه الخروف مع كل حركه منى .. مددت يدى للخلف .. فككت مشبك السوتيان وتخلصت منه بسرعه لتتدلى بزازى ككيس من الزبد معلق من اعلاه ,, قبض عليها بكلتا يداه يدلكم كفلاحه تدلك ضرع بقرتها لتحلبها ..كنت منتشيه مما يفعله ببزازى .. وضعت يدى خلف عنقه وأنزلته حتى اقترب بفمه من حلماتى الشبقه .. فألتقمها فى فمه يمصها كرضيع نهم جائع عثر على ثدى أمه .. كنت اتراقص وأرتعش .. وبدأت قدماى لا تقوى على حملى فسحبت حلماتى من فمه بعفويه .. وانا انتقض من الشهوه وكسى يفيض ويفيض بماء غزير سال على فخذى … وكسى يتقلص كفم عجوز يأكل وليس له اسنان ... جلست على الارض لا اقوى على الحركه .. جلس حسام بجوارى وبدء يخلصنى من بنطلونى فنزعه عنى .. حتى شرع فى نزع الكيلوت .. أمسكته بيدىوأنا أقول بصوت ضعيف .. أرجوك .. أرجوك .. بلاش تقلعنى الكيلوت .. خلينى بيه .. أنت خطر .. فتوقف عن نزع الكيلوت وهو يقول .. ماتخافيش لقد وعدتك .. حملنى وهو يسير الى غرفه ملحقه بالمرسم .. ووضعنى على سرير بها .. أستلقيت على ظهرى رافعه ذراعيا كجندى يستسلم فى المعركه .. تعلقت عيناه على أبطاى فلمعت عيناه بعد ما جبت شهوتى حسيت بأن الكيلوت بتاعى غرقان وكنت نفسى اقلعه .. نام حسام على صدرى فقد كنا فى حاله نشوه فككت جسدينا .. مرت دقائق وشعرت بحسام كأنه يقرا أفكارى .. مد يده يسحب الكيلوت لينزعه .. رفعت ظهرى .. فسحبه من بين ساقى ..تشممه ودفعه فى فمه يمصه وأنا أنظر اليه بأستغراب .. ألقاه بجواره وهو يمسك يدى يرفعنى وهو يقول يلا نأخد حمام بسرعه .. رفعت جسدى بصعوبه .. جلست .. ثوان وتمكنت من الوقوف على قدماى ..سرت أمامه .. تلمس طيزى ودفع اصبعه الاوسط فى خاتمى بنعومه .. صرخت بدلع وهياج وأمسكت زبه المرتخى بين فخذيه وسرنا للحمام .. وقفنا تحت الدش والماء الفاتر ينساب على جسدنا المتعب.. بدء حسام يقترب منى وهو يشرب الماء من فوق كتفى ورقبتى .. ففعلت مثله ومددت فمى اشرب نقط الماء المتعلقه بصدره وحلماته بلسانى كالقط .. أوقف ماء الدش ومسح الماء بيده عن جسدينا .. وامسك بذراعى وهو يطلب منى أن أستدير فأعطيته ظهرى .. كنت مستسلمه .. ما كنت أمانع بأن ينكنى فى كسى لو رغب .. رغم أننى من لحظات كنت أمانع .. أمسكنى من جنبى وهو يسحب الجزء السفلى من جسدى للخارج .. وضعت كفاى على الحائط ودفعت بطيازى للخلف .. فقد فهمت أنه يريدنى أن أنحنى قليلا للامام .. تحسس طيازى بنعومه ورقه وبدء فى تلمس خاتمى باصبعه .. مد يده اليسرى على الرف بجواره وامسك امبوبه .. فتحها ووضع بعض منها على أصبعه الذى كان يتحسس به خاتمى .. ثم أعاده الى خاتمى من جديد وهو يدلكه بنعومه حول فتحتى شعرت بلذه ومتعه من لمساته .. انحنيت أكثر للامام دافعه طيزى للخلف حتى يتمكن مما يفعله .. شعرت بأن عقله أصبعه قد غابت داخلى .. وشعرت ببروده الثلج فى شرجى .. سالته وأنا الهث .. أنت بتعمل ايه فى خرمى .. قال بصوت به كثير من الحنان .. لا تخافى .. هذا كريم ملطف ومسكن ... ثوان وبدأت أشعر بتنميل فى فتحه شرجى .. وضع الامبوبه من يده وأمسك بأخرى لها بوز طويل .. كالتى تستعملها أمى فى تزييت ماكينه الخياطه .. وامسكنى من يدى يسحبنى بنعومه .. سرت خلفه .. اجلسنى على السرير وهويقول نامى على وشك .. نظرت الى ما فى يده وانا أستفسر أيه ده ؟ حا تعمل بيه ايه فى .. ابتسم وهو يمسح على خدى .. قبلت ظهر يده .. استدرت واضعه يداى تحت راسى كوساده وتركت له نفسى يفعل بى ما يشاء .. دس اصبعه فى فتحه شرجى ليسمح لآمبوبته بالدخول .. شعرت بمقدمه الابنوب يتلمس طريقه داخلى .. قال حاسه بألم .. قلت لا .. احسست بسائل زيتى يندفع فى شرجى .. بعدها شعرت باصبعه يندس فى خاتمى من جديد .. لم أكن أشعر بما يفعل كثيرا .. حتى شعرت بأنه أدخل أصبعين فى شرجى وبدء يمدد خاتمى الى الناحيتين .. فعرفت أنه يستخدم أصابع اليدين .. شعرت بخوف .. قلت .. حسام لو نيك الطيز حا يوجعنى .. ارجوك بلاش .. نكنى فى كسى افتحنى مش مهم .. لكن لا تؤلمنى .. لم يرد .. وضربنى على طيزى برقه فاهتزت مترجرجه .. وهو يقول استديرى .. أستدرت بسرعه .. صعد فوق بطنى كأنه يركب حصان.. وكان زبه ممدودا أمامه كماسوره مدفع .. ضم بزازى بيداه وأطبقهم على زبه .. كان زبه صلبا ساخنا .. وبزازى تهتز كطبق جيلى من حوله .. دلك زبه بما بقى فى يده من اثر الزيت الذى كان يستخدمه فى خاتمى .. وأعاده بين بزازى فشعرت به ينزلق بنعومه بينهما .. أمسكت بزازى بكفيا أضمهم على زبه بقوه .. فامسك حلماتى يفركهم بأصابعه .. كدت اجن .. كان رأس زبه المنتفخ يقترب من فمى عندما يدفعه للآمام .. فتحت فمى .. ففهم حسام ما أريد .. فقربه لشفتاى .. اطبقت عليه كمبسم الشيشه .. ولسانى يمسح راس زبه الساخن ويندس داخل فتحته وهى تقطر نقط ماء على لسانى .. توقف وهو يطلب منى أن أمسك زبه بكفى أضغط عليه بقوه وهو يهتز ويقول أمسكى جامد قوى أحسن حا أجيب .. فعلت ما يريد .. هدأ .. ولم يقذف لبنه .. والتف بجسمه متلمسا شفرات كسى يداعبها بأصابعه .. كانت لمساته قاتله .. كنت انتفض بقوه وأتمايل الى الجهتين .. حتى شعرت بأننى أرفعه ببطنى وجسدى كله ينتفض وساقى تصلبت وهى ترتعش كالمصروعه .. وكسى يدفع شهوتى بقوه كالخرطوم المسدود طرفه .. ويدى ماسكه زبه اعصره حتى انه امسك بيدى ينزعها عن زبه وهو يقول بمرح .. يخرب بيتك حا تكسريه .. ارتمى بجوارى وهو يتأملنى بحب .. كنت أراه بعيون نصف مغمضه .. وكنت مستمتعه بتعبيرات وجهه.. مال على أذنى يدغدغها وانفاسه الخارقه تلسعها .. وهو يسمعنى كلمات الشوق والرغبه ويمتدح انوثتى وجمالى .. كنت سكرانه برحيق نشوتى .. وذهبنا فى غفوه لذيذه .. لا أدرى كم مر من الوقت .. صحوت فوجدته ممسكا بكأسين من العصير وهو يقربهم منى ويقول .. جددى نشاطك .. لسه الشغل لم يبدأ .. صرخت فيه بميوعه وأنا أقول كل ده .. حرام عليك .. جننتنى .. وأمسكت بزبه النصف منتصب ..وأنا أقول حبيبى راح فين .. ماكدت أكمل كلمتى حتى شعرت بزبه يهتز وينتصب كسلم حريق .. شامخا لآعلى .. شربنا العصير بسرعه .. وضع الكأسين على الكومود .. وهو يدفعنى بيده ويقول يلا نامى على وشك .. حا نبتدى الشغل .... انقلبت على وجهى كما طلب منى حسام ووضعت يداى تحت خدى وانتظرت ماسيفعله .. اقترب أصبعه الشقى من خرم طيزى وبدء فى تدليكه بنعومه .. كنت اشعر بلذه ومتعه جعلتنى اصدر أهات عرف منها باننى مستمتعه ..كانت فتحه شرجى تذوب من لمساته وشعرت بها تتمدد موسعه طريقا لاصبعين من أصابعه يلفهم كمن يستخدم مقوره كوسه .. كنت أخاطبه ..حسام .. حرام عليك .. حا أموت من لمستك ..يلا بقى .. عاوزه أشوف اخره تهييجى أيه .. سحب اصابعه من شرجى .. وشعرت بزبه الصلب يمسح بين فلقتاى بقوه وبيضانه تمسح على باب كسى .. حتى شعرت برأس زبه الملتهب يندس بخبث فى فتحه شرجى بنعومه وبطئ .. تمدد خاتمى وأبتلع راس زبه فى سهوله نعومه .. وحسام يقول لى بأنفاس لاهثه من الهياج .. حاسه بوجع .. قلت وأنفاسى متقطعه .. لا ..فبدء يدفع زبه بتمهل داخلى .. وزبه يشق طريقه داخلى بسرعه حتى اننى شعرت بان طيزى استقبلته كله بلا معاناه او الم .. كأنها أستقبلت مئات الازبار قبل ذلك .. رفعت جسدى حتى اشعر بأنه قد دلف كله داخلى .. فاستمتع حسام وتأوه.. وسحب زبه ببطئ كما أدخله حتى شعرت براس زبه الساخن على فتحه شرجى الزلقه .. ثم عاد ليدفعه من جديد .. فتصدر منى شهقه .. وارتميت بجسدى المرفوع ليلامس السرير كما كان .. وشرع حسام فى دفع زبه بقوه داخلى ويسحبه بقوه وانا أصدر أصوات بين الترجى والترحيب .. وأسمعه من التأوهات ما جعلته يزيد زبه دلكا فى شرجى ..وهو يصدر أصوات لذه كانت تزيدنى جنونا وشهوه.. سحبه بقوه من طيزى وبسرعه وحدته ممسكا بزبه يعصره وهو يقربه من وجهى.. رفعت رأسى .. فعرفت أنه يريد أن يدسه فى فمى .. فتحت فمى فأدخله بحنان بين شفتاى .. قبضت عليه بشفتاى كطفل يقبض على مصاصته اللذيذه وعلامات اللاستمتاع باديه على كل وجهى .. عرفت أن حسام يفعل ذلك ليمنع زبه من انزال شهوته سريعا .. كان يريد أطاله النيكه .. وكنت أنا مثله .. سحب زبه من فمى وهو يهزه لكى اتركه .. كنت متشبسه به .. كان طعمه لذيذا رغم انه كان فى شرجى وربما كان ملوث ببقايا برازى .. ولكننى لم اهتم .. فقد كنت لا أبالى .. عاد الى مكانه فوق ظهرى ودلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسى من أسفل لاعلى .. صرخت أحووووه.. فعاد فعلته مره أخرى فتمايلت وأنا أغمغم حلو ياحسام .. زبك حلو قوى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى .. فدفعه فى طيزى بقوه هذه المره .. لينزلق بكامله داخلى شعرت به سيخرج من فمى .. مددت يدى على اخرها لآحاول رفع جسمى ليدخل زبه اكثر .. لم تستطع يداى حملى .. عرف حسام ما اريد فدفع بيداه أسفل بطنى ورفعنى فانتصبت على يداى وركبتاى .. شعرت بزبه اكثر .. كان كوتد لذيذ مرشوق بين فلقتاى .. ارتفع بجسمه وهو يدفع زبه ويسحبه ونحن نتتفض من اللذه والهياج .. حتى خارت قواى فارتميت على بطنى .. فسقط فوقى فانغرس زبه بقوه فى طيزى وشعرت به يهتز ويدفق نار فى جوفى.. زحفت بيدى ليخرج زبه من طيزى فكان يرمى حمم مشتعله فى جوفى ولكنه امسكنى من جنبى ومنعنى من التملص وزبه ينتفض بقوه تهزنى .. فاتتنى شهوتى من شده ما يفعله بى وبدء كسى يفيض ويقذف من حممه هو ايضا ونحن نرتعش بقوه حتى خارت قوانا .. شعرت بانفاسه تلهب رقبتى وهو مرتمى فوقى وزبه يتقلص وينسحب من شرجى .. بطيئا .. حتى شعرت به قد انزلق خارج فتحتى التى حاولت القبض عليه لمنعه من الخروج ... بقينا مده حتى شعرنا باننا نقوى على الوقوف .. امسك بيدى ودخلنا نستحم وأنا أملآ عينى من جسده الرشيق الجميل العارى وزبه قد ارتخى بين فخذاه .. واصبح مسكينا .. وكان من لحظه جبارا ..وهو يدلك بزازى ويعصرهم ويتأملهم كأنه لم يرى بزاز بهذا الشكل قبل الان .. مكثنا نلعب تحت الماء .. امسك له زبه اشده وهو يدفع اصبعه فى شرجى . ويلامس كسى يمسحه بكف يده من اسفل لآعلى .. حتى تهيجنا من جديد .. فركعت دافعه طيزى اليه .. فللك زبه الذى بدء ينتصب من جديد .. ودفعه فى طيزى .. كان يعرف طريقه .. اختفى كله فى جوفى .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. وعاد حسام يخرجه ويدخله بنعومه .. وهو يرفعنى بيداه من بطنى حتى لا اسقط على الارض .. كانت قدماى لا تستطيع حملى .. كنت أناديه ان يرحمنى و يترفق بى ويرحمنى .. وهو يزيد زبه دلكا فى خاتمى .. كنت انتفض بقوه كسمكه تحاول التخلص من سناره الصياد .. وهو يدفع بلبنه فى جوفى نار حارقه .. لهيب مشتعل لذيذ .. رفعنى من على الارض وهو يترنح وذهب بى الى السرير فارتمينا وذهبنا فى غيبوبه .. وكسى يسيل ويسيل من ماء شهوتى الساخنه التى تفيض على فخذانا وأنا أقول بصوتى الضعيف حرام عليك ياحسام انت موتنى خالص .. أنت تجنن .. مش معقول اللى عملته فى طيزى ده .. كان يضحك بصوت واهن وهو مازال ينتفض داخلى .... تعودت على زب حسام .. اصبحت مدمنه نيك الطيز .. كنت اتناك من حسام مرتين الى ثلاث مرات فى الاسبوع كلما سنحت الفرصه وكان المرسم خالى .. ولكنه الاسبوع الماضى أنشغل عنى بأمتحاناته.. كنت فى قمه الهياج .. شرجى يأكلنى من الهياج .. لا تكفيه اصابعى تندس فيه .. لقد تعود زب حسام وصلابته وسخونته .. فى صباح أحد الايام البارده من عده ايام لم استطع النوم من شوقى لزب حسام .. وقفت وراء شيش البلكونه انظر ناحيه شقه حسام .. سمعت والداه يغادران المنزل لعملهم .. انتظرت فتره حتى تأكدت من أبتعادهم .. ونزلت بسرعه اتلفت حتى لا يرانى احد .. خرجت من باب عمارتنا ودخلت بسرعه عماره حسام وصعدت السلم بسرعه .. وقلبى يدق بعنف خوفا من أن يقابلنى أحد من السكان .. طرقت الباب باظافرى لكى لا اصنع جلبه .. بعد فتره شعرت بأن حسام استيقظ ويقترب من الباب ليفتحه .. دفعت الباب ودخلت مسرعه وأغلقت الباب بسرعه .. وقف حسام مشدوها .. ارتميت فى حضنه وأنا أقول واحشنى ياحبيبى .. ويدى تدلك زبه المرتخى .. كان يمسح عيناه من أثر النوم .. وسار فى أتجاه سريره .. أرتمى عليه والتف بالغطاء .. فقد كان مرهق من السهر فى مذاكرته .. كنت مصممه على أن أتناك الان .. وليكن ما يكون .. خلعت ملابسى بسرعه لاصبح عاريه تماما .. وأندسست بجواره على السرير ملتفه بجزء من غطائه .. تمسحت به وامسكت يداه ووضعتها على بزازى وشفتاى ملتصقه بشفتاه .. لم اجد استجابه .. مددت يداى فنزعت عنه بنطلون ترننج النوم ومعه كيلوته الصغير المثير وتركتهم فوق قدماه .. ودسست يدى أعتصر زبه وامسح بيضاته .. كانت يداى بارده .. وزبه ساخنا جدا .. فكنت كمن يستدفى بمدفأه فى ليله بارده .. بدء يتململ فى نومه .. وبدء زبه يستجيب ليدى ويتمتد .. رفعت الغطاء عن جسده المثير .. مسحت صدره بيدى وانا انزع باقى ملابسه العلويه .. وهو مازال يغط فى نومه .. لم ايأس .. عندما أقتربت براسى اتشمم زبه .. ولسانى يداعب راسه .. أستقام وأنتصب .. فقبلته بشفتاى الحاره .. فتح حسام عيناه وهو يغالب النوم وهو ينظر لى .. ويقول حرام عليكى عاوز أنام .. فقلت بسرعه حرام عليك أنت..طيزى بتاكلنى .. عاوزه أتناك .. تبسم وهو يتثائب .. ودفع بكوعه يستند عليه ليجلس .. مسح عينه بظهر يده وهو يقول .. ممكن أأخد حمام .. شددته من يده اساعده على الوقوف وسرنا ناحيه الحمام .. عندما لمس الماء راسه .. تمايل من النشوه وأفاق .. دفعنى الى ركن الحمام وا لصق بطنه ببطنى .. كان زبه فى مستوى سرتى .. رفعت يدى وتعلقت برقبته فرفعنى فاصبح زبه بين فخذاى .. ضممت فخذى عليه اعصره .. وتقابلت شفتانا فى قبله ملتهبه ..ضمنى اليه بزراعاه يمسح ظهرى العارى .. بدأت ارتعش من النشوه .. وبدأت أشعر بهياجه .. وكان الماء الدافى ينهمر علينا فيزيدنا رغبه وهياج .. وضعت على يدى قليل من الشاور ومسحت جسمه بنعومه حتى امتلئ جسده رغوات عطره .. وقام هو بالمثل وتلمس جسدى البض الهايج بالشاور.. ألتفت ودفعت طيزى ناحيته .. فدفع راحه يده يمسحها واصابعه تدق باب شرجى ..تمايلت دلالا .. وبزازى تهتز على صدرى وتترجرج يمينا ويسارا .. اغلق الماء وهو يمسك بيدى لنغادر الحمام .. وجسدينا تقطر ماء .. ارتمى على السرير على ظهره .. وزبه مرشوق بين فخذه يهتز .. مد يده الى الكومود ليخرج الامبوبه ... اختطفتها منه بسرعه وشرعت اضع منها على أصبعى وادفعه فى فتحه شرجى .. كان ينظر الى ويأكل جسدى بعيناه.. ركبت فوقه وسرت على ركبياى وأمسكت بزبه اقربه يثقب طيزى وبدأت أتمايل وأجلس على راسه ببطئ حتى شعرت براسه انحشر فى فتحه طيزى ..صعدت وهبطت عده مرات برفق .. حتى أنغرس كالوتد فى جوفى كقرموط سمك يهرب الى البحر .. شهقت وأنا أرتعش .. ارتفعت يداه لتقبض على بزازى التى تهتز بقوه على صدرى .. كانت قبضه يده على بزازى بقوه كأنه يريد أن يحلبنى كالبقره .. وفعلا .. بدأت حلماتى تقطر قطرات من سائل يشبه اللبن .. فارتفع بجسمه واضعا فمه على حلماتى يمتصهم .. كدت أجن .. وماهى الا ثوان وارتعشت وانا أتمايل فوقه كمن تمتطى جواد يسرع فى العدو.. وكسى يدفع بمائه غزيزا سال على بطنه ثم بلل الفراش حوله .. كان حسام ما زال يمسك ببزازى وهو يدفع بزبه فى جوفى بقوه .. حتى شعرت براس زيه يقترب من قلبى .. كنت ما زلت لم اشبع بعد من زبه الصلب ..فاستندت بركبتاى على الفراش ورفعت جسمى فبدء زبه فى الخروج ..حتى ما أن قارب الرأس من التملص منى .. جلست من جديد دافعه اياه فى جوفى .. وشهقاتى وتأوهاتى تزيده هياجا وتزيد زبه صلابه وقوه .. مرات كثيره .. أرتفع بجسمى .. ثم أهبط .. مرات كثيره أتيت بماء شهوتى .. حتى اننى شعرت أن خرمى قد أهترء من النيك .. وفجأه ارتفع بجسده يحتضننى ويعصر بزازى بصدره المثير .. ويداه تحوطنى .. وزبه يدفع سائله الحارق فى جوفى كمدفع مضاد للطائرات يتصيد طائره فى السماء.. شعرت بلبنه فى فمى من قوه أندفاعه .. او تخيلت ذلك .. لا أدرى .. ارتمى عائدا ليستلقى على ظهره وانا معه استلقيت على صدره وزبه ما زال ينتفض فى جوفى بنعومه وضعف يمتعنى .. وسكنت حركتنا وذهبنا فى غفوه لذيذه .. قمت بعد ساعه تقريبا فلممت ملابسى وارتديتها بسرعه وأنا أتلمس الطريق للخارج حتى لا يشعر بى احد حتى وصلت الى شقتنا .. دون أن يدرى بى أحد ... ارتميت على السرير وطيزى تتخلص مما فيها من لبن حسام قطرات .. قطرات .. وغفوت وأنا أسترجع ما حدث وقلبى يدق فى عنف ... بعد ايام اشتد المرض على أمى .. ذهبنا أنا وبابا نزورها فى المستشفى .. فقد كانت ترغب فى أن ترانى .. كانت حالتها سيئه جدا .. وبعد ذلك بيوم فارقت الحياه .. صاحب القصر الذى يعمل لديه ابى اعطاه اجازه مفتوحه .. كنا نجلس بالساعات أنا وأبى فى الشقه لا نتحدث .. كنت مفتقده امى رغم أنها كانت تغيب كثيرا فى المستشفى .. ولكن غببتها هذه المره مختلفه.. فهو غياب بلا عوده .. شعر ابى بحزنى .. حتى وجدته فى يوم يجلس بجوارى يحتضننى وهويقول .. ايه رايك نسيب الشقه هنا ونروح نسكن فى القصر.. فعندى هناك مكان واسع .. والمكان جميل .. وبذلك اكون فى عملى مطمئن عليك بجوارى ... سرحت بفكرى .. هل سنغادر من هنا .. لن ارى عمو يوسف ولا ابله فاديه .. وأيضا معشوقى حسام .. كيف أعيش بدونه .. وبدون زبه .. كنت احاول أن أجد سببا للرفض ولكننى لم اجد .. تيقن والدى باننى لا ارغب فى الذهاب معه ولكنه وقف ليقطع على خط الرجعه وقال.. غدا نجمع حاجياتنا الضروريه ونذهب الى القصر . ( القصر ) أقتربت السياره التى استأجرها أبى لنقل أمتعتنا من اسوار عاليه بجوارها أشجار ضخمه .. توقف السائق امام باب حديدى عالى ومتسع .. عرفت أننا قد وصلنا الى مكاننا الجديد.. كان المكان أكثر من رائع .. وكان قلبى يدق بعنف .. لاأدرى .. خوفا .. أم انبهارا... دخلت القصر اسير وراء أبى .. لتطل عيناى على ساحه كبيره مظلله .. خلفها حديقه كبيره يمر من وسطها طريق يوصل الى باب المبنى الكبير الذى يسكنه البيه .. كما كان يطلق عليه والدى.. لمحت راس أنسان من نافذه المبنى يطل علينا كأنه يترقب وصولنا ثم أختفى.. أنشغلت فى توضيب حاجياتى فى المكان الذى عرفت انه سيكون سكنى .. وهو عباره عن غرفه واسعه بطرف الحديقه بها سرير ودولاب ومفروشه بأثاث بسيط ولكنه راق .. سمعت بابا وهو يقف خلفى يقول .. أيه رأيك فيها .. اشرت برأسى وقلت .. جميله .. فأكمل دى ياستى أوضتك لوحدك من النهارده .. وأشار بيده من النافذه القريبه لغرفه مثلها تبعد قليلا فى الطرف الاخر من الحديقه وهو يقول وهذه غرفتى .. لتكونى على حريتك .. فأنتى الان شابه كبيره .. وربت على ظهرى بحنان .. سمعنا طرقات خفيفه على الباب .. التفتنا .. كان الزائر امراه تتعدى الاربعين بسنه او سنتين على الاكثر .. بيضاء .. طويله .. بها جمال هادئ .. لا يخلوا من كبرياء انثوى واضح .. اقتربت وهى تفتح زراعيها لتحضننى وهى تقول انتى ريم .. أهلا وسهلا .. القصر نور .. ثم استدارت براسها تخاطب والدى .. بنتك أجمل من وصفك لها .. شعرت براحه من أطرائها .. سحبتنى من يدى وهى تقول يلا الفطار جاهز .. سرت خلفها اتلفت حولى أستطلع هذا المكان الجديد .. وصلنا الى باب المبنى الكبير .. حتى أدخلتنى فى غرفه واسعه على اليمين يبدو أنها مطبخ ملحق به غرفه طعام بها سفره وحولها عده مقاعد .. أجلستنى وهى تقول لوالدى .. أنت مش عاوز عزومه .. كانت السفره ممتلئه بأصناف كثيره من الطعام .. كنت جائعه جدا ولكن رهبتى من المكان غلبت جوعى .. مددت يدى اتناول بعض الطعام .. وعينى ترقب هذه السيده .. كانت تنظر لوالدى وهو ينظر اليها بنظرات لا تخطئها عين مجربه مثلى .. تبعتها لمسات بينهما .. ودفعات باليد كل منهما للآخر .. تظهر ان ما بينهما ليس علاقه عمل فقط .. كانت تصرفاتهم أمامى على أساس اننى مازلت طفله لا تدرك مابين الكبار .. لمحت يد ابى تندس بيين فخذيها من الامام .. تضاحكت وهى تتمايل بدلال .. وهى تقول مش كده .. وهى تنظر الى بطرف عينها .. تصنعت أننى شارده .. لم ارى شئ.. مرت أيام وأيام .. كنت أتجول بالحديقه .. ارى والدى يعمل وهو منهمك فى عمله .. أحيانا لا يشعر بى ... ومرات تقودنى قدماى ناحيه غرفه الطعام حيث تكون هناك ثريا .. كما كانت تحبنى أن أناديها .. بلا ألقاب .. فهى كما كانت تقول اختى الكبيره .. كانت ترحب بى وهى تقدم لى اصناف من الفاكهه اوالحلوى .. شعرت بأن بينى وبينها ألفه .. وصممت على أن أعرف مابينها وبين والدى .. عرفت عنها أنها متزوجه من طباخ يعمل فى أحد الدول العربيه .. وأنها تعمل فى القصر اليوم كله وتعود لبيتها القريب من هنا كل مساء لتراعى ابنها سالم وتعد له طعامه ولوازمه وتبيت .. وتعود للقصر فى الصباح ... بدأت أشعر بألفه نحو المكان وبدأت قدماى تجرنى الى كل مكان .. لم يمنعنى أحد .. دخلت القصر .. كان كما القصور التى نراها فى افلام السينما تماما .. صاله واسعه مفروشه ببذخ .. بها سلمان من اليمن والشمال يصعدان للدور الثانى .. خلف الصاله ممر طويل به عده أبواب مغلقه .. كانت فى بعضها بعض الاجهزه الرياضيه .. وكانت أكبر مفاجأتى عندما فتحت الباب الاخير لتقع عيناى على حمام سباحه ليس بالكبير كما تصورت ان تكون عليه حمامات السباحه .. ولكنه كان فخم .. له رائحه جميله .. مرصوص حوله عده اسره مما تكون على الشواطئ ليستلقى عليها السابحين عراه تقريبا .. للراحه .. خرجت من باب أخر .. وجدت نفسى فى داخل القصر وهناك سلم يفضى الى غرف نوم البيه .. كان المكان جميل فيه فخامه وشياكه .. لقد أطلت عليكم بمقدمه قد لاتستهوى كثير منكم .. ولكن حتى تستطيعوا تخيل الاحداث التى سأرويها لاحقا. وتبدأ الاحداث كان والدى وثريا دائما يكلفونى باعمال داخل القصر.. كنت أقضى فيها ساعات .. وذات يوم وجدت أننى فى حاجه لتوجيه ثريا فى عمل ما .. نزلت بسرعه لغرفه الطعام .. لم أجد ثريا .. ناديت عليها .. ثم خرجت الى الحديقه نحو غرفه ابى .. وما أن أقتربت حتى سمعت أصوات لا تخفى على من هى مثلى .. كانت تصدر من ثريا .. اقتربت بهدوء وتطلعت داخل الغرفه من نافذه جانبيه من الممر الضيق .. كان بابا وثريا عاريان تماما .. يقف بابا بجوار السرير مستندا عليه بيده وثريا تقف على ركبتها ممسكه بزبه تمصه بصوت مسموع .. كانت تدلكه فى فمها وتسحبه للخارج بصوت من يفتح زجاجه مياه غازيه ..كانت عنيفه جدا فى تعاملها مع هذا العضو الرقيق .. ولكن كانت تعبيرات وجه بابا تدل على أنه مستمتع جدا بما تفعل .. يحرك وجهه يمينا ويسارا ويتأوه .. أمسكت بأحدى يديها أحد بزيها وهى تقربه من رأس زبه تمسحها بحلاماتها المنتصبه وتدكه ليتلمس طراوه بزها الكبير .. تدسه بين بزازها وهى تقتر ب بفمها تعضعض راسه .. يرتعش بابا مما تفعل ويتأوه ..كانت أمراه شهوانيه جدا .. او أمراه لم ترى زب رجل من سنوات .. مد بابا يده اليها .. فأمسكت بكفه .. ووقفت وهى تتمخطر نحو السرير .. أستلقت على ظهرها فاتحه فخذيها وهى تمسح كسها باصابعها الاربعه.. وأشارت لبابا باصبعها .. تعال.. اقترب بابا من بين فخذيها يتشمم كسها بشهوه ويده تدلك زبه بقوه .. وضح يداه على فخذيها من الداخل يفتحها اكثر .. ارتمت بظهرها على السرير .. أقترب بفمه من كسها البض النظيف .. يقبله ويعضعض شفراته ويشدها بقوه كانه يشد قطعه لحم لياكلها ..ارتفعت براسها وكتفاها لثوان ثم ارتمت بقوه الى الخلف ..كانت تتأوه تأوهات مكتومه .. أه آه آه .. حلو قوى .. كمان .. بلسانك .. أه أه أح أح ..رفع بابا يده من فوق فخذها المنفرج عن أخره وأمسك باصابعه شفرات كسها الكبيره يشدها للخارج ويدس لسانه داخل كسها الوردى.. وهى تدفع جسدها بيديها للخلف محاوله تخليص كسها من فم بابا .. فكانت لا تحتمل ما يفعله .. بدء صوتها يعلو .. كانت تهتز وكسها يدفع بمائها بغزاره .. وبابا يشربه ويلحسه بلسانه فيزيدها هياجا على هياج .. كانت ترتعش وتتقلص وتميل للجانبين وتكبش الفراش بكلتا يديها وترتفع وترتمى للخلف .. وبابا لم يرحمها رغم أنها أصبحت تترجاه أن يرحمها .. شعرت بأنها قد تموت من النشوه .. وهى تصرخ كفايه كفايه ارجوك بجد كفايه حاأموت حاأموت وهى ترتفع بجسدها تحاول دفع راس بابا عن كسها ..ابتعد بابا .. ضمت فخذيها تعصر كسها وهى تهتز بقوه .. كانت تأتى شهوتها بعنف وقوه .. بقيت ثوان ترتعش وتتأوه بصوت ضعيف .. قام بابا ليستلقى بجوارها وهو يتشمم خدها ويمسح شفتاها بشفتاه ويده تعتصر بزازها الطريه وحلماتها المنتصبه ..وجسدها مازال ينتفض .. بقيا على هذه الحاله لحظات .. حتى رايت يدها تمتد تبحث عن زب بابا تمسكه وتتحسسه بكفها وتمسح راسه باصبعها .. فعرفت أنها تريده .. دفعت ثريا بابا من صدره بدلع وهى تتحامل على نفسها لتصعد فوقه وزبه مازال فى يدها تبحث براسه عن مدخل كسها .. وجلست .. فغاب زب بابا الضخم فى جوفها .. رفعت راسها تعوى عواء ذئب ...بدأت تستند بيديها على صدر بابا وترتفع بجسدها .. كنت ارى زب بابا يلمع منتفخ .. لحظات ويغيب داخلها عندما تجلس عليه بقوه .. وصوت أصطدام فخذها بفخذ أبى كالصفيق ..كانت تزووم بقوه .. وتحرك راسها يمينا ويسارا .. وعندما شعرت باقتراب قذف بابا .. قامت بسرعه وامسكت زبه تعصره .. وبابا كالمغمى عليه .. يتنفس بصوت عال كأنه يصعد سلم بسرعه ..وعندما شعرت بانه هدأ .. استلقت على وجهها مستنده براسها على السرير وقد ثنت رجلها كالساجده .. وأنتظرت .. هب بابا واقفا يترنح كالسكران وزبه منتصب بشكل رهيب يلمع .. وأقترب من طيازها ودفع زبه بقوه فى كسها .. رفعت جسدها بزراعيها كحيوان يقف على أربع وهى تتأوه .. أحووووووو .. حرام عليك .. زبك حا يموتنى .. وهى تتمايل لتدلكه فى جوانب كسها .. كان بابا يسحب زبه كله للخارج ثم يدفعه فيها بقوه .. حتى أننى تخيلت بأنه سيمزقها .. ولكنها كانت من دهشتى ترجوه ان يدفعه بقوه اكثر فيها .. لم تعد يديها تستطيع حملها .. ارتمت على السرير .. وارتمى بابا فوقها وهو يهتز بعنف .. فكان يقذف شهوته .. وهى تئن وتغنج فقدكانت هى الاخرى تاتيها شهوتها .. وتوقفا عن الحركه .. ومازال بابا يقبلها فى عنقها المرمرى الابيض ويكلمها كلمات لم اسمعها .. كنت لا اشعر بنفسى وأنا أستمتع بمشاهدتهم .. وعندما أنتهو.. شعرت ببلل شديد فى كيلوتى وعلى فخذى .. فقد كانت يدى تدلك بكسى دون أن اشعر .. وعدت الى المكان الذى جئت منه بهدوء . فى اليوم التالى .. كنت اتجول بالقصر .. شعرت بالجوع فنزلت الى ثريا لعلى اجد لديها ما يؤكل .. اقتربت من غرفه الطعام .. سمعتها تتحدث لآحد .. تبينت أنه بابا .. سرت بخفه واقتربت وأنا أطل برأسى لمشاهده ما يحدث .. كان بابا يقف خلفها وهو يعصر طيزها وهى ممسكه بشئ تعمله بيديها وتتمايع وتبتعد عنه وهى تقول أهدا ياراجل بنتك تشوفنا .. كان يدفع باصبعه بين فلقتيها وهو يقول عاوز انيك فى الطيز المربربه دى .. وحشانى .. قالت ما تنساش أن بنتك معانا دلوقتى .. قفش بزها بقوه .. شهقت .. وهى تتلفت .. شعرت بانها هاجت .. وشعر بابا أيضا .. مد يده فأخرج بزها الشمال من فتحه فستانها الواسعه وعيناه تلمع .. دس حلمتها فى فمه يمصها ويدغدها باسنانه وهى ترتعش وتئن .. ابتعدت عنه بسرعه وهى تلملم نفسها وتقول .. بعدين ريم تيجى دلوقتى مش كويس تشوفنا كده .. امسك بابا ذراعها يمنعها من الابتعاد ولكنها تخلصت منه وهى تتلفت .. قال بابا وهو يلهث .. دلوقتى ابعتها تجيب حاجات من شقتنا .. حا تتأخر ساعتين على الاقل .. أكون أنا قطعت فلسك نيك ... عرفت أنه سيذهب للبحث عنى .. صعدت بسرعه عدة درجات من السلم .. وبدأت أهبط محدثه جلبه حتى يشعروا بأننى فى طريقى اليهم .. تنبهوا لصوت أقدامى .. عندما دخلت الغرفه تصنع بابا انه يسأل ثريا عن اشياء .. وخرج .. طلبت من ثريا طعاما فأعطتنى .. كانت فى الحقيقه حنونه .. أحبتنى كأننى ابنتها .. وشعرت ناحيتها بنفس الشعور.. خرجت للحديقه أتمشى .. رانى بابا .. أشار لى بيده كأنه يريدنى عنده .. ذهبت اليه .. فبادرنى .. على فكره عاوزك تروحى الشقه بتاعتنا تجيبى لنا شويه غيارات وتجبيلى الكاست الصغير .. قلت .. حاضر .. بكره الصبح .. أذهب .. بادرنى .. لا..لا .. تروحى دلوقتى علشان أنا عاوز الكاسيت ضرورى ,, فهمت أنه هايج على طياز ثريا .. ولا يستطيع الانتطار لغدا... قلت كالابنه المطيعه .. حاضر .. ابتسم وهو يشعر بالفوز .. ودس يده فى جيبه وأعطانى سلسله بها مفتاح وهو يقول .. ده مفتاح الباب الكبير للسرايا .. لما ترجعى تفتحى وتدخلى على طول .. تناولت المفتاح وسرت ناحيه غرفتى لآرتدى ملابس الخروج .. وقد بيت فى نفسى اننى سأخرج وأعود بعد فتره قصيره لمشاهده اللقاء الساخن بين بابا وثريا ... فتحت باب القصر بهدوء حتى لا يحدث صوتا مشيت بخفه ناحيه غرفه بابا .. كنت واثقه انهم فى حاله لن تسمح لهم بالاحساس بى .. كانا عاريان تماما يحتضنها بابا وهو يقبلها من فمها بشهوه وهى ممسكه بزبه تدلكه بيدها بقوه .. لف احد ذراعيه خلفها ودسه بين فلقتاها يداعب فتحه شرجها برقه وهى تزووم وشفتاها تعتصر شفتيه بشهوه .. بعد ثوان رايتها تنزلق الى الارض على ركبيتها وتتشمم زب بابا بنشوه وهى تمسحه بلسانها عده مرات قبل انه تدسه فى فمها بقوه .. شهق بابا وراسه يرجع للوراء ويده تعصر بزازها النافره البيضاء وهى تترجرج بطراوه فى يديه كخباز يفرك قطعه عجين .. شعرت ثريا ببابا يهتز .. فأبتعدت بفمها عن زبه حتى لا يقذف لبنه بسرعه .. اعتصرت زبه بقوه .. فهدأ .. وقفت وهى تقول لبابا .. يلا .. مش عاوز تدخل زبك الفرن .. وسارت وهى تتمايل وطيازها الطريه تهتز .. وهى تصفعها بقوه وتقول .. حا أجننك .. أمسكت بزجاجه صغيره وناولتها لبابا وهى تقول .. يلا شحمنى .. وهى تميل للامام ويديها تبعد فلقتا طيزها لتظهر فتحه شرجها منتفخه بنيه اللون من كثره الاستعمال .. دفع بابا فم الزجاجه فى ثقبها وهى تميل لآسفل .. رفع بابا الزجاجه عن خرمها ودس اصبعه ليوزع ماسكبه من الزجاجه ويدفع باصبعه فى العمق وهى تتمايل وتتأوه .. بالراحه ياراجل .. صباعك ناشف .. صفعها على طيزها بقوه حتى أننى رأيت اثر صفعته بلون احمر على طيزها البيضاء .. وهو يقول ..يعنى صباغى أنشف من زبى يالبوه .. وشرع يضع من الزجاجه على كفه ويدلك به زبه المتصلب .. اقترب منها وهو يضربها بزبه على طيزها يشعرها بصلابته .. ثم مسح على فتحه شرجها برأسه .. ودفعه شهقت أووووه .. بيوجع .. بيوجع .. لكن بابا ظل يدفعه برفق وزبه يغوص ببطئ فى طيزها حتى اختفى تماما .. وبقيت بيضاته متدليه تلامس بين فلقتاها .. أعتدلت ثريا واقفه بحركه عجيبه وهى ترتعش من النشوه والهياج .. كان منظرها عجيبا وهى واقفه ملتصقه بظهرها فى صدر بابا وزبه بالكامل داخل جوفها .. لف بابا ذراعيه وامسك بزازها يعصرهم وهو يقبل رقبتها وكتفها من الخلف وانفاسه تتسارع .. بقيا فتره ليست بالقليله بلا حركه ..كنت متعجبه من منظرهم وهم واقفين كالاصنام .. رغم أن جسديهما كانت تهتز وترتعش كأن الارض تهتز من تحتهم .. بدأت ثريا فى السير للامام .. وبابا ملتصق بها يسير خلفها وزبه مرشوق بها .. كانت مستمتعه وهى تعصر زب بابا وهى تتمشى فى الغرفه .. حتى ظهرت عليها علامات النشوه وجسدها يهتز بقوه أكثر مما سبق وفتحت فخذاها .. كأنها ستتبول وهى واقفه .. وأنفجر شلال من المياه من كسها وهى مازالت تهتز بقوه وتقول .. أه أه أح أح أح أوووف .. بأموت فى زبك .. عاوزاه كده على طول .. أح أح أح .. وبدأت تسير ناحيه السرير وزب بابا مازال فيها .. ووضعت يديها على السرير ومالت للآمام .. وهى تقول بصوت مثير .. يلا نيك .. كأن بابا منتظر منها ألامر .. فسحب زبه من جوفها سمعت له صريرا .. ودفعه ببطى .. وهى تتلوى وتتمايل .. وتقول .. بالراحه .. خليك حنين .. حرام عليك .. أيه ده ماسوره فى طيزى .. أح أح أحوووه ... وبابا يخرج زبه بسرعه ويدخله ببطء.. حتى رايته يسحبه بسرعه وأخرجه تماما .. ابتعد عن ثريا .. فافسحت له فى السرير فجلس وهو يصوب زبه بيده لآعلى .. سارت ثريا وهى مفشوخه تترنح وصعدت فاتحه فخذيها تضم افخاذ بابا وجلست وبابا ممسكا بزبه يصوبه فى فتحتها حتى تأكدوا من أن الرأس امام العين .. جلست منهاره وهى تصرخ .. اتفشخت .. أتفشحت.. وجسمها كله يهتز من النشوه .. وبابا يمسكها من وسطها يعينها على الوقوف .. لم تستطع الوقوف .. كان زب بابا مرشوقا بها كسيخ و ضع فى دجاجه معده للشوى.. بدأت تستجمع قوتها لتقف .. حتى قارب زب بابا بالخروج من جوفها .. سقطت بقوه.. سمعت صوت تصفيق فخذيهما ...وبقيت على ذلك صعودا وهبوطا ورعشات وتنهدات وبابا يمص بزازها كلما تمكن من ذلك .. بدأ بابا فى الاهتزاز فعرفت انه سيأتى شهوته فى طيز ثريا .. احتضنا بعضهم وثريا تتأوه وتقول..نار نار نار .. وساقاها تتصلب .. ورايت سوائل كثيره تبلل طرف الملاءه تسيل على الارض .. أرتمى بابا للخلف وفوقه ثريا وغابا عن الوعى .. مشيت بخطوات بطيئه حتى لا أصدر صوتا .. وأتجهت نحو باب القصر للذهاب الى شقتنا كما طلب باب منى وكسى مبلل فاخرجت من حقيبتى فوطه صحيه كنت دائما اضعها فى حقيبتى للطوارئ ودفعتها بين كسى والكيلوت.. لتمنعنى الاحساس بالبلل .. واقفلت الباب خلفى بهدوء . ( الشقه ) وصلت للميدان الكبير القريب من شقتنا .. كنت أفكر فى حسام .. رغم اننى حزينه ولكن ما كان يفعله بابا وثريا اصابنى بهياج .. تغلب هياجى وشهوتى على حزنى وألمى .. امسكت بسماعه التليفون وادرت نمره حسام .. فهو الا ن وحده فى شقته .. سمعت صوته يرد .. ترددت وأنا اقول ازيك ياحسام .. رد .. مين معايا .. ياه بسرعه نسيتنى كده .. شعرت بفرحه فى صوته .. وهو يقول .. ريم .. وحشانى وحشانى وحشانى ..حا أتجنن عليكى .. بتكلمى منين .. قلت .. من الميدان الكبير .. فقال كمن لا يصدق .. بجد .. قلت بجد .. قال دقائق وساحضر لك .. تمشيت أتفرج على المعروضات بالفتارين .. وعقلى مشغول بحسام .. سمعت صوت سياره تقف بجوارى .. كان حسام وهو يفتح الباب ويقول أركبى .. أنطلق دون أن يسألنى .. كان طريقه فى أتجاه المرسم .. قلت .. أنا جايه أأخذ حاجات من الشقه .. مش عاوزه أتأخر .. ابتسم وهو يقول .. مش حا تتأخرى .. بذمتك مش حسام وحشك .. أبتسمت وانا أهز رأسى ..نعم .. بسرعه دخلنا المرسم .. جلسنا على الفوتيه بجوار بعض وكل منا ينظر للآخر..أمسك يدى بحنان وهو يقترب من فمى بفمه وقبلنى بسرعه وهو يمسك بيدى .. كنت اشعر بخجل من أن أجاريه فيما يريدنى فيه الان .. فانا فى حداد .. ولكن جسدى لا يعرف الحداد .. فهو مشتاق لجسد حسام ..وقفت وبدأت اتخلص من ترددى وملابسى معاواصبحت عاريه تماما .. وعينا حسام تمسح جسدى العارى بشهوه واستمتاع .. وانتصب واقفا وتخلص من ملابسه هو ايضا .. ارتميت فى حضنه وملمس جسمه العارى رائع اشعل نيران الشهوه فى جسدى .. شعرت بملمس شفاه حسام تمسح كتفى وصدرى وفمه يمص بزازى ويدغدغ حلماتى .. ماشعرت الا ويدى تمسك بزبه وقد انتصب بقوه ساخنا ينبض ويهتز .. نزلت على الارض ممدده جسدى ومازال زبه فى يدى .. فنام حسام فوقى جاعلا فخداه يحيطون برأسى .. ودس راسه بين فخذاى بالوضع المعروف .. كان يمص كسى ويلحس شفرتاى بشوق ولهفه وهو يحاول ان يدس اصبعه فى فتحه طيزى ..كان كسى بدء يدفق مائه وأنا ارتعش من الشهوه .. شعرت بحسام يلحس بلسانه بعض مما ينزله كسى ويدفع الباقى باصبعه داخل فتحه شرجى .. كدت أجن من لحسه وملمس اصابعه .. فبادلته عذاب بعذاب .. كنت باسنانى ادغدغ راس زبه وشفتاى تمسحه بقوه .. فكان يهتز ويرتجف ويزيدنى مصا ولحسا .. حتى شعرت به يقترب من شفرات كسى بأنفاسه الساخنه .. تأوهت وأنا أرجوه .. أيوه ياحسام .. عاوزاك تقطع كسى عض ومص .. كسى عاوزك .. مش قادره أحرمه منك أكثر من كده .. كان يمسح كسى بأصابعه الاربعه كأنه يجلو قطعه معدنيه .. وكسى يفيض ويفيض وشهوتى شلال لذيذ يتدفق على فم حسام .. انتصب حسام واقفا وهو يترنح .. واعتدل وهو يستلقى بجوارى وهو يقول بصوت يخرجه بصعوبه .. وبعدين فيكى كسك مش معقول .. عاوز أنيكك فى كسك .. لكن خايف .. مسحت على صدره وأنا أقول .. كفايه عليك طيزى .. لكن ممكن تدلك زبك الحديد ده فى كسى من بره .. زى ما أنت عاوز .. ارجوك .. وفتحت ساقاى بأنفراجه كبيره .. فنظر الى كسى اللامع ويده تدلك زبه بقوه .. وأقتر ب يمسح رأس زبه الملتهب بشفرات كسى من أعلى لآسفل وبالعكس بقوه وهو يحترس الا يندس زبه داخلى من هياجه ولزوجه كسى المرحبه بدخوله .. ابتعد بجسمه خطوات وهو يبتعد بزبه عن كسى ويرفعه لآعلى ويقذف لبنه بقوه على بطنى وبزازى ووجهى .. وهو يخرج اصوات تأوهات تذيب كس نساء الدنيا .. كنت أرتعش وارقص نشوه وكسى ينقبض من مشاهدتى لتعبيرات وجه وجسد حسام .. وجسمى كله يستجيب فأرتعش وتأتينى شهوتى بقوه تهزنى هزا عنيفا وأنا أصرخ أه أه أه .. جننتنى ..حرام عليك .. قلبى سيقف .. أه أه أح أح أح.. أوووووووه .. وشعرت بأننى أغيب عن الوعى فلا أخرج صوتا وحسام يستلقى بجوارى بلا حراك ...لا ادرى كم بقيت على هذا الحال .. ولكننى أنتبهت على أصابع حسام وهى تعبس فى خاتمى .. فعرفت أنه يستعد للجوله الثانيه .. انقلبت على وجهى لآسهل له ما يفعل .. قبلنى من قباب طيازى وهو يمسحها بيديه وهو يقول . أيه الحلاوه دى .. طيازك تتاكل أكل .. وهو يهزها .. فتهتز كطبق مهلبيه شهى ..وأنا أنظر اليه من وراء كتفى لما يفعل مستمتعه ولذتى لا توصف ... اقترب بزبه من وجهى وهو يقول .. مصى .. ودفع زبه فى فمى .. امسكته ببيوضه حتى لا يدسها هى أيضا فى فمى من شهوته .. كان زبه يلف ويتخبط فى كل الاركان من السقف للجانبين .. وجسمه يرتعش .. سحبه بقوه من فمى وهو يقترب من ظهرى ويمسحه صعودا وهبوطا بين فلقتاى .. شعرت به ينغرس فى لحمى من قوه أنتصابه وصلابته..ضربنى على لحم طيزى بكفه وهو يقول .. لا لفى نامى على ظهرك .. أستدرت وانا أنظر لزبه الجميل الفاتن .. حا تنكنى فى كسى .. وأمسك ساقاى ورفعهم الى كتفيه وهو يقترب من فتحه شرجى يتحسسها بزبه .. كانت جاهزه تتقلص .. شعرت برأس زبه يتلمس طريقه وينزلق بنعومه وغاص داخل جوفى .. رفعت بطنى وأنا أتأووه مستمتعه .. أوووووووه .. مش كله كده مره واحده .. ولكن لمن .. كان يدفع زبه الى اخر مداه .. والاصبع الكبير ليده اليمنى يمسح شفرات كسى بنعومه ورقه.. كدت أجن .. ملت بجسمى أريد أن أنقلب على وجهى من الهياج ولكنه امسك فخذى بقوه يمنعنى ..وهو يسحب زبه من جوفى .. كأنه يسحب روحى من جسدى .. وأنا أستعطفه .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. حلو قوى وهو جواى.. فدفعه مره اخرى بجوفى لآشعر بخشونه شعر عانته يمسح طيزى الناعمه ويلسعها ... فعرفت أن زبه كله داخلى .. بقى لحظات يدلكه يمين وشمالا فى اجناب أمعائى... فتراقصت وكسى يدفع شهوتى بقوه وساقاى تهتز على كتفيه ويداى تكبش بالفراش وصوتى يحاول الخروج من حلقى فلا يستطع .. وشعرت بأن وجهى أنتفخ من تجمع كل دمى فيه .. دقيقه وهدأت.. كان حسام ينظر الى برقه وحب وهو يتأملنى وينتظر أن أستعيد وعيى .. نظرت اليه وأبتسمت وأنا أقول .. فيه كده برضه .. حد يعمل فى حبيبه كده .. قال وهو يبتسم .. علشان حبيبه لازم يعمل فيه كده وأكثر .. وسحب زبه برفق .. أرتفعت ببطنى معه .. ودفعه بهدوء .. مرات ومرات .. وفى لحظه .. دب الجنون فيه .. فكان يسحب زبه بسرعه ويدفعه داخلى بقوه تهزنى كسياره تصدمنى .. ووجهه يتقلص بتعبيرات ممتعه وهو يرفع راسه ينظر لفوق .. ارتعش وزبه يطلق قذائفه الساخنه فى جوفى .. وهو يهمهم ويتأوه أه أه أه طيزك نار نار .. زبى ساح .. زبى داب .. كانت رعشاته وكلماته تذيب الحجر .. فتدفقت شهوتى من كسى كحمم بركان تتدفق وتتدفق تلسع شفرات كسى من سخونتها .. لم تستطع قدماه على حمله .. نزل على ركبيته وارتمى بنصفه العلوى على السرير وساقاى مازالتا على ظهره .. شعرت بنعاس لذيذ وخدر بجسمى كله فنمت .. دب النشاط اللذيد بجسدينا .. سحبى من يدى الى الحمام .. تحممنا بأدب .. سوى من بعض القفشات لبزازى الكبيره وهى تهتز باثاره .. وزبه وهو منكمش بين ساقاه .. غريب الشكل .. أرتدينا ملابسنا وخرجنا .. اوصلنى الى قرب الميدان الكبير وأخبرنى بأنه سينتظرنى ليعيدنى الى القصر.. فاسرعت لاحضار ماجئت لآجله .. لحسن الحظ لم اقابل عمويوسف ولا ابله فاديه .. أوصلنى الى بوابه القصر وهو يقبل يدى ويرجونى الا انساه .. ( المانيكان بثينه ) فتحت باب القصر .. وقعت عيناى على بابا وهو يقوم بتحريك بعض قصارى الزرع والورود بهمه ونشاط .. فاشرت البه من بعيد بما احمل .. وأتجهت الى غرفته لآضعها .. كانت ثريا تنظر من باب المطبخ فلما رأتنى اشارت بيدها .. تعالى .. أتجهت ناحيتها وما أن أقتربت بادرتنى .. يلا يا ريم غيرى هدومك بسرعه .. عندنا شغل كثير .. البيه زمانه جاى.. شعرت بفضول .. كنت أريد أن أرى البيه .. قلت .. جاى دلوقتى .. قالت على وصول ومعاه ضيوف .. يلا ساعدينى نجهز الغداء .. اسرعت لغرفتى فبدلت ملابسى بسرعه وتساؤلات كثيره تدور فى رأسى لا أجد لها أجابه .. عدت لثريا وبدأت فى مساعدتها بهمه ونشاط ملحوظ مما أسعدها .. فشعرت هى بأننى نعم المعين لها .. كانت تتكلم عن البيه بحب .. فهو كما تقول كريم .. يهبهم أموال وهدايا فى كل زياره .. وكانت تتحسر .. كيف رجل مثل هذا لم تستطع أمراه من الاستيلاء عليه .. عرفت أنه غير متزوج .. وقبل أن أسأل .. كانت ثريا تكمل .. لكن أيه هو صاحب مزاج فى الستات .. ونظرت لى بنصف عين وهى تقول .. أنت صغيره على الكلام ده .. نظرت اليها من طرف عينى وأنا أقول فى نفسى أه لو تدرين ... سمعنا باب القصر يفتح .. مرقت سياره البيه ووقفت أمام الباب الكبير للمبنى .. نزل البيه وهويتجه الى باب السياره الاخر يفتحه .. يمد يده .. فتمتد له يد أمراه تنزل من السياره بهدوء وهى تتلفت حولها تستطلع المكان .. سارا معا ودخلا القصر .. كنت بسرعه تفحصت البيه وفتاته وأختزنت صورتهما فى ذاكرتى .. لم يكن البيه عجوزا كما كنت أتوقع أن أراه .. بل كان رجل فى حدود الاربعين او أكثر بقليل .. طويل وسيم ممشوق القوام .. شعره اسود ناعم .. هناك بعض الشعرات البيضاء بجانبى وجهه تزيده وسامه .. أما فتاته فكانت نحيفه بشكل ملفت كانها عارضه ازياء ( وأتضح بعد أنها كذلك ) ولكن جسمها لا يخلو من جمال .. صدرها بارز ليس بالصغير ولا بالكبير ولكنه متناسق مع جسدها .. طويله ولكن ليس بطول البيه .. شعرها يميل للون الاحمر .. ووجها فيه أستداره فاتنه .. كانت تسير بجواره كأنها تقوم بعرض فستان أمام جمهور .. ربما كانت تشعر بأن هناك من ينظر اليها وربما كانت هذه هى عادتها .... اقترب بابا من باب المطبخ وهو ممسك بباقه كبيره من الزهور ومتجها الى داخل القصر .. يلا البيه مستعجل على الغدا .. قالت ثريا .. حاضر الغدا جاهز .. خمس دقائق .. كانت تتحرك ثريا بهمه ونشاط وهى تلقى تعليمات سريعه لى .. واشارت بيدها وهى تقول تطلعى كل صينيه من دول بالترتيب .. وهى تفتح باب جانبى وتقول ده أسانسير الاكل .. أنا حا أكون فوق وأنت تحطى الصوانى هنا أشارت الى داخل الاسانسير وانا حا سحبه من فوق .. ولما اضرب لك الجرس تسحبيه وتحطى الثانيه .. فهمتى .. بعد أن فرغ البيه من الطعام .. طلب أن يقابلنى .. فقد أخبره أبى بمجيئى .. ارتديت البنطلون الجينز الضيق وتى شيرت اصفر كان مشدود بشده على بزازى الكبيره بشكل ملفت .. لممت شعرى ديل حصان وسرت اتمختر فى دلال وأنا أشعر بأنوثتى وجمالى .. اقتربت من الانتريه وبابا يسبقنى .. كان شريف بيه .. وهذا اسمه ,. يجلس على فوتيه واضعا ساق على ساق ويتحدث مع فتاته .. وعندما سمع وقع خطواتنا .. التفت .. كان قلبى يدق خوفا ورهبه .. مد يده يصافحنى .. مددت يدى .. كانت يداه ناعمه دافئه .. أمسك يدى ولم يتركها بسرعه وهو يقول .. اهلا وسهلا .. اسمك ريم مش كده .. فاشرت برأسى .. نعم .. شعر بخجلى .. فنظر لبابا وهو ما زال ممسكا بيدى يعصرها برفق بين يديه .. هى دى بنتك الصغيره ..دى مدمازيل بمعنى الكلمه .. كانت عيناه تتفحص صدرى .. دون شعور منه .. ورايت تفاحه أدم تتحرك بسرعه صعودا وهبوطا .. وهو يبتلع ريقه بسرعه .. ترك يدى وعيناه تمسح نصفى السفلى المختنق بالبنطلون ومد يده الى حافظه نقوده .. أخرج منها مبلغ كبير دسه فى يدى وهو يقول .. هاتى لك هديه .. علشان ما عملتش حسابى لك المره دى .. شكره بابا نيابه عنى .. وهممنا بالانصراف وعيناه لم تبتعد عن جسدى وصدرى .. سرنا وعينى تنظر اليه من خلف كتفى بخبث .. فكانت عيننه معلقه بظهرى .. وأنا أهز شعرى يمينا ويسارا كالحصان الذى يهش ذبابه من فوق جسده .. دخل بابا غرفته .. واستكانت ثريا فى المطبخ .. ولكننى كنت فى حاله من الرغبه لمعرفه مابين البيه و بين بثينه فتاته .. كنت اريد أن أعرفه عن قرب.. وأعرف ما يحب .. دخل مزاجى .. وحاأتناك منه .. بس ازاى.. مشيت متلصصه ودخلت القصر من الباب الكبير وأنا احاول العثور على شريف بيه وبثينه .. صعدت السلم للدور الثانى .. لم أجد أحدا .. سرت فى ممر صغير .. فى نهايته وجدت باب صغير به نافذه زجاجيه يطل على حمام السباحه .. كان شريف بيه يجلس على كرسى شازلونج بجوار الحمام عارى تماما وبثينه تسبح فى الحمام وعندما .. أطلت النظر اليها .. كانت هى الاخرى تسبح عاريه .. كانت تتضاحك وهى تنادى شريف ليلحق بها .. وهو متمنع .. خرجت من البيسين .. وجسمها رائع رشيق وبزازها تهتز رغم صغرها .. وكسها مكسو بقليل من الشعر .. اقتربت من شريف وهى تمسك به تشده ليسبح معها .. ولكنه كان أقوى منها فشدها هو لتقع جالسه على فخديه العاريان .. فيمسكها من وسطها يبقيها وهى تمسح بطيزها زبه ..وارتمت على صدره تمسح حلمات بزازها المنتصبه دائما بصدره .. وتقابلت شفتاهما بقبله ساخنه .. كدت أجن .. حاولت فتح الباب بهدوء فأنفتح دون صوت .. ومرقت بخفه منه .. ووجدت سلما حلزونيا يوصل لآرض البيسين .. نزلت درجات السلم ببطئ.. حتى اصبحت على ارض الحمام .. وقفت وراء السلم متخفيه بحيث لا يرونى.. كان الهياج قد بدا على شريف من دعابات بثينه .. وشعرت هى بذلك .. فقامت تجرى الى الماء وارتمت فيها وهى تضحك بميوعه .. وقف شريف وهو يحاول اللحاق بها .. كان جسمه رهيبا وهو عارى .. أه .. وضعت يدى على كسى احاول منع تدفق ماء يسيل منه ... كان زبه منتصبا .. غليظ .. ومتوسط الطول .. لكن له راس مستديره كبيره كحبه الكيوى.. نظرت لزبه برعب .. أنه لا يحتمل لمن هم فى سنى .. سواء فى الكس او الطيز .. وتعجبت .. كبف تتحمله بثينه وجسدها بهذه النحافه .. جرى شريف واسقط جسده بالماء بقوه .. لحق بثينه وهى تحاول السباحه بعيدا وامسكها من ذراعيها يجذبها نحوه وهى تتدلل وتبتعد .. احاطها من الخلف وهو يدفع زبه بين فخذيها على مايبدو .. فأستكانت .. وهدأت حركتها .. مالت براسها نحوه فتقابلت شفتاهما فى قبله .. وارتفعت يده تعصر بزازها وحلماتها المنتصبه وتقرصهم وتشدهم بقوه للخارج .. سبحا الى سور البيسين حيث السلم وبدأت بثينه بالصعود وهى تدفع طيازها للخلف لتمكن شريف من غرس زبه فيها .. خرجا وجسديهما يقطر ماء .. ارتمت بثينه على الشازلونج وهى تفتح فخذيها وتتمايل باغراء .. أقترب شريف وجلس على الارض وامسك بقدمها يشده اليه .. الا وأرى فم شريف وقد التصق بكس بثينه مفتوحا على أخره كأنه سيأكله .. وفعلا كان يأكله .. كان يمص بقوه وهو يشد بعض منه للخارج بقوه .. كصقر يلتهم فريسته .. وضعت بثيه كفيها الاثنين على جانبى راسها وهى تنظر لما يفعله شريف بكسها وهى تتنفس بقوه وتتنهد وتتأوه .. شريف ..شيرى .. مش كده .. بالراحه .. ارجوك .. أنا مش قدك .. حرام .. حرام ..حرررررررام .. قالت كلمتها الاخيره وهى ترتعش وتتمايل راسها بقوه لليمين والشمال .. فقد أتتها شهوتها بعنف .. ورايت لسان شريف يمسح ما يذرفه كسها بلسانه .. وأرتمت بثينه للخلف لا تقوى على النهوض .. أنتصب شريف واقفا وهو يدلك زبه الحديدى بيده .. ليقترب من رأس بثينه وتهزه فى الهواء .. تحاملت بثينه على نفسها وهى تجلس بصعوبه .. مدت يدها فأمسكت زب شريف وهى تنظر الى وجهه نظره شبقه .. دلكته مرات وهى تتحسس راسه الضخم بظفر أصبعها .. وأقتربت بفمها لتدسه فيه .. كان فمها صغيرا ولكنها احاطت الراس بشفتاها وهى تسحبه برفق داخل فمها .. مال شريف برأسه للخلف .. وجسده يرتجف .. كانت بثينه تدغدغ زب شريف بخبره ومهاره وتمصه بشهوه وهياج .. لحظات وكان شريف يحاول سحب زبه من فم بثينه وجسمه ينثنى ويتمايل .. كان يقذف لبنه .. لم تتركه بثينه يخرجه من فمها .. رايت اللبن يسيل من جانبى فمها وهى تحاول أن تبتلعه .. ولكنه كان غزيرا .. لم تجد مفرا من ان تترك شريف يسحب زبه من فمها .. لتتنفس .. كان زب شريف مازال منتصبا كما هو ... وبلسانها تمسح اثار اللبن من على زب شريف حتى نظفته تماما .. ووقفت واستدارت وانثنت للامام ويدها تستند على الشزلونج .. وهى تنظر لشريف من خلف كتفها .. كان شق كسها كبير .. وشفراتها حمراء منتفخه كوسادتين من الحرير .. هز شريف زبه فى الهواء كلاعبى القفز بالزانه عندما يختبرون العود قبل القفز .. وأقترب من شفراتها ودسه بقوه ,, صرخت صرخه .. لا بد من أن بابا وثريا سمعوها خارج القصر ...ربما هم تعودوا على مثل ذلك .. مالت بثينه للآمام ودفعت جسمها للخلف .. وبدء شريف هو ايضا يسحب زبه للخلف ويخرجه من كسها .. كانت ساقاها ترتعش بقوه ..لا ادرى كيف تتمكن من الوقوف عليها .. كانت أهتزازتها تزيد شريف حماسا .. وربما هى تعرف ذلك .. واستمر شريف فى سحب زبه ودفعه وهى تصرخ نفس الصرخات العاليه .. فى الحقيقه وجدت لها العذر .. فزب له راس بهذه الضخامه لابد من أنه قاتل وفتاك .. أرتمت على المقعد فانسلت زب شريف من كسها .. تحاملت لتقف وسارت كالمخموره تترنح وهى تعرج عرجا ملحوظا .. وقفت وظهرها للحائط وهى ترفع يديها لاعلى كجندى يستسلم .. اقترب منها شريف فتعلقت برقبته ورفعت جسمها مصوبه كسها ناحيه زب شريف كأنها متدربه على ذلك .. فأندس فيها كله .. بقيت على هذا الوضع لحظات وهى متعلقه مستنده بظهرها على الحائط .. بعدها بدء شريف فى نيكها بقوه وعنف وهى تصرخ .. كأنه يقتلها .. كانت تغرس اسنانها فى كتفه كأنها تعضه ..وهى ترتعش وتصرخ .. كان الصوت يرن يقوه فى الحمام .. حتى أننى وضعت كفاى على أذنى من شده صراخها ... وشريف ينيكها بقوه اكثر كلما صرخت .. وهى تزداد صراخا.. ارتمت يداها بجانيها فلم تعد متعلقه بها فى رقبه شريف ومالت رأسها.. وسكتت .. كانت قد أفرغت شهوتها مرات كثيره ولم تعد تحتمل .. بدء شريف فى أفراغ لبنه فى كسها بقوه وهو يزووم كذكر اسد .. وأنزلقت بثينه ومعها شريف وناما على الارض وصدرهما يعلو ويهبط بسرعه .. تسللت عائده من حيث اتيت .. وجسمى يفور هياجا.... فى اليوم التالى اعددنا وجبه الغذاء وطلبت منى ثريا أن أكون معها فوق لتعلمنى كيفيه اعداد السفره .. وبعد أن أطمئنت من تعلمى .. تركتنى ونزلت لتعد الطعام وترسله لى بالاسانسير لآقوم أنا بالباقى .. سمعت خطوات شريف بيه .. اقترب منى وهو يمسح بيده على شعرى وهو يقول عامله ايه ياريم .. مبسوطه .. اشرت براسى نعم وأنا اتفحصه .. كان يرتدى روب ديشمبر فقط .. ويظهر ذلك من فتحه الروب من أعلى ومن اسفل .. فصدره عارى وقدماه حتى فخذه تظهر كلما تمايل او أنثنى .. كدت أجن .. أحب ملمس الحرير على الجسد العارى .. جلس شريف بيه على مقعد السفره وهو ينظر وعلى شفتيه ابتسامه ماكره وهو يقول .. على فكره ياريم القصر كله كاميرات مراقبه .. تعرفى كده ... قلت .. لا .. قال .. عندما كنت باشوف اللى أتصور مع بثينه فى حمام السباحه. شوفتك وأنت واقفه ورا السلم .. ارتبكت وكادت تسقط منى الاطباق .. وحاولت ان أهرب من أمامه من شده الخجل .. ولكنه أمسك يدى بسرعه وهو يقف ويقترب منى وهو يمسح بظهر يده خدى بنعومه ورقه .. لا تخافى .. لن أفشى سرك .. وأكمل .. على فكره أنا أحب أن ترانى فتاه جميله وأنا أفعل ما كنت أفعل .. ادرت وجهى حتى لا انظر فى عينه .. وبادرنى بسؤاله .. أنت عندك كام سنه ؟ قلت بصوت منخفض .. حضرتك تدينى كام سنه .. سكت قليلا وهو يتأمل جسدى .. قال 18 سنه .. كذبت وأنا أقول .. وكام شهر كمان .. هز رأسه .. وهو يقول وصوته أصبح كالهمس .. تحبى تشوفينى تانى .. لم اجيب .. مد يده وامسك ذقنى يدير رأسى ناحيته وهو ينظر فى عينى . .وكرر .. تحبى تشوفينى تانى .. هزيت راسى .. نعم .. ابتسم وهو يقول .. النهارده بعد العشاء بساعه .. اطلعى الى غرف النوم .. أدخلى اول أوضه على اليمين .. ستجدى برواز لآمرآه عاريه متعلق على الحيطه .. ارفعيه حتلاقى تحته برواز من زجاج .. ستصبح الغرفه الثانيه مكشوفه لكى كأنك معانا .. ولا نراك أو نشعر بك .. وشعرت بظهر يده تمسح بزازى كأنه لا يقصد ..ترك يدى وهو يكمل على فكره أنت تجننى .. من ساعه ما شوفتك حسيت أنك حكايه .. مش كده .. نظرت فى عينيه .. كانت عينيه مبتسمه لامعه ساحره .. وكأننا أتفقنا على لقاء .. سمعنا صوت خطوات بثينه .. بدأت اكمل ترتيب السفره .. اقتربت بثينه من السفره.. أجلسها شريف بيه كجنتل مان .. زى ما بيحصل فى الافلام .. مددت يدى دققت الجرس لثريا .. وأكملت رص اصناف الطعام .. وأستأذنت وانصرفت .. كان قلبى يرتجف وعقلى يستحضر كل كلمه قالها شريف بيه .. كان جريئا جدا معى .. وكنت كمن ينتظر هذه الجراءه... خرج شريف بيه مع بثينه لبعض شئونهما خارج القصر .. وسمعته قبل أن يخرج يبلغ ثريا بأن تعد طعام العشاء وتنصرف لبيتها .. وستفوم ريم باعداد السفره .. فرحت ثريا .. فأنها ستستغل فرصه انشغالى فى اعداد السفره للبيه وضيفته .. لتذهب الى بابا فى حجرته ترتوى من زبه ولبنه الدافئ دون أن تخشى أن افاجئهم . بعد كام ساعه.. سمعت باب القصر يفتح .. فعرفت ان شريف بيه قد وصل .. لبست جيب جينس ضيق وفوقه بلوزه تضغط على بزازى من ضيقها .. ولممت شعرى ديل حصان وتوجهت الى غرفه السفره العلويه .. فى أنتظار أوامر البيه بتجهيز السفره .. مرت ربع الساعه .. سمعت خطوات البيه وبثيه تقتربان ... جلسا .. وهممت بالعمل .. تم أستأذنت فى الانصراف .. على أن أعود لرفع الطعام عندما ينتهوا .. نظرت الى البيه فوجدته ينظر الى .. وعندما تلاقت عينانا .. غمز لى بعينه وهو يبتسم .. كانت بثيه منهمكه فى طبق السلطه فلم تشعر بشئ .. بعد ساعه .. سرت متلصصه .. فتحت باب الحجره الاولى وأغلقت الباب من الداخل وأنا اتلفت حتى رايت البرواز .. وبكلتا يدى رفعته من على الحائط .. كان خلفه شباك صغير من الزجاج الفيميه ..والغرفه الثانيه مكشوفه أمامى بالكامل .. والسرير أمامى مباشره .. كانت الغرفه خاليه ... وقفت أنتظر .. لم يمر وقت طويل الا وباب الغرفه الثانيه يفتح .. وبثينه ممسكه بيد شريف وهى تتمايل عليه ويتضاحكان .. وبمجرد أن أغلق شريف الباب .. بدأت بثينه فى التخلص من ثوبها .. خلعت حمالاته .. واسقطته على الارض .. لم تكن ترتدى أى شى تحته .. ووقفت عاريه تماما .. تراقصت وهى تلف حول نفسها .. وأرتمت على السرير وهى تنظر لشريف .. بسرعه خلع شريف من كل ملابسه ليقف عريان فى وسط الغرفه وهو ينظر بطرف عينه ناحيتى .. همت بثينه تمشى على يدها وركبتها فوق السرير وهى تقترب من زب شريف وفمها مفتوح كأسد جائع .. كان زب شريف لم ينتصب بعد بقوته التى رايتها من قبل .. ولكن بعد قليل من مداعبات بثينه ومصها وميوعتها .. انتفخ وتمدد وتكورت راسه ولمعت بشده .. من الغريب اننى كنت اسمع صوت مص بثينه وتأوهاتهم الاثنين .. ربما كانت فى الغرفه مكبرات صوت .. مالت بثينه براسها يمينا وشمالا وهى تمص زب شريف من كل الاجناب ويدها ترفع بيضاته تداعبها باصابعها مره .. وتعتصرها برقه مره اخرى .. وشريف يلهث ويمسك براسها ..وهو يلتفت ناحيتى كل فتره .. أرتعش شريف من النشوه وسحب زبه من فمها .. ودفعها من كتفها بنعومه .. فاستلقت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تفتح باصابعها شفرات كسها .. مال شريف بكل جسده فيصبح بين ساقاها ولسانه يتحرك خارج فمه كلسان افعى تتشمم فريستها .. ولكنه كان أفعى غير سامه ولكنها قد تكون قاتله مما تفعله ... بدأت بثيه فى الصراخ .. وهى تحاول ان تبتعد بكسها عن لسان شريف وفمه .. فتدفع قدماها بالسرير وهى تمسك برأس شريف تحاول ابعادها .. وهى ترتعش وتهتز وتتمايل .. لحظات وكان كسها يدفع ماء شهوتها.. كنت اراه يسيل كشلال .. أستطاعت ان تبتعد بكسها عن فم شريف .. وهى تقول بصوت متقطع .. شيرى .. شيرى .. كفايه .. أبوس رجلك .. مش قادره .. مش قادره .. أه أه أه أف أف .. لسانك وشفايفك يجننوا .. ومالت لتنام على وجهها ... قباب طيازها مستديره ناعمه مغريه .. مد شريف يده يتلمسها ويحسس عليها براحه يده .. تأوهت .. سرح بأصبعه بين فلقاتها وبعبصها .. أنتفضت وهى تصرخ .. أحووووه .. كمان .. صباعك حلو .. وشريف يمسح فتحه شرجها بنعومه ورقه .. وهى تضع أصبعها داخل فمها تمصه كطفل رضيع .. رايت شريف يدلك زبه بقوه وهو يقترب من طيز بثينه ويحاول دفعه فيها .. شعرت به بثيه .. رفعت رأسها وقالت .. ارجوك ياشيرى أوعى تدخله على الناشف .. زبك راسه كبيره .. تموتنى .. كانت تستعطفه بميوعه .. أرجوك .. أدهنه .. خليه حنين مش خشن .. أخذ شريف دهان من الكومود .. ومسح زبه بباطن كفه بعد أن أفرغ فيه من الدهان .. نظرت بثينه خلفها وهى تمد يدها لتفتح فلقتاها وتقول .. يلا .. ادفسه جامد .. عاوزه أتقطع .. أقترب شريف برأس زبه من فتحتها .. وضغط برفق .. أنزلق زبه بسرعه فى شرجها المدرب .. صرخت .. أه أه أوووووووووووه ..يخرب بيتك ... طيزى أتقطعت .. أحووووووووووه .. أتفشخت .. فيه زب راسه كده .. حرمت أخليك تدخله فى طيزى تانى .. كانت تصرخ كالمجنونه .. فيزيدها شريف دلكا ودفعا .. كانت تعلم بأن صراخها يزيد من هياجه .. ويزيد من أنتصابه .. مما يمتعها أكثر .. بدء شريف يدفع زبه بقوه فى جوفها .. فتندفع للآمام .. ويسحبه منها ببطئ فتزوم وتتأوه .. ورعشاتها متتاليه .. فرأيتها تأتى شهوتها عده مرات .. وكسها يفيض بماء كالشلال .. حتى بدء صراخها يضعف .. فعرفت أ نها قد تكون أكتفت او أغمى عليها من النشوه .. تمايل شريف وهو بنظر ناحيتى وجسمه كله يهتز وهو يقذف لبنه فى جوف بثيه التى شعرت بقذفه .. فرفعت رأسها .. وهى تقول أٍٍٍٍسسسسسسسس سخن سخن لبنك سخن .. بحبه وهو سخن كده .. أه أه حاأموت .. ولعتنى .. أترمى شريف عليها ويده تلتف تعصر بزازها المنتصبه دائما .. وأصابعه تقرص حلماتها .. فكانت تتأوه .. لا ..لا .. كفايه .. بزازى مش مستحمله أيدك .. كانت تحاول ان تقوم واقفه ولكن ثقل جسم شريف فوقها .. او ربما ضعف جسمها .. لم تستطع .. وغابت عن الدنيا .. قام شريف وأختفى عن ناظرى .. لآفاجأ به يقف خلفى عاريا تماما وهو ممسك بزبه النصف منتصب وهو يقول .. أيه رأيك .. كنت فى حاله من الهياج بحيث أننى كنت أخرجت بزازى من السوتيان والبلوزه أعتصرهم وأقرص حلماتهم وتخلصت من البنطلون فسقط بين قدماى ويدى الاخرى تدلك كسى بشهوه وهياج .. لم أكن أتوقع أن هناك باب جانبى يمكن شريف من الدخول عندى بهذه السرعه .. أقترب شريف منى وهو يمسك بزازى وعيناه تأكلها .. وما أدرى الا وحلماتى فى فمه يمضغها ويمصها برفق .. لم أشعر بخجل منه .. مددت يدى أمسكت بزبه وأنا أقول .. فين الحمام .. عاوزه أغسل ده .. عاوزه أمصه وهو نظيف .. اقتربت من الحوض ووضعت زب شريف فيه كأننى سأغسل منديل .. وغسلته بالصابون وأنا أدلكه بكفاى .. أنتصب وتمدد .. ملت بجسمى ووضعته فى فمى .. رغم ضخامه رأسه الا أننى تمكنت من مداعبته بأسنانى ولسانى وشفتاى .. كاد شريف أن يجن .. لم يتمكن من قذف لبنه فى فمى .. ربما تكون بثينه قد أستنزفت لبنه كله فلم يعد لديه لبن يقذف .. رفعنى من ذراعى وهو يقبل شفتاى ويقول .. ستسافر بثيه غدا .. ويوم الاثنين أجازه ثريا .. سأقوم بأرسال باباكى لفرع الشركه اليوم كله .. وسأحضر اليك من الصباح .. لم ينتظر رد منى .. وأكمل .. على فكره حا تلاقى مايوه بكينى على الشازلونج فى البيسين .. عاوز أشوفه عليكى .. غادر الغرفه .. كنت بين الحلم واليقظه .. ولكننى كنت مدهوشه لتطور علاقتى بشريف بيه بهذه السرعه .. أرتديت ملابسى ومشيت لغرفتى كالحالمه .. ( يوم الاثنين ) لقيت بابا بيصحينى صباح الاثنين وهو يخبرنى بأن البيه كلفه بالسفر لفرع الشركه لتسليم بعض الاوراق المهمه .. وأنه حايرجع قبل حلول الليل .. وهو يوصينى بالا أغادر القصر .. فثريا اجازه اليوم وليس بالقصر غيرى .. طمئنته .. فأنصرف .. كنت اتجول فى الصاله الكبيره وحدى .. لآول مره .. توجهت الى البيسين .. وجدت فعلا مايوه بكينى فوشيا صغير بشكل ملفت .. مسكته بأيدى أتفحصه .. السوتيان ده مش ممكن يشيل بزاز بحجم بزازى .. ده بالعافيه بخفى حلماتى ..وكمان الكيلوت .. مثلث صغير يادوب يخفى شفرات كسى بس .. مربوط بمجموعه من الخيوط للربط بالجانبين.......لحسن الحظ أننى أزلت شعر عانتى فأصبح ناعما .. تحممت بسرعه وبدأت ارتداء المايوه .. السوتيان صغير الحجم .. لاأدرى أكان شريف يقصد أم لا.. بالكاد يخفى شئ قليل من بزازى وهو يرفعهم فى الهواء كانوا بلونتين كبار بينهم شق طويل .. مما يجعلهم يترجرجون من أقل حركه لجسمى .. أما الكيلوت فكنت مرتبكه وأنا أرتديه .. مجموعه اربطه على الجانبين وخيط رقيق أندس بين فلقتى طيزى أختفى مايتشفش.. وقفت أتأمل جسمى فى المرأيه الكبيره .. كنت مثيره .. فتاكه .. لقد أخترعوا هذا المايوه ليكشف أكثر مما يخفى ويخلى البنت سكسيه مثيره أكثر مما لو كانت عريانه خالص .. سمعت باب القصر يفتح ويغلق .. فعرفت أن شريف بيه وصل .. جريت بسرعه وتمددت على الشازلونج كأننى ماحستش بحضوره .. لحظات قليله وسمعته يصفر بفمه .. وهو على بعد خطوات منى .. وهو يقول مش ممكن الحلاوه دى .. مش ممكن .. أموت أنا .. وأقترب وهو يشد يدى لآقف .. وقفت .. اشار بأصبعه أى أستديرى .. لففت حول نفسى عده لفات .. كانت عيناه تكاد تخرج من وجهه من الهياج .. يبتلع ريقه بسرعه وتفاحه أدم تتحرك صاعده هابطه ... مد أيده يقلع هدومه بسرعه وهو مذهول .. وعينيه ما بتفارقش جسمى وبزازى بالذات .. وقف قدامى بمايوه اسود صغير جدا .. وزبه منتفخ كموزه كبيره بين فخاده .. أقترب منى وهو يحضنى بقوه وفمه يبحث عن شفتاى .. كانت شفتاه تعتصر شفتاى بعنف .. كان يأكلها لا يقبلها .. ترك شفتاى ونزل لرقبتى يقبلها ويداه تفرك بزازى بقوه عاصره .. تألمت .. ولكن كان الما لذيذا .. شعرت بأن شفتاى متورمه من قبلاته .. وأنفاسه الساخنه الحارقه تلسع رقبتى وخلف اذناى .. استسلمت .. شعر بى .. كنت لا أستطيع الوقوف على قدماى .. حملنى لينيمنى على الشازلونج وزبه ينغرس فى لحمى .. ومال يقبلنى من جديد .. كنت أريد أن أتكلم ولكننى لم أستطع الكلام .. كنت اتأوه تأوهات مكتومه كالمحمومه .. خلع المايوه فانتفض زبه بقوه ممتدا امامه يهتز .. وقعت عيناى عليه تمنيته .. تكلمت بصعوبه .. شريف بيه .. شريف بيه .. أرجوك .. مش حا أقدر على ده .. وكنت اشير الى زبه الصخرى .. أرجوك أنا ممكن أخليك تجيب لبنك بين بزازى او فى بقى فى أى مكان لكن مش ممكن جوايا .. أرجوك .. رفع راسه بعد ان توقف عن تقبيلى ودعكى .. ونظر الى باستغراب .. وهو يقول .. ليه ياريرى .. ده مش كبير قوى .. حتى شوفى .. وأمسك بيدى يضعها فوق زبه *****ى .. اطبقت يدى عليه .. لم تكفى يد واحده .. أبتسم وهو يأخذ الثانيه ويضعها بجوار الاولى .. تمكنت بصعوبه من لف كفاى الاثنين حول زبه الرهيب ... ارتعش من ملمس يدى .. شعرت بأن جسمه أصبح شعله من نار .. تركنى وهو يقترب من الماء ويلقى بنفسه فيها كمن بطفئ نارا.. بقى فتره حتى شعرت به هدأ .. أقترب من حافه الحمام ووضع يداه وعليها ذقنه وهو ينظر الى بهيام ويقول .. بتعرفى تعومى .. اشرت براسى نعم وأنا اقف وأسير ناحيته .. وقذفت بنفسى فى الماء لآريه براعتى فى السباحه .. ترك الحافه وهو يجدف بيداه ليقترب منى .. الا وشعرت بأصبعه يبعبصنى فى طيزى.. صرخت وأنا أحاول الابتعا د .. أمسكنى من وسطى يحتضننى ويمنعنى من الابتعاد.. خرجت بزازى من السوتيان من شده ما كان بيعصر بطنى .. مسكته من زبه اللى كان يحاول الدخول يين فخادى .. وقلت .. شريف بيه مش كده .. تراجع براسه مستغربا .. مناداتى له بهذا الاسم .. وهو يقول لالاأحب الرسميات هنا .. أنا أسمى شريف بس او لوحبيتى شرى .. بس... زى ماأنا ناديتك ريرى .. أيه رأيك .. ابتسمت .. وقلت طيب ياسى شرى .. كأننى أجربها فى فمى .. قال نعم .. ياعيون شرى .. قلت .. أنت بتصور اللى أحنا بنعمله دلوقتى .. قال .. بصراحه أيوه .. بحثت براسى فى أركان الحمام لآبحث عن كاميرات أو ما شابه .. ضحك وهو يقول بتدورى على أيه .. الكاميرات مش ظاهره .. لكن أوعدك أمسح اللى مش عاوزاه .. قلت ...كلام شرف .. قال وهى يدق بكفه المفتوح كفى وهو يقول شرف ...وبعدين قال يلا بقى أحنا حا نفضل طول اليوم فى الحمام .. قلت وعلامات الجديه ظاهره على وجهى .. بس أنا لسه عذراء .. ضحك وهو يرتمى على ظهره فى الماء .. وهو يقول .. كله بيرجع زى الاول وأحسن كمان.. فهمت مقصده .. وأكملت وكمان بصراحه بتاعك صعب قوى قوى .. ما أقدرش عليه .. وبدأت السباحه لآخرج من الماء .. سبح خلفى وهو يخرج ايضا .. أمسكت بالتشكير وبدأت أجفف جسمى .. شد البشكير من يدى وهو يقول .. لا لا بأحب الجسم المبلول ... وبحركه خاطفه أمسك بسوتيانى ورفعه لآعلى فخلعه من رأسى .. تمرجحت بزازى على صدرى .. تعلقت عيناه بهم وهو يصرخ .. مش ممكن الحلاوه دى .. مش ممكن الحلاوه دى .. أموت فى البزاز دى .. ومد أيده يرفع بزازى ويعصرهم .. فعاملته بالمثل وأمسكت زبه أعصره أنا كمان ... مال بفمه يمص حلماتى ويدفعنى للخلف فأستلقيت على ظهرى ... بصيت لبزازى كانت حمراااااا من تقفيشه ودعكه .. رأنى فأبتسم وهو يبتعد ويقول .. نريحهم شويه ونزل الى الكيلوت فسحب طرف خيط منه .. فأنكشف كسى الصغير .. حاولت أن أخفيه بكفى .. ولكن كانت يداه أسرع فمسك ايديا.. ولصق فمه كله بكسى يمضغه مضغا .. ساعتها عرفت ليه كانت بثينه بتصرخ .. فصرخت ... وتمايلت أحاول أن أشد كسى من بين فكه .. كفريسه تخلص نفسها من فم أسد جائع .. لم أستطع .. أستسلمت وانا أرجوه أن يترفق بى .. شيرى حرام عليك .. شرى أرجوك .. مش كده .. بالراحه .. أح أح أح .. أوووووووووه ... أرجوك .. مش أنا حبيبتك .. ارحمنى .. وكسى يدفع بشلال من شهوتى .. يمصها شريف بنهم ونشوه .. جبت شهوتى يمكن 3مرات وهو لا يرحم .. ولما حس بحركتى تخمد .. أبتعد عن كسى ومال ليأخذنى فى حضنه .. حسيت وأنا بين ذراعيه بشعور جميل بين النشوه والامان .. وعرفت أنه سيفتح حصنى ألان لا محله .... مسك أيدى حطها على زبه السخن المولع فقبضت عليه بقوه ... تأوه من قبضتى .. وأقترب بشفتاه الساخنه يحرق بها شفتاى .. تملصت بشفتاى من شفتاه وانا أرجوه بصدق .. وأنا أتحسس زبه .. حبيبى ده صعب أنه يدخل جوايا .. يموتنى .. أرجوك ..حاول تقدر خوفى .. طيب اقولك أنا أعمل أى حاجه أنت عاوزها غير أنك تدخله فيا .. بص فى عينى وهو يمسح بأيده على شعرى ولم ينطق ... ابتعد بجسمه عنى ليقف على ركبتيه وهو يفتح ساقاى ويقترب بزبه من كسى وهو يقول .. خلاص .. حا أدلكه على شفراتك من بره زى البنات ما بتعمل .. حا أفرشك بس .. أوكيه .. وبدء يدلك زبه بقوه على شفراتى صعودا وهبوطا ويمينا ويسارا .. كنت زى المجنونه .. وراسى يروح الى الجهتين وتأوهاتى تقتلنى وتقتله .. أح أح أح أووووف .. أحووووه .. حلو .. حلو .. أموت فى زبك ... دخله فى كسى بقى مش قادره ... نيكنى ..نيكنى .. كنت لا أقصد .. ولكنها كلمه خرجت من فمى من هياجى .. الا وشعرت بزبه يندفع فيخترق كسى.. شعرت بلسعه كلسعه السيجاره .. وألم خفيف ... صرخت أى أى أى .. توقف شريف عن الحركه وبقى ساكنا لفتره ... شعرت به يسحب زبه من كسى .. بصيت على زبه وهو يخرج من كسى .. كان ملغوص بلون أحمر .. فعرفت أنه دم بكارتى .. ابتسم وهو يمسك بالبشكير يخفى به زبه او ربما يمسح الدم عنه وهو يقول .. مبروك ياعروسه .. فضلت نايمه فتره من الوقت وهو قاعد جنبى يتحسسنى بيديه .. رفعت جسمى عاوزه أقعد .. مد يده يساعدنى .. قعدت وعينى متعلقه بزبه اللى لسه منتصب بالجامد قوى قوى .. وقد كان مسح عنه دم بكارتى .. مديت أ يدى أتحسس رأس زبه المكور .. وأنا أقول مستفهمه .. دخلت الكوره دى فى كسى ازاى .. لم يجب .. ولكنه ابتسم وهو يقف ويشدنى لآقف .. وسرنا للبيسين .. دفعنى فى الماء وأرتمى خلفى .. تسابقنا ولعبنا .. كان يعتصرنى فى أركان الحمام ويقفش بزازى ويبعبصنى فى طيزى .. ويمص شفتاى ولسانى .. وكنت أشد زبده المنتصب وأضربه بأيدى فيتمايل كبندول الساعه .. أحتضننى من الخلف وأيده تعصر بزازى .. حاولت التملص منه.. فقلت ,, يلا نخرج بعدين بابا ييجى.. قال لاتخافى لن يغادر الفرع قبل أن أأمرهم بذلك ... أطمئننت .. وشعرت برغبه أن نعيد الجوله .. أمسكته من يده وأنا أقول بدلع .. يلا نطلع نكمل اللى كنا فيه .. استلقينا على الشازلونج ومد يده وهو يشير للحلقه المعلقه ببظرى وهو يقول .. ممكن نخلع دى .. أنا عاوزك لى وحدى .. لم ينتظر ردى .. غاب لحظه وعاد بيديه شئ من العده .. وجلس بين فخذاى .. رفع يده بالحلقه ناولها لى . نظرت اليها .. ورميت بها فى ماء البيسين .. بصيت لزبه وقلت .. يلا .. مش عاوز تنيك ؟ ابتسم وأمسك بيدى قبلها وهو يقول لسه الجرح جديد .. أستنى شويه .. وأمسكنى من وسطى ليديرنى على وجهى .. أستدرت .. داعب فتحه شرجى بأصبعه وهو يقول عاوزك توعدينى ما فيش حد يلمسك غيرى .. ولا حتى اللى فتح طيزك .. ممكن .. قلت وهياجى واضح فى صوتى من مداعبته من النهارده أنت حبيبى بس .. شد ساقاى فأصبحت أنام على الشازلونج لغايه بطنى بس وركبتاى تلامس الارض وطيزى مقنطره ناحيته ملت براسى .. شوفته يدلك زبه بدهان ريحته حلوه .. فعرفت انه حا ينكنى فى طيزى .. دخل صباعه فى خاتمى الحار .. حسيت ببروده الدهان ولزوجته .. تمايلت من النشوه .. وقلت بصوت ضعيف من الهيجان .. شيرى .. حبيبى .. بالراحه .. دخل رأس زبك حبه حبه .. اللى فتح طيزى ماكانش زبه بالحجم ده .. ولا راس زبه بالكبر ده .. لمس فتحتى بنعومه بزبه وفضل يلف زبه نصف دائره لليمين مره وللشمال مره .. لغايه ما أستجابت فتحتى وتمددت مرحبه بالضيف الغليظ .. فأدخل الرأس برفق .. صرخت أى أى أى بالراحه أرجوك .. فسحبها .. ثم أعادها مره أخرى فكان الالم محتملا .. فتأوهت مستمتعه .وجسمى كله يرتعش . عرف ذلك من صوتى .. ترك رأس زبه فى خرمى دقيقه .. حتى تعودت على حجمه وبدأت أنا أتمايل وادفع بطيزى للخلف .. كان الجزء الباقى من زبه سهلا .. فكانت الرأس المشكله...أمتلا جوفى بزبه .. تأوه وهو يسحب زبه من جوفى وهو يقول نار .. زبى حايذوب زىالشمعه جوا كى .. طلع زبه بره شويه لترطيبه .. ودخله من جديد .. حسيت به كله فى جوفى .. ضميت خاتمى عليه أعصره .. وأنا اناديه .. شيرى .. زبك حلو .. خليه شويه جوايا .. ارفعنى عاوزه أقف وهو جوايا .. كنت عاوزه أعرف ما كانت تشعر به ثريا عندما تفعل ذلك مع بابا .. رفعنى شريف ولآننى أقصر منه .. مال بجسمه للآمام حتى لا يخرج زبه من جوفى .. التصقت بظهرى فى صدره .. أمسك بزازى وهو يضمنى لآلتصق أكثر به .. كان شعورا لا يوصف وزبه مرشوق فى طيزى كأنه يحملنى به .. ارتعشت من النشوه وجسدى كله يهتز ورجلى تتهز فى الهوا وشهوتى تتدفق بقوه من كسى .. ساخنه تلسعنى . سكنت حركتى لحظه أستعدت فيها وعيى مما يفعله زبه بى .. ناديته .. يلا نيك .. وأنا أبتعد بجسمى قليلا عنه ليتمكن من تحريك زبه فى طيزى دخولا وخروجا .. بدء يدفع زبه فى جوفى بعنف يرجنى ويداه مازالت تعصر بزازى حتى لا اسقط للآمام .. كنت أسمع صوت سحب زبه ودفعه فى جوفى .. وتأوهاتى له شريف بحبك وبحب زبك .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. عاوزه أفضل أتناك كده منك على طول .. اح اح بأموت فيك بأموت فى زبك الشقى ده .. أوووووووه .. كمان .. كمان .. بدء شريف ينتفض متعه وهياجا .. سألنى أجيب فى طيزك ولا بره .. كنت منهكه من الهياج .. قلت .. زى ماتحب .. زى ما تحب .. جوه ..جوه. حسيت بلبنه وهو بيندفع فى جوفى نارا بتحرق .. تأوهت .. أوووووووه .. كل ده .. كل ده ... كفايه كفايه .. بطنى أتمليت لبن .. سابنى فأرتميت على وشى على الشازلونج.. وأرتمى فوقى وزبه لسه ينبض فى جوفى .. دقائق وحسيت به يقوم من فوقى .. كنت فى حاله من النشوه ماحستش راح فين .. أنتبهت بعد فتره .. حسيت بيه قاعد جنبى يتأملنى .. ابتسمت .. فأبتسم .. أجلسنى وهو يناولنى كاس من العصير .. وامسك مثله .. وشربنا بلذه وعينانا تقول كلام عشق لايسمعه غيرنا .. أمسكنى من يدى يرفعنى وهو يقول يلا نبرد جسمنا فى الميه .. كنت فعلا فى حاجه لتجديد نشاطى .. فقد أتعبنى من النيك .. سبحنا ولعبنا وشبعنا قبلا ومصا ومزق بزازى قفشا ومصا .. ومديت أ يدى العب فى زبه .. المنتصب بقوه ... مال على ودانى وهو يقول كسك لسه بيوجعك .. قلت .. لا .. فى الحقيقه كان هناك بعض الالم .. ولكننى كنت مشتاقه لزبه يقتحم كسى ويرطبه .. قفز خارج الماء وهو يشدنى اليه فخرجنا ... قعدنى على الشازلونج وفتح رجليا . نزل على ركبتيه حط بقه على كسى يمصه.. كصغير بقره يرضع من أمه.. فتحت ساقاى على أخرهم لتستوعب رأسه .. قتلنى مصا ولحسا وعضا .. وجسمى كله يهتز وينتفض .. أه أه أه .. صرخت أقول له... أجيبهم فى بقك .. حاأجيبهم فى بقك ..حا أجيبهم فى بقاااااااااااااك.. لم يتحرك .. فسالت شهوتى على شفايفه وخده ولسانه .. وهو مستمتع بطعمها .. نزلت على الارض مكومه وانا اشير له بأصبعى يعنى قرب وأنا أضع أصبعى فى فمى أمصه .. فهم ما أقول .. أقترب بزبه من فمى ودسه فى شدقى .. كومت فمى عليه بصعوبه وأنا أمصه بصوت عالى .. ويدى تفرك بيضاته .. وهو يتمايل ويتأوه هياجا ... لم يعد يتحمل مصى. سحبه بقوه من فمى .. وأمسك بساقاى مباعدا أياهم عن بعضهم وجلس بينهم وهو يدفع زبه الجبار بقوه فى كسى صرخت أووووووه أووووووه أوووووه .. يامجرم .. مش كده .. كسى مش قدك .. ولا قد زبك .. وتمايلت كأننى أرقص تحته ولفيت رجليا ورا ظهره لمنعه من أخراجه.. لف يده يفك فدماى المتصلبه خلف ظهره .. وبدء يسحب زبه ببطء للخارج .. شهقت .. فدفعه بكامله داخلى فصرخت .. كنت أشهق واصرخ .. حتى أحتبس صوتى .. فكنت أغمغم وأتأوه وأتوسل اليه بأن يرحمنى ... شرى أرحمنى .. أرحم كسى .. مش قادره أتحمل مش قادره أتحمل .. زبك جبار لها حق بثينه تصرخ كده وأكثر .. عاوزه أصرخ .. وضعت يدى فى فمى أعضها لآمنع نفسى من الصراخ.. ولكن لم استطع ..صرخت .. وماء شهوتى يفور من كسى نافوره لآشعر به يسحب زبه بقوه من كسى ويكب شلالا من اللبن على بزازى ووشى . وجسمه بنتفض وهو يتأوه ويزوم ويزئر ويعوى ويصدر اصواتا شبقه ممتعه . كان لسانى يبحث عن لبنه لآتذوقه .. فأقترب بزبه من فمى .. فسكب ما تبقى من اللبن فى فمى وهو يعصر زبه بقوه .. حتى افرغه تماما .. وضع يده على جبينه وهو يترنح وتمدد بجوارى وهو يقول .. بأموت فيكى... أنت تجننى .........بعد فتره . حسيت به بيدور عن شئ بجيب الجاكت المرمى على الارض وحسيت بايده تلبسنى أسوره او أنسيال فى يدى ويطوق عنقى بعقد ويضع فى يدى خاتم .. تمايلت للجلوس .. ساعدنى للوقوف .. كنا نترنح كالسكارى .. وقفت أمام المرآيه علشان أشوف هديته .. كان طقم من الذهب الابيض المرصع بفصوص رائعه .. ثلاث قطع روعه.. باسنى على خدى وهو يقول .. مبروك .. فعرفت انه يهدينى ثمن بكارتى .. لم أحزن .. فكان الثمن كثير .. احاطنى بذراعه وتمشينا للحمام .. وقفنا تحت الدش نحمم بعضنا .. قبلنى قبله سريعه فى فمى وهو يقول كفايه عليكى كده النهارده .. لبس هدومه وغادر القصر .. لم أستطع ارتداء ملابسى فوضعت بورنس الحمام على كتفى وحملت ملابسى على يدى وسرت عاريه بخطوات عرجاء مفشوخه .. فقد انهكنى ما فعله زبه فى أحشائى .. وصلت الى حجرتى .. أرتميت على سريرى كما أنا ونمت وخدر لذيذ يسير فى جسمى كله ... لا أدرى كم من الوقت مضى .. أفقت وقد زال التعب عن جسدى .. ولكن مازال كسى يشعر ببعض الحرقه.. مسحته بيدى وأنا أقول له كأنه يسمعنى .. معلش كله يهون علشان عيون وزب شرى .. ارتديت ملابسى وأخذت بورنس الحمام لآعيده .. سمعت باب القصر الكبير يفتح .. نظرت من النافذه .. كان بابا .. ناديته .. نزلت مسرعه لآرتمى فى حضنه وأنا أقول حمد**** بالسلامه .. مد يده بلفافه وهو يقول خدى .. جئت لك بهديه .. لقد كان البيه كريما معى .. ابتسمت وأنا أخاطب نفسى وكان كريما معى أيضا .. ( عنايات ) بعد عده أيام من لقائى بشريف .. كنت فى غرفتى أرتب بعض اغراضى بعدما خلصت شغلى مع ثريا .. سمعت بابا ينادينى .. خرجت برأسى من النافذه .. أيوه يابابا عاوز حاجه .. لا ياحبيبتى .. بس فيه واحده صاحبتك على باب السرايه بتسأل عليكى .. خليها تتفضل .. مش راضيه .. بتقول أنها مستعجله ...خرجت .. رايتها .. لم تكن صديقه لى .. أراها لآول مره .. أقتربت منها وقبل أن أنطق ... أحتضنتنى وهى تقول همسا فى أذنى .. أنا سكرتيره شريف بيه .. أحتضنتها .. سحبتى من يدى وسرنا بعيدا .. أعرفك بنفسى أنا مدام عنايات سكرتيره شريف بيه وكاتمه اسراره وحاجات تانيه .. قلت مرحبه .. أهلا وسهلا .. مدت يدها بلفافه وهى تقول .. شريف بيه بيبلغك بميعاد الاثنين وعاوزك تلبسى ده .. مشيت بعض الخطوات .. توقفت وهى تقول .. شريف بيه بيستأذنك .. ممكن أجئ معاه .. لوماتضيقيش .. نظرت اليها أتفحصها .. كانت فتاه قاربت من الثلاثين من عمرها اوتزيد قليلا .. رشيقه رغم أرتدائها عبايه فضفاضه .. لكنها لا تخفى بروز صدر عامر وطياز عاليه مثيره .. كانت ذات أنوثه مخفيه ولكنها طاغيه .. نظرت فى عينها وأنا أقول .. اللى يؤمر بيه شريف بيه .. مشيت فى دلال وهى تبتعد .. رجعت الى حجرتى متشوقه لمعرفه ما بداخل اللفافه .. مايوه بيكينى اسود مجموعه من الشرائط لا أكثر السوتيان شريط صغير قد يخفى حلماتى بالكاد .. او لا يخفيها لا أدرى .. وكيلوت به شريط أمامى أيضا بالكاد يخفى كس صغير بحجم كسى .. ابتسمت .. وجلست افكر فى هذا الرجل الذى سحرنى وخطف عقلى ودك حصونى ... لم استطع الانتظار حتى الاثنين لقياس المايوه .. دخلت الحمام وفتحت اللفافه وشرعت فى ارتدائه .. كنت متحيره .. كيف يلبس هذا الشئ .. ولكن فككت طلاسمه بسرعه .. وقفت أتأمل جسمى فى المرايه .. صاروخ .. أقسم بأن شريف سينهار تحت قدماى .. سيشتعل هياجا وشهوه .. كان اللون الاسود مع بياضى البض .. قاتل .. حتى أننى شعرت بهياج على نفسى ومديت أيدى أدلك كسى وأنا أنظر الى جسمى حتى اتيت شهوتى .. مجنونه أنا .... صباح الاثنين صحيت على أ يد بابا تصحينى .. فتحت عيناى .. قال .. البييه كلفنى بالذهاب لفرع الشركه كالاسبوع الماضى .. تصنعت الغضب وانا اقول .. تانى .. هوه مافيش حد غيرك .. قال بطيبه .. فيه كثير بس الراجل كريم معايا .. وكمان أبوكى بيطلع من المشوار ده بقرشين حلوين .. قبلنى من جبينى وأنصرف وهو يقول .. سأعود قبل الليل .. أسرعت الى البيسين كالمره السابقه وتحممت ولبست المايوه .. وجلست فى أنتظار شريف وقلبى يدق كأننى عروس ليله زفافها .. والدقائق تمر بطيئه ممله .. سمعت صوت باب القصر يفتح وسياره شريف تقترب .. سمعته يكلم شخصا ويتضاحكان .. عرفت أن عنايات معه .. تمددت على الشازلونج على وجهى .. وقف شريف بجوارى وبدء فى التحسيس على ظهرى العارى , رفعت رأسى رأيت وجهه محمرا بلون الدم لا يقوى على الكلام .. يبتلع ريقه .. وهذا حاله أذا كان شديد الهياج .. وتفاحه أدم تترتفع وتنخفض بسرعه ..أعتدلت جالسه.. نظر الى بزازى شهق .. نظرت الى عنايات .. كانت عيناها تمسح جسمى ..من راسى الى اصابع قدمى وهى تمسح شفتاها بلسانها .. امسكنى شريف من يدى يرفعنى .. وقفت .. اشار لى باصبعه أن أتمشى امامه .. سرت بدلع وميوعه وأنا أهز بزازى وأتمايل وأ نحنى ..حتى لففت دوره كامله حول البيسين .. وعيناه معلقه بجسمى .. بدء التخلص من ملابسه ..لم يبقى الا مايوه أحمر صغير جدا جدا كان يرتديه .. كان زبه منفوخا بشكل ظاهرا مكورا خلف هذا الشئ الذى يسمى مايوه .. وبالمثل تخلصت عنايات من ملابسها .. كانت مرتديه بيبى دول ابيض تحته كيلوت مينى أزرق فقط .. تأملتها متفحصه .. كان جسمها ممتلئ بأنوثه .. أطول منى وأقصر من شريف قليلا..بزازها عامره مستديره كبيره الحلمات منتصبه بجمال حولها هاله متسعه تزيد بزاها فتنه وروعه .. بطنها مكور صغير وأردافها ممتلئه ملفوفه مشدوده لامعه كفتاه فى العشرين .. بشرتها مصقوله لامعه ناعمه .. كانت على بعضها مثيره .. أنثى ناضجه مكتمله الانوثه ..شفتاها ممتلئه متناسقه وعيناها واسعه ساحره تذيب الحجر اذا نظرت اليك بطرفها .. شعر شريف بى أقف مشدوهه أمام جسد عنايات فشعر بغيره لا أدرى منى أو على.. . أمسكنى من يدى وقفز بى فى الماء .. ليطفئ نار مشتعله فى جسده من الهياج والشهوه .. اقتربنا من حافه البيسين فدفعنى بركن منه وهو يمسح زبه المتصلب بجسمى .. وهو يتنفس بسرعه فاتحا فمه وشفتاه بلون الدم ... تمايلت أغراء فدفع يده قابضا كسى بقوه .. كانت قبضته شديده .. فشعرت ببعض الالم .. تنبه باننى تألمت .. فأقترب يعتذر وهو يقبلنى على راسى ورفع ذقنى ليقبض على شفتاى يعصرهم يأكلهم .. يفتك بهم .. لا أدرى ما أسم ما كان يفعله بهم .. كانت الشهوه تقتله .. وكان سيقتلنى من الهياج .. نادت عنايات شريف .. شريف .. مش كده .. البنت حا تموت فى ايدك .. تنبه شريف . وهو يبتعد عنى .. ويحاول الخروج من الماء .. صعد السلم بصعوبه فقد كان زبه مرشوق بين فخذيه يعيق حركته .. امسكت به عنايات تشده وهى تمسح على ظهره كأم حانيه وهى تسير به حتى اجلسته .. قبلته فى شفتاه فبادلها القبله وهو ينظر نحوى.. اشارت لى عنايات .. فخرجت من الماء وأقتربت منهما .. أمسكت نونا ( كما كان يحب يناديها شريف ) .. بزب شريف تخرجه من المايوه .. فأنتصب لآعلى يهتز .. تشممته بحب وهى تمسك راسى تدفعها ناحيته وهى تقول مصى .. خليه يهدأ .. أمسكت زب شرى وشميته زى ما عملت نونا .. كانت رائحته جميله للغايه .... لمسته بشفتاى .. تأووه شريف وتراجع للخلف .. أدخلته بقوه فى فمى .. شهق .. وهو يمسك برأسى يدفعها ليغوص زبه فى فمى أكثر .. كانت نونا بتلعب فى بيضاته وهى بتبص لنا .. شدتنى من شعرى تبعدنى عن زب شيرى وهى تقول .. ممكن أنا كمان لوسمحتى .. ودون ان تسمع ردى .. كان فمها يلوك زب شريف بشكل دائرى كانها تلمع رأسه .. وشريف يتأوه ويرتعش .. وأرتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجهى وشعرى ووجه وشعر وصدر نونا .. تضاحكنا أنا ونونا ونحن نمسح اللبن عنا .. أمسكتنى نونا وسارت بى ناحيه البيسين وقفزت وهى ممسكه بيدى فقفزت معها الى الماء ونحن نصرخ.. سبحنا .. اقتربت منى نونا وهى تقول .. عاوزه أقولك أن شري واخد كميه منشطات جنسيه قويه .. هو دلوقتى خطر .. ده ممكن يقتلنا أحنا الاثنين من النيك .. حاولى تساعدينى .. نروضه علشان يفوت اليوم بسلام .. لم أكن أفهم ما تقول نونا جيد.. ولكننى وافقتها فهى تعرفه أكثر ... لحظات ولقينا شريف يقفز خلفنا فى الماء وهو عار تماما وزبه ممدد أمامه منتصب بقوه .. نظرت لى نونا .. كأنها تحذرنى .. وسبحت لتخرج من الماء .. اقترب منى شريف وهو يأخذنى بين ذراعيه يعتصرنى وفمه يبحث عن فمى .. أستسلمت .. كان عنيفا ولكن ممتعا.. شد شرائط المايوه .. خلعه .. بقيت عريانه خالص .. رفعنى من تحت أبطاى ودفعنى نحو بطنه ففتحت ساقاى ..فلامس كسى بطنه .. تعلقت بيداى فى رقبته وتلاقينا فى قبله محمومه .. لسعتنى شفتاه الحارقه .. وحرقتنى انفاسه المشتعله رغبه وشهوه .. شعرت بماء شهوتى تندفع منى ويسيل على بطنه .. وأنا أرتعش بقوه .. تمالكت نفسى وحاولت الهرب منه للخروج من الماء دلالا .. حبيت أنه يطاردنى ويمسكنى .. فعلا قفزت بنصفى الاعلى على حافه البيسين .. وقدماى مازالت فى الماء .. أمسك بقدماى يشدنى يمنعنى من الخروج.. رفع ساقاى ووضعهم على كتفيه ودس فمه كله بين ساقاى .. شعرت بأنفه كالزب الصغير يمسح فتحه طيزى.. وفمه يأكل كسى .. أقسم بأننى كنت أشعر بأسنانه تنغرس فى لحم كسى .. كمشط يسرح شعر .. كانت أسنانه العلويه تمشط شفراتى الداخليه .. كنت أضرب الارض بيداى من المتعه والهياج أستعطفه ... أرجوووووك شيرى .. أنت بتاكل كسى مش بتمصه .. حراااااام .. مش قادره .. كفايه كفايه .. أرجوك مص بالرااااااااااااااحه مش كده .. وكسى يفيض بخيراته وساقاى تتصلب فوق كتفه وجسمى بدءيخمد ... صعد بسرعه وسحب باقى جسمى من الماء فأصبحت كلى مستلقيه على أرضيه الحمام .. الا وشعرت به يعلونى وهو يدفع بزبه بقوه فى كسى من الخلف .. تأوهت أوووووووووووه .. كده برضه .. تدخله كله مره واحده .. ده مش زب ده عامود سرير .. بأحبك وباحب عامود السرير بتاعك .. أح أح أح .. هريتنى .. مش حسه بكسى ..كان بيهيج زياده من كلامى وهو يزيدنى دفعاودلكا بجنبات كسى المشتاقه لزبه القوى الحديدى .. كنت أشعر بان زبه اليوم مختلف عن زبه فى المره السابقه .. أنه اليوم أغلظ وأصلب ... أتتنى شهوتى بقوه هذه المره .. فظللت أضرب الارض بيداى وانا أتنفض من النشوه ... كان بيضرب زبه جواى جامد جامد حسيت أنه حا يطلعه من دماغى .. كان مجنون .. حسيت بأنه فضل ينيك فيا ييجى يوم بحاله مش دقايق . شعرت بنونا تقترب وهى تدفع شريف من فوقى وهى تقول كفايه .. أنا مش قادره بقى.. نظر اليها .. كانت عاريه تماما .. فقام عنى وهو يمسك بيدها وسارا نحو الشازلونج فأستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها وهى تقول .. يلا ياحبى .. عاوزه أحس بزبك جوايا .. بأموت فى زبك .. فرشق زبه فى كسها بجنون .. عوت وفمها مضمومه ورأسها مرفوع لآعلى .. أووووووووووووووووه .. أوووووه .. رفعت راسى أشوف نونا وشيرى بيعملوا أيه .. .. كانت نونا كمروضه أسود تعرف كيف تتعامل مع زب شريف ومش غشيمه مثلى.. شوفتها تضم بزازها النافره تغرى شرى بدفن رأسه فيهم .. وهو يفعل .. وزبه يدخل ويخرج بكسها بقوه .. وهى تتمايل وترفع بطنها لتقابل زبه وهو يندفع داخلها .. العجيب أنها كانت أيضا تصرخ .. تصرخ بقوه .. وبين صراخاتها تتأوه أه أه أه أووف أح أح أح وهى تهتز تشد شيرى الى صدرها لتحضنه بقوه كلما أتتها شهوتها .. وهى تقول .. أه أه أه أستنى استنى .. خليه جوه .. ماتحركوش .. ماتخركوووووووووش ,,وترتعش وشهوتها تأتيها بقوه.. وبعدين تهمد ... كان شريف مازال منتصبا لم يقذف شهوته .. مما جعله كالثور الهايج وسط قطيع من البقر .. أدار جسمها لينيمها على بطنها وهى مستسلمه .. ركب فوق طيزها وهو يمسح زبه بين فلقتيها .. فكنت أسمع له صرير .. وغرس رأس زبه فى فتحتها .. ومال بجسمه عليها.. فأنزلق زبه كله فى جوفها .. كانت مغشيا عليها من الاستمتاع .. ولكنها رفعت رأسها وهى تنظر اليه .. ثم سقطت راسها ثانيه كما كانت .. سرت على يداى وقدماى وأقتربت منهم .. ووقفت خلف شريف حضنته وأمسح بزازى بظهره .. فزاد بدفع زبه فى طيز نونا .. ارتعش وهو يقذف لبنه فى جوفها .. سمعتها تهمهم ,,, نار نار حريقه فى طيزى .. عاوزه المطافى .. أوووووه أوووووه ....وسكتت بلا حركه ...... جلس شريف على الارض بجوار قدمى نونا وجلست خلفه ملتصقه بظهره .. وظللت أتأملهم وهم فى خدر المتعه .. تركتهم واقتربت من البيسين أنتشلت مايوهى من على سطح المياه .. عصرته بيدى .. ثم أرتديته .. قامت نونا وهى تتحامل على نفسها وهى تشد ملايه التربيزه لفت بيها نفسها وهى تقول .. سأخرج للسياره أجيب ثلاجه الاكل.. حأموت من الجوع .... جلسنا نحن الثلاثه نأكل .. وشرى يأكل جسدى بعيناه أكلا .. كانت نونا تمسح بعض الطعام على رأس زب شيرى ثم تمصه .. وهو يمسح حلماتها بلقمه يضعها فى فمه ويمضغها بمتعه .. شعر شرى بهياجى مما يفعلوا .. فأمسكنى يضمنى بيديه الى صدره بحنان .. وقبلنى .. فألتصقت به بقوه ورميت رأسى على كتفه .. وجسمى كله مشتاق اليه .. فرغنا من طعامنا .. بادرنا شرى بقوله .. يلا نأخذ حمام ونطلع فوق ... أستحسنت نونا الفكره وهبت واقفه وبزازها تهتز بأثاره .. وهى تلملم ملابسها ومايوه شري .. سرنا وشرى يلف يديه حول وسط نونا بيده اليمنى ووسطى بيده اليسرى يضمنا اليه .. كنت أسير وأنا مرتميه برأسى على صدره .. ونونا تتأملنى وهى تقول بمرح .. مالك كده يابت سايحه مش على بعضك .. دلوقتى حا تشبعى منه .. ومش حا تقدرى تمشى على رجليكى النهارده .. قبلت شرى وهى تقول مش كده .. وقفنا نستحم كان شرى ونونا عاريان تماما .. أما أنا فقد رفض شرى أن أخلع البيكينى .. فكان يحب أن يرانى فيه ... جففنا أجسادنا حتى لا نتلف فرش الهول والسلالم .. وسرنا نتمايل حتى غرفه نوم شرى .. أغلق الباب .. وهو ينظرالينا بشهوه .. كصياد أمسك بصيده .. تضاحكت نونا وهى تجرى وتشدنى لآجرى معها فى أنحاء الغرفه الواسعه .. طاردنا شرى .. أستسلمت أنا بسرعه .. ضمنى من وسطى وظهرى اليه .. أصطنعت المقاومه وكنت أهز ساقاى كأننى أخلص نفسى .. كانت بزازى تهتز متأرجحه .. وعيناه تخرج من محجراها وهو ينظر الى بزازى من فوق كتفى .. كنت أراه بطرف عينى وهو يأكلها بعيناه.. ارتمى بى على السرير وهو يمنع حركتى بثقل جسمه ويداه تمسك بذراعيا ترفعهم لآعلى لتشل حركتى .. ونحن نتضاحك .. وضع فمه على فمى يعصر شفتاى ويدغدهم بحرفيه قاتله تذيب الصخر ..بدأت أحس بخبطات زبه المتصلب تتلمس فخذاى وبطنى.. ترك ذراعاى فأبقيتهم مرفوعين لآعلى كما هم .. وزحف بوجهه يقبلنى على رقبتى بشفاه حارقه .. ضم بزازى يعصركم الى بعضهم حتى خرج بزى اليمين من خلف شريط السوتيان ليرى من يعبث به .. ليلقف شرى حلمته الصغيره بفمه يمضغها مضغا ويمصها بقوه وهو يسحبها للخارج كأنه يريد نزعها ليأكلها .... كنت أحرك رأسى يمينا ويسارا من النشوه .. وكسى يفيض بماء غزير .. رأيت نونا وهى تقترب لتجلس بجوارنا ويدها مدسوسه بين ساقيها تداعب كسها هياجا مما يفعله شرى بى .. سمعت شرى وهو يقول بانفاس متقطعه حاره يوشوشنى .. عاوز أنيكك وأنت لابسه البيكينى ده .. شكلك يجنن .. جسمك فيه حلوقوى قوى .. أطربتنى كلماته .. وشعرت بنشوه كلماته .. وأنا أنظر الى نونا وأغمز لها بعينى .. ضمت شفتاها وهى ترسل لى قبله فى الهواء.. أنتصب شيرى واقفا على ركبيته .. ليرينى ما أصبح عليه زبه من أنتصاب .. أووووووه كأننى أراه أول مره .. غليظا كيد *** ممسكا بحبه خوخ ...أعتدلت جالسه وأنا أدسه فى فمى .. كان هذا مايريده تماما .. تأوه وراسه تتمايل وتسقط للخلف .. كانت نونا قد وقفت على ركبيتها أيضا لاصقه صدرها بصدره تقبله وهى تلف ذراعها حول رقبته متعلقه به وهى تمسح وجهها بفمه بشده حتى تتلاقى الشفاه.. فيعصر كل منهم شفتى الثانى عصرا .. كنت أنظر اليهم وزب شرى يذوب فى فمى وعلامات النشوه واضحه على جسد ووجهه.. دفع نونا بيده يبعدها فأرتمت على ظهرها على السرير وهى تنظر الينا .. وسحب زبه من فمى وهو يدفعنى من كتفى للخلف فأستلقيت .. رفع ساقاى يشدهم اليه ويقترب بفمه من كسى .. رفع شريط الكيلوت الذى بالكاد يغطى شفرات كسى .. والتصق بفمه .. كمن يسحب الهواء من داخل كسى .. وشفتاه الحارقه تلسعنى .. تمايلت وتأوهت ودفقت شهوتى وأنا أرتفع ببطنى وقدماى ترتعش .. أمسك زبه يهزه فى الهواء كما يفعل دائما يختبره .. وهو يقربه من شفراتى ويدلكه بلطف .. فأنزلق داخلى كقطار مترو أنفاق يدخل نفقه بسرعه ...شهقت من أحساسى بضخامته وصلابته .. أوووووووه أحوووووووه أففففففف.. جنان ..جنان .. بحب زبك لما يملانى كده .. أه اه أه .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. لما كسى يأخد عليه .. ارجوك .. أستنى ما تخرجوش .. أستنى .. وشعرت به يسحبه للخارج .. صرخت أرجوووووووووك .. أرجووووووك .. وقبل أن أكمل كلماتى دفعه مره أخرى بقوه شعرت براسه تلمس قلبى ... تمايلت وتراقصت تحته وأسمعته من التأوهات ماهد كيانه وكيانى .. لمحت نونا تدعك كسها بقوه وهى ترتعش وتفيض شهوتها مما ترانا نفعل ... فضل شرى يدخل ويخرج زبه بحرفنه وخبره .. مده طويله .. كنت حاسه بجدار كسى أتهرى من دخول وخروج زبه كثير كثير ... لغايه ما حسيت بأنه خلاص حا يجيب لبنه جواى .. كان زى السكران .. فناديت نونا التى كانت نايمه على جنبها متخدره .. نونا .. نونا .. الحقينى .. الحقينى .. حايجيب فى كسى .. الحقينى ..حا يحبلنى ... فأنتفضت نونا تدفع شرى للخلف وهى تسحب زبه من كسى وتتعلق به بفمها تمصه وتفركه بكفيها .. فتنطلق منه قذائف اللبن متتاليه وشرى يزوم ويزمجر ويهتز ويتصلب ... قربت نونا فمها تلقف ما يقذفه .. قربت أساعدها فى لحس زب شريف فقد كان لبنه كثيرا غزيرا .. بصيت الى وجه نونا كان غرقان باللبن .. فضحكت .. وكنت لا أدرى أن وجهى مثله .. أمسكنا شرى من ذراعينا يشدنا .. وقفنا تنرنح وجسمنا يهتز .. أوقفنا امام المرآيه الكبيره .. لنرى وجهينا .. صعقنا من كتل اللبن العالقه بجميع أنحاء وجوهنا .. فضحنا ..... وشرى يضمنا بقوه الى صدره .. وزبه بدء فى الدخول فى جرابه كأيريل راديو سياره يعود الى مخبئه ..ارتمينا على السرير وانا أمسح صدره بكف يدى ممتنه .. ونونا تقول مداعبه شرى .. هوا أنا جايه أتفرج عليكم .. أنا مش ناقصه هيجان .. أرحمونى ياعالم .. مال شرى على بزها يرضع حلمتها واصبعه يندس بين شفراتها تمسحهم .. فتأوهت وهى تقول .. مش بصباعك .. انا عاوزه ده .. وهى تمسك زبه تهزه وتفركه ....غفونا غفوه لذيذه.. ما كان ينقصنى الا أن أشعر بطعم لبنه الساخن داخل كسى .. أرتوى منه كما تترتوى الزهره من الماء..ولكننى كنت أخاف من ان أحمل .. فلبنه به ملايين الاطفال يبحثوا عن بيضتى ليركبوها .. تنبهت على أصوات وهزات بالسرير .. فتحت عينى .. كانت نونا تمص زب شرى بشهوه وقوه ... ورأيته يتمدد متصلبا فى يدها .. وهى تنظر لشرى لترى أثر ما تفعل .. كان يدق رأسه بالسرير من النشوه .. ويتأوه ويمسح بكف يده خدها.. فتزيد من مصها لزبه وهى تخرجه من فمها بصوت فرقعه .. وتعضعض رأسه وتدغدها .. استسلم شرى.. اعتدلت وهى تركبه كالفرس ممسكه زبه تبحث به عن كسها الذى لا تراه .. فأعدلت جالسه أمد يدى مسكت بزب شيرى ادسه فى كس نونا .. شهقت وهى تتهاوى بثقل جسمها فيغوص فيها بقوه .. كان جسدها كله يرتعش وهى تحاول أن تقوم وتخرجه منها .. وبزازها تهتز من أرتعاش جسمها كله .. لمعت عينا شرى من هزات بزاز نونا فرفع ذراعيه يقبض عليهم يقفشهم ويحلبهم حلبا من حلماتهم المنتصبه .. فزادها هياجا على هياجها .. شعرت بهياج مما تفعل .. فدفعت بأصبعى فى خرم طيزها بقوه وغيظ .. صرخت وهى تنتفض وتتأوه .. أووف أووف أح أح أح حرام عليكم مأ أقدرش عليكم أنتم الاثنين .. حركت أصبعى بعنف فى خرمها .. دفعت بجسمها للآمام لتعصر زب شرى فيها .. وهى ترمى بماء شهوتها .. رايته يسيل يبلل بيضات شرى وينساب كنقط على الفراش ... استندت بركبتيها وهى تضع يدها على صدر شرى لتتمكن من الارتفاع بجسمها لتنيك شرى بكسها ...كانت تدق كسها بقوه على زب شيرى فيهز جسمه كله وترجعه للوراء من شده أرتطامها به ..عشرات المرات تتقدم وتدفع كسها بقوه يتأوه شرى من عنفها.. وفجأه رأيت شرى يرتفع بجسمه يحملها ومازال زبه مرشوق داخل كسها ويغير وضعيته .. فأنامها على ظهرها على السرير .. رفعت ساقاها تلفها حول ظهره .. وهو يسحب زبه من كسها حتى حز رأسه .. ثم يدفعه من جديد ببطئ فتصرخ كالمطعونه ... تسارعت دفعاته وقويت وهى تصرخ وتصرخ أوووف ارحمنى .. أرحم حبيتك الى بتحبك وبتموت فى زبك .. أحبك .. أحبك .. كانت تهز رأسها يمينا ويسارا نشوانه وهى تزرف ماء شهوتها مرات ومرات .. حتى خمدت وسكت صوتها .. توقف شرى عن نيكها وهو ينظر ناحيتى .. فتصنعت الهروب .. أمسكنى فأنسلت زبه من كس نونا بعنف .. شهقت ...أرتميت على وجهى كأنه غلبنى .. فركب فوقى وزبه يمسح فلقتاى .. بأصبعه سحب الخيط المدسوس بين فلقتاى .. وهو يدك رأس زبه فى فتحه شرجى .. كان زبه مبللا بماء نونا .. فأنزلق الرأس مخترقا باب شرجى .. تمايلت ارفع بطنى أساعد زبه فى الدخول .. وأنا أمسك فلقتاى أشدهم للجانبين لآفسح لضيفى العزيز الطريق .. أنغرس فى جوفى ك يد شمسيه بحر تغوص فى الرمال ... صرخت أىأىأى شرى بيوجع .. هدأت حركه شيرى ليعطينى وقت للتعود على زبه المغروس داخلى .. احسست به يبصق على فتحتى ويمسح بصاقه بأصبعه يرطب فتحه شرجى .. تمايلت أشعره بزوال الالم .. فسحب زبه ليحدث صوتا كأنه ظراط.. ضحكت وجسمى كله يهتز .. فدفعه برقه وبطئ .. يملئ فراغ جوفى الحار .. مرات ومرات يسحب ويدفع برقه وحنان .. كنت كمن يطير فوق السحاب .. وأتيت بشهوتى مرات كثيره لا أعرف عددها .. وفى لحظه كان لبنه يحرقنى فى جوفى نارا حارقه لذيذه .. وجسمه يهتز ويهزنى معه وارتمى فوقى يلامس صدره ظهرى ولهيب أنفاسه يحرق عنقى وكتفى ... وهو يهمهم بكلمات حب .. يتغزل فى جسمى وبزازى وكسى وطيزى .. كأنه يقول شعرا .. روحنا فى غيبوبه النشوه .. ونونا مازالت مستلقيه على ظهرها فاتحه ساقيها وذراعيها كالمغشى عليها من نشوتها ......... بعد فتره قمنا فتحممنا معا ونحن نلعب .. كنت أدس أصبعى فى طيز نونا فتصرخ مبتعده .. وشري يدفع بأصبعه الاوسط يرفعنى من كسى فأتمايل بهياج وأنا أقبض على زبه ادلكه واشده بقوه .. حتى انهكنا انفسنا .. كان الوقت قد مر سريعا .. نظر الى شرى وهو يرتدى ملابسه وقال .. سأحضر ونونا ومعنا شخص ثالث يحب أن يتعرف عليكى .. فقلت بأستفسار .. رجل .. أم زى نونا .. قال وهو يبتسم وينظر ناحيه نونا.. رجل قوى قوى قوى حتى أسألى نونا.. هى اللى شوقته ليكى ولجسمك ولجمالك .. على فكره حا نبيت يومها فى السرايه .. وتطلعلنا بالليل .. أوكيه .. هززت رأسى وقلت حاضر .. فقال .. الخميس يناسبك .. هززت راسى وأنا أقول اللى تشوفه .. مد يده فى جيب الجاكيت وأخرج دفتر صغير وهو يناولنى اياه وهو يقول .. فتحت لك حساب فى البنك .. كل شهر حا اضيف لك فيه مبلغ مصروف كده .. شكرته وانا أفتح الدفتر .. فتحت فمى دهشه .. كان المبلغ عده اصفار أربعه او خمسه لا أعرف ولكنه كان مبلغ كبير .. أحتضنته وقبلته وانا أشب على أطراف أصابعى.. قبلنى وهو يمسك بيد نونا ويغادروا القصر .... ( اليوم الخميس ) اليوم ثريا كانت شديده العصبيه فى تعاملاتها معنا أنا وبابا .. كنت أعرف سر عصبيتها .. فهى لم تختلى ببابا من عده ايام .. وهياجها وشوقها للنيك جعلها متوتره مشدوده الاعصاب .. اشفقت عليها وفكرت كيف أجد حجه لمغادره القصر .. لتتمكن من تبريد كسها وتفريغ شهوتها مع بابا .. كنت اشعر أنا أيضا بحنين الى زب شرى .. وكنت حزينه لآننى لا أرتوى بلبن شرى فى كسى .. فيقوم بقذفه بالخارج خوفا من حملى .. سألت نفسى .. لما لا أبحث عن طريقه لمنع الحمل لآروى كسى بماء الحياه الذى يقذفه الرجال .. أمسكت التليفون وأدرت رقم نونا المباشر بمكتبها .. الو .. أيوه يانونا أنا ريم .. خير ياريم فيه حاجه .. لا .. بس كنت عاوزه أستشيرك فى حاجه .. خير .. عاوزه حاجه لمنع الحمل .. علشان عاوزه استمتع أكثر .. ولا عاجبك شغل البنات اللى بأعمله ده .. سمعت ضحكتها وهى تقول .. ده أحنا كبرنا خلاص .. قلت لها معاتبه .. أنا بأتكلم جد.. لازم تشوفيلى طريقه .. أرجوكى ... قالت بجديه ..حاضر ياروحى .. ربع ساعه حا أعمل أتصال وأرد عليكى .. كنت أسير فى الغرفه كأسير فى قفص ... مرت الدقائق بطيئه .. حتى دق جرس التليفون رفعت السماعه بسرعه .. الو .. أيوه ياريرى ..انا أتكلمت مع شرى وعملنا أتصالنا بطبيب صديق .. واخذت ميعاد بعد ساعه .. حاأمر عليكى بعد نصف ساعه أخدك ونروح العياده وهو حا يعمل اللازم .. عندما أبلغت ثريا بأننى سأذهب الى شقتنا لاحضار بعض اللوازم .. كادت تطير من الفرحه .. أحتضنتنى وقبلتنى وهى تقول .. أنا كنت عاوزه أقولك .. أنك لازم تخرجى تغيرى هوا .. أنت محبوسه من يوم ماجيتى .. ابتسمت وأنا أقول فى نفسى .. أنا محبوسه وانت ممحونه .. وخرجت لآبلغ بابا .. لم يمانع .. فذهبت الى حجرتى أجهزنفسى للخروج .. فى الموعد تماما كنا أنا ونونا فى عياده الطبيب .. سلم على نونا بترحيب الصديق وهو يسأل عن شريف بيه .. سمع منها ما أريده .. وأدخلنى غرفه الكشف .. وعلى ما يبدو أنه جاء خصيصا لنا .. فلم يكن بالعياده غيرنا .. فى دقائق .. قام باللازم .. لم أشعر بشئ .. قال وهو يبتسم .. بعد سته ساعات تستطيعى أن تمارسى حياتك الطبيعيه .. يقصد بأدب أن تتناكى .. وأكمل أراكى بعد سنه لوسمحتى .. خرجنا .. أعادتنى نونا الى القصر وتركتنى .. وقفت قبل أن أفتح الباب بالمفتاح الذى كان معى ونسيه بابا معى .. وأنا أعرف بأن ثريا الان تروى عطش كسها من بابا .. ففتحت باب القصر وأغلقته بهدوء حتى لا أصدر صوتا .. ومشيت ككقط يريد مفاجئه فأر .. أقتربت من حجره بابا سمعت التأوهات والغنج .. نظرت من فتحه جانبيه لنافذه الممر .. كانا عريانين تماما .. ثريا تنام على ظهرها يركبها بابا وهى تلف ساقاها حول وسطه وذراعها يمسك بأعلى ذراعيه وهو يعصر بزازها الناهده بكفه ..وبابا يصعد ويهبط يدكها بقوه وهى تتلذذ وتتأوه .. أبتسمت وأتجهت الى غرفتى دون أن أحدث صوتا .. رغم أنهم لم يكونوا فى حاله تسمح لهم بسماع أى شئ جاء يوم الخميس .. عند أنتصاف النهار أبلغتنى ثريا بأن شريف بيه سيحضر على العشاء ومعه ضيوف .. وأنها ستقوم بتجهيزه.. وسأقوم أنا بتسخينه وتقديمه للضيوف بعد عودتها لبيتها .. كانت توصينى بالاهتمام .. هززت رأسى أطمئنها بأن كل شئ سيكون على مايرام .. فى تمام التاسعه تقريبا سمعت باب القصر يفتح لسياره شري وضيوفه .. كنت فى استقبالهم .. كنت ارتدى جيب جينز قصير ضيق جدا.. وفوقه تى شيرت يعصر جسمى وبزازى .. فتحته المثلثه واسعه تظهر شق صدرى عندما أنحنى .. فرقت شعرى زيل حصان على الجانبين مرفوعين لآعلى فكنت بوجه طفله وجسد أمراه مكتمله الانوثه .. سلمت عليهم .. عرفتنى نونا بالضيف وهى تشير اليه يوسف بيه .. جو كما نحب أن نناديه وأشارت نحوى وهى تقول ل جو .. ريم .. كان جو فى عمر شرى أو يقل سنه اوسنتين على الاكثر ولكنه أكثر وسامه .. طويل .. شعره يميل للآصفرار .. له شارب جميل يخفى حافه شفته العليا .. يزيده وسامه .. وجهه أبيض بحمره خفيفه نحيف بعض الشئ.... اقترب جو منى وبحركه ظاهرها عفويه .. ضغط بكوعه يتلمس طراوه بزازى وحجمها .. وأطلق من فمه صفير أعجاب وهو يقول بصوت عالى ضاحك .. يعمر بيتك ياشرشر...فضحكوا ونونا وشرى يتغامزون .. سرت خلفهم أتأمل ظهر جو كانت مؤخرته رائعه .. تمنيت أن أتحسسها عاريه وأقبلها.. وبدأت تجهيز العشاء وعينا جو تلاحقنى أينما ذهبت وعيناه تخرج نارا وشهوه .. كنت أتعمد الاقتراب منه وتلمسه بجسمى والانحناء أمامه .. فأصبح وجهه شديد الاحمرار وأنتفخت شفتاه .. وصدره يعلو ويهبط بسرعه .. كنت أرى نونا وشرى يتغامزون وعلى وجههم أبتسامه ترقب ..لم ارى جو يأكل شئ .. كان يتبعنى بعيناه فى كل مكان .. فرغوا من العشاء .. ضغطت نونا على يدى وهى تقول .. عندما تتأكدى من نوم باباكى نحن فى أنتظارك فى البيسين .. ولكنها أكملت بسرعه قبل أنصرافى .. ما تنسيش البيكينى الاسود .. وهى تغمز لى بعينها مبتسمه ... مررت على حجره بابا .. وجدته يستعد للنوم .. فقد أرهقته ثريا اليوم .. سألته .. عاوز حاجه يابابا ... أنا داخله أنام .. فقال بطيبته المعهوده .. تصبحى على خير ياريم .. أنتى تعبتى النهارده .. أبتسمت وانا أسير ناحيه غرفتى .. مكثت نصف الساعه تقريبا أرتديت فيها البكينى الاسود تحت روب حرير أحمر أهدتى أياه فاديه ... مررت على غرفه بابا .. تأكدت من نومه من صوت شخيره المرتفع .. كانت نونا وجو يسبحوا .. وكانت نونا تطارد جو ويدها تمسك جسمه العارى بهياج ورغبه .. وشرى يقف واضعا يداه فى وسطه يشاهدهم .. تعلقت عيناهم الثلاثه بى عندما دخلت ... سرت نحوهم بخطوات بطيئه فيها ميوعه .. وأنا أفتح الروب لاستبقيه على كتفيا ولممته من وسطه بيداى فأصبحت كعارضه أزياء تعرض مايوها .. اقتربت من شرى أتمسح به فضمنى الى صدره يعصرنى .. وهو يمسح أنفه بأنفى .. قبلنى عده قبلات سريعه وهو يمنع نفسه من التمادى معى .. .. لا أدرى كيف خرج جو .. وجدته يقف بجوارى وهو يمسك بيدى يشدنى برفق وهو يقول لشريف .. لوسمحت .. لو سمحت .. أنا الضيف ...كنت أشعر بهياج شرى .. ولكنه أبتسم وهو يبتعد عنى ويرمى بنفسه فى البيسين ونونو تصفق فرحا به ...أمسك جو كفاى يقربهم من فمه يقبلهم وهو يقول .. ايه الجمال ده .. طعامه بالشكل ده نادره.. بدء الخدر يسرى فى جسمى من كلماته ولمساته .. سرت معه كالمنومه وعيناه تمسح جسمى من وجهى لرقبتى لصدرى وتعلقت ببزازى الذين كانوا ككرتين مرفوعين لآعلى من شرائط سوتيانى محدثين شق طويل بينهم .. أقترب جو بأنفه يتشمم هذا الشق وانفاسه الساخنه تزيدنى شوقا له .. نظرت ناحيه البيسين .. وجدت شرى وعنايات مرتكزين بيديهم على حافه البيسين مستندين عليهم بذقونهم يتطلعوا لنا بشهوه .. نظرت لشرى كأننى أأخذ الاذن منه .. أشار لى بيده أى أذهبى معه والغيره باديه فى وجهه.. تداركت نونا الموقف فشدته بعيدا وهى تتعلق برقبته وتحتضنه بقوه وتدفع شفتاها تلتقف شفتاه وغابا فى قبله شهوانيه طويله ... أبتعد بى جو لنختلى ببعضنا وهو يلتصق بجسمه الرشيق بجسمى العارى.. وزبه المنتفخ الصلب يمسح بجنبى ..جلسنا على الشازلونج .. لف ذراعه حول رقبتى يقربنى منه وشفتاه الحارقه تتلمس وجهى كله .. لتقبض على شفتاى تعتصرها بقوه .. ولسانه يندفع فى فمى يعانق طرف لسانى ويلف حوله ................................ دفعت بلسانى فى فمه .. كان ينتظره .. أطبق عليه شفتاه يمصه .. شعرت بكفه يعتصر بزازى بلطف وحنان .. كنت أذوب بين يديه .. ترك لسانى بعد أن شعرت به قد جف من مصاته اللذيده وأنقض على رقبتى يحرقها بأنفاسه .. كنت أنتفض وأرتعش بين يديه وكسى يفيض يفيض بمائه كزجاجه بدون غطاء سقطت على جانبها .. وأتتنى شهوتى عنيفه لذيذه .. ضممت فخذاى على كسى أعصره بينهما . وأنا أتأووه .. جو ..جو .. كفايه مش قادره .. شفايفك بتحرقنى .. ***** مولعه فى جسمى أه أه أه .. كفايه أرجوك .. وأرتميت على ظهرى وبزازى تهتز من شده نشوتى .. فأثارته أكثر ... سحب ذراعه من تحت رقبتى .. فأصبحت يداه الاثنين حرتين .. فأطبق بكفيه الاثنين على بزازى يعصرهم عصرا .. وأنخلع خيط السوتيان وأصبح فى رقبتى لايحمل شيئا ..كانت قبضته قويه حنونه وهى تعصر بزازى وبأصبعين يقرص حلماتى بنعومه ورقه .. أفتح فمى لآتأوه .. فلا يخرج منى صوت .. كانت شفتاى تتحرك كأننى أصرخ.. وبشفتاه التى اصبحت كالجمر تكوى بين بزازى فبطنى وسرتى .. لم يكتفى بشفتاه بل أشترك لسانه فى مسح سوتى وسرتى فزاد عذابى اللذيد.. مازال كسى يدفع ماء شهوتى مرات ومرات وجسدى ينثنى ويتمدد من المتعه .. روحت فى غيبوبه .. أحس جو بأننى لا أتحرك فقد أرهقت من كثره أتيان شهوتى , فعرف بأننى فى حاجه الى راحه ... أقترب من وجهى يمسح خداى بظهر يده ويمسح شعرى ويمشط ضفائرى بأصابعه .. كان حنونا بشكل مذهل .. فتحت عيناى بصعوبه .. رأيته ينظر فى وجهى يتأملنى وأبتسامه رضا على شفتيه.. كان مستمتعا بجمالى .. ابتسمت بأعياء .. فأبتسم .. بقينا دقائق على هذا الوضع يمسح بظهر يده خداى وشفتاى وذقنى وعيناه مازالت متعلقه بوجهى .. شعرت بما يعانيه المسكين من شهوه ولكنه كان رفيقا بى .. .. فمددت يدى أتحسس زبه كأشاره بأننى عدت من غيبوبتى وأريد هذا.. لف ذراعه يخلع مايوهه ينزله من الخلف .. فساعدته بسحبه من الامام .. وضعت أصابع قدمى فيه ودفعته لاسفل .. فصار بين قدميه تخلص منه بهزه بأحدى ساقيه ليسقط بعيدا وأصبح عاريا تماما .. تأملت جسده المستلقى بجوارى كان رائعا مثيرا يذهب العقل .. ماأجمل الرجال وهم عرايا عندما تكون أجسامهم رشيقه..مد يده يخلصى من السوتيان المعلق برقبتى وهو يرميه بعيدا و يقول واحده بواحده ... وتمايل بجسمه مبتعدا لآسفل وهو يمسك بطرفى عقده كيلوتى بيديه الاثنين ... فأنسلت . رفعه يهزه فى الهواء ويلقيه بعيدا هو أيضا .. وصلت أذنى صرخات نونا .. فعرفت ان شرى يفتك بها وبكسها .. كأنه ينتقم لما يفعله جو بى ... بحنان ورقه فتح جو ساقاى وهو يشهق من جمال كسى وصغر حجمه .. كان كسى مازال لم ينتهك بشده وشفرتاه مازالتا شق صغير كفم رضيع نائم .. شبكت كفاى خلف راسى لآرفعها حتى أرى ما يفعله جو .. كان يدس أنفه بكسى يتشممه بنشوه .. وهو يخرج طرف لسانه يقربه من شفراتى يلحس بحرص شديد .. شعرت بأنه يتعامل مع كسى كصائغ يتلمس قطعه ثمينه من الجواهر .. كان منبهرا .. كأنه يرى كس لآول مره فى حياته .. ولا أعتقد ذلك .. فهو على مايبدو زير نساء .. شعرت بزهوا وعرفت كم أنا فاتنه تدير عقول الرجال ... تعبت من رقته .. فقلت بدلال وميوعه .. وبعدين ياجو .. أنت بتعذبنى كده .. رفع راسه .. نظر الى .. وعاد بفمه يفتك بكسى .. عضا ومصا ولحسا.. كانت يداى لا تقوى على حمل رأسى من الهياج ولكننى تحاملت لمشاهدته فكان منظره رائعا يطير العقل وهو يفعل ما يفعل بكسى ارتعشت من لمساته ولحساته وكسى يدفع بشلال شهوتى أمواج وراء أمواج.. وأنا أتأوه مسترحمه مستعطفه .... جو .... أح أح أح حلو .. حلو أوى ياجو .. جنان أحووووه أوف أح كمان .. دخل لسانك كما ن .. جوه كمان .. أحوووووووه أووووووف أوووووووه لسانك حلو .. كمان كمان أوووه وشهوتى تتدفق وجسمى يرتعش وينثنى وينفرد ويتمايل يمينا ويسارا .. لم تعد يداى تقوى على حمل رأسى .. فارتميت مستلقيه بكامل جسمى على الشازلونج.. شعرت به يقف ... ادرت وجهى ناحيته .. كان زبه منتصبا بقوه .. لمحته وتأملته .. كان طويل عن زب شرى ولكن ليس بغلظته وسخانته .. له راس متوسط لامع مشدود ... اقترب منى وأمسك يدى وضعها عليه .. عرفت أنه يريدنى أن أمصه .. وجت صعوبه فى الجلوس فقد كنت مرتخيه الاعصاب جدا .. أمسكنى يرفعنى بحنان فجلست .. كان جو كتله حنان تمشى على الارض .. تشممت زبه .. ومسست رأسه بلسانى عده مرات .. قبلت راسه الساخنه مرات عديده .. قبل أن أدفعه فى فمى وأطبق عليه شفتاى ..تأوه جو وهو يحاول ان يشده للخارج .. فقد كان يرتعش من ملمس شفتاى على راس زبه الحساسه .. لا يتحمل مصى .. فترفقت به كما ترفق بى وخففت قبضه شفتاى على زبه .. فبدأ فى أخراجه وأدخاله برفق كأنه ينكنى فى فمى ونحن مستمتعان بقوه .. شعرت به ينتفض وهو يحاول سحب زبه من فمى بسرعه .. ويقول حاسبى حا اجيب حا أجيب .. لففت يداى كبشت طيازه الجميله بكفاى أمنعه من اخراج زبه .. فعرف بأننى أريد أن أشرب لبنه .. أندفع لبنه دفعا ت دفعات فى فمى كمدفع رشاش سريع الطلقات بسرعه وبقوه أبتلعتها كلها وبقى القليل على لسانى .. مصصته بنشوه ومتعه .. لم تعد قدماه تقوى على حمله .. فأفسحت له فأستلقى بجوارى وأحتضننى بقوه شعرت بضلوعى تكاد تتكسر .. كنت مستمتعه بقوه حضنه حتى لو تكسرت أضلاعى .. وغفونا .وشفاهنا ملتصقه فى قبله طويله .. كل منا يرضع شفاه الاخر كرضيع ينام ... دقائق قليله وأنتشينا .. صعد بجسمه فوقى يسحقنى سحقا لذيذا .. وهو يدلك زبه ببطنى حتى استقام وانتصب بقوه .. كان طوله جميلا .. فتحت ساقاى مستعده كى يدفعه داخلى .. أمسك زبه ونظر الى كسى ووقف لا يتحرك .. كان كالمدهوش ... مترددا للغايه أو خائف لا ادرى. سالته وقد شعرت بالقلق .. فيه أيه .. فيه حاجه .. نظر الى عينى وهو يقول .. عارفه ياريرى كسك خساره يتناك .. كس بالرقه دى .. مخلوق للبوس والمص واللحس بس .. صعقت من كلماته .. ضحكت بصوت مرتفع .. وانا أقوم جالسه أمسك بزبه أقربه من كسى ويدى الاخرى تدفعه من ظهره وأنا أقول .. وكسى بيرجوك تدخل جوا ..كسى مشتاق لزبك وبيحب النيك .... كان يقرب راس زبه من باب كسى وهو متردد .. حتى غلبته شهوته فدفع زبه لينزلق مخترقا بوابتى ويرقد فى عمق كسى المشتاق ... وبدء فى ايلاجه ببطئ دخولا وخروجا وهو مازال يقول ..خساره ..خساره .. حرام .. كسك يجنن .. انا ما شوفتش كس صغير كده .. كسك يجنن .. كان كلامه يهيجنى .. فلففت ساقاى خلف ظهره اضمه الى .. ويداى تلف تمسك جنبيه أساعده على دفع زبه بكسى وتدفعه ليخرجه منى .. كنت أتأوه .. أح أح أح حرام عليك .. مش عاوز تنيك كسى المشتاق لزبك .. ما أقدرش أعيش على المص واللحس .. أموت فى النيك .. أففففففففف أح أووه ..نكنى كمان .. كسى ملكك .. بيحبك وبيحب زبك الجميل ده .. أحوووووووووو احوووو عاوز تحرمنى من المتعه دى .. أح أحبك .أح أحبك .. كنت كالمجنونه ممسكه به وكسى تبكى متعه وشهوه بماء غزيز وشهوه متتاليه .. جننته كلماتى وتأوهاتى .. فبدأت حركته تسرع وضرباته تقوى .. وشعرت بدفقات من اللبن الساخن ينتفض فى كسى يدغدغ جنباته ويحرق جوفه الناعم الرقيق .. كان أول وأجمل والذ لبن يذوقه كسى فى حياته ..لا ينساه ما حييت .. عرفت ساعتها أننى أصبحت ألان أمراه .. شعرت بان كسى يمص لبنه مصا .. ما أجمل هذا الشعور .. أنه ماء الحياه للنساء .. محرومه من لا ترتوى منه .. مال جو بجسمه رفعنى ولف جسمه لينام بظهره على الشازلونج فأ صبحت أنام على صدره .. وتلاقينا فى قبله شهوانيه عنيفه .. ونحن تهتز بقوه .. لا ادرى من منا الذى كان يرتعش من النشوه هكذا ... قربت فمى من أذنه .. وهمست .. حرام عليك كنت مش عاوز تنيك كسى .. ابتسم وهو يقول .. خساره .. ده مش كس ده خط رفيع صغير فى طبق قشطه.. يجنن يهوس .. كنت خايف عليه يتجرح منى .. أبتسمت وانا أدس رأسى فى صدره لنرتاح ....تنبهنا على صوت شرى وهو يقول .. مش يلا بينا نطلع فوق .. كان ممسكا بيد نونا .. عاريان .. كانت نونا تهتز بدلع فتتأرجح بزازها لآثاره جو ... وكان زب شرى بين بين لاهو منتصب ولا هو بالنائم .. يهتز بين فخذيه .. ينتظر لمسه فينتفخ ويتصلب ..مدت نونا تشد جو ليقف وهى تمد يدها تمسك بزبه المرتخى قليلا .. أنت نسيتنى ياجو .. ريرى نستك نونا .. أحتضنها جو وهو يقول .. لا ياروحى .. نطلع بس فوق وأنا أموتك بيه .. عرفت اننا سنتبادل بينهما .. أقترب شرى منى وحملنى بذراعيه وهو يصعد بى السلم .. وعيناه تأكل بزازى المنتفخه وهى تهتز على صدرى .. أتجهنا الى الحمام نحن الاربعه .. أغتسلنا من ماء البيسين .. وشوشتنى نونا وقالت أغسلى جوه كسك كويس نزلى لبن جو .. عندك الغسول المعطر .. علشان شرى بيحب يمص ويلحس الكس النضيف المعطر.. وعلى فكره وأنا كمان نفسى فى جسمك وبزازك دى.. عاوزه احضنك وأبوسك ونمص لبعض كساسنا وبزازنا أشمعنى هما يعملوا فينا كده .. أيه رأيك .. هززت رأسى ولم أرد .. نظر الينا شرى وهو يقول بتتوشوشوا بتقولوا أيه .. قالت بسرعه .. كلام ستات .. وهى تبتعد ناحيه جو تتمسح بجسمه العارى ويدها تتلمس صدره كقطه تتملق سيدها ..ومدت يدها تمسك بزبه تدلكه وهى تقول .. عاوزه زبك ده فى طيزى .. حنين مش زى زب صاحبك .. وهى تغمز لى بعينها .. فرغنا من حمامنا.. أمسكت البشكير لآجفف نفسى .. رفعنى شرى بين ذراعيه وهو يقول .. عاوز جسمك كده مبلول .. وسار يحملنى ناحيه غرفه نومه .. رأيت نونا تسير وراءنا تسحب جو من زبه وهى تضحك .. وعينا جو تتبعنا وكأن شرى يخطفنى منه .. أستلقينا نحن الاربعه على السرير .. همست فى أذن شرى .. هما وأنا أشير لنونا وجو .. حا يناموا معانا هنا ولا حا يروحو الاوضه التانيه .. ضحك شرى من سذاجتى .. قال .. كلنا مع بعض على سرير واحد .. ده بقى أسمه الجنس الجماعى .. سمعتى عنه .. أشرت برأسى .. لا .. فقال .. دلوقتى حا تشوفى وتستمتعى من اللى بيحصل ...فى هذه اللحظه كانت نونا قد بدأت .. رأيتها مرتميه بين فخذى جو وزبه فى فمها نصف منتصب تمصه وتمسحه بشفتاها وهى تنظر فى عينى جو .. الذى كان يخطف نظره لى كلما تمكن من ذلك .. فهو يشتهينى أنا ... ولكنه شعر برغبه شرى فى .. فتركنى له ...كان شرى يداعب بزازى النافره بكفيه ويشد حلماتى بأصابعه وفمه .. كان يعشق بزازى عشقا.. مددت ذراعيا خلف ظهرى مرتكزه عليها وتركته يفعل مايريد ببزازى .. كانت لمساته حلوه ومصه جميل ولكن ليس مثل جو .. فقد سلبنى جو عقلى .. كنت أريده لى وحدى .. أتمتع بجسمه الرشيق العارى لا تشاركنى فيه أى من النساء .. مازال شرى يمص بزازى ويدلكهم بقوه .. مددت يدى رفعت احد بزاى ورفعته أمسح حلمته على شفتى شرى .. كاد يجن .. وزبه منتصبا يشير الى صدرى كالاصبع الممدود .. ولكن أصبع غليظ جدا...مددت يدى الاخرى فأمسكت زبه متعلقه به كى لا أرتمى للخلف.. وكفى يدلكه برقه .. وهو يتأوه .. رميت بعينى ناحيه نونا .. كانت أسرع منى .. فقد كانت مستلقيه على وجهها وطيزها تلمع بين فلقتاها .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. وزب جو يلمع أيضا .. عرفت أنها تجهزت بالكريم لها ولجو .. شهقت من ولوج زب جو فى جوفها .. مد شرى يده يدير ذقنى ناحيته وهو يقول .. هيه .. خليكى معايا أنا ... وقبض بشفتاه على شفتاى يمصهم ويعصرهم بشفتاه .. ومازالت يده تعصر بزازى .. هيجنى .. استسلمت ونسيت كل شئ عداه..شعر شرى بتجاوبى .. فدفعنى لآنام على ظهرى وبرك فوقى بوضعيه 69 وجسمه مرفوع بركبته وكوعه حتى لا يسحقنى من ثقله .. وجدت زبه يتراقص ويهتز .. أمسكته بيديا الاثنين وقبلته بشوق ولحسته بحنان .. وجسمه يرتعش من لمساتى.. حتى دفعته فى فمى وقبضت عليه بشفتاى الساخنه .. أهتز وأرتجف وشعرت برأسه ترتمى بين فخذاى وكسى بكامله فى فمه المقتوح على أخره .. لا أدرى أكان يمص أم يعض أم يلحس .. جنننى بما يفعل .. فزدت زبه مصا وعضا ولحسا بالمثل ... وكسى يفيض ويدفق ويسيل ماء شهوتى الغزيزه .. لم يترك منها نقطه تسيل خارجه .. أتعبنى مصا ولحسا ..تنبهت على صراخ نونا .. جو .. زبك حلو .. زبك حلو .. دخله كله .. موتنى .. موتنى بزبك .. استنى أوعى تجيب دلوقتى .. أستنى .. خرجه أمصهولك.. لسه بدرى .. أوعى تضحك على .. أح أح أح .. بيحرق .. بيحرق .. بأموت فيه وهو بيحرق ... أووووف أه أه اه احيييييييييييييه .. هيجنى كلامها .. فقطعت زب شرى عضا ومصا .. فأنتقم منى عضا ومصا فى كسى.. ناديت ..شرى .. شرى .. كفايه لحس بقى .. عاوزاه جوايا .. وكأن شرى ينتظر .. فأعتدل وهو يفتح ساقاى ويقرب رأس زبه اللامع .. يمسحه بشفرات كسى الغرقانه .. مسحه بكسى كأستيكه بطرف قلم .. تأوهت وانا أرجوه .. يلا .. دخله ..جننتنى .. طعننى به بقوه .. شعرت بأن قلبى توقف من قوه دخوله .. تشنجت بطنى وملت للآمام محاوله الجلوس وأنا أرتعش بقوه وعنف وشهوتى تسيل .. لقد أتيت ماء شهوتى من مجرد دخول زبه فقط..وساقاى تهتز فى الهواء .. رأيت جو ونونا .. ينظروا الينا بدهشه وهياج... بقى شرى ساكنا حتى هدأت حركتى فأستلقى فوقى ملامسا بطنه بطنى وهو يرفع وسطه يسحب زبه ويدفعه فى كسى بقوه تهز جسمى كله .. وكفاه يعصران بزازى عصرا .. رجوته .. بوسنى .. بوسنى .. وكنت الجانيه على نفسى .. قبض بشفتاه على شفتاى .. يأكلها يمضغها يفتك بها .. ارتعشت لقبلاته وجسمى يلتصق به أعصره ضما لصدرى وعضضته فى كتفه .. وأنا أكاد يغمى على من شهواتى المتتاليه العنيفه التى تأتينى مما يفعله بجسمى الهائج .. وبدء زبه يقذف حمما فى كسى وجسمه يهتز فوقى بقوه مع كل دفعه لبن .. كسياره تصدمنى بعنف.. أحتضننى واحتضنته وجسدينا ترتعش وتنتفض ... كنت مازلت فى نشوتى .. وشعرت به يسحب زبه الذى مازال منتصبا بقوه ويرفعنى بيده من جانبى وطيزى .. أرتميت على وجهى وظهرى ناحيته .. الا وأصبعه يندس فى شرجى يدهنه بالكريم .. عرفت أنه يريد ان ينكنى فى طيزى .. ناديته بصوت ضعيف .. شرى أستنى عليا شويه .. كده أموت منك .. أرجوك أنا مش قدك .. ولكن لمن كنت أتكلم ..أنغرس زبه بين فلقتيا مخترقا بوابه شرجى .. شهقت .. مزقنى زبه الضخم .. صرخت أه أه أه أى أى أى بيوجع .. بيوجع .. كان من شهوته لا يدرى بما يفعل .. كان زبه الضخم الغليظ غير محتمل .. تألمت وبكيت بصوت عال من الالم .. شعر بما أنا فيه .. توقفت حركته ومال على رقبتى يقبلها وهو يعتذر بصدق همسا فى أذنى .. كنت أنتفض من البكاء .. كان ألالم فظيعا ... زاد منه سخونه لبنه التى يندفع فى جوفى يزيد طيزى حرقان والما .. سحب زبه من جوفى وهو يرتمى بجوارى يمسح ظهرى ويقبله وهو يعتذر عما فعل .. بقيت أبكى .. حتى شعرت بنونا وجو وهم يعنفوا شرى لما فعله .. وشرى يعتذر ويعتذر .. رفعنى جو وضمنى لصدره ويده تمسح الدموع من على خدى بظهر يده .. شعرت بصدر جو العارى على بزازى يمسحها برقه .. فتحت عينى ونظرت فى عينه ... بدء ألالم فى الاختفاء... أمسكت نونا ب شرى وهى تدق على صدره بميوعه وهى تقول .. كده برضه .. البنت لسه صغيره ..حرام عليك .. لسه ضيقه .. عامل عليها عنتر .. طيب تعالى لى .. ودفعته ليستلقى على ظهره وأنقضت على زبه تسحبه بيدها وتشده وهى تقول ورينى زبك بقى وشطارته .. وهى تدسه فى فمها تمصه بصوت مسموع .. كنت محتضنه جو كطفل على صدر أمه أشاهد ما تفعله نونا .. وجو يمسح وجهى بشفتاه بحنان ويضمنى لصدره كأم حنون... أنتصب زب شرى بقوه .. فتحت نونا فخذاها وركبت فوقه وهى تدسه فى كسها .. أختفى .. شهقت بميوعه وهى تقرص حلمات بزاز شرى وهى تقول .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. وحياتك حا أموتك .. علشان أعرفك تتعامل مع البنت االصغيره دى ازاى بعد كده .. وشرى ممسك بها من جانبيها يرفعها لآعلى ويتركها تسقط بعنف لتصفق طيازها على أفخاذه .. كانت تولول وتصرخ وهى تدفع أصبعها تبعبص نفسها وتوسع خرم طيزها وبصت لجو. وهى تقول .. جو ..جو .. يلا عاوزه زبك هنا .. أعملونى ساندوتش .. من ميوعتها أثارت جو .. نظر الى وهو يقول .. تسمحيلى .. أبتسمت وأنا أمسح على يده بحنان وهززت رأسى .. موافقه .. أنامنى برفق وهو يسحب ذراعه من تحتى .. وعيناى معلقه به وبجسمه العارى .. كنت أشتهيه .. رغم أننى مازلت أشعر بالم فى طيزى .. مسح جو زبه بمسحه كريم وأقترب من شرج نونا المتسع شهو ه وهياجا .. ودس زبه فيها .. أبتلعته عن أخره وهى تزووم أووووووووووووه أووووووووووووف أح أح أح وتنتفض بينهما وشهوتها تأتيها مره تلو المره ولكنها لا تشبع ... ظلت مده وهى تعتصر أزبارهم بحرفيه فى كسهاوطيزها ولا تمكنهم من القذف فيها ... هدتهم ... أخيرا. أنتفض شرى تحتها وهو يقذف بلبنه فيها وفمه ملتصق بفمها تحاول الخلاص منه لتستطيع الصراخ .. بعدها أهتز السرير بعنف .. فقد كان جو يقذف لبنه فى طيزها .. أرتمى جو من فوقها على جانبه يلهث وهو ينظر ناحيتى فوجدنى أنظر اليه .. تلاقت عينانا .. قبلنى قبله فى الهواء .. أرسلت له مثلها .. قامت نونا تترنح وتقطر من كسها وطيزها لبنهما وهى تحاول تلقفه بكفها .. لا تستطيع .. سارت تترنح الى الحمام وأختفت .. زحف جو بجسمه ليقترب منى وهى يعيدنى الى حضنه وصدره مازال يعلو ويهبط من التعب لففت ذراعيا حوله وألتصقت به بقوه .... وهو يسألنى لسه بتحسى بوجع .. هززت رأسى بنعم .. قال .. يخرب بيتك ياشريف وهو يعصرنى بصدره ويمسح ظهرى ويبوس جبهتى .. يعتذر ....


هاجر جارتي كانت خريجه الفنون الجميله شابه نحيله الجسم شعرها اسود داكن وابتسامتها رقيقه وهي ناعمه وكنت اراها كل يوم الصبح عندما كنت بالثانوي وانا ذاهب اللي المدرسه الثانويه وكانت هي بالفنون الجميله. تخرجت هاجر وسافرت مع زوجها مدرس الانجليزي الي احد الدول العربيه واشترت شقه بنفس البيت الذي نعيش فيه . دارت الايام والسنين وبعد حوالي اكثر من خمسه عشر سنه كنت اعمل باحد الشركات المرموق وكانت لي اتصالات كتيره. المهم منذ ثلاث سنوات كنت جالس بالبيت واذ بجرس التلفون وردت امي وبعد انتهاء التلفون قالت لي امي ان هاجر جارتنا تريد مني خدمه فسالتها هاجر مين فقالت بنت الجيران فتذكرت هاجر البنوته الجميله اللي كانت حب مراهقتي اللي كنت امارس العاده السريه وانا اتخيلها بين احضاني . قالت امي ان هاجر رجعت تعيش مع اولادها بمصر بعد ماتوفي زوجها بحاث سياره واصبحت ارمله وانها تطلب مني تخليص بعض الاشياء لها. حضرت هاجر وانا انظر اليها وكانت متغيره كتير فحياه الزوجه وجسمها غير حياه البنوته البكر الصغيره . فتغيرت لمساتها بعض الشئ وتغيرت اشياء كتير وكذلك لمسات الحزن اللي في عينيها . ولكن لم تتغير ابتسامتها ولم يتغير سواد عينيها . نظرت اليها كتير وانا مشتاق اني اري حلم حياتي السابق . طلبت مني هاجر تخليص رخصه السياره الجديده وكمان عمل رخصه سواقه لها وانا بالحال لم اتردد باني اقول من عنيا فقد احسست بشعوري بزمن الحب الجميل وهو زمن صبايا وكنت اسعد رجل بالدنيا. اعطتني الاوراق واستازنت بالرجوع للبيت وكنت انا سعيد ولا لاعرف ليه فكنت اتعرف علي بنات اصغر منها واحلي ولكن كان لي شعور معين لهذه المراه الرقيقه. كنت دائما مشتاق لابتسامتها.في يوم استخراج رخصه السواقه كان يجب ان تاتي معي وتواعدنا وهناك تكلمنا كتير مع بعض وكان الزحام شديد وبالواسطه خلصت لها الرخصه وكانت سعيده جدا. طلبت منها ان نقعد بمكان نشرب شئ فاعتزرت بلباقه.وطلبت مني ان اعلمها سواقه السياره او البحث لها عن مدرسه لتلعيم السواقه فكانت ساعتي لان اتصالي بيها ح يزيد ويزيد وتكون لي معها حجج لاكون بجانبها. كان اول درس لها معي باحد الشوارع الخاليه خلف المطار وكانت تتعلم وكنت من الحين للاخر المس جسمها بايدي او بكتفي وكنت احس بنعومه جسمهاوكل مره احس انه فيه تغيير بشكلها وحسيت ان هاجر بتحب لمساتي لها ثم ابتدات بلمسها اكتر واكتر وكنت ساعات احط ايدي علي فخدها واقول لها لا تستعجلي بالدوس علي البنزين او بالفرامل او البريكات.وتعلمت السواقه وبقت تسوق لحالها. كانت هاجر ابتدات تحس بشئ نحوي علما اني كنت بحاول ان لا احسسها بشئ حتي لا تهرب مني لانها ست متربيه وزواخلاق عاليه وبالاخير هي انثي لها شعور واحاسيس. المهم انقطعت صلتي بهاجر لمده شهر وهي لا تطلب مني اي شئ وكنت مشتاق ليها وبيوم كنت جالس واسمع صراخ هاجر وعصبيتها مع اولادها وكانت عصبيه جدا وهي تتعارك مع اولادها. واستمر عركها اليومي وعصبيتها كل يوم.كنت اعرف لماذا عصبيتها الزائده نتيجه الحرمان وعدم الاشباع الجنسي كست ارمله. وكنت جالس اشاهد التلفاز ورن الجرس واذ بها حبيبه القلب هاجر وهي تطلب مني طلب وان سياراتها تحتاج خدمه وقبلت معاونتها وذهبنا مع بعض وتناولنا الاحاديث بالسكه عن الاولاد ومشاكلهم ومشاكل المراهقه. فالولد 17 والبنت 15 عاما ومشاكلها معهم ومسؤلياتها بتربيتهم وانا تعبت من حياتها وحسيت انها ضائعه بعد وفاه زوجها من سنتين. حسيت بهاجر وبعد ماخلصنا السياره طلبت منها ان نروح مكان نشرب فيه شئ فوافقت المره دي بدون تردد. المهم كنت سعيد جلسنا وتكلمنا عن حياتها واولادها وعن احاسيسها وعن حزنها لفراق الزوج. رجعنا للبيت. وبعد الظهر طلبت مني بالتلفون ان احضر لشقتها واجلس معم نشرب شاي وذهبت وكانت شقتها فيها لمسات كليه الفنون الجميله. وصور عرسها وصورها مع زوجها ومع اولادها ولفت انتباهي صوره رسماها هي بنفسها وكانت فيها الجرح والزبول والهجر والياس والالم. فحللت لها الصوره وعجبت بتحليلي لها وقلت لها اني احس في الصوره احاسيس تاني فقالت ايه هي قلت لها سوف احتفظ بها لنفسي. رجعت للبيت وكانت هي معجبه لتحليلي للصوره . وفي الحاديه عشر رن التلفون وكانت هي وتاسفت علي انها تطلبني متاخر وتزعج والدتي فقلت لها انها مرحب بيها باي وقت. قالت لي هاجر انها تريد ان تعرف بقيه شعوري نحو الصور كنت من داخلي ح اطير من الفرح لان جاءت الفرصه حتي انقض علي فريستي. فقلت لها ان الصوره فيها حزن والم وحرمان واشتياق وصراع داخلي بالنفس . قالت وايه تاني لت لها يمكن كلامي يضايقكك فقالت مهما يكون ما ح اتضايق. وتحايلت علي ان اقول لها وان مهما قلت ما ح تتضايق. قلت ايه ياواد انقر علي الحديد قبل ما يبرد وياصابت يا اتنين عور. قلت لها جواكي شعور واحساس مكتوم كان كل الشعور ده بيطلع مع زوجك ولكنك الان نظرا لكتمان شعورك بيطلع بعصبيتك مع اولادك. قالت شعور ايه احمد قلتلها اقول وامري *** قلتلها شعور جنسي رهيب بداخلك شعور بانوثتك وعاطفتك فقالت ايه احمد وقفلت الخط بسرعه ولم تكمل الحديث. بعد شويه اتصلت تاني وقالت انتي جرئ وصريح جدا انتي ازاي تقولي كده وانتي ازاي عرفت كده. قلت لها احنا مش اتفقنا من الاول علي الصراحه ومحدش يزعل قالت صح بس ماتوصل لكده. قلتلها انا اسف ومش ح اكلمك تاني بموضوع الصوره واحاسيسك لاني حسيت بيكي وكنت عاوز اقلك كل شئ بداخلي عن شعورك واحاسيسك بس انا متاسف ومع السلامه مدام هاجر وقفلت السكه. ولم اتصل او تتصل لمده يومين وبيوم التالت بالواحده صباحا اتصلت وقالت لي انها اسفه علي معاملتها لي لانها عصبيه وانا دوست علي جروح عندها فقلت لها انا فقط كنت بشرحك من الداخل لاني حسيت بيكي وبحرمانك وبالا***. طلبت مني ان نكمل الحديث فقلت لها انا مستعد بس اتكلم بكل صراحه فقالت بس بحدود قلت لها لا يبقي نتكلم باي موضوع تاني . ولم اتطرق لاحاسيسها او اتطرق لاي شئ جنسي وكنت احس مع الوقت انها بتتعصب وحسيت اني ما اعتطهاش ماتريد. المهم استازنت منها وقفلت الخط ورحت. بعد نصف ساعه اتصلت وقالت انتي ازاي بتعاملني كده؟ قلت كيف؟ قالت انتي عارف؟ قلت لها انتي مش عاوزه صراحتي؟ ولا وصف مشاعري؟ فقالت خد راحتك فقلت لنفسي فرصه جت تاني ( وقلت لها بالحرف هاجر انا منذ طفولتي بتجنني انوثتك ورقتك ونعومتك وكنت بحبك من صغري وكنت بشتهيكي ولما رجعتي وحسيت بيكي حسيت انك رجعتيلي ونفسي اتمتع بيكي واحسسك باجمل شعور واحسست بقد ايه جسمك جميل وبقد ايه شعورك سخن ورهيب هاجر انا نفسي امص شفايفك وانام بصدرك وارضه من حلمات بزازك والحس بتاعك واتمتع بجسمك كله ازداد نفسها بالتلفون وقفلت ). بعد شوي رن جرس التلفون ولم ارد . عشر مرات ولم اردت ونمت وبالصباح رنت التلفون ولم ارد . ذهبت للشغل ورجعت ووالدتي قالت ان هاجر كانت هنا بتسال عني ولما عرفت اني بالشغل مشيت وطلبت منها ان اتصل بيها لما ارجع فلم افعل. يومين تتصل ولم ارد واخيرا مره رديت لقيتها علي التلفون وهي بتعتزر وبتقلي اسفه حبيبي علي معاملتي الوحشه لك وانها بتعشقني عرفت ساعتها ان الصيد وقع. وقالت انها الليله بعد مايناموا الاولاد ح تتصل بيا.بالتانيه صباحا اتصلت وابتدات بكلام الحب والهيام وابتدات بالكلام اللي يولع ***** وكنت امارس معها بالتلفون وكانت مولعه نار وكانت مشتاقه لي لي طلبت اني انيكها فلم توافق فعصبت عليها وقلت لها لازم انيكك قالت لا انا لا يمكن افعل كده. المهم كنت بغلي من داخلي وفي يوم صحيت بدري وحسيت ان الاولاد نزلوا راحو المدرسه والجامعه ونظرت من البلكونه وجدتهم غادرو البيت. طلع الدم براسي وقررت ا انيكها . لبست ملابس خفيفه ودقيت عليها الباب وفتحت فدخلت عليها بسرعه وقفلت الباب فقالت حرام علي احمد لو الاولاد جائوا الحين ح يكون وضعي ايه فقلت لها مش ح امشي الا لما انيكك قالتلي ارجوك قلتلها مش ح امشي المهم دخلت حجره نومها علشان تغير ملابسها بعد شوي دخلت وراها كانت بالحماله والسروال فقط انقضيت عليها واخدتها بحضني وحاولت تقبيلها وهي ترفض وتبعد فمها وجها ولا تعطيني فمها والخيرا مسكت وجها وقبلتها وكانت هي علي الاخر وقالت احمد ارجوك . ونيمتها علي السرير ونامت وساحت وقالت احمد من فضلك ارجوك بصوت خافت. نزلت علي بزازها ومسكتهم ودلكتهم بقوه وقالت ارجوك ارجوك وحطيت ايدي علي كسها من فوق الكيلوت وهي نايمه علي ظهرها وكانت في بحر العسل المهم نزلت علي كسها بشفيفي من فوق الكيلوت وعضيت كسها بشفيفي وهي تتاوه وتجض واخدت اعضها بكسها وطلعت علي صدرها واخدت اعضها بصدرها. ونزلت علي فخاذها الحسهم بلسان ووضعت ايدي داخل الكيلوت ومسكت كسها ومسكت *****ها وكان كبير نوعا ما وعندها تاوهت وجضت وساحت وتنفست بعمق وقالت حبيبي احمد بحبك اح اح اح وحشني اف اف بموت فيك احمد اه اه اه اه وكنت لما اسمع كده اهيج اكتر وكنت اتمتع بجسمها وانا اتزكر الايام الماضيه وهي امنيه حياتي. رفعت رجلها علي كتفي وضغط بفخادها علي صدرها وظهر امامي كسها ووضعت راس زبي عند فتحه كسها وضغضت للداخل فشهقت شهقه الشهوه والحرمان ودخلت زبي ولاول مره احس باحلي شعور لي بالدنيا حيث لحم زوبري يكحت بلحم كسها وهي تتاوه وتصرخ وتتمتع بلهيب زبي بكسها وكان كسها بينطر مياه للخارج وكانت تلعب تحتي كامراه لها خبره بالنيك وكانت تتحرك بكسها للامام والخلف وانا تركها تفعل ما تشاء المهم كانت فرصه لي لاشوف تصرفاتها الجنسيه نمت علي ظهر وهي نامت فوقي ووضعت زبي بكسها واخدت تحرك كسها للامام والخلف وبحركات دائريه وتضغط علي بزراعي كالمصارع. كانت محرومه وعندها طاقه من الحرمان فقزفت كل طاقتها بزوري واحسيت انها انهدت وضعفت قواها فلفتها ونمت عليها ووضع زبي واخدت انيكها وانيكها وتقابلنا بالقذف وكان احلي قذف بحياتي واستمر الوضع كما هو عليه لشهور حتي جائها رجل قريب زوجها المتوفي وذهبت لتعيش معه بالاسكندريه وهاجرت هاجر لمدينه تانيه وهجرني حبها.وكان شعوره نيجه حرمانها واشتياقها وانوثتها القويه.


طيز زوجتي كبير - منقوله لعيون محبي نيك الطيز العربي حكايه نيك طيز, نيك الطيز العربي, طيز زوجتي كبير طيز زوجتي كبير وجميل جدا مما جنني ويفتن كل من يراه وكانت اذا مشت لا تمر امام رجل الا ويتبعها بعينيه لانه عندما تمشي يحتك ببعضه ويتحرك يمنة ويسرة وطيزها وحده يهيجني . كثيرا ما حاولت انيكها منه لكنها رفضت وكانت عندما تاتي فوقي وطيزها متجه نحوي وهي في صعودها وهبوطها اضع يدي على طيزها اتلذذ به وعندما احاول ادخال اصبعي فقط ترفض وتقلي شيل اصبعك انه يؤلمني. عند النوم اعنقها من الخلف وجسمي ملتصق بجسمها اداعبها واتلذذ بطراوة جسدها. ونصفي ملتصق بطيزها حتى ننام . في ليلة قلت لها يلا نامي وانا عاملك مساج ختى ياتيك النوم. وبالفعل نامت ونمت كذلك بعد مساجها وخاصة في طيزها التي لعبت به كثيرا ووضعت زبي بين افخاذها حتى ارتعشت وقذفت بعيدا عنها حتى تطمان وامسدها كل ليلة. في الليلة الاخرى نفس الشيء تمددت على جنبها وطيزها مرمي الى الوراء وبدات مساجي واكثرت في طيزها وكنت امسد بكل قوة حتى نامت ولم تستيقظ من كل الضغط عليها باصابعي ولعبت بلساني على فتحة طيزها واكثرت من اللعاب ثم ادخلت اصبعي فيه فدخل بسهولة فاستغربت من ذلك ثم ادخلت اثنين اصابع مع بعض وكذلك بسهولة وزبي منتصب يريد الهجوم .اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. ادخلت ثلاث اصابع فدخلا بسهولة ، اش الحكاية اصبع واحد تتالم منه حسب قولها ولكن من هيجاني لاني كنت مثل السارق ارتعشت ومسحت كل الاثر ونمت. في اليوم التالي بقيت افكر لماذا طيزها واسع لهذه الدرجة ام لانها نائمة ولو. الانسان عندما يحس بالالم يستيقظ ولكنها في سبات عميق بعد النيكو والمساج وهي من النوع اللي نومهم خفيف. فقلت خلاص لازم اجرب بزبي الليلة القادمة. كالعادة في الليل وبعد ان تركتها مرمية لاني نكتها مرتين وارتعشت هي ثلاث مرات قالت تعبت الان ولا تنسى المساج لانه كل يوم بعد مساجك اصبح نشطة جدا.. تمددت على جنبها وطيزها مرمي الى الوراء كالعادة ومسدتها مساجا لا يوصف كاني مختص. بداتها من رقبتها وكتفيها وظهرها ثم نزلت الى افخاذها وحتى قدم ارجلها وكنت متمهلا في مساجي جدا جدا وتركت الطيز اخر شيء حتى راحت في سبات عميق..اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. اتيت للطيز ومعسته باصابعي وعضضته وقبلته ثم فتحت بين الطبقتين ولحست الفتحة واكثرت لعابي وادخلت اصبعي وحركته قليلا داخل الطيز وكذلك لم تستيقظ. في الحالة قربت نصفي اليها حتى التصق بطيزها ورفعت الطبقة الفوقية ووضعت زبي بينهما ومررته بينهما ووضعته في الفتحة وبدات اضغط رويدا رويدا حتى دخل الراس بسهولة انتظرت قليلا ثم ادخلت اكثر من نصفه لانها ممددة على جنبها رفعت الطبقة وزدت في ادخاله فدخل عادي كانه ووجدته واسع وحاضر وبدات في ادخاله واخراجه كاني انيك في طيزها وارتعشت وقذفت خارج الطيز ومسحت الاثر كالعادة ونمت من الجهد الكبير. استغربت في اليوم التالي لماذا تمنعني وتتدعي ان اؤلمها حتى باصبعي وادخلت فيها زبي الكبير وبقيت على هذه الحالة ثلاث ليالي . وفي الليلة الموالية قلت لها احسن مساج عندما تكونين على بطنك ولا اتعب من ذلك - وفي الحقيقة اردت هذا لاني عاوز ادخل زبي باكمله حتى لو فاقت لا يهمني ووقتها يكون كلاما اخر - تمددت على بطنها وكالعادة مساج بطيء حتى نامت وكنت فاتحا ارجلي فوقها وفعلت بالطيز مثل الاول وادخلت اصبعي ولكنها نائمة ، كانت الفتحة قريبة جدا هذه المرة عضضته لها ولحسته بلساني واكثرت من اللعاب ، وضعت زبي على الفتحة ويداي على السرير قلايبة من كتفيها وادخلت الراس بسهولة ثم ادخلته كله ولم يبق شيء منه وتركته داخل الطيز يلتذذ به وحالما حركته قليلا ارتعشت وقذفت داخل الطيز وارخيت جسمي فوقها وواصلت مساجي على كتفها حتى بدا زبي ينكمش . اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. اخرجته ومددتها عل جنبها ومسحت المني الخارج من طيزها واستغربت كذلك. في الليلة الاخرى فكرت ان اصارحها ولكن بطريقة معينة . تمددت على بطنها كالعادة واسرعت في المساج ولعبت على طيزها وكانت في بداية النوم وعندما وضعت زبي ادخلته بسرعة وارخيت جسمي فوقها وبدات باخراجه وادخاله وبقوة حتى اتيقضت وارادت ان تبعدني ولكني كنت محكم مسكتها فلم تقدر فقالت المتني ليش تعمل كده اخرجه انه يؤلمني قلت لها ليس الان الا بعد ان ارتعش فقالت ارجوك انه يؤلمني بكثرة وكانت كلما ترفع طيزها الاويدخل اكثر حتى ارتعشت وارتحت ثم قلت لها اريد اعرف الان كنت دائما تدعي انه ضيق وهو واسع وانا عندي اكثر من اسبوع على هذه الحالة انيكك من طيزك كل ليلة ليش منعتيني ان اتلذذ به . وبعد محاصرتي لها قالت الحكاية عندما كنت بنت 15 سنة وانت عارف طيزي كبيرة واول من فتحني رجل متزوج جن جنونه بي وبعد اغراء وتهديد استسلمت له. اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وقال لا تخافي سانيكك من طيزك فقط وابقي على عذريتك حتى تعودت على النيك وكان يفعل معي كل شيء وبعدما عرفت زوجته حكايتي معه ومنعتني زوجته من دخول بيتها ولم اعد اتقابل مع زوجها الا في فرص قليلة جدا وصرت ابحث عن الجنس وكثيرا ما اهيج نفسي بنفسي لكني لم اكتفي .اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وبعدما كنت لا القي بالا للذين يعاكسوني صرت اضحك لهم واغمز لاحدهم واول ما اتتني فرصة مع احد الشباب من الجيران لم افرط فيها كان يومها اهله غير موجودين في البيت وتقابلت معه في الشارع وقال لي لن اخته تريدني فذهبت بسرعة ولكني لم اجد احدا ففرحت كثيرا وتممددت على الفراش وقلت له على شرط ان تبقي على عذارتي وافعل ما تريد اني مشتاقة كثيرا ففعل وانبسطت واكثرنا من اللقاءات ولم يبق شاب او متزوج الا وناكني وهذا كله من جراء طيزي الذي جنن الكثير. والان قد عرفت كل شيء قلت لها هل كل البنات مثلك ؟؟ قالت اووووه اغلبهن كذلك بس المحافظة على البكارة . قلت لها الا تفكرين في ماضيك وتريدين ان تعيدي الكرة وانت على ذمتي قالت لا مستحيل انت وحدك يكفيني ومهما كان لا اخونك ويكفي اني مستورة في بيتي مع زوج يحبني واحبه وبما انك عرفت اني صاحبة خبرة فسانسيك الدنيا وافعل كل شيء تريده مني . قلت : ننسى الماضي وخلينا في الجديد والليلة نرتاح فقلتني كثيرا ونمنا في احظان بعض . مرت ايام ووجدتها خبيرة جدا بعدما كانت تستبله ووجدت نقطة ضعفي هو طيزها . في احد الايام زارنا احد جيرانها السابقين وكان سيبات عندنا رحبنا به وخاصة هي ورايت نظراتهما لبعض وسالته عن الاحباب والجيران . اردت ان اعرف هل ما زالت تحن للماضي ام لا فقلت الان ساخرج عندي مشوار وارجع سريعا. خرجت من الشقة وبعد 5 دقائق اتصلت بها من المحمول وقلت لها اسف حبيبتي مضطر ان اغيب ساعة على الاقل لاني تذكرت مشوارا مهما . فقالت طيب ولا تتاخر. دخلت الشقة وبقيت في مكان اراقبهما بدون ان يشعرا بي. سمعته يقول لها لقد زاد جمالك على قبلك وزاد لحمك وكبر طيزك وصدرك، هل مازلت تذكرين الايام الماضية فقالت وهل ذلك ينسى ويا لها من ذكريات جميلة ولكن الان متزوجة وانتهى كل شيء. وقتها فرحت بردها. وسرعان ما قال لها كم كانت شفيفك حلوة وانا امصها وصدرك الذي عصرته تذكرين يوم كنا لوحدنا في البيت وكنت امص لك كسك مصا رهيبا ثم وضعت زبي على بظره وحركته قليلا فقلت لي ادخله فقلت لك انك عذراء فقلت لي ولا يهمك دخله ارجوك ومسكتيني بقوة كي لا اقوم من فوقك ومسكتي زبي كي لا ابعده من كسك وتقولين ادخله ارجوك وانا اتمنع فعانقتيني بيديك ورجليك وزبي في فوهة كسك ثم رفعت نصفك بقوة حتى دخل زبي وتالمت وقلت يلا كمل فادخلته كله دفعة واحدة ثم قلت لا تتحرك حتى ارتاح قليلا وبعدها بدات ادخله واخرجه بقوة وسرعة. فغلى الدم في عروقي عندما قال لها وهل عرف زوجك انك لست عذراء فقالت له زوجي غشيم لا يعرف شيئا وعرفت كيف اخدعه. ثم مد يده لها وقربها ايه وهو في نشوة فارتمت عليه تقبله وقالت له هيجتني بكل*** في الماضي وذكرياتنا الحلوة ثم قالت تعالى في حظني نعيد ذكرياتنا قبل ان ياتي زوجي ونزعا ثيابهما وناكا بعض مرتين ثم خرجت من جديد وانتظرت ربع ساعة ودخلت وسلمت عليهما وكانا جالسين الجلسة التي تركتهما عليها وكانه شيئا لم يقع فقلت اسف على التاخير ثم مزحنا وذهبنا للنوم. وعندما اردت ان انيكها وجدت كسها مبتلا فسالتها فتلعثمت ثم قالت حكينا في الماضي قليلا واحسن انك اتيت في وقتك لاني احسست بلذة في كسي فقلت لها هل حنيتي للماضي فقالت من الطبيعي ان ارى رجلا مم كنت معهم ويعرف طيزي واعرف زبه وقال لي ان صرت اجمل من قبل .ولو لم تدخل لرحت فيها. ثم قالت طيزي منتظر يلا بردني اني مشتعلة جدا نكتها وكاني لا اعرف شيئا من الغد ذهبت لعملي وكنت افكر كثيرا ولم ارجع للبيت وبت في مكان اخر واتصلت بي على المحمول ولكني لم اجبها . مر يومان ثم اتصلت بي على عملي فقلت لها اردت انا اتركك مع ماضيك وتراجعي ذكرياتك الحلوة معه خاصة اني غشيم ولا اعرف شيئا فصدمت من هذه الكلمة ثم قلت لها سابعد اسبوعا وبعدها اشوف الحل . رجعت بعد اسبوع فعانقتني وقالت مالك قلت لها انا حفظتك وعملت معك كل شيء ترضيه وطلبت مني ما تريدن ولم اقصر معك رغم ماضيك الوسخ فتوسلت لي وبكت الا اتركها ولكن جمعت ادباشي ببرودة دم وكل ما استحقه وقلت لها ستصلك ورقة الطلاق عن قريب .